الجمعة 23 رمضان 1420هـ المصادف 31 كانون الأول 1999م
(الغيبة)
الخطبة الأولى:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم
الحمد لله الذي وشحنا بمزايا فيوض كرمه ونواله, وأهلنا لارتقاء أعلى درجات أفضاله, أسبغ علينا نعمه الباطنة والظاهرة, وشملنا بصفايا ألطافه الغامرة, وسربلنا بلباس جوده وإحسانه, وأجلسنا على بساط كرمه وامتنانه, وفضلنا على سائر الأنام, بالتوفيق لاعتناق دين الإسلام, وموالاة محمدٍ وآله الكرام, عليهم منه أزكى الصلاة والسلام.
نحمده سبحانه على سوانح رواشح فضله الغامر, ونشكره تعالى على عوارف ذوارف جوده الهامر, وغوالي لآلئ منِّه الوافر, ونسأله أن يجعلنا من المتنعمين بنعم دار الثواب, الذين أرخى بينهم وبين دار العذاب حجاب, وفصل بينهم وبين الأشقياء ]بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ & يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ قَالُوا بَلَى وَلَكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الأمَانِيُّ حَتَّى جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ[[1].
ونشهد ألاّ إله إلاّ الله وحده لا شريك له, شهادةً نستجن بها من شر قدره وقضائه, ونتحصن بها مما حوت كنانة المضغن وغلوائه, ونستعين بها على بوائق الدهر وضرائه, ونتفيأ ظلالها يوم ننشر للقائه.
ونشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله, عبده المختار من أفضل سلالات ذوي المجد والفخار, اصطفاه لنفسه فهذبه وكمله, وانتجبه لتبليغ وحيه وأرسله, وعضده بابن عمه القائم بعده بحل كل مشكلةٍ معضلة, وجعل من صلبه أسباطه الأحد عشر النازلين منه بأعلى منزلة, شهادةً تكون لما نقص من طاعتنا متممةً ومكملة, ولما خف من ميزان حسناتنا مثقلة, ]وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ & وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ بِمَا كَانُوا بِآياتِنَا يَظْلِمُونَ[[2].
صلى الله عليه وآله ذوي المجد والكمال, والكرم والإفضال, والنبل والاعتدال, الذين استخلفهم في أمته, واستودعهم أسرار رسالته, وعهد إليهم بوصيته, صلاةً دائمةً زكية, طيبةً ناميةً ذكية.
عباد الله أوصيكم ونفسي الجانية الآثمة قبلكم بتقوى الله سبحانه, والانصياع لأوامره, وأحذركم بادئاً بنفسي من مخالفته, والإقدام على مناهيه وزواجره, فلا تغرنكم الدنيا بزبارجها, ولا تفتننكم بحليها وزينتها, فإنها خلابةٌ كذابة, ومشبهةٌ نصابة, مثيرةٌ للأهواء, مجلبةٌ للشقاء, ولقد وصفها خالقها لكم فقال عز من قائل: ]وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ[[3], فلا تقعد بكم عن الغاية التي من أجلها خلقتم, ولا تفتننكم بمائها الآسن عن النعيم الذي له وجهتم, وهاأنتم يا إخوة الإيمان في شهرٍ قد جعله الله سبحانه سوقاً للمثوبات, وميداناً للخيرات, فلا تتقاعسوا فيه عن اكتساب الدرجات, وعرض الجيد من هذه البضاعات الرابحات, فعن الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله أنه قال: “من أدرك شهر رمضان فلم يغفر له فأبعده الله”[4]؛ لأن هذا الشهر شهر الرحمة والرضوان, شهر العفو والغفران, وإنما لا يغفر للعبد فيه بسبب ما يباشر فيه الإنسان من الموبقات, ويهتك حرمته بارتكاب المهلكات, فإن حقيقة الصوم يا أخي ليست مجرد كف النفس عن الأكل والشرب والنساء وسائر المفطرات, بل حقيقته أن تكف كل جوارحك عما حرم الله سبحانه عليك فتكف عينك عن النظر إلى ما حرم الله عليك النظر إليه وتكف يدك عن الخيانة والسرقة وإيذاء المؤمنين والتعدي على الناس وإتلاف أموالهم, وتكف سمعك عن الملاهي والغناء – أستغفر الله ليس في هذا الزمان ففي هذا الزمان أصبح كل شيءٍ محللا –، واستماع الغيبة والبهتان أو سماع الباطل الذي يقصد به تضليل عباد الله سبحانه, وأن تكف بطنك وفرجك عن الحرام, وأن تصفي قلبك عن الحقد على عباد الله والحسد لهم على ما آتاهم الله من فضله.
عباد الله إن أكثر ما يضر المؤمن خاصةً في هذا الشهر الكريم هو هفوات اللسان وآثامه، هو الغيبة والبهتان فتجنبوهما ولا تجالسوا أهلهما, فإن عامة الناس فضلاً عن المتظاهرين بالالتزام يكفون في هذا الشهر أنفسهم عن معظم ما جرت عادتهم بممارسته من الذنوب في سائر شهور السنة وأيامها, ولكن كثيراً من الناس وخاصةً من يدعي منهم التورع والتقوى تراهم لا يستحرمون غيبة المؤمن ولا بهته والتقول عليه, ويبررون لأنفسهم ارتكاب ذلك بأعذارٍ واهية, وحججٍ ساقطة حيث يتهمون من يخالفهم في الرأي بأنه فاسقٌ تحل غيبته ويجوز بهته, وهم لا يعلمون أنهم بذلك يفسقون عن أمر ربهم ويسقطون عدالتهم, فإن الحكم على شخصٍ بالفسق لمجرد الاختلاف معه في الرأي هو في حد ذاته فسق وخروجٌ عن أحكام الدين, نعم لو كان الخلاف بسبب ارتكاب كبيرةٍ من الكبائر المنصوص عليها في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وآله الثابتة باليقين ولم يمكن التأويل لذلك المخالف فعند ذلك يعد مرتكب ذلك الفعل فاسقا, ولكن قد لا تجوز غيبته فما كل فاسقٍ تجوز غيبته, وإنما تجوز غيبة الفاسق المجاهر بفسقه في خصوص ما تجاهر به عند من يعلم أنه متجاهرٌ به, فاتقوا الله عباد الله وتجنبوا في هذا الشهر الفضيل على الأقل الغيبة فإنها تأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب فلا تجهد نفسك في الصلاة والصيام والدعاء والتلاوة ثم تقدم كل هذا الجهد هديةً لمن تكره, وتتحمل أوزاره وخطاياه, فإن الله سبحانه وتعالى لا يؤاخذك لو لم تذكر الفاسق بالسوء ولكنه يؤاخذك إذا شهرت به ونشرت فضيحته. هذا كله إذا كان ما تقوله في عيب من تغتاب والإزراء به حقاً واقعا, فكيف إذا لم يكن ما تقوله حقاً واقعا, وإنما تقوله نقلاً عن فلان لم تطلع عليه, ولست أنت الذي شاهدته, فعندئذ تكون باهتا, ولا شك أن البهتان أعظم حرمةً من الغيبة, وأشد عقابا, ربما يكون من نقل إليك قد شاهد عملاً أو موقفاً لذلك الشخص لم يستطع تفسيره ولا تأويله, أو كانت المعلومات عنده ناقصة كما يدعي بعضٌ ممن اعتادوا غيبة الناس والإزراء بهم فإذا نوقشوا على ما يفعلون وبين لهم خطل ما كانوا يرتكبون اعتذروا بأن معلوماتهم ناقصة وأن نقص المعلومات يسبب سوء الظن، هل يكفي هذا للاعتذار عند الله سبحانه يوم القيامة وهل يجب على كل إنسانٍ أن ينشر في الصحف والمجلات ما سيقوم به من عمل وما هي أسبابه ودوافعه وما هي غاياته ومبرراته حتى لا يكون هذا الشخص ناقص المعلومات فيستبيح لنفسه الغيبة، على أي حال قد يكون الذي نقل إليك مغتابا لكنك إذا أخذت تنشر ما ينقله إليك ذلك المغتاب اكتسبت إثمين الأول أنك رضيت أن تسمع الغيبة ولا تردها, والثاني أنك رتبت الأثر على هذا النقل مع أنه يجب عليك أن تنهى الناقل عن الغيبة وعند رفضه التوبة والاستغفار تحكم بفسقه لارتكابه الكبيرة أمامك, وإذا روجت ما يقول تأثم أيضاً لأنك باهتٌ لذلك المؤمن حيث أنك لم تطلع على ذلك الفعل بنفسك لتكون مغتابا فأنت ممن يحب أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا.
فاتقوا الله عباد الله ولا تجالسوا الفسقة الذين يهدمون مجتمعكم ويفرقون صفوفكم ويلقون بالبغضاء والعداوة بينكم بما يشيعونه من فاحشة الغيبة والبهتان في مجالسكم.
أسأل الله سبحانه أن يوفقنا وإياكم في هذا الشهر العظيم للإخلاص له في صيامه وقيامه, والعمل فيه بأحكامه, والمبادرة إلى المبرات، والإكثار من الصدقات, وأن يجنبنا فيه الكسل والسآمة, ومخالفة أوامره، وارتكاب زواجره, والجرأة عليه سبحانه بالأقوال والأفعال، إنه سميعٌ مجيب.
إن أحسن ما وعظ به خطيب, واتعظ به أديب، كلام الله الرقيب الحسيب، أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم
]الْقَارِعَةُ & مَا الْقَارِعَةُ & وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ & يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ & وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنفُوشِ & فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ & فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ & وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ & فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ & وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ & نَارٌ حَامِيَةٌ[[5].
وأستغفر الله لي ولكم إنه غفورٌ رحيم وتوابٌ حليم.
الخطبة الثانية:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله ذي العطاء الممدود, المتفضل بالوجود على كل موجود, الذي دل على عظمته بعجائب آياته, وبقدرته على ابتداع مخلوقاته, وعلى حكمته بواضح بيناته, ذي القدرة القاهرة, والسلطنة الباهرة, والجبروت التي تخر لها الجباه ذاخرة, والملكوت الذي على أعتابه الخدود معفرة.
نحمده سبحانه حمداً أوجبه على خلقه, وارتضاه لنفسه, حمداً نستمطر به هواطل نعمائه, ونستزيد به من رواشح آلائه, وسوانح عطائه, ونستعين به على الإذعان لقضائه, ونستدفع به نوازل بلائه, ونسأله سبحانه أن يوفقنا لنيل درجات مرضاته, وبلوغ بحبوحة جناته.
ونشهد ألاّ إله إلاّ الله وحده لا شريك له، المتفرد بوجوب الوجود, والمتفضل على عباده بالكرم والجود, شهادةً ترغم ذوي الكفر والجحود, وتسعد منا الجدود, وتضيء لنا ظلمات اللحود.
ونشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله عبده ورسوله، الدافع ترهات الباطل بالنواميس الحقة, والدامغ شبهات الأضاليل بالبراهين المحقة.
صلى الله عليه وآله الذين أوضحوا من منهجه السبيل, وكشفوا زيف أوهام ذوي المنطق العليل, وشفوا ببلسم الحقيقة لطالب الهداية كل غليل, صلاةً دائمةً مستمرةً باستمرار الصباح والأصيل.
عباد الله عاجلوا التوبة قبل الفوت, وبادروا للعمل قبل الموت, استغلوا هذه الأيام التي آذنت بالانقضاء, قبل أن يكشف لكم الغطاء, ولا يقبل منكم العطاء, فهذا شهر الله سبحانه, شهر الكرامة والرضوان, شهر العفو والغفران قد شد للرحيل من دياركم أثقاله, وأزمع أن يغادر أوطانكم فلا تفوتكم ما تبقى من أيامه ولياليه فإنها أفضل أوقاته, املأوها بفعل الخيرات, وأكثروا فيها من المبرات, وضاعفوا بذل الجهد خلالها في اكتساب الحسنات, أحيوا هذه الليالي بالقيام والمناجاة لرب الأنام, وتصدقوا فيها على الفقراء وأبناء السبيل والأيتام, وكفوا فيها جوارحكم عن الحرام, وألجموا فيها ألسنتكم عن فضول الكلام، فإنها أشد عليكم غداً من ضرب الحسام.
ألا وإنكم في أفضل يومٍ من الأيام، من شهر الله الموصوف عنده بالجلال والإكرام, فتوجهوا إليه سبحانه في الدعاء والابتهال, وابدأوا بالصلاة والسلام على محمدٍ وآله الكرام.
اللهم صلِّ على لولب الرسالة المشرق بأنوار العدالة, وتاج النبوة المحفوف بالمهابة والجلالة، سيد الرسل بلا كذبٍ ومين، أبي القاسم محمد بن عبد الله الصادق الأمين.
اللهم صلِّ على من يوم الغار بنفسه فداه, وفي كل ما عدى النبوة من المجد والفخار ساواه, وفي جهاد الكفار يوم فر القوم من الزحف واساه, فلذا خصه دونهم وآخاه, وفضله عليهم واجتباه، وقال في حقه “من كنت مولاه فهذا عليٌ مولاه”[6]، حبل الله المتين، المشتهر بالأنزع البطين، الإمام بالنص علي بن أبي طالبٍ أمير المؤمنين.
اللهم صلِّ على بضعة الهادي الأمين, ومضغة سيد الأنبياء والمرسلين, المفجوعة بالنفس والبنين، سيدة نساء العالمين، فاطمة الزهراء أم الحسن والحسين.
اللهم صلِّ على معز المؤمنين, وكاشف كذب المنافقين, وحامي حمى الدين، السبط المرتهن, العالم بالفرائض والسنن، الإمام بالنص أبي محمدٍ الحسن.
اللهم صلِّ على قتيل الطغاة, العطشان بشط الفرات, البعيد عن الآباء والأمهات, مقطوع الوريدين, ومحزوز الودجين، الإمام بالنص أبي عبد الله الشهيد الحسين.
اللهم صلِّ على السيد الوجيه, والعالم النبيه, الشارب من المصائب بكأس جده وأبيه, ذي الحلم والسداد, والهداية والرشاد، الإمام بالنص أبي محمدٍ علي بن الحسين السجاد.
اللهم صلِّ على باقر العلوم السبحانية, وناشر الحقائق الربانية, وباني المعاهد الإسلامية، ذي المجد الفاخر, والصيت الطائر، الإمام بالنص أبي جعفرٍ الأول محمد بن عليٍ الباقر.
اللهم صلِّ على محط الفيوضات القدسية, ومهبط الواردات الإلهية, كشاف أستار الحقائق، ولسانك الناطق إلى كافة الحقائق، الإمام بالنص أبي إسماعيل جعفر بن محمدٍ الصادق.
اللهم صلِّ على البدر المستور, والنور المنقبض عن الظهور, بطغيان ذوي الإفك والفجور, حجة الله على كل جاهلٍ وعالم، الإمام بالنص أبي الحسن الأول موسى بن جعفرٍ الكاظم.
اللهم صلِّ على ممهد قواعد الدين, ومؤسس مباني الحق واليقين, ومخرس شقاشق المبطلين, الذي ظهر برهان صدقه وأضا, وغصت بأخبار فضله فجاج الأرض والفضا، الإمام بالنص أبي الحسن الثاني علي بن موسى الرضا.
اللهم صلِّ على منبع عين الحياة, وربان سفينة النجاة, حامل راية الإرشاد, وموقد نار الوفاد، الإمام بالنص أبي جعفرٍ الثاني محمد بن عليٍ الجواد.
اللهم صلِّ على متسنم ذروة الشرف والمعالي, النازل من قباب المجد بالمنزل العالي, والمقلد بتاج المفاخر المرصع بغوالي اللآلي، ضياء النادي, وغياث المنادي، الإمام بالنص أبي الحسن الثالث علي بن محمدٍ الهادي.
اللهم صلِّ على مركز الحق واليقين, ونوْر حديقة المتقين, وباني حصون الشريعة سيد المرسلين، الليث الجري، والسيد السري، الإمام بالنص أبي محمدٍ الحسن بن عليٍ العسكري.
اللهم صلِّ على موضح الحجة, والمنقذ من ظلمة هذه اللجة, والقائد إلى أوضح المحجة, النور الذي لا يخبو, والصارم الذي لا ينبو, المؤيد بالرعب والذعر، والموعود بالنصر والظفر، الإمام بالنص مولانا المهدي بن الحسن المنتظر.
عجل الله له الفرج، وأوضح له المنهج, وأنقذنا به من الشدة والرهج, وجعلنا من القائلين بإمامته، الملتزمين بطاعته, المنتظرين لأوبته, الموفقين لنصرته، إنه سميعٌ مجيب, وفعالٌ لما يريد.
إن أشرف ما جرى به قلم الأديب, واقتدى بهديه المنصف اللبيب، كلام الله الحسيب الرقيب، أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
]إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ[[7].
وأستغفر الله لي ولكم وللمؤمنين والمؤمنات إنه غفورٌ رحيم.
[1] سورة الحديد: من الآية 13 – 14
[2] سورة الأعراف: 8 – 9
[3] سورة الحديد: من الآية20
[4] بحار الأنوار – ج71 ص74 – العلامة المجلسي
[5] سورة القارعة
[6] الكافي – ج1 – ص420 – الشيخ الكليني
[7] سورة النحل: 90
