البحث
البحث في
القائمة البريدية

أدخل بريدك الالكتروني لتصلك آخر اخبارنا
كلامهم نـــور
New Page 2
القائمة البريدية
اشتراك
الغاء الاشتراك
عدد الزوار
انت الزائر :12437629
[يتصفح الموقع حالياً [ 16
الاعضاء :0الزوار :16
تفاصيل المتواجدون
يهدى ثواب هذا العمل إلى روح والدنا الحاج أحمد الموسى وأخينا عبدالله أحمد الموسى

المصرع

عرض المادة

 

  الصفحة الرئيسية » شعراء أهل البيت » الشيخ قاسم المتوج

اسم : المصرع
 

( المصرع )

أودى بكَ الفقدُ أم أودى بكَ السهرُ

أم أنتْ للموتِ يا ذا الحزن تحتضر

مللت ُصبرا ًو ذقتُ الدمع منذرفا

و طالَ بي النوح ُو الآمالُ تنحسر

و عشتُ بعد النوى تذكار أمنية

أعيش ُفيها الآماني و هي تستعر

أُقلبُ الطرف في رسمٍ بَلى و عفا

و غادر َالحيّ أهلُوه و قد دُثروا

فأين أيامُ تلكَ الدار و هي بهِم

كأنّها جنةٌ في الأرض تنتشر

و هكذا عهدُنا بالدهرِ منذُ رمى

سهمٌ أصابَ و رمحٌ ليس ينتظر

فكم أصابَ و كم مِن محنة ٍنزلتْ

و شتتْ الشمل َو افتلت ْبه مضر

ألقى البلاءَ على أهلِ العلا فغدوا

بالطف قتلا و ما ضمتهم الحفر

ذاك الحسين و لا أنساه حين رمى

بطرفه للسما و الصحب قد نُحروا

و قد أحاطتُه أسيافُ الطغاة ِكما

يُحيطُ بالبدر ُليلٌ مظلمٌ كدِر

يناصحُ القومَ تذكيرا ًوموعظةً

و القومُ غرقى فلا سمعٌ و لا بصر

يرى السهامَ عليه و هي نازلةٌ

و البيدُ مملوءةٌ و القلب ُمنفطر

يبكي أخاهُ و ينعى الصحبَ منفردا

و عينه للخبا قد حفّه الخطر

و متعبٌ و الظمى و الجيش مزدحم

و جبهةٌ بالدما قد صكّها الحجر

فيمسحُ الدمّ عن شيباتِه فأتى

سهمٌ له في لبابِ القلبِ ينحدر

ما أخرجَ السهمَ إلا و الدماءُ جرتْ

كالسيلِ مِن قلبِه الظمآن تنهمر

فخرّ فوقَ الثرى لكنْ بلا جلَدٍ

وكيفِ يقوى وثلثُ القلبِ منشطر

توسّد التربَ يا للهِ حين أتى

شمر ٌلهُ بالظبا ما راعَه النظر

رقى بصدر ٍأيا شمرٌ ألستَ ترى

نحراً به مِنْ شفاه ِالمصطفى أثر

فمكّن السيفَ في نحرِ الهدى حنقاً

و احتزّه مِن قفاهُ و هو يفتخر

و العرشُ ضجّ وماجَ الكونُ قاطبة

و حلّ بالشمس كسفٌ و الدما مطر

و يُرفعُ الرأسُ فوق الرمحِ مختضباً

حتى نعتُه السما و الذكر ُو السور

للهِ خطبٌ بكته المرسلون دماٌ

و العرش ينعاه و الأملاك و الحجر

فكمْ له من ضلوع ٍبالثرى كُسرت

مثلُ التي خلفَ بابِ الدار تنكسر

قومي أيا فاطم ٌو لترمقي جسداً

قد ظلَّ عار ٍعلى الرمضاءِ ينصهر

هذا حسينٌ أيا زهراءُ قدْ قطعوا

منهُ الوتينَ و نسوانُ الهدى أَسروا

وخلّفوا الطفَ أجساداً مُمزقة ً

وسيق بالظعن حيث البعد و السفر

لأرض كوفان ساقوهم على عُجف

تلك النساء ُبلا حامٍ فينتصر

(إن أقبل الليل وارى بذل أوجههم

وإن أتى الصبح أبداهم فما ستروا)

مِن ثم للشامِ يا طولَ الطريقِ بهم

والشامُ فيها عيونُ الخلقِ تنتظر

كم شامتٍ قد لقوا منهم فآلمهم

و قلبُ زينب بالأحزان ِيعتصر

و أُدخلوا مجلس َالفساقِ يشتِمُهم

ذاك الدعي يزيدٌ و هو يفتخر

فبعدَ خدر ٍو عزٍّ صار يرمقُهم

بحقده و همُ بالاسر قد صبروا

لله خطب على آل الرسول جرى

و أي رزء لهم قد ساقَه القدر

قم و اطلب الثأر أنتَ المُرتجى أملًا

يا صاحب العصر إنّ القلب منفطر

 
 

تاريخ الاضافة: 17-09-2017

الزوار: 78

طباعة


روابط ذات صلة
روابط ذات صلة

المواد المتشابهة المادة التالية
جديد المواد
جديد المواد

RSS

Twitter

Facebook

Youtube

... نسألكم الدعاء ...