يهدى ثواب هذا العمل إلى روح والدنا الحاج أحمد الموسى وأخينا عبدالله أحمد الموسى

البلدان الممدوحة

عدد الزوار : 1028 عدد المواد : 6 عدد الاقسام : 0
المواد
المؤلف :

مكة المكرمة

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لمكة، ما أطيبك من بلدة وأحب إلي، ولولا أن قومك أخرجوني منك ما خرجت.

وعن عبد الرحمن بن سابط قال: لما أراد رسول الله صلى الله عليه وآله أن ينطلق إلى المدينة استلم الحجر وقام وسط المسجد والتفت إلى البيت، فقال إني لأعلم ما وضع الله في الأرض بيتاً أحب إليه منك، وما في الأرض بلد أحب إليه منك، وما خرجت عنك رغبة ولكن الذين كفروا هم أخرجوني.

وقال صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام: إن الله عز اسمه عرض ولايتك على السموات-ساق الحديث إلى أن قال-: ثم عرضها على الأرضين فسبقت إليها مكة فزينها بالكعبة، ثم سبقت إليها المدينة فزينها بي.

وفي مسائل ابن سلام، قال ابن سلام سائلا النبي صلى الله عليه وآله: فأخبرني عن ثلاث من رياض الجنة في الأرض أين تكون، قال يا ابن سلام أولها مكة وثانيها بيت المقدس وثالثها محمد.

وعن جابر الجعفي، عن جعفر بن محمد عن آبائه عليهم السلام قال: إن الله اختار من الأرض جميعاً مكة واختار من مكة بكة، فأنزل في بكة سرادقاً من نور محفوظاً بالدر والياقوت، ثم أنزل في وسط السرادق عمداً أربعة، وجعل بين العمد الأربعة لؤلؤة بيضاء وكان طولها سبعة أذرع في ترابيع البيت وجعل فيها نوراً من السرادق بمنزلة القناديل، وكان له أعمد أصلها في الثرى، والرؤوس تحت العرش وكان الربع الأول من زمرد أخضر، والربع الثاني من ياقوت أحمر، والربع الثالث من لؤلؤ أبيض، والربع الرابع من ساطع، وكان البيت ينزل فيما بينهم مرتفعاً من الأرض وكان نور القناديل يبلغ إلى موضع الحرم، وكان أكبر القناديل مقام إبراهيم، فكان القناديل ثلاثمائة وستين قنديلاً، فالركن الأسود باب الرحمة إلى الركن الشامي فهو باب الإنابة، وباب الركن الشامي باب التوسل وباب الركن اليماني باب التوبة وهو باب آل محمد صلى الله عليه وآله وشيعتهم إلى الحجر فهذا البيت حجة الله في أرضه على خلقه، فلما هبط آدم إلى الأرض هبط على الصفا ولذلك اشتق الله له اسماً من أسم آدم، يقول الله {إن الله اصطفى آدم} ونزلت حوا إلى المروة، فاشتق الله له اسماً من اسم المرأة-وساق الحديث إلى أن قال-: سأل ربه أن يهبط البيت إلى الأرض فأهبط، فصار على وجه الأرض، فكان آدم يركن إليه، وكان ارتفاعها عن الأرض سبعة أذرع وكانت لها أربعة أبواب وكان عرضها خمسة وعشرين ذراعاً ترابيعة، وكان السرادق مائتي ذراع في مأتي ذراع.

ومن أسماء مكة، قال أبو عبدالله عليه السلام: أسماء مكة أم القرى ومكة وبكة والبساسة كانوا إذا ظلموا بستهم أي أخرجتهم وهلكوا، وأم رحم، كانوا إذا لزموها رحموا.

وإن مكة وسط الدنيا، قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الكلمات التي أختارهن الله لإبراهيم حيث بني البيت، هي سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، وسمى الكعبة لأنها وسط الدنيا، ومكة أشرف البلدان وأفضل البقاع أرض ظهرت على وجه الأرض.

وقال سبحانه وتعالى: {إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركاً} فلما خلق الله سبحانه وتعالى طينة مكة على وجه الماء دحى بعدها منها الأرضين وذلك قوله عز وجل {والأرض بعد ذلك دحاها}.

وروي: أن الطيور كلها لا تطير فوق الكعبة تعظيماً لها.

وإن مكة والمدينة لا يدخلها الدجال ومحفوظة من الطاعون، فعن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الدجال لم يبق منهل إلا وطئه، إلا مكة والمدينة، فأن كل نقب من أنقابها ملكاً يحفظها من الطاعون والدجال

الزوار : 327
الاضافة: 13/09/2008
مكة المكرمة
المؤلف :

المدينة الطيبة

قال النبي صلى الله عليه وآله: أمرت بقرية، تأكل القرى، تنفي الخبث كما ينفي الكير خبث الحديد.

وعن أبي عبدالله عليه السلام قال: من مات في المدينة بعثه الله في الآمنين يوم القيامة.

وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: الصلاة في مسجدي تعادل ألف صلاة في غيره، إلا المسجد الحرام فإنه أفضل منه

الزوار : 290
الاضافة: 13/09/2008
المدينة الطيبة
المؤلف :

بيت المقدس

{سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا انه هو السميع العليم}.

قال النبي صلى الله علي وآله: أربع مدائن من الجنة مكة والمدينة، وبيت المقدس ومدينة بيت سبحان وجيحان يقال لها منصورة وهي مصيصة محفوظة بالملائكة.

وعنه عليه الصلاة والسلام قال: أربع محفوظات مكة والمدينة وبيت المقدس ونجران ومدينة الجنة.

وفي مسائل ابن سلام للنبي صلى الله عليه وآله: أخبرني عن موضع الباب الذي فتح من السماء فنزلت منه ملائكة بالرحمة على بني إسرائيل أي موضع هو؟ قال مقابل الصخرة التي ببيت المقدس ومعراج الأنبياء فإن بيت المقدس بقعة جمع الله فيها خيار خلقه من الأنبياء والأولياء والملائكة المقربين.

الزوار : 277
الاضافة: 13/09/2008
بيت المقدس
المؤلف :

الكوفة

قال أمير المؤمنين عليه السلام: مكة حرم الله والمدينة حرم رسول الله والكوفة حرمي، لا يريدها جبار يجوز فيها إلا قصمه الله.

وعن أبي جعفر عليه السلام قال: الكوفة هي الزكية الطاهرة فيها قبور النبيين والمرسلين وغير المرسلين والأوصياء الصادقين وفيها مسجد سهيل الذي لم يبعث الله نبياً إلا وقد صلى فيها، وفيها يظهر عدل الله، وفيها يكون قائمة والقوام من بعده وهي منازل النبيين والأوصياء والصالحين.

وعن أمير المؤمنين عليه السلام قال: نعم المدرة الكوفة يحشر من ظهرها سبعون ألفاً، جوههم على صورة القمر.

وقال عليه السلام: هذه مدينتنا ومحلتنا ومقر شيعتنا.

وعن أبي عبدالله عليه السلام قال: تربة نحبها وتحبنا، اللهم ارم من رماها وعاد من عاداها.

وسمع يقول: إن ولايتنا عرضت على السموات والأرض والجبال والأمصار، ما قبلها قبول أهل الكوفة.

وما جاء في مسجد الكوفة وفضله:

وعن أبي جعفر عليه السلام قال: مسجد كوفان روضة من رياض الجنة، صلى فيه ألف نبي وسبعون نبياً، وميمنته رحمة وميسرته مكرمة، وفيها عصى موسى وشجرة يقطين وخاتم سليمان، ومنه فار التنور وبحرت السفينة وهي صرة بابل ومجمع الأنبياء عليهم السلام.

وقال عليه السلام: لو يعلم الناس ما في مسجد الكوفة لأعدلوا له الزاد والراحلة من مكان بعيد، وقال: صلاة فريضة فيه تعدل عمرة.

وعن أمير المؤمنين عليه السلام قال: النافلة في هذا المسجد تعدل عمرة مع النبي صلى الله عليه وآله والفريضة فيه تعدل حجة مع النبي صلى الله عليه وآله وقد صلى فيه ألف نبي وألف وصي.

وعن هارون ابن خارجة قال قال أبو عبدالله عليه السلام: أتصلي الصلاة كلها في مسجد الكوفة، قلت: لا، قال أما لو كنت بحضرته لرجوت أن لا تفوتني فيه صلاة، قال وتدري ما فضله قلت: لا قال ما من عبد صالح ولا نبي إلا وقد صلى في مسجد الكوفان حتى أن رسول الله صلى عليه وآله لما أسري به قال له جبرئيل عليه السلام أتدري أين أنت الساعة يا محمد قال: لا قال: أنت مقابل مسجد كوفان، فقال استأذ ربك حتى أهبط فأصلي فيه، فاستأذن فأذن له، فهبط فصلى فيه ركعتين، وإن الصلاة المكتوبة فيه تعدل بألف صلاة، وأن النافلة فيه تعدل بخمسمائة صلاة، وأن مقدمه لروضة من رياض الجنة، وأن ميمنته روضة من رياض الجنة، وأن مسيرته روضة من رياض الجنة، وأن مؤخرة روضة من رياض الجنة، وأن الجلوس فيه بغير صلاة ولا ذكر لعبادة، ولو علم الناس ما فيه لأتوه ولو حبواً.

وعن أبي عبدالله عليه السلام قال: جاء رجل إلى أمير المؤمنين عليه السلام وهو في مسجد الكوفة فقال: السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته فرد عليه السلام، فقال: السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته فرد عليه السلام، فقال: جُعلت فداك إني أردت المسجد الأقصى فأدرت أن أسلم عليك وأُودعك، فقال أي شيء أردت بذلك، فقال الفضل جُعلت فدال قال: قبع راحلتك وكل زادك، وصل في هذا المسجد فإن الصلاة المكتوبة فيه حجة مبرورة والنافلة عمرة مبرورة، والبركة منه اثنى عشر ميلاً، يمينه يمن ويسراه مكر، وفي وسطه عين من دهن وعين من لبن وعين من ماء شراباً للمؤمنين وعين من ماء طهور للمؤمنين، منه سارت سفينة نوح وكان فيه نسؤ ويغوث ويعوق، وصلى فيه سبعون نبياً وسبعون وصياً، وأنا أحدهم، وقال بيده في صدره ما دعى فيه مكروب بمسألة في حاجة من الحوائج إلا أجابه الله وفرج عنه كربه.

ومن البقع أيضاً التي خصها الله بالفضل في الكوفة مسجد سهيل المعروف بالسهلة:

عن أبي بكر الحضرمي عن أبي عبدالله عليه السلام أو عن أبي جعفر عليه السلام قال قلت له: أي بقاع الأرض أفضل بعد حرم الله عز وجل، وحرم رسوله صلى الله عليه وآله فقال الكوفة يا أبا بكر هي الزكية الطاهرة، فيها قبور النبيين والمرسلين، وقبور غير المسلمين، والأوصياء الصادقين، وفيها مسجد سهيل الذي لم يبعث الله نبياً إلا وقد صلى فيه، ومنها يظهر عدل الله، وفيها يكون قائمه، والقوام من بعده، وهي منازل النبيين والأوصياء والصالحين.

وعن على بن حسان عن عمه عبدالرحمن بن كثير عن أبي عبدالله عليه السلام قال سمعته يقول لأبي حمزة الثمالي: يا أبا حمزة هل شهدت عمي ليلة خرج، قال: نعم، قال: نعم، فهل صلى في مسجد سهيل، قال وأين مسجد سهيل لعلك تعني مسجد السهلة، قال: نعم، أما أنه صلى فيه ركعتين ثم استجار الله بيت إبراهيم الذي كان يأتي منه إلى العمالقة، وفيه بيت إدريس الذي كان يخيط فيه، وفيه مناخ الراكب وفيه صخرة خضراء فيها صور الأنبياء وتحت الصخرة الطينة التي خلق الله عز وجل منها النبيين، وفيها معراج وهو الفاروق الأعظم موضع منه وهو ممر الناس وهو من كوفان، وفيه ينفخ في الصور وإليه المحشر يحشر من جانبه سبعون ألفاً يدخلون الجنة بغير حساب أولئك الذي أفلح الله حججهم وضاعف نعمهم فإنهم المستبقون الفائزون القانتون يحبون أن يدرأوا عن أنفسهم المفخر، ويحلون بعدل الله عن لقائه وأسرعوا في الطاعة، فعملوا وعلموا أن الله بما يعملون بصير، ليس عليهم حساب ولا عذاب، يُذهب الضغن يطهر المؤمنين، ومن وسطه سار جبل الأهواز وقد أتى عليه الزمان وهو معمور

الزوار : 446
الاضافة: 13/09/2008
الكوفة
المؤلف :

كربلاء

عن أبي جعفر عليه السلام قال: خلق الله تبرك وتعالى أرض كربلاء قبل أن يخلق الكعبة بأربعة وعشرين ألف عام، وقدسها وبارك عليها، فما زالت قبل أن يخلق الله الخلق مقدسة مباركة ولا تزال كذلك حتى يجعلها الله أفضل أرض في الجنة، وأفضل منزل ومسكن يُسكن الله فيه أوليائه في الجنة.

وعن على بن الحسين عليه السلام قال: إتخذ الله أرض كربلاء حرماً آمناً مباركاً قبل أن يخلق الله أرض الكعبة ويتخذها حرماً بأربعة وعشرين ألف عام، وانه إذا زلزل الله تبارك وتعالى الأرض وسيرها، رفعت كما هي بتربتها نورانية صافية، فجعلت في أفضل روضة من رياض الجنة، وأفضل مسكن في الجنة لا يسكنها إلا النبيون والمرسلون {وأولوا العزم من الرسل} وإنها لتزهر بين رياض الجنة كما يزهر الكوكب الدري بين الكواكب لأهل الأرض، يغشى نورها أبصار أهل الجنة جميعاً وهي تنادي أنا أرض الله المقدسة الطيبة المباركة التي تضمنت سيد الشهداء وسيد شباب أهل الجنة.

وقال صفوان الجمال سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول: إن الله تبارك وتعالى فضل الأرضين والمياه بعضها على بعض، فمنها ما تفاخرت، ومنها ما بخت، فما من ماء ولا أرض إلا عوقبت لتركاه التواضع لله، حتى سلط الله المشركين على الكعبة وأرسل إلى زمزم ماء مالحاً حتى أفسد طعمه، وأن أرض كربلاء وماء الفرات أول أرض وأول ماء قدس الله تبارك وتعالى فبارك الله عليها، فقال لها تكلمي بما فضلك الله تعالى، فقد تفاخرت الأرضون والمياه على بعضها البعض، قالت أنا أرض الله المقدسة المباركة الشفاء في تربتي ومائي ولا فخر بل خاضعة ذليلة لمن فعل بي ذلك، ولا فخر على من دوني، بل شكراً لله، فأكرمها وزاد في تواضعها وشكرها الله بالحسين عليه السلام وأصحابه، ثم قال أبو عبدالله عليه السلام من تواضع لله رفعه ومن تكبر وضعه الله تعالى.

وقال عليه السلام: إن أرض الكعبة قالت من مثلي وقد بنى الله بيته على ظهري، ويأتيني الناس من كل فج عميق، وجُعلت حرم الله وأمنه، وأوحى الله إليها أن كفي وقري فوعزتي وجلالي، ما فضل ما فُضلت به فيما أعطيت به أرض كربلاء إلا بمنزلة الإبرة غرست في البحر فحملت من ماء البحر، ولو لا تربة كربلاء ما فضلتك ولولا ما تضمنته أرض كربلاء لما خلقتك ولا خلقت البيت الذي أفترخت به فقري واستقري وكوني دنياً متواضعاً ذليلاً ميهناً غير مستنكف ولا مستكبر لأرض كربلاء وإلا سخت بك وهويت بك في نار جهنم.

وعن أو جعفر قال: الغاضرية هي البقعة التي كلم الله فيها موسى بن عمران عليه السلام، وناجى نوحاً فيها، وهي أكرم أرض الله عليه، ولولا ذلك ما استودع الله فيها أوليائه وأنبيائه.

وعن أبي عبدالله عليه السلام قال: موضع قبر الحسين عليه السلام من يوم دفن روضة من رياض الجنة ومنه معراج يعرج بأعمال زواره إلى السماء، فليس ملك في السماء ولا في الأرض إلا وهم يسألون الله في زيارة قبر الحسين عليه السلام ففوج ينزل وفوج يعرج

الزوار : 374
الاضافة: 13/09/2008
كربلاء
المؤلف :

قـــــــــم

عن الصادق عليه السلام، قال: حدثني أبي عن جدي عن أبيه عليه السلام، قال، قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لما أسري بي إلى السماء حملني جبرئيل على كتفه الأيمن فنظرت إلى بقعة الأرض الجبل حمراء، أحسن لوناً من الزعفران وأطيب ريحاً من المسك، فإذا فيها شيخ على رأسه بُرنس، فقلت لجبرئيل ما هذه البقعة الحمراء التي هي أحسن لوناً من الزعفران وأطيب ريحاً من المسك، قال بقعة شيعتك وشيعة وصيك علي عليه السلام، فقلت: من الشيخ صاحب البُرنس، قال إبليس، قلت: فما يريد منهم قال: يريد أن يصدهم عن ولاية أمير المؤمنين عليه السلام ويدعوهم إلى الفسق والفجور، فقلت: يا جبرئيل أهو بنا إليهم، فأهوى بنا إليهم أسرع من البرق الخاطف والبصر اللامح، فقلت: قم يا ملعون، فشارك أعداءهم في أموالهم وأولادهم ونسائهم، فإن شيعتي وشيعة علي ليس لك عليهم سلطان فسميت قم.

وروي عن عدة من أهل الري أنهم دخلوا على أبي عبدالله عليه السلام وقالوا نحن من أهل الري، فأعاد عليه السلام الكلام، قال ذلك مراراً وأجبه عليه السلام بمثل ما أجابه به أولاً،ثم قال عليه السلام: إن لله حرماً وهو مكة، وأن لرسوله صلى الله عليه وآله حرماً وهو المدينة، وأن أمير المؤمنين عليه السلام حرماً وهو الكوفة، وأن لنا حرماً وهو بلدة قم، وستدفن فيها امرأة من أولادي تسمى فاطمة فمن زارها وجبت له الجنة قال الراوي وكان هذا الكلام منه عليه السلام قبل أن يولد الكاظم.

وعن أبي عبد الله عليه السلام قال: محشر الناس كلهم إلى بيت مقدس، إلا بقعة بأرض الجبل، ويقال لها قم، فإنهم يحاسبون في حفرهم ويحشرون من حفرهم إلى الجنة، ثم قال: أهل قم مغفور لهم، قيل: فوثب الرجل قال: يا بن رسول الله، هذا خاصة لأهل قم، قال: نعم ومن يقول بمثل مقالتهم.

وعنه عليه السلام قال: تربة قم مقدسة وأهلها منا نحن منهم، لا يريدهم جبار بسوء لا عجلت عقوبته نار جهنم.

وقال عليه السلام: قم بلدنا وبلد شيعتنا مطهرة مقدسة قبلت ولايتنا أهل البيت لا يريدهم جبار بسوء إلا عجلت عقوبته، ما لم يخونوا إخوانهم، فإذا فعلوا ذلك سلط الله عليهم جبابرة سوء أما أنهم أنصار قائمنا ودعاة حقنا ثم رفع رأسه إلى السماء وقال: اللهم أعصمهم من كل فتنة ونجهم من كل هلكة

الزوار : 331
الاضافة: 13/09/2008
قـــــــــم
... نسألكم الدعاء ...

RSS

Twitter

Facebook

Youtube