يهدى ثواب هذا العمل إلى روح والدنا الحاج أحمد الموسى وأخينا عبدالله أحمد الموسى

ترجمة لعلماء البحرين

عدد الزوار : 2936 عدد المواد : 44 عدد الاقسام : 0
المواد
المؤلف :

السيد أحمد الغريفي

هو السيد أحمد بن السيد علوي ابن السيد أحمد ابن السيد هاشم، ينتهي نسبه رحمه الله إلى الإمام موسى الكاظم عليه السلام. ولد في المنامة في السابع من ذي الحجة 1365هـ الأول من نوفمبر 1946م، وعندما بلغ السابعة صحب والده في رحلته إلى مدينة النجف الأشرف، حيث واصل والده دراساته العالية بعدما أنهى المقامات. وهناك أكمل الدراسة الابتدائية ولكنه عند رجوعه للبحرين أدخل مرة ثانية الصف السادس الابتدائي وحصل على الشهادة الابتدائية في مايو 1962م، الموافق ذي الحجة 1381هـ، ثم أكمل دراسته الثانوية العامة-القسم الأدبي- في عام 1967م بتقدير جيد جداً، بعدها سافر إلى العراق والتحق بكلية الفقه وحصل على شهادة البكالوريوس في اللغة العربية والعلوم الإسلامية في عام 1971م، بتقدير جيد جداً، وقد واصل بعدها دراسته الحوزوية العالية برهة من الزمن، ولما كان رحمه الله طموحاً فقد سافر إلى القاهرة وسجل رسالة الماجستير في كلية دار العلوم بجامعة القاهرة، وبقي فترة ثم عاد إلى النجف حيث كتب مسودات الرسالة وقفل راجعاً إلى القاهرة. ونوقشت الرسالة التي عنوانها (البراءة الأصلية في الشريعة الإسلامية) وحصل في عام 1979م على شهادة الماجستير في العلوم الإسلامية بتقدير ممتاز.

وقد تتلمذ أثناء دراسته الحوزوية على يد كل من:

1-والده سماحة السيد علوي الغريفي حيث أنهى المقدمات في البحرين على يديه.

2- آية الله السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي.

3- آية الله الشهيد السيد محمد باقر الصدر.

4- آية الله السيد علي الفاني.

5- آية الله السيد محيي الدين الغريفي.

زواجه وأولاده

تزوج رحمه الله في شهر جمادى الأول عام 1388هـ من كريمة السيد حسين الغريفي وأنجب ثمانية أولاد، أربعاً من الإناث وأربعة من الذكور وهم محمد وعلي وحسن وحسين.

أخلا قــــه

نقلاً عن أحد تلامذته: لقد كان رحمه الله بشوشاً مبتسماً، لين العريكة، دمث الأخلاق، مرحاً يحب الناس، يزورهم في أفراحهم وأتراحهم. كثير السؤال عن المؤمنين وتفقد أحوالهم يسأل عنهم إذا افتقدهم ولو مدة قليلة قصيرة. أما البعيدون عنه فكان يكلف المسافرين بإيصال سلامه وتحياته إليهم، حتى الذين لا يعرفهم شخصياً ولكن يعرف فيهم التزامهم بالإسلام وإخلاصهم له كان لا يستثنيهم من ذلك. وأما المقربون منه فكان لا يجد حرجاً في سلاطفتهم كلما كان ذلك مناسباً. وقلما يغيب في مناسبة زواج أو تشييع جنازة.

هذا اللين والذل للمؤمنين رافقته شدة وغلظة على أعداء الدين. فلم يكن يتهاون أبداً مع الذين يحاولون أن ينالوا من الإسلام أو الذين يكيدون للمؤمنين. لقد كان حقاً يحب في الله ويبغض في الله.

ثقافته وإطلاعه

كان رحمه الله خريج الحوزة العلمية في النجف الأشرف، ودرس على يد كبار العلماء المجاهدين أمثال الشهيد محمد باقر الصدر، وحصل على ماجستير في الشريعة من القاهرة. وقد حالت ظروف خارجة عن إرادته من أن يكمل الدكتوراه. كان رحمه الله يتابع الأخبار من عدة إذاعات إسلامية وعالمية، ويقرأ مالا يقل عن جريدتين يوميتين أو أكثر من ذلك من الصحف الأسبوعية ونادراً ما تطرح قضية سياسية أو محلية أو عالمية ليس له موقف واضح فيها.

وحتى في الحج كان يرسل من يشتري له الجرائد والمجلات حتى وإن كان مكان بيعها بعيداً، كما كان يوصي الآخرين بضرورة الإطلاع التي تعرف وتعي ما يدور حولها، فتنزل للواقع العملي على هدى وبصيرة من أمرها إضافة لالتزامها بتعاليم الإسلام وأحكامه. كان ذلك ضرورياً لكي يتمكن من تقديم هذا العطاء الكبير.

نشاطه الإسلامي

كان رحمه الله شعلة حيوية والنشاط، كان يصلي إماماً للجماعة على مدار الأسبوع في مناطق مختلفة من البحرين، يقلي كلمات بعد كل عشاء ويقوم بالتدريس بعد كل صلاة عشاء ويقوم بالتدريس في بعض المناطق بعد صلاة العشاء أيضاً. وفي الصباح يقوم بالتدريس مجموعة من طلاب العلوم الدينية في بيته ويخصص وقتاًُ للقاء الناس والتحدث إليهم والإجابة على أسئلتهم واستلام الحقوق الشرعية منهم. وفي العصر يدرس طلبة معهد الدراسات الإسلامية للرجال كما يلقي محاضرات في أوقات أخرى على طالبات المعهد نفسه، وفي أيام الجمعة يقيم جماعة في وسط العاصمة يؤمها الكثيرون ويتطرق فيها إلى موضوع أو قضية معاصرة تهم المسلمين.

أما هاتفه فمشغول في أكثر الأوقات. فالذين لا يمكنهم الذهاب إليه، لا يجدون حرجاً في التحدث إليه عن طريق الهاتف وسؤاله عن أمور الدين وكان يرد على ذلك برحابة صدر.

كان رحمه الله يعرف كثيراً من العلماء والعاملين الإسلاميين من مختلف أنحاء العالم، بل يعرف أماكن تواجدهم ويبذل جهداً كبيراً في الاتصال بهم والاجتماع إليهم.

مجلســــه

أما مجلسه فكان عامراً بالناس صباحاً ومساءً من مختلف الأعمار والمناطق. وأكثرهم من الشباب الواعين العاملين الذين يفدون إليه أما بقصد السؤال عن أمور الدنيا أو تسليمه الحقوق الشرعية أو حتى الإلتقاء بالمؤمنين. وقد سهل منزلة في المنامة العاصمة زيارة كثير من الناس له.

وفـاتــــه

انتقل السيد الغريفي إلى جوار ربه أثر حادث اصطدام أودى بحياته الطاهرة، في التاسع من ذي القعدة سنة 1405هـ، الموافق 27/7/1985م. وبدأت مراسم العزاء بإقامة الفاتحة لعدة أيام على روح الفقيد العزيز.

الزوار : 335
الاضافة: 20/09/2008
السيد أحمد الغريفي
المؤلف :

السيد شبر الستري

العالم المحدث الأجل السيد شبر ابن علي ابن السيد مشعل الستري البحراني الغريفي كان رحمه الله من العلماء المحدثين والفقهاء المتبحرين والظاهران أكثر تحصيله عند علماء الجزائر المعروفين بالأخياريين وله منهم الإجازة وأول تحصيله في البحرين عند العالم الأواه الشيخ عبدالله ابن الشيخ عباس الستري البحراني وكان مسكنه البصرة تارة والمحمرة أخرى.وله تصانيف منها سماها (معراج التحقيق إلى منها التصديق)، مبسوطة في أصول الفقه، ورسالة سماها (مهذب الأفهام في مدارك الأحكام) مختصرة من تلك الرسالة وله رسالة في أجوبة تسع في التوحيد وأصول الفقه من مشكلات المسائل في غاية البسط والتحقيق والمسائل المذكورة لشيخنا العلامة الأمجد الصالح الشيخ أحمد ابن الشيخ صالح في مبادئ أمره، وله أجوبة مسائل وحواشي على بعض الرسائل وله رسالة في النقض على جواب السيد التقي السيد علي ابن السيد إسحاق البلادي لمسائل للسيد شبر المذكور (ره) في غاية الجودة والأحكام والجميع عندنا والظاهر أن له غير ما ذكرنا من المصنفات لم أقف عليها وكان شاعراً مفوهاً.وله أربع مسائل في أصول الفقه تشبه الألغاز أرسلها للعالم الزاهد الصالح الشيخ صالح والد شيخنا الأمجد العلامة الشيخ أحمد فأجابه فيها عنه إبنه شيخنا المذكور جواباً شافياً مبسوطاً في مجلد حسن سماها (الدرر الفكرية في أجوبة المسائل الشبرية) عندنا وكان السيد شبر المذكور في آخر عمره أخذته الغيرة الإيمانية على ما جرى على أهل البحرين من الحكام المتغلبين عليها من الظلم والعدوان وغصبهم الأموال وتشتتهم في كل مكان وأداه نظره واجتهاده وان لم يوافقه عليه أكثر العلماء زمانه إلى جمع العساكر من أهل البحرين والقطيف الساكنين هناك لأخذ بلاد البحرين من أيدي أولئك المتغلبين الظالمين فاقتضى نظره الشريف أن يستند أولا إلى سلطان العجم وهو ((ناصر الدين شاه الفاجاي-ره)) ليكون له ظهراً ولكون البحرين ملكاً للعجم آنذاك وتغلب عليها أولئك فلما سمع بذلك المغلبون عليها هنا لك أرسلوا إلى حاكم شيراز فلم يجتمع به ذلك الحاكم ولم ينظر إلى ما جاء إليه ذلك العالم فبقي في شيراز مقدار أربعة أشهر متكدر الخاطر عادم المعين والناصر إلى أن توفي (قده) بغصته قبل بلوغ أمنتيه ((وهل يصلح العطار ما أفسد الدهر)) والدنيا عدوة الأحرار معاندة للأبرار تغمده الله برحمته وحشره مع آبائه وأئمته.

الزوار : 320
الاضافة: 20/09/2008
السيد شبر الستري
المؤلف :

السيد عبد القاهر النوبلي

السيد الفاخر الفاضل الماهر السيد عبدالقاهر التوبلي البحراني كان رحمه الله تعالى من أفاضل تلامذة العالم المشهور الشيخ حسين آل عصفور مشهوراً بالعلم والفضل إلا أني لم أقف على شيء من أحواله ولا شيء من مصنفاه والحوادث التي وقعت على بلاد البحرين، أذهبت أكثر آثارها في البين وحدثني شيخنا الثقة العلامة (أعلى الله مقامه) أن المرحوم الشيخ حسين آل عصفور رأى ليلة من الليال في الطيف إنه أتى إلى محراب مسجده الذي في قريته الشاخورة الذي يصلي في الجمعة والجماعة المعروف بمسجد حبيب وبال في سبع بولات (أي سبع مرات من البول) فانتبه متكدراً من هذه الرؤبا حتى أنه لميخرج للبحث والتدريس فلما اجتمعت العلماء والطلبه من أطراف البحرين وغيرها وقد كان العلم رائجاً في زمانه كما قدمنا سألوا عما بالشيخ فأخبروا أنه غير طيب النفس ولم يعملوا بالسبب فدخل عليه هذا السيد (صاب الترجمة) وكان أجرا تلامذته عليه بعد طلب الإستئذان إليه فرآه حزيناً كثيباً فسأله عن سبب ذلك فأخبره بما هنا لك، فقال له السيد المذكور أن رؤياك هذه حسنة مبشرة ينبغي لك أن تحمد الله عليها وتلبس ثياب المسرة والبشرى إليها فقال له: وماذاك؟ فقال له السيدان رؤياك تدل على أن الله تعالى يرزقك سبعة أولاد ذكوراً علماء فضلاء وكلهم يخلفونك ويصلون في هذا المسجد أئمة للناس وكان الشيخ قبل ذلك ليس له ولد ذكر أصلاً فلما سمع الشيخ من السيد بتفسيرها وتعبيرها انجلى عنه ما بجده من الهم والثبور وتبدل ذلك عليه بالبشرى والسرور وخرج للتدريس على عادته حامداً مستبشراً فما كان إلا وقت يسير حتى من الله عليه بما ذكره السيد المذكور فرزفه الله سبعة أولاد علماء فضلاء وكلهم يخلفونك ويصلون في هذا المسجد أئمة للناس وكان الشيخ قبل ذلك ليس له ولد ذكر أصلاً فلما سمع الشيخ من السيد بتفسيرها وتعبيرها انجلى عنه ما يجده من الهم والثبور وتبدل ذلك عليه بالبشرى والسرور وخرج للتدريس على عادته حامداً مستبشراً فما كان إلا وقت يسير حتى من الله عليه بما ذكره السيد المذكور فرزقه الله سبعة أولاد علماء فضلاء مجتهدين وكلهم صلوا الجماعة والجمعة في ذلك المسجد المزبور والعلم كله في العالم كله إلا ما استأثر الله به دون خلقه واختص به رسله وأنبيائه وأمنائه (صلى الله عليهم أجميعن).

ومثل هذه القضية والشيء بالشيء بذكر ما حدثني به شيخنا العلامة بو أه الله في دار المقامة قال (قدس سره) لما كنا في النجف الأشرف آخر زياراته وكان في أيام مرض العالم العامل الفاضل الفقيه الشيخ محمد حسين الكاظمي ذكر لي العالم الفاضل رفيع الشأن الشيخ محمد بن عيثان الإحسائي وكان مجاوراً في النجف الأشرف للأشتغال يوماً من تلك الأيام أني رأيت البارحة في الطيف كأن العالم الفقيه الشيخ محمد حسين الكاظمي أني إلى بر أني الشيخ الفاضل ذي الشرف الشيخ محمد طه نجف المزبور فما بقي بعد هذه الرؤيا إلا قليلاً يوماً يوماً أو يومين فانتقل إلى رحمة الله ورضوانه وفسيح جناته وكان الشيخ محمد حسين رئيس العلماء من العرب بل والعجم الذين في النجف وانتقلت الرئاسة للشيخ محمد طه كما عبرنا، إنتهى كلامه نقلناه بمعناه (قدس الله جميعاً أرواحهم ونور في الملأ إلا على أشباحهم).

الزوار : 270
الاضافة: 20/09/2008
السيد عبدالقاهر الستري
المؤلف :

السيد عبدالله الكتكاني

فقيه..بليغ..محدث..صالح

خرج من البحرين بعد الأحداث الدامية التي حدثت فيها..وسكن مدينة (بهبهان) الإيرانية يؤدي وظيفته الدينية في التبليغ والإرشاد.

وتوفي بها سنة 1230هـ. تغمده الله بواسع رحمه وأسكنه فسيح جنته.

أبرز صفاته وعطائه

التفقه..الهجرة

الزوار : 246
الاضافة: 20/09/2008
السيد عبدالله الكتكاني
المؤلف :

السيد عبدعلي العصفور

أخو العالم الكبير الشيخ يوسف صاحب الحدائق ابن العلامة الشيخ أحمد آل عصفور الدرازي البحراني...وهو والد الشيخ خلف العصفور. كان من كبار العلماء العاملين..له كتاب معالم الدين ويسمى أيضاً أحياء علوم الدين مجلد كبير في بحث الطهارة.

ولقد أجازه الشيخ حسين الماحوزي وأخويه الشيخ يوسف صاحب الحدائق والشيخ محمد في إجازة واحدة.

ارتأى الشيخ عبدعلي رأياً فقهياً حول وجوب جهر إمام الجماعة في التسبيح..تبعه بعض العلماء وناقشه جمع آخرون، وكتب بعضهم بحوثاً فقهية في الرد على رأيه، منهم العلامة المحقق الشيخ على المقابي والعالم الرباني الشيخ حسن الدمستاني والشيخ أحمد بن محسن الإحسائي والشيخ محمد بن عبدالجبار..بينما اختار أخوه الشيخ يوسف القول بالتخيير..يعني أن الإمام مخير في الجهر والإخفات غير محتم عليه الجهر.

ودرس عند أبيه الشيخ أحمد وقيل أيضاً عند أخيه الشيخ يوسف صاحب الحدائق.

أثنى عليه العلماء..منهم الشيخ أحمد الإحسائي قال عنه:

(إنه أحد فضلائنا في البحرين)

وقال عنه العلامة النيسابوري بعد ذكر جميل أوصافه:

(إنه من فقهاء أهل البيت عليهم السلام وكان أخبارياً، وله كتاب كبير مسمى بـ(إحياء الشريعة) وهو كتاب لم يسبقه سابق).

وأضاف إنه:

(وهو العلامة وابن العلامة وأخ العلامة وابنه علامة) ومن تأليفاته أيضاً..كتاب في (التقيه) ورسالة في شرح الحديث القائل (لا ضرر ولا ضرار في الإسلام) وكتاب (مناسك الحج) وبحث حول (عدم الحجية الإجماع) وكتاب في شرح الحديث القائل (العبودية جوهرة كنهها الربوبية)، وكتاب في (عدم حجية البراءة الأصلية) ورسالة حول (منجزات المريض) ورسالة في (حجية خبر الآحاد) و (أجوبة المسائل البصرية) ورسائل في مسائل متفرقة أخرى.

قال ابنه العلامة الشيخ خلف:

إن أبي طاب ثراه هجر مع من هجر سنة 1190هـ ونزل في (الفلاحية) وتصدر للإفتاء في تلك الناحية. ومات في سنة 1210هـ م من الهجرة النبوية.

وقيل كانت وفاته عليه الرحمة في شهر رجب...ودفن في الصحن الحسيني الشريف بكربلاء المعلى.

أبرز صفاته وعطائه

التفقه..التأليف..الهجرة

الزوار : 265
الاضافة: 20/09/2008
السيد عبدعلي العصفور
المؤلف :

السيد عدنان ابن السيد علوي آل السيد عبدالجبار التوبلاني

سكن بلاد القديم..ثم انتقل منها إلى مدينة جدحفص، ودرس الشريعة الإسلامية ومارس العمل الإسلامي وكان خيراً طيب النفس..بشوشاً..تزوج كريمة العلامة الشيخ أحمد بن حرز الجدحفصي. تولى القضاء الجعفري مدة قليلة..ثم انتقل إلى فسيح نعم الله تعالى عند مليك مقتدر..دفن في مقبرة أبو عنبرة سنة 1349هـ.

خلف من الأولاد أبناً صالحاً اسمه السيد محمد صالح خطيب حسيني. تغدمهم الله جميعاً.

أبرز صفاته وعطائه

العلم..الطيب والبشاشة.

الزوار : 332
الاضافة: 20/09/2008
السيد عدنان ابن السيد علوي آل السيد عبدالجبار التوبلاني
المؤلف :

السيد علي ابن السيد الوداعي

من أهالي قرية رأس رمان، قرية من قرى البحرين.

ولد سنة 1286هـ ودرس في الحوزات العلمية بالبحرين ولا أدري بغيرها كما لا أعرف عن مؤلفاته ومواقفه..كان رحمه الله من أفاضل العلماء ومن مقيمي الجمعة والجماعة في البحرين.

كان معاصراً للعلامة الشيخ أحمد بن سلمان العصفور. وكان يصلي في جامع قرية الدمستان ورأس الرمان أكثر.

انتقل إلى جوار الله تعالى سنة 1375هـ ليلة الخميس العاشر من ربيع الأول.

ومن أولاده السيد فضل الله الوداعي والد العالم الفاضل المعاصر السيد جواد الوداعي دام عزه.

أبرز صفاته وعطائه

التصدي الإجتماعي

الزوار : 294
الاضافة: 20/09/2008
السيد علي ابن السيد الوداعي
المؤلف :

السيد علي ابن السيد ماجد الحسيني

ابن السيد أحمد ابن السيد إبراهيم الحسيني البحراني...

بحرٌ لا يقاس دره..وحبر لله دره...وقد كان في إبان شبابه لم تكن له معرفة بالشعر وآدابه وغطله وصوابه إلا أنه كان محباً لإنشاده مواظباً عليه كسائر أوراده سائحاً في بيداء الأشعار آناء الليل وأطراف النهار حتى حصلت له مكلة قوية يقتدر لها على نظم القريض فسار في بحره الطويل العريض. فهو الآن شاعر أوانه ونابغة زمانه ورئيس أقرانه، إن نظم أجاد وإن نثر أفاد، صبحني صغيراً وأحسن إلي الصحبة كبيراً فجزاء الله عني خير الجزاء...قاله صاحب تتمة الأمل السيد محمد البحراني وذكر له أشعاراً كثيرة ولم يذكر تاريخاً لوفاته ولا شيئاً من مصنفاته.

هكذا ورد عنه في كتاب أنوار البدرين...

كان عصر والد السيد علي هذا سنة 1104هـ فيكون عصر هذا السيد نفسه سنة 1130هـ تقريباً.

أبرز صفاته وعطائه

العلم...الأدب

الزوار : 333
الاضافة: 20/09/2008
السيد علي ابن السيد ماجد الحسيني
المؤلف :

السيد علي البلادي البحراني

العالم العامل التقي النقي السيد علي ابن السيد محمد ابن السيد إسحاق البلادي البحراني كان رحمه الله تعالى من العلماء العاملين والأتقياء الورعين قرأ عند المرحوم الشيخ محمد بن خلف الستري البحراني المتقدم كره وعليه قرأ شيخنا العلامة الصالح في أكثر العلوم رأيته وأنا ابن ثمان أو تسع سنوات، له جواب بعض المسائل أرسلها إليه العالم السيد شبر ابن السيد مشعل البحراني للتقدم ذكر في ص2.1 وأجاب عنها وأرسلها إله ونقضها السيد شبر وأرسلها إليه والجميع عند ناور ثاه شيخنا العلامة الصالح بمرقية وموضع التأريخ منها قوله (غاب بدر للهدى) ودفن في مقبره الشيخ راشد من بلاد القديم من البحرين.

ولنخم هذا الباب بترجمة خاتمة العلماء الأطياب وصفوة الفقهاء الأنجاب شيخنا العلامة الأمجد القي النقي الأرشد الأورع الأحوط الاضبط سلمان دهره وابو ذر عصره العالم العامل الفاضل الكامل العبد الصالح الرباني.

الزوار : 302
الاضافة: 20/09/2008
  السيد علي البلادي البحراني
المؤلف :

الشيخ لطف الله البحراني

الأديب الكامل الفاضل الشيخ لطف الله بن عطاء بن علي بن لطف الله البحراني، الراقي في درجات الأدب إلى محل الرتب والصاعد في دوحة الكمال إلى أعلى محل لم تنله سائر الرجال، اصبحت به الفصاحة ناشرة الأعلام منشورة الأعلام، شعره ألذ من رجع القيان، وأعذب من رشف الدنان أن نثر نظم شوارد الآداب، وأن نظم نثر الئالي وسحر المعقول والآلباب قاله السيد في تتمة الأمل.

(قلت): وله في الشعر مراثي الحسين (ع) يقرأ في المجالس الحسينية والظاهر أنه من مدينة جدحفص ومن شعره قوله رحمه الله تعالى:

مهامه لا تهدى إليها القطا أثرا

وصلنا السرى بالسير نقطعها قفرا

وترصدها الجربا فتقذفها سعرا

يضل بها الخريت أن حل أرضها

أحاديث من تهوى فطاب لها المسرى

على يعملات كالقسي تفاوضت

قدحن من الصلد الصفاة لها حجرا

تسابق ليديها على السير أرجل

تلهف ملهوف توهمه زجرا

وما أن زجرناها ولكنها متى

تخب وتستقري إذا اتشقت عطرا

وما اتخذت منا دليلاً وإنما

إلى دار من أهوى وقد أقفرت دهرا

إلى أن أجازت ساحة الحي وأنتهت

فلم تبعث في السير أرجلها شبرا

فلما عرفنا الدار حنت وأرزمت

فسابقت الأجفان أفواهنا فخرا

فملنا عن الأكوار للأرض سجداً

ثلاثاً فسلمنا عليها بها عشرا

وعدنا فسلمنا سلاماً فسلمت

الزوار : 302
الاضافة: 20/09/2008
الشيخ  لطف الله البحراني
المؤلف :

الشيخ أحمد بن عبدالرضا بن حرز الجزيري الجدحفصي

أصله من جزيرة النبيه صالح وإلى الآن بها أقاربه وبنو عمه…هاجر مع الكثيرين من أهل البحرين وسكنوا ميناء (لنجة)- الإيرانية المطلة على مياه الخليج، وكان أكثر المهاجرين إليها من أهل قرية توبلي.

ثم عاد من المهجر إلى موطنه البحرين استجابة لطلب المؤمنين..

قال عنه الشيخ إبراهيم التوبلاني في مخطوطه حول ماضي تاريخ البحرين وتراجم بعض علمائها أنه:

كان الشيخ أحمد...مهاباً…لا يتقي أحد..لا يحابي أحد..ولا يداهن في شيء حتى مع العائلة الحاكمة حتى لقي ربه.

هذا عن صفاته الرسالية وشخصيته الثائرة..وأما عن سلوكه في القضاء وتحقيق العدالة الإسلامية بين الناس فقد جاء في المخطوط أنه:

كان صاحب جرأة وإقدام متحرزاً من أبواب الرشوة جداً..حتى أنه إذا أهدى إليه أحد الناس هدية ابقاها محفوظة إلى مدة طويلة فإذا وجد المهدي إليه تلك الهدية حضر عنده للترافع إليه مع الخصم له..قال (أولاً وخذ هديتك ثم بعد ذلك تكلم بحجتك).

وكان ذا هيبة واقبال وشدة عارضة.

والشيخ أحمد الجدحفصي هذا كان قاضياً عادلاً من قضاة الحق وسوف يخلده التاريخ رمزاً للقاضي العادل وأسوة للقضاة العادلين..لأنه عليه الرحمة والرضوان أراد ذلك فأعطاه الله.

انتقل إلى جوار الله تعالى سنة1336 هـ في مستشفى الإرسالية بالمنامة بسبب مرضى الكلى..دفن في مدينة جدحفص في المقبرة الغربية المسماة بمقبرة الإمام…تغمده الله بواسع رحمته

أبرز صفاته وعطائه

التفقه…التصدي الإجتماعي…الشجاعة

الزوار : 335
الاضافة: 20/09/2008
الشيخ أحمد بن عبدالرضا بن حرز الجزيري الجدحفصي
المؤلف :

الشيخ إبراهيم ابن الشيخ عبدالنبي القدمي

من تلامذة الشيخ يوسف البحراني صاحب الحدائق:

سكن مدينة كازرون الإيرانية بعد هجوم الخوارج على البحرين وقتل الشيعة والعلماء فيها. له من المؤلفات: كتاب في الأدب العربي، ورسالة حول قبلة المسلمين ورسالة في شيكات الصلاة وبحث فلسفي حول الجوهر ومسائل أرسلها إلى أستاذه الشيخ يوسف ليجيب عليها.

كان حياً سنة 1186هـ تقريباً.

أبرز صفاته وعطائه

الجهاد..الهجرة..التأليف

الزوار : 239
الاضافة: 20/09/2008
الشيخ إبراهيم ابن الشيخ عبدالنبي القدمي
المؤلف :

الشيخ أحمد آل طعان

العالم الأعظم الرباني الشيخ أحمد ابن العالم العامل الزاهد العابد المرحوم الشيخ صالح بن طعان بن ناصر بن علي الستري البحراني (قدس الله تربته وعلى في الجنان رتبته) كان رحمه الله تعالى خلاصة علمائها الأخيار وبقية فقائها الأبرار جامعاً لأنواع الكمالات ومحاسن الصفات والحالات في مكان مكين من الورع والتقوى والتمسك بالعروة الوثقى والسبب الأقوى في غاية من التواضع والإنصاف في نهاية حسن الأخلاق والعفاف والكرم الذي لم يزل بيته العالي مناخاً للوافدين والأضياف محبوباً عند العوام والخواص من ذوى الوفاق والخلاف، لم أر في العلماء ممن رأيناهم على كثرتهم في الجامعية للكمالات مثله (أعلى الله في دار الكرامة محله).

وكان رحمه الله تعالى من أهل سترة جزيرة من البحرين ثم انتقل مع والده إلى قرية المنامة وقرأ عند السيد التقي النقي اليسد علي ابن اسحاق (المتقدم ذكره) أكثر العلوم من نحو وصرف ومعاني وبيان وتجويد ومنطق وغير ذلك حتى أذعن هو وغيره له بالفضيلة وبقي مقدار سنتين وأكثر لا يحضر عند أحد لعدم قابلية من في البحرين حينئذ لحضوره عنده مشتغلاً بالتصنيف والمطالعة والتأليف وأجوبة بعض المسائل التي ترد عليه وقد قرر شرح الباب الحادي عشر للفاضل الشيخ مقداد السيوري الحلي على العالم الأواه الشيخ عبدالله ابن الشيخ عباس المذكور إذا جاء لقرية المنامة في أثناء قراءئه على السيد علي المذكور إلى أن من الله عليه بالتشرف لزيارة العتبات الطاهرة وتفضل عليه بالوصول إلى النجف الأشرف للمجاورة فحضر عند جماعة من فحول علمائها وأساطين فقائها كشيخنا المحقق المدقق الشيخ مرتضى الأنصاري (ره) والفقيه النقي الشيخ راضي النجفي والفقيه الزاهد الأمين الشيخ محمد حسين (ره) والزاهد العابد التقي النقي سلمان الزمان الشيخ ملا علي ابن الميرزا خليل الطهراني النجفي وتوفى الشيخ مرتضى (ره) وهو حاضر فرثاه بقصيدتين فريدتين يأتي الكلام عليهما وعلى غيرها إن شاء الله تعالى، ثم توجه بعد وفاة والده والوالد المرحومين ومن هو السبب في اقامته هناك إلى البحرين ملانا من العلوم والمعارف يهتف به في محافل أولي الكمال الهواتف وكان له كثير من الرسائل وأجوبة المسائل قبل رواحه النجف الأشرف قد فرط بها آذان أهل الفضل وشف، وأقام في البحرين مدة ثلاث سنوات ملازماً على التدريس والتصنيف والعبادات مواظباً على أنواع الطاعات، ثم سافر لزيارة الأئمة الهداة والمقامات العاليات ثم رجع وسكن في القطيف وشرفت به غاية التشريف لسبب ذكرناه سابقاً ملازماً للمطالعة والتصنيف والتدريس والتأليف مواظباً على طاعة ذي الجلال ملازماً لمحلسن الخصال مرجعاً لأهلها حالاً لمشكلها ثم سافر الزيارة وإلى الأمام الرضا (ع) زاره، ثم رجع إلى القطيف وفي أواخر عمره الشريف صار يتردد إلى البحرين مع بعض الأهل لإرشاد أهلها وانقاذهم من هلكة الجهل والحين بعد مراسلات من أهلها كثيرة وترددات والتماسات وفيرة حتى هتف به داعي الحمام فأجاب أمر الملك العلام وعرج بروحه المقدسة إلى دار السلام وجوار أوليائه الكرام في ليلة الأربعاء عيد الفطر (أو ثانية) على الإختلاف في رؤية الهلال من السنة 1315 هجرية الخامسة عشر والثلاثمائمة والألف من هجرو سيد الأنام عليه وآله أفضل الصلاة والسلام.

وقبره المقدس في الحجرة التي فيها قبر العالم الربائي اشيخ ميثم البحراني المتصلة بالمسجد بقرية هلتا من الماحوز من البحرين بوصية منه بذلك، لأنه قد رآه في المنام قبل وفاته بأيام كأنه يعاتبه على تركه الزيارة له والحال أنه من قريب قد زاره فأولها شيخنا بأنه قد طلب جواره، وقد حصل له من التشييع والإكرام ما لم يتفق لأحد من العلماء العظام والملوك والحكام وبعض الكرامات عند دفنه وبعده من قبره في بعض الليالي والإيام وعطلت لفقده الأسواق سبعة أيام وأقيمت له من المآتم العظام في البحرين والقطيف ولنجة والنجف الأشرف وغيرها في سائر بلاد الإسلام ما يزيد على مائة وخمسين مأتماً بالمراثي الكثيرة الجسام وسائر النظام ولم تر مثل ذلك اتفق لأحد من مشاهير العلماء الأعلام والسلاطين والحكام (قدس الله نفسه وطهر رمسه) وقد ذكرنا أكثر أحواله بتفصيله وأجماله في رسالتنا المسماة بالحق الواضح في أحوال العبد الصالح.

(وله قده) من المصنفات الرشيقة والتحقيقات الدقيقة وافرة منها كتاب (زاد المجتهدين في شرح بلغة المحدثين) والأصل للعالم الرباني الشيخ سليمان الماحوزي البحراني في علم الرجال ذكر في أوله فوائد وقواعد عجيبة في علم الرجال لم بشرح إلا قليلاً مجلد حسن، ورسالة ((قرة العين في حكم الجهر بالسملة والتسبيح في الأخيرتين)) مبسوطة عجيبة، وله (ره) رسالة ثانية نختصرة، وله رسالة ثالثة نقضاً لرسالة المعاصر الشيخ على الستري البحراني كما قدمنا، وله شرح اللمعة، وله كتاب (سلم الوصول إلى الأصول) أصول الفقة لم يخرج منه إلا القليل، وله كتاب (ازالة السجف عن موانع الصرف) في النحو مجلد حسن، وله (اقامة البرهان على حلية الأربيان) رد فيها على بعض الشارحين على اللمعة حيث استنكل في حليته وزعم أنه الريان المنهي عنه في بعض الأخبار وله رسالة في حكم الخارج عن بلد الإقامة سماها (منهاج السلامة) وله مع علماء البصرة قصة عجيبة يطول ذكرها لانكارهم فتواه في المسألة فصنف هذه الرسالة وأرسلها إليهم فسلموا وأذعنوا، وله رسالة في الحبوة وما يحبي به الولد الأكبر رجح فيها إدخال الكتب العلمية فيها كما هو قول بعض القدماء ونطقت به بعض الأخبار، وله رسالة في حكم الجمع بين الشريفتين رجح فيها قول صاحب الحدائق بتحريم الجمع، وله رسالة في تحقيق العقل وأقسامه جيدة مليحة وله رسالة في صوم يوم عاشوراء أي العاشر من المحرم وتحقيق خبر ابن وهب رجح فيه كراهة لصوم في ذلك اليوم وأنه امساك إلى بعد العصر لا صوم، وله كتاب (ملاذ العباد في أحكام التقليد والإجتهاد) مبسوط جيد بذكر الأدلة والأقوال رجح فيه جواز تقليد الأموات من جهة الدليل واحتاط فيه بالمنع لفاعدة الإشتغال وله كتاب (الدرر الفكرية في أجوبة المسائل البشرية) جواب اربع مسائل للسيد شبر مجلد حسن كما تقدم في أصول الفقه وله رسالة جيدة في شرح فقرة من دعاء كميل (ره) وهي (فهبني الخ) وإعرابها وقد سأله عنها العالم الشيخ حسن ابن الشيخ علي بن عصفور البحراني فكتب جوابها معنى واعراباً مبسوطاً وارسلها إليه فكتب عليها السائل بعض الإيرادات والإعتراضات فأجاب عنها برسالة أيضاً جيدة وله أجوبة مسائل كثيرة في دفعات متعددة للسيد باقر ابن استاذه السيد علي ابن السيد اسحاق البحراني (المتقدم ذكره) وله أجوبة مسائل للفاضل الشيخ ضيف الله بن سيف وغيره كثيرة مما يبلغ مجلدين وله كتاب (الصحيفة الصادقية) سماها (التحفة الأحمدية للحضرة الجعفرية) مجلد كبير جداً رتبه كترتيب الفقه من الطهارة بدأ أولا بأدعيتها وتوابعها ثم الصلاة ثم الصيام وهكذا مما هو مختص ببحر الحقائق ابي عبدالله الصادق (ع) أو ما رواه عن آبائه (ع) والأحراز والعوذ والإستفاءات كلها فيها بأثم تتبع واحسن ترتيب بقدر العلويين البحانية والطوسية فجزاه الله خير الجزاء وله حواش عليها وله حواش على كتاب الميرزا الكبير في الرجال والنجاشي، وله منظمومة كبيرة في الفقه تبلغ الفين وخمسائة بيت، نظم نخبته الكلشاني وله المنظومة الجليلة المسماة (بالعمدة نظم الزبدة) للشيخ البهائي في الأصول عجيبة جيدة وله منظومة في الكشكول والسهو.

مائة وخمسة وعشرون بيتاً حسنة جيدة وله منظومة عجيبة في التوحيد غير تامة أيضاً وله كتاب (قبسة العجلان في وفاة غرب خراسان) صنفها في جدة عند رجوعه من حج بيت الله الحرام وزيارة النبي وآله الكرام عليهم أفضل الصلاة والسلام وقد حصل لهم عطال كثير في جدة فلما كان قبل وفاة الإمام الرضا (ع) بيوم التمس منه أصحابه ورفقاؤه تصنيف وفاة لقراءتها يوم وفاته عليه السلام ولم تكن عنده كتب في هذا الفن فصنف هذا الكتاب العجيب في يومه وليلته وذكر الروايات المتضمنة لمناقبه ووفاته وأحواله بالمعنى وزوجها بما يناسبها من الأشعار الجيدة له ارتجالاً حتى أكملها وقراءها يوم وفاته عليه السلام وكادت تلحق بالمعاجز والكرامات فلما وصل إلى البلاد كتب الروايات بلفظها وهي الآن تقرأ في أطرافنا كالقطيف والبحرين والبصرة ولنجة أحسن ما صنف في هذا الباب فجزاه الله خير جزاء وثواب. وله ديوان شعر في مدح النبي والأئمة عليهم السلام ومراثيهم (ع) وغير ذلك جمعه بعض الأخوان وطبعه بعد وفاته وسماه بـ(الديوان الأحمدي) ولم يستوف جميع أشعاره الرائقة لعد إحاطتة بكلها.

الزوار : 457
الاضافة: 20/09/2008
الشيخ أحمد آل طعان
المؤلف :

الشيخ أحمد آل عصفور الدرازي

المحقق الأمجد العالم الأوحد الشيخ أحمد ابن الشيخ ابراهيم ابن الحاج أحمد بن صالح بن عصفور بن أحمد بن عبدالحسين بن عطية بن شنبه الدرازي البحراني، قال ابنه الفاضل المنصف في اللؤلؤة في ترجمته كذا وجدته بخطه رحمه الله في آخر كتاب (قطر الندى) المكتوب بخطه وقت اشتغاله بالنحو في أول عمره وقد طلب له أبوه رجلاً فاضلاً يسمى الشيخ أحمد بن ابراهيم المقابي يجيء له في البيت كل يوم لتدريسه وعين له وظيفه هذا في أول اشتغاله بالمطلب ثم لما صارت له قوه في علم النحو والصرف انتقل إلى الشيخ محمد يوسف المتقدم ذكره ثم إلى شيخه الشيخ سليمان المتقدم ذكره وكان (قدس سره) مجتهداً فاضلاً جليلاً وفقيهاً نبيلاً لا يبارية في ذلك مباري وكان لا يمل من البحث ولا يغتاظ ولا يظهر منه الغضب كما هو جملة من العلماء الذين ليس لهم ملكة البحث ولقد كان يدرس في خطبة الكافي ومكان في الحلقة جملة من الفضلاء منهم الشيخ علي ابن الشيخ عبدالصمد الأصبعي ....كان فاضلاً دقيق النظر فوقع البحث في قوله (ره) احتجب بغير حجاب محجوب واستمر البحث من أول الصبح إلى وقت الظهر وهما ينتقلان في البحث من علم إلى علم ومن مسألة إلى مسألة أخرى وانفض المجلس بدخول وقت الظهر وانصرفوا، ثم بعد صلاة العصر جلسوا للدرس فعاد الشيخ علي البحث واستمر الكلام إلى المغرب، قرأت عليه (قطر الندى) وكتاب شرح ابن الناظم اكثره وكتاب شرح ابن الناظم أكثره وكتاب (المطول إلى علم البديع) واتفق بعد ذلك مجيء الخوارج لأخذ بلاد البحرين ووقع فيها الهرج والمرج والخراب والعطال باشتغالهم للأستعداد لحرب الأعداء وسيأتي كل ذلك في آخر الإجازة إن شاء الله تعالى وكانت له ملكة في التدريس لم يسبق إليها سابق غيره ممن رأيت وحضرت درسه من علماء عصرنا كان (قدس سره) لسعة باعة في العلوم يستفيد من الدارس في علم جملة من مسائل العلوم المتأخرة مما يفرغه في وقت البحث ويبسطه من الكلام في المقام فتصير عند الدارس قواعد من تلك العلوم قبل الخوض فيها.

قال المحدث الصالح الشيخ عبدالله بن صالح (الآتي ذكره) في وصفه (قدس الله سرهما) أخي بالمؤاخات وصديقي بالمصافات الشيخ العلامة الفهامة الأسعد الأمجد شيخنا الأوحد الشيخ احمد ابن المقدس الحليم الكريم الشيخ ابراهيم ابن أحمد بن صالح بن عصفور الدرازي البحراني (قده) وشمل المتعلمين إفادات جوده وهذا الشيخ ماهر في أكثر العلوم لا سيما العقلية والرياضية وهو فقيه مجتهد محدث وله شأن كبير في بلادنا واعتبار عظيم أمام ففي الجمعة والجماعة ولي به اختصاص زائد دون سائر الأخوان والأقران وقد قرأت عليه شيئاً من النحو في كتاب الرضي وفي صغري وأوائل الخلاصة في طريق السفر وله لسان طلق وسرعة في الجواب حسن الإنشاء والعبارة وهو أفضل أهل بلدنا الآن في العلوم العقلية والرياضة انتهى.

له من التصانيف جملة من الرسائل الرشيقة والتحقيقات الدقيقة وكانت تصانيفه مهذبة محررة وعباراته مع دقتها ظاهرة منها رسالة في بيان القول بحياة الأموات بعد الموت ورسالة في الجوهر والعرض ورسالة في الجزء الذي لايتجزأ وقد اختار فيها مذهب الحكماء ورسالة في الأذان ورسالة الإستثنائية في الأقرار ورسالة شرح الحمدية لشيخه الشيخ سليمان بن عبد الله ، وقد مدحه في صدرها مدحاً عظيماً وأثنى عليها غاية الثناء أخبر (قدس سره) أنه لما عرضها عليه وكان فيها جملة من الإعتراضات على المصنف وأعجب بها قال بعد ملاحظة الإعتراضات مداعباً له: أن حصل من يتصدى للجواب عنها اعنناه، فقال له الوالدان عدتم عدناه ورسالة في بيان ثبوت الولاية على البكر البالغ الرشيد ورسالة في مسئلة هدم الطلقتين بتخلل المحلل وعدمه اختار فيها عدم الهدم خلاف المشهور ورد في هاتين الرسالتين على بعض المعاصرين وأراد به المحدث الصالح الشيخ عبدالله بن صالح ورسالة في القرعة حسنة ورسالة في التقية غربية عجيبة إلا أن هاتين الرسالتين ذهبتا فيما وقع على كتبنا من قضية البحرين مع جملة من الكتب وقد كان (قدس سره) يتلهف عليهما غاية التلهف ويتأسف على عدم حفظهما غاية التأسف ورسالة في شرح عبارة اللمعة في بحث الزوال ورسالة في مسألة موت الزوج أو الزوجة قبل الدخول هل يوجب المهر كملاً أم لا؟ ورسالة في الدعوى على الميت هل يثبت بشاهد ويمين أم لا؟ أختار فيها الأول ورد فيها على بعض المعاصرين وهو الشيخ عبدالله بن علي البلادي كما تقدمت الإشارة إليه، قلت وسيأتي الكلام إنشاء الله تعالى عليه ورسالة في الصلح ورسالة في تحقيق مسألة النجاسة ورسالة في العدول من سورة إلى سورة أخرى ورسالة أجوبة ثلاث مسائل للشيخ ناصر الجارودي الخطي حنسة جيدة تشتمل على تحقيق في طلاق الفدية وأنه هل يفيد فائدة الخلع أم لا والرسالة العطارية وهي أجوبة جملة من المسائل للشيخ علي بن لطف الله الجحفصي تتعلق بالعطارة وتنتظم بالتجارة ورسالة أجوبة مسائل السيد يحيى بن السيد حسين الإحسائي ورسالة في مسئلة المتنجس بعد زوال عين النجاسة هل ينجس أم لا وهي مسألة المحدث الكاشاني التي تفرد بها وقد رد فيها عليه ورسالة أجوبة مسائل الشيخ عبدالإمام الإحسائي ورسالة في دخول الرقبة في الرأس في الغسل وقد كان الشيخ عبدالله بن صالح قد كتب رسالة في عجم دخولها وقد أشرنا إلى ذلك في كتاب (لحدائق الناضرة).

وتوفي (قدس سره) في بلد القطيف بعد أخذ الخوارج البحرين وخرج جملة من أعيانها إلى القطيف وذلك بضحوة اليوم العشرين من شهر صفر في السنة الحادية والثلاثين بعد المائة والألف هجرية ودفن في مقبرتها المعروفة بالحباكة وعمره يومئذ يقرب سبعة وأربعين سنة تغدمه الله تعالى بغفرانه وعامله بعفوه ورضوانه وأفاض عليه رواشح فضله واحسانه واسكنه بحبوحة جنانه.

الزوار : 388
الاضافة: 20/09/2008
الشيخ أحمد آل عصفور الدرازي
المؤلف :

الشيخ أحمد الإصبعي

الشيخ الفاضل الأسعد الشيخ أحمد ابن الشيخ أحمد محمد بن عطية الإصبعي البحراني لم أقف له على ترجمة في كلام أحد من أصحابنا ولعله لعدم اتصال أحد منهم برواية عنه لا يذكرون غالباً لا مشائخ الإجازة المراية وأهملوا أكثر العلماء الذين ليس لهم اتصال بالسند وربما ذكروا الشاذ والنادر من غيرهم بالعرض ولم أقف على من ذكره سوى شيخنا الشيخ يوسف في كتابه الكشكول في المكاتبة التي صدرت منه لتلميذه العالم الرباني الشيخ صلاح ابن العلامة الشيخ علي بن سليمان القدمي وكفاه هذا الكتاب فضلاً وعلماً وأدباً ونبلاً الذي تصدر لشرحه في كتاب مستقل بعض العلماء السادة من توبلي السيد علي ابن السيد حسين الأديب اللغوي وقد كانت هذه المكاتبة في أعلى طبقات البلاغة نثراً وشعراً ويكفيه أيضاً تلمذ مثل الشيخ صلاح الدين المزبور عليه ووصف الشيخ يوسف له بالشيخ الفاضل الأمجد ولا بأس بنقل ذلك الكتاب لما فيه من البلاغة والأدب لأن كتابنا هذا كتاب اعتبار وكمل وأدب.

قال الشيخ يوسف المذكور في الكتب المزبور: هذا كتاب أرسله الشيخ الفاضل الأمجد الشيخ أحمد ابن المرحوم الشيخ محمد بن عطية البحراني الإصبعي لجناب الشيخ الكامل العلامة الشيخ صلاح الدين ابن العلامة الشيخ علي بن سليمان البحراني القدمي وكان الشيخ صلاح الدين المذكور في صغره يقرأ علي الشيخ أحمد المزبور فعذله قوم معاندون للشيخ أحمد عن درسه عليه وقراءته لديه وقالوا كيف يجوز أن يتقدم المفضول على الفاضل أم كيف يجوز أن يسود الناقض على الكامل؟ فتأخر الشيخ كمال الدين عن ملازمته وترك مباحثته وممارسته فكتب له الشيخ أحمد عاتباً عليه وناصحاً إليه فلما وصل الكتاب للشيخ صلاح الدين رجع إلى ما كان عليه من الدرس على الشيخ أحمد المذكور والمباحثة وترك قول العاذلين والمناقشة وقد شرحه السيد الشريف السيد علي ابن السيد الشريف الفروسي السيد حسين العلامة المشهور الكتكاني التوبلي البحراني.

الزوار : 246
الاضافة: 20/09/2008
الشيخ أحمد الإصبعي
المؤلف :

الشيخ أحمد بن جمال من أجداد المصنف

العالم العامل العلامة الفقيه الكامل المحقق الأمجد المعروف بالفاضل الشيخ أحمد ابن الشيخ عبدالله بن جمال البلادي البحراني يروى عن العلامة الشيخ سليمان الماحوزي ومن مشاهير تلامذته قال المحدث الصالح الشيخ عبدالله بن صالح في اجازته المشهورة في تعداد معاصريه وتلامذة شيخه المذكور: وأخي الفاضل الكامل الفقيه النبيه الثقة العدل الأمجد الشيخ احمد ابن المرحوم الشيخ عبدالله بن الشيخ حسن بم جمال البلادي وهذا الشيخ فاضل فقيه نحوي صرفي كاتب شاعر حسن الإنشاء والشعر في غاية ذلة النفس والمسكنة والإنصاف ليس في بلادنا مثله في التواضع والإنصاف وذلة النفس والورع.

له مصنفات منها شرح رسالة الشيخ (قدس الله روحه ونور ضريحه) في الصلاة نفيسة حسنة التحرير إلا أنها لم تكمل ورسالة في إثبات الدعوى على الميت بشاهد ويمين وقد صنفها قبل أن يصنف الشيخ أحمد رسالته (أدام الله نفعه وأفادته وأقام مجده وسعادته) انتهى كلامه علا مقامه.

وقال شيخنا الشيخ يوسف (ره) في لؤلؤته وهو من جملة مشائخه والشيخ الأمجد الأواه الشيخ أحمد بن الشيخ عبدالله ابن حسن البلادي وكان على ما هو عليه من الفضل يف غاية الإنصاف وحسن الأوصاف والذلة والورع والتقوى والمسكنة لم أر مثله قط في ذلك كانت وفاته (قدس سره) في يوم الأثنين رابع عشر شهر رمضان من السنة السابعة والثلاثين بعد المائة والألف وقد حضرت درسه وقابلت في (شرح اللمعة) عنده انتهى كلامه.

وقال السيد أحمد في تتمة الأمل فيه: الفقيه الزاهد والعالم العابد قاضي القضاة وخليفة الأئمة الهداة العالم العامل المعروف في وقته بالفاضل، ثم قال بعد أوصاف جميلة له: رسائل فيما يحرم نكاحهن تدل على فضل وافر وعلم زاخر رأيتها في يد ولده العالم خلف العلماء الصالحين وخليفة العلماء المتأهلين (انتهى كلامة علا مقامه).

ولهذا الشيخ ولد فاضل محقق كامل يسمى (الشيخ محمد) كأبيه في المعقول وهو الذي ذكره السيد في كلامة المتقدم، له رسالة جليلة في الهيئة سماها (بياض الأصل) وقد شرحها الشيخ عبدعلي الخطيب التوبلي البحراني شرحاً حسناً وسيأتي إن شاء الله تعالى ولم أقف على شيء من أحواله غير ما ذكره السيد المتقدم ذكره والشيخ عبدعلي الخطيب في صدر شرحه.

وما أدري أن هذا الشيخ أعني به الفاضل الأمجد جدنا الشيخ أحمد هو الشيخ أحمد بن حاجي الإحسائي الشاعر المشهور وهو أيضاً من العلماء الأعلام وهو أيضاً جدنا أم لا؟ والظاهر بحسب بعض القرابين إنه غيره أو هو ابن عمه ولم يبق لنا من آثار آبائنا ما نستكشف به أحوالنا مع كثرتها لكثرة ما وقع على البحرين من الحوادث والوقائع في البين ولا سيما على بلادنا (البلاد) لأنها المنظور إليها في أعين الحكام والرصاد وقد وقعت على كتب آبائنا بعد وفاة جدي الشيخ علي قضية فتركها الوالد بالكلية تورعاً بحصول شبهة في البين وكان (قدس الله روحه وطيب ريحه ونور ضريحه) على غاية من الورع والتقوى والتمسك بالعروة الوثقى، حدثني بذلك شيخنا الثقة العلامة الأمجد الصالح الشيخ أحمد ابن الشيخ صالح تغمده الله برحمته وحشرنا الله وإياه وآبائنا ودار كرامته وذهبت كلها مع كثرتها وحسنها فلم نحط بشيء منها لنعرف منها بعض الآثار ولم أدرك أحداً من أهل التصنيف منا حتى أسأله عن تلك الديار على أني لم أنشاُ في بلادي وأنظر آثار آبائي وأجدادي ولقد من الله الكريم على عبده الأثيم بالنعم الوافرة التي من جملتها أن أعطاني كتباً فاخرة كثيرة وافرة ونسأله تعالى وهو الرحمن الرحيم أن يعطيني كما أعطاني خير الدنيا خير الآخرة إنه الرب الكريم الغني العظيم وهذا الشيخ اعني جدنا الشيخ أحمد بن حاجي لم أقف على أحواله سوى اشتهار أشعاره وكثرتها حتى سمعت أن له من المراثي والقصائد الحسينية ما يقرب من ألف قصيدة دون غيرها من التواريخ والمدائح وكانت له ملكة في التواريخ لم تكن عند أحد غيره كان يتلكم بالتاريخ الذي يريده بداهة وارتجالاً بلا تأمل وتدبر وسمعت من بعض أعمامي أن ديوانه الحسيني مجلدان وقف على أهل قريتنا من البلاد وتلف في الوقعة الأخيرة التي قتل فيها حاكمها على بن خليفة.

وله حكايات حسنة بل كرامات مستحسنة نقلها لي بعض الأرحام، ثم أن ابنه الشيخ سليمان وهو جد والدي أيضاً لم أقف على شيء من أحواله بتفصيله وأجماله سوى كتابته اسم بالشيخ سليمان.

وأما جدي الشيخ علي فكان فاضلاً وحيداً في المعرفة بأصول الدين وعليه قرأ والدي في النحو والعربية وكان على ما هو عليه من الفضل تاجراً بزازاً في السوق للكسب على العمال الذي هو من أفضل الجهاد والأعمال ولليأس عما في أيدي الناس وكذلك الوالد المقدس المرحوم المؤتمن الشيخ حسن وكان من اتقى أهل زمانه و أورع أهل دره واو أنه ولم أدرك أيامهم وقد توفي (قدس الله روحه ونور ضريحه) بعد الحج مهاجراً لزيارة رسول الله وآله حجج الله (صلى الله عليه وآله) ودفن في (رابغ) وقبله بأيام قليلة توفي العابد الزاهد الصالح الشيخ صالح من جملة من صلحاء البحرين وكانوا حجاماً من الطاعون في ذلك العام سنة 1281 هجرية غفر الله لنا ولهم جميع الذنوب والآثام وجمعنا وإياهم في دار السلام والجنة الباقية بسلام والفقير يومئذ ابن ثمانية أعوام نسأله تعالى حسن الختام انه الكريم الرحيم ذو الفضل والأنعام.

الزوار : 366
الاضافة: 20/09/2008
الشيخ أحمد بن جمال من أجداد المصنف
المؤلف :

الشيخ أحمد بن محمد العصفور

الأخ الآخر للشهيد العلامة الشيخ حسين.

وهو من أكابر هذه الطائفة..أديب..بديع البيان..ونجيب..مؤسس البيان..بيته أحد بيوت العلم بأوال..وإلى حرم فضله تشد الرحال.

من تأليفاته...رسالة في مفهوم (الكعب)، ورسالة في المراثي، ورسالة في وجوب غسل الجمعة، ورسالة في مجازات الكتاب، ورسالة في المتعة والزواج المؤقت، ورسالة في أدعية قنوت النوافل والصلوات المستحبة. ومن أهم تأليفاته حاشيته على كتاب (الكفاية) ..وله رسائل وبحوث متنوعة أخرى.

أنتقل إلى رحمة الله تعالى سنة 1230هـ بعد استشهاد أخيه الشيخ حسين بأربعة عشر عاماً.

خلف ولداً صالحاً اسمه الشيخ محمد..

ولقد ذكر هذا الشيخ كل من صاحب (أعيان الشيعة) قائلاً (وقد وتولى الأمور الحسبية والجمعة والجماعة في البحرين).

أبرز صفاته وعطائه

الأدب...التأليف

الزوار : 341
الاضافة: 20/09/2008
الشيخ أحمد بن محمد العصفور
المؤلف :

الشيخ أيوب بن عبدالباقي البوري

البوري قرية من قرى البحرين ، أما الشهيد فهو من علمائها الأفاضل.. تخرج من المدارس الدينية هناك وقام بالهجرة ارض مصر الكنانة سنة1009 هـ.

يذكر التاريخ-كما في كتاب سلافة العصر للسيدر الصدر- إن دافع هجرته هو ضيق المعيشة في البحرين آنذاك.. ومن المعروف أن الفقر الإقتصادي لأهل البحرين لم يكن منفصلاً عن الفساد السياسي للحكام الفاسدين حيث كان يواكبه القمع والتنكيل أيضاً.

ولكن ربما يكون أيضاً في طليعة دوافع الشيخ في الهجرة إلى مصر تطلعه الثقافي ورغبته في انتشار مذهب أهل البيت عليه السلام.. ويتأكد لي هذا الدافع عند النظر إلى النقاط التالية:

أولاً: إذا كان الشيخ يبحث عن لقمة عيش فقط كانت هناك بلدان أقرب من مصر..مثل إيران التي كان يهاجر إليها الكثيرون.

ثانياً: الروح التبليغية لهدف النشر الإسلامي كان في أهل البحرين المؤمنين منذ القديم..وعلى أساسه جاءت المقولة المعروفة القديمة (خُربت البحرين لُتعُمر بقية البلاد الإسلامية) .

ثالثاً: وهو الأهم، أن الشيخ البوري صاحب هذه الهجرة الكبيرة لو كان طموحه اقتصادياً فردياً لما كان يختار في مصر الكنانة عملاً ثقافياً.. حيث صار هناك مدرساً للقرآن والشريعة في مدرسة شافيعة. ولأنه كان يتقي مذهبة ويخفي عليهم انتماءه لمذهب أهل بيت النبي محمد (ص)…اكتشف بعد فترة فقتل في حجرته الصغيرة بالمدرسة وذلك في سنة 1010هـ.

فالشهيد البوري (عليه رحمة الخالق البارئ) قد حقق قفزة ثقافية تبليغية عالية باختياره أهل مصر لهجرته البعيدة..إيماناً منه بالانتشار الإسلامي وعدم التقوقع في الموقع الواحد.

(قل سيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة الذين من قبل).

أما القتل فهل كان دافعه سياسياً أم طائفياً؟

ربما أحدهما ولعله كلاهما معاً وإن لم ننكر أن الطائفية البغيضة التي يغذيها الحكام الظلمة قد فعلت في الأمة الإسلامية فعلتها الدميمة منذ عصور قديمة.. وما دامت الأيادي السياسية للحكام الفسقة متسلطة على الأمة متسلطة على الأمة فإن التفرقة الطائفية تكون قائمة ومغذية للكيانات الجاهلية الحاكمة، وعلى قدر وعي الأمة لهذه الحقيقة يأتي تحررها نحو الإسلام المحمدي الصحيح.

وللتاريخ نقول.. أولئك هم أهل البحرين الشرفاء، ولم تعجز هذه البقعة التي دخلت الإسلام طوعاً في زمن الرسول محمد (ص) عن إنجاب أمثالهم سبيل الله اليوم ليس بحثاً عن المال والمعيشة إنما حملاً للرسالة الإسلامية.. إذ هي الهدف وذاك وسيلة.

(وقل اعلموا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون)

أبرز صفاته وعطائه

العلم..الهجرة..التليغ..الولاء

الزوار : 275
الاضافة: 20/09/2008
الشيخ أيوب بن عبدالباقي البوري
المؤلف :

الشيخ باقر ابن الشيخ أحمد العصفور

جده الأول هو الشيخ المجاهد خلف بن أحمد بن خلف العصفور. كان من العلماء الأفاضل..خافض الصوت..قليل الكلام..كانت بينه وبين الشيخ عبدالعظيم الربيعي ساكن القصبة من خوزستان الإيرانية..صداقة قوبة.

فمرة نقل للشيخ باقر أن الشيخ الربيعي يرى عدم جواز عطف لفظة (وسلم) على (الصلاة على محمد وآله). فكتب الشيخ باقر رسالة إليه يرد هذا الرأي ويخطئه. فأجاب علي الشيخ عبدالعظيم الربيعي بكلام غليظ فيه جفوة-كما يعبر عنه الشيخ إبراهيم التوبلاني- فرد عليه الشيخ باقر بما هو أغلظ..إلا أن الشيخ باقر على حدته وعصاميته كان سليم القلب..نظيف الضمير..صحيح النوايا، فإنه ما برح حتى ذهب تأثره على صديقه الشيخ عبدالعظيم..كأن لم يكن شيء.

ويضيف ناقل هذه القصة وهو الشيخ إبراهيم التوبلاني قائلاً:

(وللشيخ باقر في مؤلفاته مجابهات صريحة في ردع الانحرافات الدينية والأخلاقية، ورأيت له من المؤلفات كتاب أحسن الحديث و والدرة في أحكام الحرة و نفحة الصور ورسالة في التقليد وكتاب المزايا والأحكام ورسالة في الشكوك الخمسة وله شعر جيد، ولعل أن يكون له شيء من المؤلفات غير ذلك لم أطلع عليها.)

توفي ليلة الأربعاء في الخامس والعشرين من شهر صفر، سنة 139هـ ودفن في الشاخورة..رحمه الله تعالى.

وكانت ولادته سنة 1303هـ.

هذا..ولقد اشتهر هذا العالم في البحرين من خلال توليه منصب القضاء في المحكمة الجعفرية بعد انتفاضة 1956م وهدوء الوضع السياسي نسبياَ، ثم قعد في بيته وعزل من المحكمة سنة 1977م الموافق 1397هـ.

أبرز صفاته وعطائه

العلم..القضاء..التصدي الإجتماعي

الزوار : 313
الاضافة: 20/09/2008
الشيخ باقر ابن الشيخ أحمد العصفور
المؤلف :

الشيخ جعفر ابن الشيخ محمد ابن الشيخ عبدالله الجدعلائي

ولد في الخامس عشر من شهر جمادى الأولى سنة 1282هـ في بيت الدين والعلم بقرية (جد علي) قرية من قرى البحرين، ثم خرج منها وسكن جزيرة سترة ثم هاجرها إلى القطيف وسكن العوامية بسبب الضغوطات وكثرة الأحداث التي في البحرين وإلى جانب ذلك كانت الخلافات الإجتهادية بينه وبين الشيخ محمد بن سلمان ابن الشيخ عبدالله الجدعلائي جزءاً من الأسباب الضاغطة.

والخلاف بينهما-على ما يبدو من القصة الآتية- كان ناتجاً من شدة الشيخ جعفر في مناوأة مخالفيه واعتدال الشيخ محمد في ذلك القصة هي أن الشيخ جعفر أراد إقامة صلاة الجمعة في القطيف فعارضه الكثيرون هناك..إلا أنه (سار قدماً لم يتعثر ولم يتلكأ ولو كان غيره لرجع القهقري وقعد القرفصاء، ولذلك فإن ابنه الشيخ علي وإن كان جسوراً مقداماً إلا أنه لم يتمكن من أقامتها هناك بعد أبيه) هكذا قال الشيخ إبراهيم ابن الشيخ ناصر بن مبارك التوبلاني في مخطوطه المختصر حول تاريخ البحرين وتراجم بعض علمائها.

وأضاف قائلاً عن مواصفاته الأخلاقية والشخصية:

كان الشيخ جعفر..له لسان وحزم ونفوذ وهيبة..مقداماً جسوراً..رايته وسيماً جميلاً.. لم أر أجمل منه ولا أحسن هيئة.

انتقل رحمه الله إلى جوار الله تعالى في الثاني عشر من شهر المحرم سنة 1342هـ ودفن عند مرقد الشيخ ميثم البحراني في قرية الماحوز.

قال الشيخ إبراهيم رحمه الله في مخطوطه المذكور:

سمعت من بعض الملازمين له أنه زار-مرقد-الشيخ ميثم قبل وفاته ببرهة، فلما دخل عنده وجد فراش المسجد قليلاً.

فقال لمن معه من أهل الماحوز: (مالكم اخليتموه من الحصران)؟

فقالوا: (إنا كلما فرشناه جاء السراق فسرقوها) .. فاحتد الشيخ وقال مخاطباً للشيخ ميثم: (أفي مثل هذا يكون للحلم موضع؟ فسوف ترى إذا جاورناك!)

فما مضت إلا أيام حتى دفن-الشيخ جعفر-هناك، فكأنه إلهام قدسي وفيض إلهي..وهذه عض من كراماته رحمة الله عليه.

وعن مؤلفاته قال الشيخ:

رأيت لهمن المؤلفات (الناصرية) وهي أجوبة مسائل والدي، ورسالة في (التقليد) جواباً لمسائل أخيه الشيخ علي، وكتاب في (وفاة الرضا-ع-) من أحسن ما صنف في بابها، وله قصائد في المراثي.

وأما أبوه الشيخ محمد بن عبدالله فكان يسكن القطيف وتوفى سنة 1318هـ في مدينة الرسول (ص) ودفن في مقبرة البقيع عند مراقد الأئمة المعصومين المظلومين (ع).

أبرز صفاته وعطائه

العلم..الهجرة..الشدة..الشجاعة..التأليف...الشعر.

الزوار : 238
الاضافة: 20/09/2008
الشيخ جعفر ابن الشيخ محمد ابن الشيخ عبدالله الجدعلائي
[ 1 ] [ 2 ] [ 3 ] [ التالي ]
... نسألكم الدعاء ...

RSS

Twitter

Facebook

Youtube