البحث
البحث في
القائمة البريدية

أدخل بريدك الالكتروني لتصلك آخر اخبارنا
كلامهم نـــور
New Page 2
القائمة البريدية
اشتراك
الغاء الاشتراك
عدد الزوار
انت الزائر :12438160
[يتصفح الموقع حالياً [ 25
الاعضاء :0الزوار :25
تفاصيل المتواجدون
يهدى ثواب هذا العمل إلى روح والدنا الحاج أحمد الموسى وأخينا عبدالله أحمد الموسى

الحسين ابن علي (ع) شمامة المصطفى (ص)

عرض المادة

 

  الصفحة الرئيسية » شعراء أهل البيت » ميرزا عمران حبيب

اسم : الحسين ابن علي (ع) شمامة المصطفى (ص)
 
الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِي (ع)
( شِمَّامَةُ ) الْمُصْطَفَى(ص)

شعر : ميرزا عمران الحبيب

حِزْتَ الْفَخَارَ وَذَرْوَةَ الْعَلْيَاءِ
يَا سَيِّدَ الْأَحْرَارِ وَالشُّهَدَاءِ

نَفْسِي فِدَاؤُكَ يَا بْنَ بِنْتِ نَبِيِّنَا
وَفَدَتْكَ كُلُّ خَلَائِقِ الْبَطْحَاءِ

سَطَّرْتَ فِي لَوْحِ الْوُجُودِ ظُلَامَةً
أَدْمَتْ مَآقِي الْكَوْنِ وَالشُّرَفَاءِ

حَاطَتْ بِكَ الزُّمَرُ اللِّئَامُ بِكَرْبَلَا
وَجَرَتْ عَلَيْكَ فَوَاجِعُ الْأَرْزَاءِ

ظَنُّوا بِأَنَّكَ سَوْفَ تَجْثُو صَاغِرًا
وَتَذّلُّ عَنْ ضَعْفٍ وَفِي اسْتِجْدَاءِ

لَكِنَّهُمْ خَسِئُوا وَخَابَ مَرَامُهُمْ
وَاسْتَيْأَسُوا مِنْ رُوحِكَ الشَّمَاءِ

فَاسْتَيْقَظَ الْحِقْدُ الدَّفِينُ بِقَلْبِهِمْ
وَتَمَلَّكَتْهُمْ سَطْوَةُ الْأَعْدَاءِ

فَعَدَوْا بِظُلْمِهِمُ عَلَيْكَ وَصَفْوَةٍ
مِنْ صَحْبِكَ الْأَخْيَارِ وَالنُّجَبَاءِ

قَتَلُوهُمُ عَدْوًا بِغَيْرِ جَرِيرَةٍ
فَعَلُوا وَتِلْكَ سَجِيَّةُ اللُّؤمَاءِ
حَتَّى الرَّضِيعُ قَضَى بِسَهْمٍ غَادِرٍ
ظَمْآنَ لَمْ يَسْقُوهُ شَرْبَةَ مَاء

فَجَعُوا بِمَقْتَلِهِ فُؤَدَاكَ وَيْلُهُمْ
وَجَرَتْ دُمُوعُ الْأُمِّ نَهْرَ دِمَاءِ

تُبًّا لِقَوْمٍ فَي الْعَدَاوِةِ أُرْكِسُوا
لَمْ يَرْحَمُوا طِفْلًا مِنَ الرُّضَعَاءِ

وَبَقَيْتَ مِنْ بَعْدِ الْأَحِبَةِ مُفْرَدًا
تَعْدُو عَلَيْكَ ضَوَارِيَ اللُّقَطَاءِ

فَقَدُمْتَ فِي عَزْمٍ تُوَاجِهُ بَغْيَهُمْ
يَحْدُوكَ بَأْسُ أَبِيكَ فِي الْهَيْجَاءِ

فَأَبَدْتَ جَمْعًا مِنْ فُحُولِ رِجَالِهِمْ
وَزَرَعْتَ رُوحَ الذُّعْرِ فِي الْجُبَنَاءِ

فَاسْتَجْمَعُوا مَا يَمْلِكُونَ مِنَ الْعِدَا
وَعَلَيْكَ صَالُوا صَوْلَةَ الْبُغَضَاءِ

فَأَتَاكَ سَهْمٌ خَارِقٌ مِنْكَ الْحَشَا
فَهَوَيتَ مَوْهُونًا عَلَى الْبَوْغَاءِ

وَبَقَيْتَ تَنْزِفُ ضَامِئًا فَوْقَ الثَّرَى
تَرْنُو اللِّئَامُ إِلَيْكَ فِي اسْتِعْدَاءِ

حَتَّى أَتَى الشِّمْرُ اللَّعِينُ بِسَيْفِهِ
وَجَثَا عَلَيْكَ بِغِلْظَةٍ وَجَفَاءِ

وَمَضَى يَحُزُّ النَّحْرَ لَيْسَ مُبَالِيًا
بِتَوَسُلٍ لِلْآلِ أَوْ بِبُكَاءِ

وَاحْتَزَّ رَأَسَكَ يَا لِفُجْرِ فِعَالِهِ
وَعَلَى السِّنَانِ عَلَاهُ فِي خُيَلَاءِ

تُبًّا لَهُ وَلِأُمَّةٍ مَلْعُونَةٍ
بِكَ قَدْ بَغَتْ وَبِآلِكِ الْفُضَلَاءِ

لَمْ تَرْعَ فِيكَ وَلَا بِأَهْلِكَ ذِمَّةً
فَالْغَدْرُ شِيمَةُ نَسْلِهَا النُّذَلَاءِ

تَبْكِيكَ مِنْ عِظَمِ الْمُصَابِ عُيُونُنَا
يَا وَارِثَ الْحُكَمَاءِ وَالرُّسَلَاءِ
وَإِلَيْكَ تَنْبِضُ بِالْوَفَاءِ قُلُوبُنَا
مَشْغُوفَةً بِمَحَبَةٍ وَوَلَاءِ
----------
البحرين في :30/9/2017
 
 

تاريخ الاضافة: 30-09-2017

الزوار: 76

طباعة


جديد المواد
جديد المواد

RSS

Twitter

Facebook

Youtube

... نسألكم الدعاء ...