16 ربيع1 1420
|
اسدل عليه ثوب حزنه ووحشته الليل وما اظن وحده ابهالمسيه ابتلت مثلي ويلاه من فجعة الضجه من يتاماي وما بين ما هي اتحوم تجمع شمل لعيال ما ظل سلب حتى ابهالليله تجينا ما جاوب الخيال بس تسمع له اونين وصاحت يغوث المستغيث ادرك اعيالي لا تحسبي نخواك مايصعب عليه ابقى يقلها وبو علي يجذب ونينه |
|
واعظم مصيبه ضيعتني وما عندي اكفيل لو فاقده اقمار تزهر مثل أهلي ويلاه وكل نوبه علينا تهجم أعداي بين العطاشا وبين متوسدين لرمال ما شفت حرقوا كل خيمنا وسلبونا امضيق اللثامه وبله ابعبرة العين واللحق ترى زينب بقت من غير والي لجل الحراسه جيت ليكم هالمسيه مقدر اسمعه ايذوب قلبي يا مصونه |
