يهدى ثواب هذا العمل إلى روح والدنا الحاج أحمد الموسى وأخينا عبدالله أحمد الموسى

اقوال وحكم

عدد الزوار : 2165 عدد المواد : 11 عدد الاقسام : 0
المواد
المؤلف :

من أقوال الإمام علي عليه السلام

بالعقل صلاح كل أمر
في عقب غيركم تحسنوا في عقبكم
المواهب والآداب مكاسب
إذا رغبت في المكارم فاجتنب المحارم
لا يتحقق الصبر إلأ بمقاساة ضد المألوف
ثلاث من أبواب البر: سخاء النفس وطيب الكلام والصبر على الأذى
صوم النفس عن لذات الدنيا أنفع الصيام
الجزع اتعب من الصبر
الشاخص في طلب العلم كالمجاهد في سبيل الله
لطالب العلم عز الدنيا وفوز الآخرة
جميل المقصد يدل على طهارة المولد
خير الناس من نفع الناس
ترك المن زينة المعروف
الكتب بساتين العلماء
أسوأ الصدق النميمة
الكذب يوجب الوقيعة
قليل الطمع يفسد كثير الورع
الحكمة شجرة تنبت في القلب وتثمر في اللسان
من سأل ما لا يستحق قوبل بالحرمان
عقوبة العقلاء التلويح، عقوبة الجهال التصريح
رب عزيز أذله خلقه، وذليل أعزه خلقه
حب الاطراء والمدح من اوثق فرص الشيطان
الاحتكار شيم الأشرار
الاحتكار داعية الحرمان
سل عن الجار قبل الدار
أصل الرضا حسن الثقة بالله
اعتصموا بالذمم في أوتادها
من أحب الدنيا جمع لغيره
الصلاة حصن من سطوات الشيطان
الخيانة دليل على قلة الورع والديانة
من أمن الزمان خانه
من استصلح الاضداد بلغ المراد
السامع للغيبة كالمغتاب
رب كلام أنقذ من سهام
الوفاء حفظ الذمام
لا شرف أعلى من الإسلام
معاشرة ذوي الفضائل حياة القلوب
احسن افعال المقتدر العفو
في التوكل حقيقة الإيمان
زينة الشريف التواضع
التواضع يكسوك المهابة
الحقد الأم العيوب
بكثرة الكبر يكون التلف
من شب نار الفتنة كان وقوداً لها
الجهل مميت الاحياء ومخلد الشقاء
لا تعتذر الى من لا يحب أن يجادلك عذراً
من امر بالمعروف شد ظهور المؤمنين
جاور القبور تعتبر
الإنسان عبد الاحسان
بالإحسان تملك القلوب
من قصر بالعمل ابتلى بالهم
آفة الفقهاء عدم الصيانة
أفضل العبادة العفاف
من سل سيف البغي قتل به
البغي يسلب النعمة
ندم القلب يكفر الذنوب
اصل قوة القلب التوكل على الله
الدنيا ضل الغمام وحلم المنام
الاستغفار يزيد في الرزق
اهلك الناس اثنان خوف الفقر وطلب الفخر
التقوى رئيس الاخلاق
السلام سبعون حسنة تسعة وستون للمبتدىء وواحد للراد
الحلم تمام العقل
في لزوم الحق تكون السعادة
أصل الزهد اليقين وثمره السعادة
المودة تعاطف القلوب في ائتلاف الأرواح
إذا رأيت مظلوم فأعنه على الظالم
الصحة أفضل النعم
من لم يحتمل مرارة الدواء دام ألمه
اشجع الناس أسخاهم
السخاء يزرع المحبة
الانفراد راحة المتعبدين
لا حجة من كثر المراء
اطيب العيش القناعة
المشيب رسول الموت
الزم الصمت يستنر فكرك
من قل طعامه قل آلامه
المنية ولا الدنية والتقلل ولا التوسل
معرفة الله سبحانه أعلى المعارف
تأخير الشر إفادة
فقد الولد محرقة للكبد
الغفلة أضر الاعداء
زكاة الجهاد والصيام
لا تأمنن ملولاً
من أعظم الشقاوة القساوة
العين جاسوس القلب وبريد العقل
ثمرة العقل مداراة الناس
لكل ذي رمق قوت
الصديق أقرب الأقارب
خالف نفسك تستقم
الزوار : 1603
الاضافة: 20/09/2008
من أقوال الإمام علي (عليه السلام)
المؤلف :

من أقوال النبي صلى الله عليه وآله

قال النبي (ص) : الزهد في الدنيا يريح القلب والبدن، والرغبة فيها تتعب القلب والبدن لنظر إلى وجه العالم حباً له عبادة

أفضل الجهاد كلمة حق عن سلطان جائر

ما نقص مال صدقة قط فاعطوا ولا تجبنوا

كلما ازداد العبد إيماناً ازداد حباً للنساء

لا تخيب راجيك فيمقتك الله ويعاديك

من خالفت سريرته علانيته فهو منافق كائناً ما كان

الايمان ثابت في الفلب واليقين خطرات

من مات على شيء بعثه الله عليه

ليس البر في حسن اللباس والزي ولكن البر في السكينه والوقار

شر المكاسب كسب الريا

أسعد الناس من خالط كرام الناس

من كانت همته اكله كانت قيمته ما اكله

الكاد على عياله كالمجاهد في سبيل الله

ارفعوا اصواتكم بالصلاة علي فانها تذهب بالنفاق

راحة النفس ترك ما لا يعني

رب شهوة ساعة تورث حزناً طويلاً

من أكثر الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجاً ومن كل ضيق مخرجاً ورزقه من حيث لايحتسب

العائد في هبته كالعائد في قيئه

لا تردوا السائل ولو بظلف محترق

تعلموا القرآن فإنه شافع لاصحابه يوم القيامة

الكذÈ ينقص الرزق

أفضل المؤمنين احسنهم خلقاً

الوحدة خير من قرين السوء

ان الله يحب عبده المؤمن الفقير المتعفف أبا العيال

احب العفاف إلى الله تعالى البطن والفرج

اياك والنظرة بعد النظرة فان الأولى لك والثانية عليك

أشقى الأشقياء من اجتمع عليه فقر الدنيا وعذاب الآخرة

من خف لسلطان جائر في حاجة كان قرينه في النار

الخير عادة والشر لجاجة

الأمانة تجلب الغناء، والخيانة تجلب الفقر

لا إيمان لمن لا أمانة له

لا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان في جهنم

إن لكل أمة سياحة، وسياحة أمتي الجهاد في سبيل الله

عودوا قلوبكم الرقة واكثروا من التفكر والبكاء من خشية الله

ترك العبادة يقسي القلب وترك الذكر يميت النفس

من سوّف الحج حتى يموت بعثه الله يوم القيامة يهودياً أو نصرانياً

الناس سواء كأسنان المشط

أغفل الناس من لم يتعظ بتغير الدنيا من حال إلى حال

الولد الصالح ريحانة من رياحين الجنة

إن الله يحب العبد المؤمن المحترف

لو عرفتم الله حق معرفته لمشيتم على البحور ولزالت بدعائكم الجبال

أذل الناس من أهان الناس

من أقر بالذل طائعا فليس منا أهل البيت

من أقل أكله قل حسابه

من تعود كثرة الطعام والشراب قسا قلبه

لا تشبعوا فيطفأ نور المعرفة من قلوبكم

الإيثار زينة الزهد

نعم وزير العلم الرأي الحسن

من خرج من عينه مثل الذباب من الدمع من خشية الله، آمنه الله به يوم الفزع الأكبر

عليك بطول الصمت فإنه مطردة للشيطان وعون لك على أمر دينك

من أقام مع المشركين فقد برئت منه الذمة

إذا كان ثلاثة في سفر فليؤمروا أحدهم

سافروا تصحوا وترزقوا

ثلاثة مجالس تميت القلب:مجالس الانذال، ومجالسة الأغنياء، والحديث مع النساء

لا عيش في الدنيا إلا لرجلين عالم ناطق ومتعلم واع

العزلة عبادة

إن الله تعالى يحب الشاب التائب

زينوا القرآن بأصواتكم

إن القلوب صداء كصداء النحاس فاجلوها بالاستغفار

ما جبل الله ولياً له إلا على السخاء

السخاء خلق الله الأعظم

من أقتصد أغناه الله

آفة الدين الهوى

طيبوا أفواهكم فإن أفواهكم طريق القرآن

الجنة تحت ظلال السيوف

إذا كان الداء من السماء فقد بطل هناك الدواء

ادعوا دعوة المظلوم وإن كان كافراً فإنه ليس دونه حجاب

اخوف ما اخاف على امتي كل منافق عليم اللسان

نعمتان مغبون بها كثير من الناس، الصحة والفراغ

اتقوا فراسة المؤمن فانه ينظر بنور الله عز وجل

الأرواح جنود، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف

أفضل الناس عند الله منزلة وأقربهم من الله وسيلة المحسن يكفر إحسانه

من كان يأمل أن يعيش غداً فإنه يأمل أن يعيش أبداً

ما من ساعة تمر بابن آدم لم يذكر الله فيها حسر عليها يوم القيامة

من اكثر ذكر الله أحبه

ليس من المروءة الربح على الأخوان

من عشق فعف ثم مات مات شهيداً

ما تعبدون الله بشيء مثل الزهد في الدنيا

بعثت للحلم مركزاً وللعلم معدناً وللصبر مسكناً

بسط الوجه زينة الحلم

إن موجبات المغفرة بذل السلام وحسن الكلام

الورع الذي يقف عند الشبهة

المتقون سادة والفقهاء قادة، والجلوس اليهم عبادة

من اتقى الله عاش قوياً وسار في بلاد عدوه آمناً

من فتح له باب من الخير فلينتهزه فانه لا يدري متى يغلق عنه

آفة الحسب الافتخار والعجب

من كثرت همومه فعليه بالاستغفار

خير الدعاء الاستغفار

من سره أن يكون اقوى الناس فليتوكل على الله

شر الندامة ندامة يوم القيامة

اشد الناس عذاباً يوم القيامة عالم لم ينفعه علمه

إن أسرع الخير ثواباً البر وإن أسرع الشر عقاباً البغي

أفضل العبادة الفقه

ما عبد الله افضل من الفقه في الدين

إذا أراد الله بعبد خيراً فقهه في الدين وألهمه رشده

جلبت القلوب على حب من أحسن إليها وبغض من أساء إليها

أحسن لمن أساء إليك

الزوار : 3116
الاضافة: 20/09/2008
من أقوال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)
المؤلف :

حكم ووصايا الإمام علي عليه السلام

ـ أيها الناس اعلموا أن كمال الدين طلب العلم والعمل به، ألا وإن طلب العلم أوجب عليكم من طلب المال، إن المال مقسوم مضمون لكم قد قسمه عادل بينكم وضمنه وسيفى لكم والعلم مخزون عند أهله قد أمرتم بطلبه من أهله فاطلبوه

ـ يا طالب العلم ان للعالم ثلاث علامات:

العلم والحلم والصمت، وللمتكلف ثلاث علامات: ينازع من فوقه بالمعصية، ويظلم من دونه بالغلبة، ويظاهر الظلمة

ـ الصبر صبران: صبر على ما يكره وصبر على ما يحب، والصبر من الايمان كالرأس من الجسد، ولا خير في جسد لا رأس معه، ولا في إيمان لا صبر معه
ـ لا يكونن المحسن والمسيء عندك بمنزلة سواء، فإن ذلك تزهيد لأهل الإحسان في الإحسان وتدريب لأهل الإساءة على الإساءة، فالزم كلا منهم ما ألزم نفسه أدباً منك
ـ من لم يملك لسانه يندم، ومن لا يتعلم يجهل، ومن لا يتحلم لا يحلم، ومن لا يرتدع لا يعقل، ومن لا يعقل يهن، ومن يهن لا يوقر
ـ ما جفت الدموع إلا لقسوة القلب، وما قست القلوب إلا لكثرة الذنوب
ـ التدبير قبل العمل يؤمن
ـ عجبت للبخيل الذي يستعجل الفقر الذي هرب منه
ـ كن سمحاً ولا تكن مبذراً وكن مقدراً ولا تكن مقتراً
ـ لا تستحي من إعطاء القليل، فإن الحرمان أقل منه
ـ في سعة الأخلاق كنوز الأرزاق
ـ احسبوا كلامكم من أعمالكم يقل كلامكم إلا في الخير
ـ إن من الحزم أن تتقوا الله، وإن من العصمة أن لا تغتروا بالله
ـ مجالسة أهل الهوى ينسي القرآن ويحضر الشيطان
- إن الأمل يذهب العقل، ويكذب الوعد، ويحث على الغفلة، ويورث الحسرة، فاكذبوا الأمل فإنه غرور وصاحبه مأزور
- قرنت الهيبة بالخيبة، والحياء بالحرمان، والحكمة ضالة المؤمن فليطلبها ولو في أيدي أهل الشر
لا تصرم أخاك على ارتياب، ولا تقطعه دون استعتاب
ما أطال العبد الامل إلا أنساه العمل
إن قلوب الجهال تستفزها الأطماع وترهنها المنى وتستعلقها الخدائع
لا يكون الصديق لأخيه صديقاً حتى يحفظه في نكبته وغيبته وبعد وفاته
تحفظوا من الكذب فإنه أدنى الأخلاق
لا تتم مروة الرجل حتى يتفقه في دينه، ويقتصد في معيشته، ويصبر على النائبة إذا نزلت به، ويستعذب مرارة إخوانه
من استطاع أن يمنع نفسه من أربعة أشياء فهو خليق بأن لا ينزل به مكروه أبداً: العجلة واللجاجة والعجب والتواني
إن الأشياء لما ازدوجت، ازدوج الكسل والعجز فنتج منها الفق
ما أخذ الله على أهل الجهل أن يتعلّموا حتى أخذ على أهل العلم أن يعلّموا
شر الإخوان من تكلف له
ما مزح امرؤٌ مزحه إلا مج من عقله مجة

المصدر:

الكافي / الكليني - روضة الواعظين / الفتال النيسابوري - تحف العقول - نهج البلاغة

الزوار : 4205
الاضافة: 20/09/2008
حكم ووصايا الإمام علي عليه السلام
المؤلف :

حكم ووصايا الإمام على ابن الحسين السجاد عليه السلام

من قنع بما قَسم الله لَهُ فهو من أغنى الناس
اتّقوا الكذِبَ الصغير منه والكبير في كلِّ جدٍّ وهَزْلٍ، فإن الرَّجُلَ اذا كذب في الصَّغير اجترأ على الكبير
في وصيته لبعض بنيه: يا بُنيَّ أنظر خَمسةً فلا تُصاحِبهم ولا تُحادِثهم ولا تُرافِقهم في طريق، فقال: يا أبةَ مَن هم؟ قال (ع): إيّاك ومصاحبة الكذّاب، فإنه بمنزلةِ السَّراب يُقرِّبُ لك البعيد ويُبعِّدُ لك القريب. وإياك ومصاحبة الفاسق فإنّه بايعك باُكلةٍ أو أقلَّ من ذلك. وإيّاك ومُصاحَبة البخيل فإنّه يَخذلُكُ في مالهِ أحوجَ ما تكون إليه. وإيّاك ومُصاحَبَة الأحمق، فإنّهً يريد أن ينفعك فَيضرُّك. وإيّاك ومصاحبة القاطع لرحِمِهِ فإنّي وجدته ملعوناً في كتاب الله
ـ ابن آدم! إنّك لا تزالُ بخيرٍ ما كان لك واعظٌ من نفسك، وما كانت المحاسبة من همِّك، وما كان الخوفُ لك شعاراً، والحذر لك دِثارا. ابن آدم! إنّك ميّت ومبعوثٌ وموقوفٌ بين يدي الله جَلَّ وعزَّ، فأعدَّ له جواباً.
نظرُ المؤمن في وجه أخيه المؤمن للمودّة والمحبّة له عبادةٌ
إن من اخلاق المؤمن الإنفاق على قدْرِ الإقتار. والتَّوسُّع على قدر التَّوسُّع. وانصاف الناس من نفسه وابتداءه إياهم بالسّلام
ثلاثٌ من كُنَّ فيه من المؤمنين كان في كَنَفِ الله وأظلّه اللهُ يوم القيامة في ظلِّ عرشه وآمنه من فزع اليوم الأكبر: من أعطى النّاسَ من نفسه ما هو سائِلهُمْ لنفسه، ورَجلٌ لم يُقدِّم يداً ولا رِجلاً حتّ‍ى يَعلَم أنّه في طاعةِ الله قدّمها أو في معصيته ورَجلٌ لم يَعِبْ أخاه بعيب حتّى يتركَ ذلك العيب من نفسه. وكفى بالمرء شُغلاً بعيبه لنفسه عن عيوب الناس
عجبت للمتكبر الفخور الذي كان بالأمس نطفة، وهو غداً جيفة، وعجبت كل العجب لمن شك في الله وهو يرى خلقه، وعجبت كل العجب لمن أنكر النشأة الأخرى وهو يرى النشأة الأولى، وعجبت كل العجب لمن عمل لدار الفناء وترك العمل لدار البقاء
افعل الخْيرَ إلى كلِّ من طلبه منك، فإن كان أهله فقد أصبت موضِعَهُ وإن لم يكن بأهلٍ كنت أنت أهلَهُ. وإن شتمك رَجلٌ عن يمينك ثمَّ تحوَّل إلى يسارك واعتذر إليك فاقبل عُذْرَهُ
ثلاث منجيات للمؤمن: كفُّ لسانه عن الناس واغتيابهم. وإشغالُهُ نفسَه بما ينفعه لآخرته ودنياه. وطول البكاء على خطيئته
استح من الله لقربه منك
من كرمت عليه نفسه هانت عليه الدنيا
الخيرُ كله صيانة الانسان نفسه
طلب الحوائج إلى الناس مذلة للحياة ومذهبة للحياء واستخفاف بالوقار وهو الفقر الحاضر. وقلة طلب الحوائج من الناس هو الغنى الحاضر
إن المعرفة وكمال دين المسلم تركه الكلام فيما لا يعنيه وقلة مرائه وحلمه وصبره وحسن خلقه
ما من شيء أحب إلى الله بعد معرفة نفسه من عفة البطن والفرج
ـ إن الله أخفى أربعة في أربعة: أخفى رضاه في طاعته، فلا تستصغرن شيئاً من طاعته فربما وافق رضاه وأنت لا تعلم، وأخفى سخطه في معصيته فلا تستصغرن شيئاً من معصيته فربما وافقه سخطه معصيته وأنت لا تعلم، وأخفى اجابته في دعوته فلا تستصغرن شيئاً من دعائه فربما وافق اجابته وأنت لا تعلم، وأخفى وليه في عباده فلا تستصغرن عبداً من عبيد الله فربما يكون وليه وأنت لا تعلم
ـ القول الحسن يثري المال، وينمي الرزق، وينسأ في الأجل، ويحبب الى الاهل، ويدخل الجنة
الرضا بمكروه القضاء ارفع درجات اليقين
إنما التوبة العمل والرجوع عن الأمر، وليست التوبة بالكلام

المصادر:

1 ـ تحف العقول، ص 2 إلى 282.

2 ـ ائمتنا، ج1، ص 300 و301

الزوار : 1745
الاضافة: 20/09/2008
 حكم ووصايا الإمام على ابن الحسين السجاد عليه السلام
المؤلف :

حكم ووصايا الإمام الباقر عليه السلام

ـ مَن لم يجعلِ اللهُ له من نفسهِ واعظاً، فإنَّ مواعظ النّاسِ لن تُغنيَ عنه شيئاً
مَن صَدَقَ لسانه زكا عملُه ومن حسُنَتْ نيَّتهُ زيد في رِزقه ومن حَسُنَ بِرُّه بأهله زيدَ في عُمرْهِ
إنَّ اشدَّ الناسِ حسرةً يوم القيامة عبَدٌ وصف عدلاً ثمَّ خالفهُ إلى غيره
إنّما شيعةُ عليٍّ عليه السلام المتباذلون في ولايتنا، المتحابّون في مودَّتنا، المتزاورون لاحياءِ أمرنا الذين إذا غضبوا لم يَظلِموا، وإذا رَضُوا لم يُسرفِوا، بركةٌ على من جاوروا، سِلمٌ لمن خالطوا
إنَّ المؤمن أخُ المؤمن لا يشتمُهُ ولا يَحرِمُه ولا يُسيء به الظّنَّ
الكمال كلُّ الكمال التّفقُّه في الدّين والصَّبر على النائبة وتقدير المعيشة
من وصيته (ع) لجابر الجعفي: فانزِل نفسك من الدُّنيا كمثل منزِلٍ نزلته ساعةً ثمَّ ارتحلتَ عنه، أو كمثلِ مالٍ استفدته في منامكُ ففرحت به وسَرَرْتَ ثم انتبهت من رقدَتِك وليس في يدك شيءٌ
أربَعُ من كنوز البرِّ: كتمانُ الحاجةِ. وكتمان الصَّدقة. وكتمان الوجع. وكتمان المصيبة
من استفاد أخاً في الله على ايمانٍ بالله ووفاءٍ بأخائه طلباً لمرضات الله فقد استفاد شُعاعاً من نور الله وأماناً من عذاب الله وحجّةً يُفلج بها يوم القيامة
لا يُقبَل عملٌ الاّ بمعرفةٍ. ولا معرِفة الاّ بعملٍ. ومَن عرفَ دلَّته معرفتهُ على العمل. ومن لم يعرف فلا عمل له
ما عبد الله بشيء أحبّ إلى الله من ادخال السرّور على المؤمن
ثلاثة من مكارم الدنيا والآخرة: أن تعفو عمن ظلمك. وتصل من قطعك. وتحلم إذا جهل عليك
عالم يُنتفع بعلمه أفضلُ من سبعين ألف عابد
لا يكون العبدُ عالماً حتى لا يكون حاسداً لمن فوقه ولا محقراً لمن دونه
ما شيعتنا إلا من اتقى الله واطاعه، وما كانوا يعرفون الا بالتواضع، والتخشع، واداء الامانة، وكثرة ذكر الله، والصوم، والصلاة، والصبر، والبر بالوالدين، وتعهد الجيران من الفقراء وذوي المسكنة والغارمين والايتام، وصدق الحديث، وتلاوة القرآن، وكف الالسن عن الناس الا من خير، وكانوا امناء عشائرهم في الاشياء
ما من عبد يمتنع من معونة أخيه المسلم والسعي له في حاجته قُضيتْ أو لم تُقض إلا ابتلي بالسعي في حاجة من يأثم عليه ولا يؤجر وما من عبدٍ يبخَلُ بنفقةٍ يُنفقها فيما يرضى الله إلا ابتلى بأن يُنفق أضعافها فيما أسخط الله
اعرف الموَّدة في قلب أخيك بماله في قلبك
الايمان حبٌّ وبغض
إياك والكسل والضجر فانهما مفتاح كل شر، من كسل لم يُؤدِّ حقاً ومن ضجر لم يصبر على حق
كفى بالمرء غشاً لنفسه أن يُبصر من الناس ما يعمى عليه من أمر نفسه أو يعيب غيره بما لا يستطيع تركه أو يؤذي جليسه بما لا يعنيه.
إن لله عقوبات في القلوب والابدان: ضنك في المعيشة ووهن في العبادة. وما ضُرب عبدٌ بعقوبةٍ أعظم من قسوة القلب
البشر الحسن وطلاقة الوجه مكسبة للمحبة وقُربة من الله. وعبوس الوجه وسوء البشر مكسبةٌ للمقت وبُعدٌ من الله
عليكم بالورع والاجتهاد وصدق الحديث وأداء الأمانة إلى من ائتمنكم عليها براً كان أو فاجراً، فلو أن قاتل علي بن أبي طالب (ع) ائتمنني على أمانةٍ لأديتها إليه
صلة الأرحام تزكي الاعمال وتنمي الأموال وتدفع البلوى وتُيسر الحساب وتُنسئ في الأجل
اياك والخصومة فانها تفسد القلب، وتورث النفاق
أشد الاعمال ثلاثة: مواساة الاخوان في المال، وانصاف الناس من نفسك، وذكر الله على كل حال
من اعطي الخلق والرفق فقد اعطي الخير والراحة، وحسن حاله في دنياه وآخرته، و من حرم الخلق والرفق كان ذلك سبيلا إلى كل شر وبلية إلا من عصمه الله
ما دخل قلب امرئ شيء من الكبر إلا نقص من عقله مثل ذلك
لكل شيء آفة وآفة العلم النسيان
ليس شيء مميل الاخوان إليك مثل الاحسان إليهم
إذا علم الله حسن نية من أحد اكتنفه بالعصمة
ثلاث قاصمات الظهر: رجل استكثر عمله، ونسي ذنبه، واعجب برأيه
البر والصدقة ينفيان الفقر ويزيدان في العمر ويدفعان سبعين ميتة سوء
اقسم بالله وهو حق ما فتح رجل على نفسه باب مسألة إلا فتح الله له باب فقر

المصادر:

1 ـ تحف العقول ص 285 إلى 298.

2 ـ ائمتنا، ج1، ص 364 إلى 368.

3 ـ ميزان الحكمة المجلد الثاني/ ص 221.

الزوار : 3148
الاضافة: 20/09/2008
حكم ووصايا الإمام الباقر عليه السلام
المؤلف :

حكم ووصايا الإمام الحسين عليه السلام

ـ إنَّ قوماً عبدوا الله رغبةَ فتلكَ عبادةُ التُّجار، وإنَّ قوماً عبدوا الله رهبةً فتلك عبادةُ العبيد، وإن قوماً عبدوا الله شكراً فتلك عبادةُ الأحرار وهي أفضل العبادة.
ما أخذ الله طاقة أحدٍ إلاّ وضع عنه طاعته. ولا أخذ قدرته إلاّ وضع عنه كُلفته
الاستدراج من الله سبحانه لعبده أن يُسبِغَ عليه النِّعَم ويسلبه الشّكر
أي بُنيَّ إيّاك وظلم من لا يجد عليك ناصراً الاّ الله جلَّ وعزَّ
مَن حاول أمراً بمعصية الله كان أفوت لما يرجو، وأسرع لمجئ لما يحذر
إيّاك وما تعتذرُ منه، فإنَّ المؤمن لا يسيء ولا يعتذر، والمنافق كلَّ يومٍ يسيء ويعتذر
للسّلام سبعون حسنةً تسعٌ وستُّون للمبتدئ، وواحدةٌ للرَّاد
البخيل من بخل بالسّلام
خطّ الموت على ولد آدم مخط القلادة على جيد الفتاة
واعلموا انّ حوائج الناس إليكم من نعم الله عليكم، فلا تملوا النعم فتحور نقماً
أيها الناس من جاد ساد ومن بخل رذل وإن أجود الناس من أعطى من لا يرجو وان اعفى الناس من عفى عن قدرة وإن اوصل الناس من وصل من قطعه.
فإني لا أرى الموت إلاّ سعادةً والحياة مع الظّالمين إلاّ برماه إن الناس عبيد الدنيا والدين لعق على ألسنتهم يحوطونه ما درَّت معائشهم فإذا مُحصُوا بالبلاء قلَّ الديانون.
لا ترفع حاجتك إلا إلى أحَدِ ثلاثة: إلى ذي دينٍ، أو مُروةٍ، أو حسبٍ، فأما ذو الدين فيصون دينه. وأما ذو المروة فانه يستحيي لمروته. وأما ذو الحسب فيعلم أنك لم تكرم وجهك أن تبذله في حاجتك فهو يصون وجهك أن يردك بغير قضاء حاجتك.
الصدق عز، والكذب عجز، والسر أمانة، والجوار قرابة، والمعونة صدقة، والعمل تجربة، والخلق الحسن عبادة، والصمت زين، والشح فقر، والسخاء غنى، والرفق لب.
لا تتكلف ما لا تطيق، ولا تتعرض ما لا تدرك، ولا تعد بما لا تقدر عليه، ولا تنفق إلا بقدر ما تستفيد، ولا تطلب من الجزاء إلا بقدر ما صنعت، ولا تفرح إلا بما نلت من طاعة الله، ولا تتناول إلا ما رأيت نفسك له اهلا.
إن الحلم زينة، والوفاء مورة، والصلة نعمة، والاستكبار صلف، والعجلة سفه، والسفه ضعف، والغلو ورطه، ومجالسة أهل الدناءة شر، ومجالسة أهل الفسق ريبة.

المصادر:

1 ـ تحف العقول ص 246، إلى 248.

2 ـ كشف الغمة، ج2 ص 29 و30.

3 ـ ائمتنا، ج1، ص203.

الزوار : 1705
الاضافة: 20/09/2008
حكم ووصايا الإمام الحسين عليه السلام
المؤلف :

حكم ووصايا الإمام الحسن عليه السلام

ما تَشاوَرَ قومٌ إلاّ هدوا إلى رُشْدِهم
اللؤم أن لا تشكُرَ النِّعمة
حسن السؤال نصف العلم
اجعل ما طلبت من الدنيا فلم تظفر به بمنزلة ما لم يخطر ببالك، واعلم أن مروة القناعة والرضا أكثر من مروة الاعطاء، وتمام الصنيعة خير من ابتدائها
القريب مَن قَرَّبتهُ المَودَّة وإنَ بَعُدَ نَسَبُه والبعيدُ من باعَدَتْه الموَدَّة وإن قَرُبَ نَسَبُه
من وصاياه (ع) لبعض ولده: يا بُنَّي لا تواخِ أحداً حتّى تعرِفَ موارِدَه ومصادِرَهُ فإذا استَنْبَطت الخُبرة ورضيت العِشرَة فآخِه على إقالةِ العَثرة والمواساة في العُسْره
ـ مَن أدام الإختلافَ إلى المسجد أصابَ إحدى ثمانٍ: آيةً محكمة وأخاً مُستفاداً وعِلماً مستطرفاً ورحمةً منتظِرَةً وكلمةً تدُلُّه على الهدى أو ترُّده عن ردىً وتركَ الذنوبِ حياءاً أو خشيةً
ـ إنَّ من طَلَبَ العبادة تزكّى لها. إذا اضرَّت النوافلُ بالفريضة فارفضوها. اليقين معاَذُ للسّلامة. من تذكّر بُعدَ السَّفرِ اعتدَّ. ولا يَّغُشُّ العاقلُ من استنصحَهَ
ـ لا تجاهد الطلب جهادَ الغالبِ ولا تتّكل على القدر اتّكال المُستَسلِم فإنَّ ابتغاء الفضلِ من السُّنه والإجمال في الطَّلَبِ من العفه وليستِ العِفّةُ بدافعةٍ رِزقاً ولا الحرصُ بجالبٍ فضلاً، فإن الرزق مقسومٌ واستعمال الحرص استعمال المأثم
ـ لا أدب لمن لا عقل له، ولا مروّة لمن لاهمةَ له، ولا حياء لمن لا دين له، ورأس العقل معاشرةِ الناسِ بالجميل، وبالعقل تدرك الداران جميعاً، ومن حرم من العقل حرمهما جميعاً
علّم الناس وتعلّم علم غيرك، فتكون قد أتقنتَ علمك وعلمت ما لم تعلم
ـ هلاك الناس في ثلاث: الكبر والحرص والحسد فالكبر هلاك الدّين وبه لعن إبليس والحرص عدوّ النفس وبه اخرج آدم من الجنه، والحسد رائد السّوء ومنه قتل قابيل هابيل
ـ يا بن آدم عفّ من محارم الله تكن عابداً، وارض بما قسم الله سبحانه تكن غنياً وأحسن جوار من جاورك تكن مسلماً، وصاحب الناس بمثل ما تحب ان يصاحبوك به تكن عدلا
ـ الخير الذي لا شرَّ فيه: الشكرُ مَعَ النّعمةِ والصبر على النازلة
ـ من اتكَل على حُسن الاختيار من الله له لم يتمنَّ انّه في غيرِ الحالِ التي اختارها اللهُ لَهُ
العار أهونُ من النّار

المصادر:

(1) تحف العقول ص2333 إلى 236.

(2) كشف الغمه ج 1 ص 572 و575.

الزوار : 1196
الاضافة: 20/09/2008
حكم ووصايا الإمام الحسن عليه السلام
المؤلف :

من نصائح لقمان الحكيم

اعرف ربك
كل ما تنصح به أولادك، فساعدهم عليه لتكون قدوةٍ لهم
تكلم بمقدار مرتبتك
اعرف قدر الناس وحقهم
احفظ سرك
امتحن صديقك حين الغضب
امتحن صديقك في الربح والخسارة
ابتعد عن الأبله والأحمق
سارع في أعمال الخير
شاور المصلح العالم
اغتنم شبابك
اعمل لدنياك و آخرتك
كرم وقدر حق الأخوان والأصدقاء
قابل الصديق والعدو بوجهٍ ضاحك
أكرم والديك واغتنم خدمتهما
اعلم بأن المعلم أفضل الآباء
انفق بمقدار واردك
كن معتدلاً في الأعمال
اتصف بالفتوة ولرجولة في الحياة
احفظ عينك ولسانك حينما تدخل في كل بيت
اعلم بان خدمة الضيف واجبة
كن نظيف الجسم واللباس
علم أولادك العلم والأدب ورمي السهام والسباحة
ابدأ لبس الحذاء في الرجل اليمنى، وفي نزعه من الرجل اليسرى
أدِ عمل كل انسان بمستواه ومرتبته
عود نفسك على قلة الأكل وقلة النوم وقلة الكلام
حب لغيرك ما تحبه لنفسك
انجز الأعمال بتدبير العالم الخبير
لا تفش سرك إلى زوجتك وأطفالك
لا تدع نفسك متعلقاً بمال الناس
قبل أن تتعلم وتصبح خبيراً لا تضع نفسك في موضع الخبير البصير
لا تأمل الوفاء من أصحاب السوء "الذين هم من غير الشجرة الطيبة الأصيلة"
لا تتكلم بدون تفكير
لا تحسب الأعمال غير المنجزة بأنها مقضية
لا تؤخر عمل اليوم للغد
لا تأمل الخير من البخيل والدخيل
لا تطول الحديث مع أكابر الرجال
لا ترد صاحب الحاجة يائساً منك
لا تأسف على ما فات
لا تدخل نفسك في أمور الجهلة
لا تعجل ولا تضطرب في الأمور
لا تعذب نفسك
لا تنم حين شروق الشمس
اعرف موضع جلوسك
استمع إلى حديث الكبار
لا تتقدم في المشي على الكهول والشيوخ
لا تضع رأسك في حجر الآخرين
لا تنظر في مجلس الكبار إلى الأطراف
لا تكلف الضيف بالعمل
لا تسكب ماء وجهك من أجل الربح والخسارة
أحذر الفتن والمخاصمة
لا تكن متكبراً وغير مؤدباً
لا تختال في مشيتك "لا تفخر بنفسك"
لا تمزح ولا تلغو عند أكابر الرجال
احترم الجميع كي يحترمونك
اسع للتقرب إلى قلوب الناس واستماع أحوالهم
لا تبع دينك بدنياك
اغتنم طاعة الله عز وجل
كن صادقاً في القول والفعل
لا تكن حريصاً في جمع المال
داوم على الدعاء والأوراد
اسأل الله تعالى كل ما تريد
كن حلو الحديث مع الفقراء
كن حذراً محتاطاً حين الإقبال على الأعمال الكبيرة
لا تستمع إلى "الغناء والموسيقى"
لا تدخل السوق بدون أن تملك مالاً
لا تكن في البيت بلا عمل
اذكر الله تعالى حين الفقر والشدائد

الزوار : 2362
الاضافة: 20/09/2008
من نصائح لقمان الحكيم
المؤلف :

من حكم ووصايا الرسول صلى الله وآله

رحم الله إمرءاً قال خيراً فغنم أو سكت
رأس العقل بعد الإيمان مداراة الناس
- لا تجلسوا على ظهور الطرق، فإن أبيتم فغضوا الأبصار، وردوا السلام، وأهدوا الضال، واعينوا الضعيف
- إن الله تعالى يرضى لكم ثلاثاً، ويكره ثلاثاً: يرضى لكم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئاً، وأن تعتصموا بحبله ولا تتفرقوا، وأن تناصحوا من ولاة أموركم. ويكره لكم القيل والقال، وكثرة السؤال، وإضاعة الما
ما هلك امرؤ عرف قدره
تهادوا تحابو
أكثروا ذكر الموت هادم اللذا
طوبى لمن أنفق فضل ماله وأمسك فضل قول
إخش الله في الناس، ولا تخش الناس في الله تعال
يا عجبي للمصدق بدار الخلود وهو يسعى لدار الغرو
ما نحل والدٌ ولداً أفضل من أدب حسن
من قال قبحَّ الله الدنيا، قالت الدنيا له: قبحَ الله اعصانا لرب
ما بعثت إلا لأتمم محاسن الأخلاق
المؤمن مرآة أخيه
لا يشكر الله من لا يشكر النا
اليمين الفاجرة تدع الديار بلاقع
رضا الناس غاية لا تدر
العلم خزائن ومفاتحها السؤال
الصحة والفراغ مغبون فيهما النا
- ثلاث منجيات، وثلاث مهلكات: فأما المنجيات: فخشية الله في السر والعلن، والاقتصاد في الفقر والغنى، والحكم بالعدل في الغضب والرضا، وأما المهلكات: شج مطاع، وهوى متبع، وإعجاب المرء بنفس
من رأى أنه مسيء فهو محسن
من أذنب ذنباً فأوجعه قلبه عليه، غفر له ذلك الذنب، وإن لم يستغفر من
ما مست عبداً نعمة فعلم أنها من الله تعالى إلا كتب له شكرها وإن لم يحمد
أعوذ بالله من دعاء لا يسمع، وقلب لا يخشع، وعلم لا ينف
ارحموا عزيز قوم ذل، وغنياً افتقر وعالماً بين جهال
ما أملق تاجر صدوق
أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة، وأهل المنكر في الدنيا هم أهل المنكر في الأخر
بشّرْ مال البخيل بحادث أو وارث
إياك وما يسوء الأد
الناس معادن كمعادن الذهب والفض
أقل الناس لذة الحسو
أسعد الناس من خالط كرام الناس
إرض لأخيك ما ترضاه لنفسك
أشجع الناس من غلب هوا
الوحدة خير من قرين السوء
الود والعداوة يتوارثان
مجالسة أهل الدين شرف الدنيا والآ
من أحب عمل قوم خيراً كان أو شراً كان كمن

المصادر:

1 - الحكمة الخالدة / احمد بن مسكويه ص 103

2 - مدينة البلاغة / ج 2 ص 457

الزوار : 1521
الاضافة: 20/09/2008
من حكم ووصايا الرسول صلى الله وآله
المؤلف :

حكم متفرقة

ضوء المصباح رفيق الطريق، وضوء القلب الحياة

وليس بنافع ضم الأيادي إذا لم تتحد معها القلوب

عند الامتحان يكرم المرء أو يهان

العقل وزير ناصح

ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل

ألا كل شيء ما سوى الله باطل وكل نعيم لا محالة زائل

إن رحلة طولها ألف ميل تبدأ بخطوة واحدة

إذا عملت فاعمل، وإذا عملت فأخلص

من جد وجد ومن زرع حصد

لا يتعلم العلم مستحي ولا متكبر

همة الرجال تقلع الجبال

قلوب الأحرار قبور الأسرار

المرء بلا فضيلة، كالزهرة بلا رائحة

الشيطان مستعد أن يقدم عذراً عن كل خطيئة

آفة العلم النسيان

الخير كثير وفاعل قليل

السعادة أن تسعى لإسعاد الآخرين

التواضع من أخلاق الكرام والتكبر من شيم اللئام

رأيت أخا الدنيا وإن كان خافضاً أخا سفر يسري وإن هو لا يدري

كثرة الإمساس تميت الإحساس

لكل مجته نصيب

الجار قبل الدار والرفيق قبل الطريق والزاد قبل الرحيل

إن لكل مقامٍ مقالاً

كفى بالشيب واعظاً

عليك بالحفظ دون الكتب في الورق فإن للكتب آفات تفرقها

أصون الناس لنفسه أمسكهم للسانه

كم من أسير العقل في شهواته ظفر الهوى بعقل ضائع

من طلب البحر استقل السواقي

لعمرك ما في العيش خير ولا الدنيا إذا ذهب الحياء

من كتم سره كانت الخيرة في يده

ليس العلم ما حفظ، العلم ما نفع

الدنيا ساعة فاجعلها طاعة والنفس طماعة عودها للقناعة

مهما طال الليل لا بد من طلوع الفجر

إذا نطق السفيه فلا تجبه فخير من إجابته السكوت

تلك آثارنا تدل علينا فانظروا بعدنا إلى الآثار

الوقت هو الحياة

كل خير حسن وليس كل حسن خير

الرضا بمكروه القضاء أرفع درجات اليقين

ألا بالصبر تبلغ ما تريد وبالتقوى يلين لك كل حديد

من جار على صباه جارت عليه شيخوخته

ضاقت ولو لم تضق لما فرجت والعسر مفتاح كل ميسور

لكل داء دواء يستطب به إلا الحماقة أعيت من يداويها

والجهل يظهر عيب صاحبه ولقد يغطي عيبه الحلم

لا فوت من الموت

عليك بأوساط الأمور

إذا كنت في حاجة مرسلاً فأرسل حكيماً ولا توصه

المحسن معان، والمسيء مهان

‘رب إشارة أبلغ من عبارة

القناعة كنز لايفنى

من تدخل فيما لا يعنيه لقى ما لا يرضيه

الصبر مفتاح الفرج

الظلم وخيم العاقبة

خذوا الحكمة من أفواه الحكام

مثل الداعي بلا عمل مثل الرامي بلا وترو

وعاشر بمعروف وسامح من اعتدى ودافع ولكن بالتي هي أحسن

الحلم سيد الأخلاق

ومن لم يذق مر التعلم ساعة تجرع ذل طول حياته

المراء بالعلم يسقى القلب ويورث الضغينة

الصحة تاج على رؤوس الأصحاء لا يراه إلا المرضى

زينة العلماء التوفيق وحليتهم حسن الخلق وجمالهم كرم الأخلاق

من نقل لك نقل عنك

وما أكثر الأخوان حين تعدهم ولكن في النائبات قليل

في التاني السلامة وفي الندامة

نعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا عيب سوانا

الكتاب خير صديق

ثراء الفتى من دون إنفاق ماله فساد وإنفاق الثراء نماؤه

ثلاثة من أعظم الكرامة الدين والعقل والسلامة

ثلاثة هن دواعي النقم الحرص والبغي وكفر النعم

حياتنا كالموت إن لم تكن نهجاً إلى تخليد ذكر يدوم

خلق اللسان لنطقه وبيانه لا للسكوت وذاك حظ الأخرس

إنما المؤمنون إخوة

كن سباقاً إلى للفضل، فاخر الإبل أقلها شرباً

الزوار : 1506
الاضافة: 20/09/2008
حكم متفرقة
المؤلف :

من مواعظ النبي محمد صلى الله عليه وآله

الإعداد العام (1)

الحمد لله الذي أحمده و أستعينه و أستغفره و أستهديه و أؤمن به و لا أكفره و أعادي من يكفره . و أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له . و أشهد أن محمد عبده و رسوله ، أرسله بالهدى و النور و الموعظه ، على فترة من الرسل و قلة من العلم و ضلالة من الناس و انقطاع من الزمن و دنو من الساعة و قرب من الأجل . من يطع الله و رسوله فقد رشد . و من يعصِهما فقد غوى ، و فرط و ضلّ ضلالاً بعيداً .

أُوصيكم بتقوى الله ، فإنه خير ما أوصى به المسلم مسلماً أن يحضّه على الآخرة و أن يأمره بتقوى الله . فاحذروا ما حذَّركم الله من نفسه و لا أفضل من ذلك ذكرٌ . و إن تقوى الله لمن عمل بها على وجل و مخافة من ربه ، عون صدق على ما تبغون من أمر الآخرة . و من يُصلح الذي بينه و بين الله من أمره في السّر و العلانية ، و لا ينوي بذلك إلى وجه الله ، يكن له ذكر في عاجل أمره ، و ذخر في ما بعد الموت ، حين يفتقر المرأ إلى ما قدم . و ما كان من سوء ذكر يودُّ لو أنّ بينه و بينها أمداً بعيداً ، و يحذركم الله نفسه و الله رؤوف بالعباد . و الذي صدق قوله و أنجز وعده لا خلف لذلك ، فإنه يقول : { ما يبدل القول لدي و ما أنا بظلام للعبيد } فاتقوا الله في عاجل أمركم و آجله في السر و العلانية ، فإنه من يتق الله يكفر عن سيئاته و يعظم له أجراً ، و من يتقي الله فقد فاز فوزاً عظيماً . و إن تقوى الله توقي مقته ، و توقي عقوبته ، و توقي سخطه ، و إن تقوى الله تبيض الوجوه و ترضي الرب و ترفع الدرجة .

خذوا بحظكم و لا تفرطوا في جنب الله ، فقد علمكم الله كتابه و نهج لكم سبيله ، ليعلم الذين صدقوا و يعلم الكاذبين . فأحسنوا كما أحسن الله إليكم و عادوا أعداءه و جاهدوا في الله حق جهاده . هو اجتباكم و سماكم المسلمين ، { ليهلك من هلك عن بينة و يحيا من حي عن بينة } و لا حول و لا قوة إلا بالله . فأكثروا ذكر الله ، و اعلموا أنه خير من الدنيا و ما فيها ، و اعملوا لما بعد الموت . فإنه من يصلح ما بينه و بين الله يكفه الله ما بينه و بين الناس . ذلك بأن الله يقضي بالحق على الناس ، و لا يقضون عليه ، و يملك من الناس ، و لا يملكون منه . الله أكبر ، و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم .

جوامع الكلم (2)

الحمد لله ، نحمده و نستعينه و نستغفره و نتوب إليه ، و نعوذ بالله من شرور أنفسنا ، و ( من ) سيئات أعمالنا ، من يهد الله فلا مضل له ؛ و من يضلل فلا هادي له ، و أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، و أشهد أن محمداً عبده و رسوله .

أوصيكم عباد الله بتقوى الله ، و أحثكم على العمل بطاعته ؛ و أستفتح الله بالذي هو خير .

أما بعد : أيها النّاس ! اسمعوا مني ( ما ) أبين لكم ، فإني لا أدري لعلي لا ألقاكم بعد عامي هذا ، في موقفي هذا .

أيها الناس ! إن دماءكم و أعراضكم عليكم حرام إلى أن تلقوا ربكم ، كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا . ألا هل بلغت ؟ اللهم اشهد .

فمن كانت عنده أمانة فليؤدها إلى من ائتمنه عليها ؛ و إن ربا الجاهلية موضوع ، و إن أول رباً أبدأ به ربا العباس بن عبد المطلب ، و إن دماء الجاهلية موضوعة ، و إن أول دم أبدأ به دم عامر بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب ، و إن مآثر الجاهلية موضوعة غير السدانة و السقاية . و العمد قود ، و شبه العمد ما قتل بالعصا و الحجر ، و فيه مائة بعير ، فمن ازداد فهو من الجاهلية .

أيها الناس ! إن الشيطان قد يئس أن يعبد بأرضكم هذه ، و لكنه قد رضي بأن يطاع فيما سوى ذلك فيما تحتقرون من أعمالكم .

أيها الناس ! { إنما النسيءُ زيادة في الكفر يضل به الذين كفروا يحلونه عاماً و يحرمونه عاماً ليواطئوا عدة ما حرم الله } و إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق السماوات و الأرض { و إنّ عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهراً في كتاب الله يوم خلق السماوات و الأرض منها أربعة حرم } ثلاثة متوالية ، و واحد فرد - ذو القعدة ، و ذو الحجة ، و المحرم ، و رجب بين جمادى و شعبان ، ألا هل بلغت ؟ اللهم اشهد .

أيها الناس ! إن لنسائكم عليكم حقاً ، و لكم عليهن حقاً ، حقكم عليهن أن لا يوطئن أحداً فرشكم ، و لا يدخلن أحداً تكرهونه بيوتكم إلا بإذنكم ، و ألا يأتين بفاحشة ، فإن فعلن فإن الله قد أذن لكم تعضلوهن و تهجروهن في المضاجع ، و تضربوهن ضرباً غير مبرح ، فإذا انتهين و أطعنكم فعليكم رزقهن و كسوتهن بالمعروف ، أخذتموهن بأمانة الله ، و استحللتم فروجهن بكتاب الله ، فاتقوا الله في النساء و استوصوا بهن خيراً .

أيها الناس ! { إنما المؤمنون إخوة } و لا يحل لمؤمن مال أخيه إلا عن طيب نفس منه . ألا هل بلغت ؟ اللهم اشهد . فلا ترجعن كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض ، فإني قد تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا : كتاب الله و عترتي أهل بيتي . ألا هل بلغت ؟ اللهم اشهد .

أيها الناس ! إن ربكم واحد ، و إن أباكم واحد ، كلكم لآدم و آدم من تراب { إنّ أكرمكم عند الله أتقاكم } و ليس لعربي على عجمي فضل إلا بالتقوى . ألا هل بلّغت ؟ قالوا : نعم ، قال : فليبلغ الشاهد الغائب .

أيها الناس ! إن الله قسم لكل وارث نصيبه من الميراث ، و لا يجوز لوارث وصية في أكثر من الثلث ، و الولد للفراش و للعاهر الحجر ، من أدعى إلى غير أبيه ، و من تولى غير مواليه ، فعليه لعنة الله و الملائكة و الناس أجمعين ، و لا يقبل الله منه صرفاً و لا عدلاً . و السلام عليكم و رحة الله .

إصابة السنة (3)

قراءة القرآن في صلاة أفضل من قراءة القرآن في غير صلاة ، و ذكر الله أفضل من الصدقة ، و الصدقة أفضل من الصوم ، و الصوم حسنة ، لا قول إلا بعمل ، و لا قول و لا عمل إلا بنية ، و لا قول و لا عمل و لا نية إلا بإصابة السنة .

عظة بالغة (4)

أيها الناس ! إن أصدق الحديث كتاب الله ، و أوثق العرى كلمة التقوى ، و خير الملل ملة إبراهيم ، و خير السنن سنة محمد ، و أشرف الحديث ذكر الله ، و أحسن القصص القرآن ، و خير الأمور عزائمها ، و شر الأمور محدثاتها ، و أحسن الهدى هدى الأنبياء ، و أشرف القتل قتل الشهداء ، و أعمى العمى الضلالة بعد الهدى ، و خير الأعمال ما نفع ، و خير الهدى ما اتبع ، شر العمى عمى القلب ، واليد العيا خير من اليد السفلى ، وما قل وكفى خير مما كثر وألهى ، وشر المعذرة حين يحضر الموت ، وشر الندامة ندامة يوم القيامة ، ومن أعضم خطايا اللسان الكذب ، وخير الغنى النفس ، وخير الزاد التقوى ، ورأس الحكمة مخافة الله ، وخير ما ألقي في القلب اليقين ، والمسكر من النار ، والخمر جماع الاثم ، و النساء حبالات إبليس ، و الشباب شعبة من الجنون ، و شر المكاسب الربا ، و شر المآكل أكل مال اليتيم ، و السعيد من وعظ بغيره ، و الشقي من شقي في بطن أمه ، و إنما يصير أحدكم إلى موضع أربع أذرع ، و ملاك العمل خواتيمه ، و كل ما هو آت قريب ، و يباب المؤمن فسوق ، و قتاله كفر ، و أكل لحمه معصية ، و حرمة ماله كحرمة دمه ، و من يستغفر الله يغفر له ، و من يعف يعف الله عنه ، و من يصبر على الرزية يعوضه الله .

حديث أربعين حديثاً (5)

أن تؤمن بالله وحده لا شريك له ، و تعبده و لا تعبد غيره ، و تقيم الصلاة بوضوء سابغ ، في مواقيتها ، و لا تؤخرها فإن في تأخيرها من غير علة غضب الله ، عز و جل ، و تؤدي الزكاة ، و تصوم شهر رمضان ، و تحج البيت إذا كان لك مال و كنت مستطيعاً . و أن لا تعق والديك ، و لا تأكل مال اليتيم ظلماً ، و لا تأكل الربا ، و لا تشرب الخمر ، و لا شيئاً من الأشربة المسكرة ، و لا تزني ، و لا تلوط ، و لا تمشي بالنميمة ، و لا تحلف بالله كاذباً ، و لا تسرق ، و لا تشهد شهادة الزور لأحد قريباً كان أو بعيداً ، و أن تقبل الحق ممن جاء به صغيراً كان أو كبيراً ، و أن لا تركن إلى ظالم و إن كان حميماً قريباً ، و أن لا تعمل بالهوى ، و لا تقذف المحصنة ، و لا ترائي ، فإن أيسر الرياء شرك بالله عزّ و جل ، و أن لا تقول لقصير : يا قصير ، و لا لطويل : يا طويل ، تريد بذلك عيبه ، و أن لا تسخر من أحد من خلق الله ، و أن تصبر على البلاء و المصيبة ، و أن تشكر نعم الله التي أنعم بها عليك ، و أن لا تأمن عقاب الله على ذنب تصيبه ، و أن لا تقنط من رحمة الله ، و أن تتوب إلى الله عزّ و جل ، من ذنوبك ، فإن التائب من ذنوبه كمن لا ذنب له ، و أن لا تصر على الذنوب مع الإستغفار فتكون كالمستهزئ بالله و آياته و رسله ، و أن لا تطلب سخط الخالق برضى المخلوق ، و أن لا تؤثر الدنيا على الآخرة ، لأن الدنيا فانية و الآخرة باقية ، و أن لا تبخل على إخوانك بما تقدر عليه ، و أن تكون سريرتك كعلانيتك ، و أن لا تكون علانيتك حسنة و سريرتك قبيحة ، فإن فعلت ذلك كنت من المنافقين ، و أن لا تكذب و لا تخالط الكذّابين ، و أن لا تغضب إذا سمعت حقّاً ، و أن تؤدب نفسك و أهلك و ولدك و جيرانك على حسب الطاقة ، و أن تعمل بما علمت ، و لا تعاملن أحداً من خلق الله عزّ و جل ، إلا بالحق ، و أن تكون سهلاً للقريب و البعيد ، و أن لا تكون جباراً عنيداً ، و أن تكثر من التسبيح و التهليل و الدعاء و ذكر الموت ، و ما بعده من القيامة و الجنة و النار ، و أن تكثر من قراءة القرآن و تعمل بما فيه ، و أن تستغنم البر و الكرامة بالمؤمنين و المؤمنات ، و أن تنظر إلى كل ما لا ترضى فعله لنفسك ، فلا تفعله بأحد من المؤمنين ، و لا تمل من فعل الخير ، و لا تثقل على أحد ، و لا تمنّ على أحد إذا أنعمت عليه ، و أن تكون الدنيا عندك سجناً حتى يجعل الله لك جنة .

فهذه أربعون حديثاً من استقام عليها و حفظها عني من أمتي دخل الجنة برحمة الله ، و كان من أفضل الناس و أحبهم إلى الله عزّ و جل ، بعد النبيين و الصديقين ، و حشره الله يوم القيامة مع النبيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين و حسن أولئك رفيقاً .

المؤمنون إخوة (6)

نضر الله عبداً سمع مقالتي ، فوعاها و بلغها من لم يسمعها ، فرب حامل فقه إلى من هو أفقه منه ، و رب حامل فقه إلى غير فقيه . ثلاث لا يغل عليهن قلب امرئ مسلم : إخلاص العمل لله : و النصيحة لأئمة المسلمين ، و اللزوم لجماعتهم . المؤمنون إخوة ، تتكافأ دماؤهم و هم يد على من سواهم ، يسعى بذمتهم أدناهم . { يا أيها الناس ، إنا خلقناكم من ذكر و أنثى ، و جعلناكم شعوبا و قبائل لتعارفوا ، إن أكرمكم عند الله أتقاكم ، إن الله عليم خبير } .

المؤمن (7)

لا يكون العبد في السماء و لا في الأرض مؤمناً ، حتى يكون فضولاًَ ، و لا يكون فضولاً حتى يكون مسلماً ، و لا يكون مسلماً حتى يسلم الناس من يده و لسانه ، و لا يسلم الناس من يده و لسانه حتى يكون عالماً ، و لا يكون عالماً حتى يكون عاملاً بالعلم ، و لا يكون عاملاً بالعلم حتى يكون زاهداً ، و لا يكون زاهداً حتى يكون ورعاً ، و لا يكون ورعاً حتى يكون متواضعاً ، و لا يكون متواعضاً حتى يكون عارفاً بنفسه ، و لا يكون عارفاً بنفسه حتى يكون عاقلاً .

تدخلوا الجنة (8)

أيها الناس ! أفشوا السلام ، و أطعموا الطعام ، و صلوا الأرحام ، و صلوا بالليل و الناس نيام ، تدخلوا الجنة بسلام .

جنة ربكم (9)

إنه لا نبي بعدي ، و لا أمة بعدكم ، ألا فاعبدوا ربكم ، و صلوا خمسكم ، و صوموا شهركم ، و حجوا بيت ربكم ، و أدوا زكاة أموالكم ، طيبة بها أنفسكم ، و أطيعوا ولاة أمركم ، تدخلوا جنة ربكم .

إطعام الطعام (10)

من أطعم مؤمناً لقمة ، أطعمه الله من ثمار الجنة ، و من سقاه شربة من ماء ، سقاه الله من الرحيق المختوم ، و من كساه ثوباً ، كساه الله من الإستبرق و الحرير ، و صلى الله عليه و الملائكة ما بقي في ذلك الثوب سلك .

الزوار : 1695
الاضافة: 20/09/2008
من مواعظ النبي محمد صلى الله عليه وآله
... نسألكم الدعاء ...

RSS

Twitter

Facebook

Youtube