البحث
البحث في
القائمة البريدية

أدخل بريدك الالكتروني لتصلك آخر اخبارنا
كلامهم نـــور
New Page 2
القائمة البريدية
اشتراك
الغاء الاشتراك
عدد الزوار
انت الزائر :12439672
[يتصفح الموقع حالياً [ 23
الاعضاء :0الزوار :23
تفاصيل المتواجدون
يهدى ثواب هذا العمل إلى روح والدنا الحاج أحمد الموسى وأخينا عبدالله أحمد الموسى

تولى العز

عرض المادة

 

  الصفحة الرئيسية » شعراء أهل البيت » حسين علي خلف

اسم : تولى العز
 
▪▪ *تَولَّىٰ الْعِـزُّ* ▪▪

سنامُ المجدِ أنْ تردَ الغمارا
ونيلُ العزِّ أن تلقى الشفارا

وتاجُ الفخرِ أن تُلقى صريعًا
وقد أورثت فخرًا لا يُجارى

وهل تُرجى الحياةُ لغيرِ موتٍ
يَجُبُّ مذلةً ويعزُّ جارا

ودونك هذه الدنيا جميعًا
فهل مثلُ الحسينِ فتًى أنارا

وطالَ بموتِه شرفًا وقدرًا
وأثقلَ ظهرَ قاتلِه شنارا

فتًى أبكى الجمادَ وكلَّ حيٍّ
وخلّفَ وحشةً لما توارى

فمَن لم يدركوه غداةَ أضحى
وحيدًا دون صحبٍ واستجارا
فلا فخرًا ولا عزًا تبقّى
فنبعُ الفضلِ بعد السبطِ غارا

لقد ذهبَ الفخارُ به وأمسى
كمالُ الدّينِ ثأرًا وانتظارا

وأن تحيا جزوعَ النفسِ حتى
ترى في الأنسِ بعد الطفِّ عارا

وأن لا تستلذَّ بشربِ ماءٍ
وإنْ تشربْه تشربْه اضطرارا

وإنْ هلَّ المحرمُ فاتخذه
لندب السّبطِ والأحزانِ دارا

وضُجَّ بصرخةٍ وجَبتْ وحَقتْ
لآلِ البيتِ واجتنبِ الوقارا

فما أبقى لنا الأعداءُ عزًا
تولّى العزُّ واندثرَ اندثارا

أترجون المعزةَ بعدَ يومٍ
به وِتْرُ النبيِّ غدا جُبارا

حسينُ اللهِ في الرمضاءِ ملقًى
وصاليةُ الهجيرِ تشبُّ نارا

وخيلُ الكفِر تطحنُ منه صدرًا
عليه الوحيُ دلَّ وكم أشارا

لقد ذبحوا به القرآنَ بغيًا
فكلُّ (المحكماتِ) بدتْ حيارى

وسورةُ (مريمٍ) نُسِختْ بسوطٍ
تساقطَ طودُها فبكتْ ذِمارا

وأمّا مَن غدا فيها يتيمًا
شكا قهرًا وذلًا وانكسارا

وديستْ ( آيةُ التطهيرِ ) جهرًا
بنعلِ الشمرِ لؤمًا واحتقارا

ورُوّعت (النساءُ) بنارِ حقدٍ
فهنَّ ( العادياتُ ) هنا فرارا

وهنَّ ( المورياتُ ) دموعَ وجدٍ
وهنَّ الشاكياتُ ( الانفطار )

وهنَّ (الذارياتُ) فخارَ خدرٍ
وهنَّ (النازعاتُ) لها ستارا

إذا ما ( الشمسُ ) كوّرَها قَتامٌ
ستنصدعُ النجومُ لها انكدارا

لقد ذُعِرتْ وفرَّتْ ثم زُمَّتْ
بقيدِ السبيِ فانقادتْ أسارى

فهنَّ ( المرسَلات ) إلى دَعِيٍّ
وسوطُ الحقدِ يُلهبها أوارا

وجاثيةٍ مروعةٍ تنادي
وتندبُ من أرومتها نزارا

وحارتْ كيف تخرجُ خلفَ طفلٍ
وقد سلبَ العدوُّ لها خمارا

ألا لهفي لزينبَ كيف قامتْ
وجمّعَت الثواكلَ والصغارا

وكيف سرَتْ لأبناءِ البغايا
مقيدةً وخلّفَت الغيارا

ألا مستصرخٌ عليا لؤيٍّ
يحشّمُ مَن أطالَ الاصطبارا

متى يا غضبةَ الجبارِ تُعلي
حسامًا يستشيطُ دمًا ونارا

وترفعُ رايةً طُويَتْ سنينًا
ولم نشهدْ بغيبتِها نهارا

وتهتفُ يا رجالَ اللهِ هبّوا
وتصدعُ يا لثارِ اللهِ ثارا

لقد وأدوا بكم للهِ دينًا
وقِدْمًا حاربوا طهَ جِهارا

أميةُ أمَّت الإسلامَ قهرًا
وفي الأخيارِ حكّمَت الشرارا

ولا جُمَعٌ يقومُ بها وصيٌّ
وإنْ قاموا لها قاموا سُكارى

وبيتٌٍ شادَه المختارُ وحيًا
بآلِ أميةٍ أضحى قِفارا

ويكفي أنَّ يومَ الطفِّ يومٌ
مدى الأعمارِ أورثَنا صَغارا

فكم رَحِمٍ لآلِ اللهِ غالوا
وساموا فيه حقًا لا يُمارى

ويومٌ جُزّرَ المختارُ فيهِ
ليومِ الحشرِ يستعرُ استعارا

فإنْ نحياه نحيا في حدادٍ
وإلّا لا توقّينا العثارا

نقيمُ الحزنَ طولَ الدهر وِردًا
ونتخذُ الدموعَ لنا شعارا

نعزّي أنفسًا بالوعدِ حتى
يقيمَ اللهُ للموتورِ ثارا

**
حسين علي خلف
▪محرم الحرام 1439▪
 
 

تاريخ الاضافة: 22-09-2017

الزوار: 86

طباعة


روابط ذات صلة
روابط ذات صلة

المواد المتشابهة المادة التالية
جديد المواد
جديد المواد

RSS

Twitter

Facebook

Youtube

... نسألكم الدعاء ...