غربة الأمام الجواد عليه السلام
23 ذوالقعدة 1422
|
يا قبة اللي ظللت قبر الأمامين كم استغاثة صارت الكربة شديده بوسيلتك يا سيدي الدعوة مجابه والعالم الله اشلون أثّر فيك سمك لا ماي ظل عندك تطفي جمرة أحشاك يا غيرة الله ما أحد يسمع ونينه صعبة على الأم ما تجي اتودع ولدها ونادى اليتيم ابها يمن حزتي القداسه مذبوح يبني وخدك اموسد التربان |
|
كم تحت ظلك هامت اقلوب المحبين انفرجت ابجاه الكاظم وحرمة حفيده ومعذور لمحب لو على منه انتحابه وابغربتك ما حد من اهلك حضر يمك ولا احد على جسمك يهف وايخفف اظماك وبالحزن وصل له الهادي امن المدينه وعند موتته ليمن شبح يفري كبدها بويه يمفجوعة ترى يلفظ أنفاسه ويانور عيني من الدنيا اطلعت عطشان |
