|
ونسقتها فـي سلك شعـري قوافيـا |
* |
سموت بفكـري فالتقطت الدراريا |
|
ولطفتهـا حتى استحـالت أغـانيـا |
* |
وقطعـت أوتـار الفؤاد نـوابضاً |
|
أطلّت علـى الدنيا شموعـاً زواهيا |
* |
وأسرجت من روحي ذبال عواطف |
|
أرصـع ثغر الـدهر فيهـا أمانيـا |
* |
هنـالك بعثـرت الدراري فتـارةً |
|
وأجعلهـا بـاسم الـولاء نثـاريـا |
* |
وطـوراً أزف العاطفات عـرائساً |
|
وقـد عطّرته مـن شذاها غـواليا |
* |
ورحت لهاتيك الأغاريد مـن فمي |
|
واسكبهـا خمراً مـن الحب صافيا |
* |
أوقعهـا لحناً مـن القلب خـالصاً |
|
لآلـي أفـراحٍ تنيــر الليـاليــا |
* |
وأنثرهـا في مـولد السبط بهجـةً |
|
وأحمـل للزهـراء فيها التهـانيـا |
* |
أزف بهـا للمرتضى خالص الولا |