الجمعة 25 ذو القعدة 1417هـ المصادف 4 نيسان 1997م

(وجوب الحج وفضله وآثاره)

الخطبة الأولى:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله فاطر الموجودات بإرادته الربانية، وناسق الممكنات على أحسن نظامٍ اقتضته الحكمة الرحمانية, ورافع السماوات بقدرته السبحانية، الذي أنزل بلطفه الكتاب المبين، ووضع برحمته شرائع الدين، واجتبى بعلمه ممن خلق رسلاً جعلهم للخير مرشدين، ولدار كرامته داعين، وللبرايا من أغلال الشيطان منقذين، وعن حياض الهلكات ذائدين.

نحمده على ما فطر عليه قلوبنا من معرفته وتوحيده، وألهمنا من الإقرار بربوبيته ووجوب وجوده، ونشكره على ما وفَّقنا إليه من القيام بواجب ثنائه وتمجيده، وأتحفنا من هني عطائه ومزيده، شكراً يدفع عنا المخوف من عذابه ووعيده، ويوصلنا لما أعد للشاكرين من مبرَّاته وجوده، ونعوذ به من الاغترار بوسوسة الشيطان ووعوده، ونتوكل عليه في دفع تسلط إبليس وجنوده.

ونشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له ولا إله سواه، ذو البرهان الساطع، والبيان القاطع، الآمر بالعدل والإحسان، والناهي عن الفحشاء والطغيان، واتباع خطوات الشيطان.

ونشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله بوَّاب قدسه ولاهوته، وحاجب عظمته وجبروته، أقرب المقربين إليه في مقام الصدق والوفا، وأفضل المخصوصين من لدنه بالاجتباء والاصطفاء عبده ورسوله، وأن علياً عليه الصلاة والسلام أمير المؤمنين والد أسباطه الاحد عشر، خليفته على كافة البشر، والصراط الذي بين الجنة وسقر.

صلى الله عليه وآله السائرين على هدي سنته، الناهضين للدعوة إلى التمسك بعروته، المستودعين علمه بل سره وسريرته، أولئك خيرة الرحمن، وخلفاء الملك الديان، وقادة أهل الفضل والإيمان، صلاةً دائمةً رائحةً غاديةً مدى الدهور والأزمان.

عباد الله, أوصيكم وأبدأ بنفسي الجانية بتقوى الله في كل دانيةٍ وقاصية، وأحذركم من الانهماك في عمارة هذه الحياة الفانية، والغفلة عن الاستعداد للآخرة وهي الباقية، فأقلعوا رحمكم الله عن ارتكاب الخطايا والآصار، وغسلوا القلوب بماء التوبة من رين الأخباث والأكدار، واجلوا مرايا النفوس بحرارة الندم والاستغفار، وبادروا إلى بساتين العبادة ورياض الأذكار، فهذه أيام الحج إلى البيت الحرام، والوقوف في تلك المشاعر العظام، قد آذنت بالانتهاء والانصرام، فبادروا إلى زيارة الله سبحانه في بيته الذي جعله أمناً للناس، أنزل فيه البركة وحفه بالرحمة والعفو والمغفرة، ولا تسوفوا الحج اعتماداً على طول الأعمار، فإنك لا تدري بما تجري به الأقدار، ولم يطلعك على غيبه الملك الجبار، فمن كان منكم قادراً على الحج في هذا العام فلا يؤخره اعتماداً على ما ستأتي به الأيام، هذا إنْ كان ليس في ذمته حجٌ واجبٌ بأي وجهٍ كان، وإلا فلا يجوز له تأخيره لزواجٍ أو بناءٍ أو لأي سببٍ كان؛ ولا يحل له إذا دخلت أشهر الحج أن يصرف المال في عمارة دارٍ أو فتح دكان، فإن مسوِّف الحج كافرٌ إن كان بدون عذرٍ من الأعذار.

واعلموا أيها الإخوة الموقنون، أن استطاعة كل إنسانٍ بحسبه, فلا يلزم أن يحج الفرد المحدود الدخل كحج التجار، فإن ذلك ليس من الأعذار، فإذا لم تتمكن من الحج مع متعهدٍ يسافر معه أخوك أو جارك أو غيرهم من أقاربك أو معارفك لأنه يطلب الكثير من المال فبادر إليه مع غيره من المتعهدين الذين يقنعون بالأقل من الأجر، فليس من شرائط الحج أن تكون في قافلةٍ واحدةٍ مع ابن عمك أو أخيك أو صديقك أو جارك، فتفوت على نفسك الفرصة الذهبية بالأوهام البشرية، فإنك لا تدري متى تُدعى إلى لقاء ربك، وينقلك عوَّادك وأحبابك إلى قبرك، فتُخيَّر في تلك اللحظة في الانتماء لأي دينٍ إلا دين الإسلام، وتقرع سن الندم في ذلك المقام، فعن أبي عبد الله جعفر بن محمدٍ صلوات الله وسلامه عليه قال: “من مات ولم يحج حجة الإسلام لم يمنعه من ذلك حاجةٌ تجحف به، أو مرضٌ لا يطيق فيه الحج، أو سلطانٌ يمنعه فليمت يهودياً أو نصرانيا”[1]، فلا تعلل نفسك بكثرة الأشغال، ولا تتعذر عن المسارعة لأدائه في أول عام الاستطاعة بالأعمال، فإنك لا تعلم بتقلب الأحوال وتصرم الآجال.

واعلموا أن الله سبحانه لكرمه ورحمته، ولطفه ومنته، تعهد لمن زار بيته بإكرام وفادته، بالعفو عن خطيئته، والصفح عن هفواته، وإقالة عثراته، ومضاعفة حسناته, ورفع درجاته، فعن الإمام الباقر عليه صلوات المالك القادر: “إن الحاج إذا أخذ في جهازه لم يخط خطوةً في شيءٍ من جهازه إلا كتب الله عز وجل له عشر حسنات، ومحا عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجات، حتى يفرغ من جهازه، متى ما فرغ، فإذا استقلت به راحلته، لم تضع خفاً ولم ترفعه إلا كتب الله عز وجل له مثل ذلك، حتى يقضي نسكه، فإذا قضى نسكه غفر له ذنوبه، وكان ذو الحجة والمحرم وصفر وشهر ربيعٍ الأول أربعة أشهرٍ يكتب الله له الحسنات، ولا يكتب عليه السيئات، إلا أن يأتي بموجبة[2]، فإذا قضيت الأربعة الأشهر خلط بالناس”[3]. فأي تجارةٍ أربح من هذه التجارة، وأي ملكٍ يُعطي زائريه مثل هذه البشارة، “وسُئِل الصادق عليه السلام لأي شيء صار الحاج لا تكتب عليه الذنوب أربعة أشهر؟ فقال: إن الله أباح الحرم للمشركين في أربعة أشهر، إذ يقول: ]فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ[[4]، ثم وهب لمن حج البيت من المؤمنين الذنوب أربعة أشهر”[5]، “وعن أبي حمزة الثمالي رحمه الله أن رجلاً قال لعلي بن الحسين عليهما السلام تركت الجهاد وخشونته، ولزمت الحج ولينه قال: وكان متكئً فجلس، وقال: ويحك أما بلغك ما قال رسول الله صلى الله عليه وآله في حجة الوداع أنه لما وقف بعرفة، وهمَّت الشمس أن تغيب قال رسول الله: يا بلال قل للناس فلينصتوا فلما أنصتوا قال: إن ربكم تطوَّل عليكم في هذا اليوم وغفر لمحسنكم، وشفع محسنكم في مسيئكم فأفيضوا مغفوراً لكم”[6].

فلا تتقاعسوا أيها الإخوة عن هذه الأسواق الرابحة، وشراء هذه البضائع الناجحة، ابذلوا فيها الأموال، واهجروا من أجل الوصول إلى محالها الديار والعيال، وطهروا في سبيل الفوز بها النفقات والأموال، فإن ربنا سبحانه طيبٌ لا يقبل إلا الحلال.

ولكن شرط حصول هذه البركات، والتجاوز عما عليه من الذنوب والخطيئات، هو أن ينوي التوبة النصوح لله سبحانه، ويتأسف على ما فرَّط في جنب الله، لا أن يقف في عرفات وهو يخطط لمخالفة الله سبحانه فور فراغه من الحج، فإن مثل هذا وإن كان لا يُحرم من عطاء الله ولكن تجعل جائزته دنيوية لا أخروية، فقد ورد في الحديث أن الكافر لو وقف بعرفاتٍ فإن الله لا يرجعه خائباً ولكن يعجل له ثوابه في الدنيا، بخلاف المؤمن المستقيل من ذنوبه النادم على خطاياه فإنه يُعطى من فضل الله سبحانه في الدنيا من البركات والزيادة في رزقه، وتحقيق آماله، ويُعطى في الآخرة ما وُعد به المؤمنون من فضل الله ولطفه وكرمه وبره[7].

وفقنا الله وإياكم لمراضيه، وجنبنا معكم من الوقوع في معاصيه، وجعل كلاً منا مستقبله خيراً من ماضيه، إنه على كل شيءٍ قدير وبالإجابة حريٌ جدير.

إن خير ما خُتم به الكلام، وسار على هديه الكرام, كلام الله الملك العلام, أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

]وَالْعَصْرِ & إِنَّ الْأِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ & إِلاَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ[[8].

وأستغفر الله لي ولكم إنه هو الغفور الرحيم, والتواب الحليم.

الخطبة الثانية:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله ذي العطاء الممدود، المتفضل بالوجود على كل موجود، الذي دل على عظمته بعجائب آياته، وبقدرته على ابتداع مخلوقاته، وعلى حكمته بواضح بيِّناته، ذي القدرة القاهرة، والسلطنة الباهرة، والجبروت الذي تخر له الجبابر ذاخرة، والملكوت الذي على أعتابه الخدود معفَّرة.

نحمده سبحانه حمداً أوجبه على خلقه، وارتضاه لنفسه، حمداً نستمطر به هواطل نعمائه، ونستزيد به من رواشح آلائه، وسوانح عطائه، ونستعين به على الإذعان لقضائه، ونستدفع به نوازل بلائه، ونسأله سبحانه أن يوفقنا لنيل درجات مرضاته، وبلوغ بحبوحة جناته.

ونشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له المتفرد بوجوب الوجود، والمتفضل على عباده بالكرم والجود، شهادةً ترغم ذوي الكفر والجحود، وتسعد منا الجدود، تضيء لنا ظلمات اللحود.

ونشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله عبده ورسوله, دافِع ترهات الباطل بالنواميس الحقة، ودامِغ شبهات الأضاليل بالبراهين المحقة.

صلى الله عليه وآله الذين أوضحوا من منهجه السبيل، وكشفوا زيف أوهام ذوي المنطق العليل، وشفوا ببلسم الحقيقة لطالب الهداية كل غليل، صلاةً دائمةً مستمرةً باستمرار الصباح والأصيل.

عباد الله, عاجلوا التوبة قبل الفوت، وبادروا للعمل قبل الموت، واستغلوا هذه الأيام التي آذنت بالانقضاء، قبل أن يُكشف لكم الغطاء، ولا يُقبل منكم العطاء، أحرموا في هذا الشهر الحرام عن المعاصي نفوسكم، وطهِّروا في هذه الأيام العظيمة من الخبائث قلوبكم، واغسلوا بماء التوبة ماران من صدأ الذنوب على أفئدتكم، وامحوا بالأعمال الصالحة ما فرَّطتم فيه من المعاصي لبارئكم، صِلوا في العيد الذي هو قريبٌ أن يُطلَّ عليكم من قطعكم من ذوي الأرحام, وتصدقوا فيه على الفقراء وأبناء السبيل والأيتام، وكفوا فيه جوارحكم عن فعل الشبهة والحرام، وإياكم والتعرض للمال الحرام، والعرض الحرام، والدم الحرام، ألجموا فيه ألسنتكم عن فضول الكلام، فإنها أشد عليكم من ضرب الحسام.

ألا وإنكم في يومٍ هو من أفضل الأيام، يومٍ موصوفٍ بالجلالة والإكرام، عند ذي الجلال والإكرام، فتوجهوا فيه إليه سبحانه في الدعاء والابتهال، وابدؤوا بالصلاة والسلام على محمدٍ وآله السادة الكرام.

اللهم صلِّ على لولب الرسالة المشرق بأنوار العدالة، وتاج النبوة المحفوف بالمهابة والجلالة، سيد الرسل بلا كذب ومَيْن، أبي القاسم محمد بن عبد الله الصادق الأمين.

اللهم صلِّ على من يوم الغار بنفسه فداه، وفي كل ما عدا النبوة من المجد والفخار ساواه، وفي جهاد الكفار يوم فر القوم من الزحف واساه، فلذا خصه دونه وآخاه، وفضَّله عليهم واجتباه, فقال في حقه: “من كنت مولا فهذا عليٌ مولاه”[9]، حبل الله المتين, المشتهر بالأنزع البطين، الإمام بالنص علي بن أبي طالبٍ أمير المؤمنين.

اللهم صلِّ على بضعة الهادي الأمين، ومضغة سيد الأنبياء والمرسلين، المفجوعة بالنفس والبنين، سيدة نساء العالمين، فاطمة الزهراء أم الحسن والحسين.

اللهم صلِّ على مُعزِّ المؤمنين، وكاشف كذب المنافقين، وحامي حمى الدين, السبط المرتهن، العالم بالفرائض والسنن، الإمام بالنص أبي محمدٍ الحسن.

اللهم صلِّ على قتيل الطغاة، العطشان بشط الفرات، البعيد عن الآباء والأمهات، مقطوع الوريدين، ومحزوز الودجين، الإمام بالنص أبي عبد الله الشهيد الحسين.

اللهم صلِّ على السيد الوجيه، والعالم النبيه، الشارب من المصائب بكأس جده وأبيه، ذي الحلم والسداد، والهداية والرشاد، الإمام بالنص أبي محمدٍ علي بن الحسين السجاد.

اللهم صلِّ على باقر العلوم السبحانية، وناشر الحقائق الربانية، وباني المعاهد الإسلامية، ذي المجد الفاخر، والصيت الطائر، الإمام بالنص أبي جعفرٍ الأول محمد بن عليٍ الباقر.

اللهم صلِّ على محط الفيوضات القدسية، ومهبط الواردات الإلهية، كشاف أستار الحقائق، ولسانك الناطق إلى كافة الحقائق، الإمام بالنص أبي إسماعيل جعفر بن محمدٍ الصادق.

اللهم صلِّ على البدر المستور، والنور المنقبض عن الظهور بطغيان ذوي الإفك والفجور، حجة الله على كل جاهلٍ وعالم، الإمام بالنص أبي الحسن الأول موسى بن جعفرٍ الكاظم.

اللهم صلِّ على ممهِّد قواعد الدين، ومؤسِّس مباني الحق واليقين، ومُخرس شقاشق المبطلين، الذي ظهر برهان صدقه وأضا، وغصت بأخبار فضله فجاج الأرض والفضا, والإمام بالنص أبي الحسن الثاني علي بن موسى الرضا.

اللهم صلِّ على منبع عين الحياة، وربان سفينة النجاة، حامل راية الإرشاد، وموقد نار الوفاد، الإمام بالنص أبي جعفرٍ الثاني محمد بن عليٍ الجواد.

اللهم صلِّ على متسنم ذروة الشرف والمعالي، النازل من قباب المجد بالمنزل العالي، والمقلَّد بتاج المفاخر المرصع بغوالي اللآلي، ضياء النادي، وغياث المنادي، الإمام بالنص أبي الحسن الثالث علي بن محمدٍ الهادي.

اللهم صلِّ على مركز الحق واليقين، ونَوْر حديقة المتقين، وباني حصون شريعة سيد المرسلين، الليث الجري، والسيد السري، الإمام بالنص أبي المهدي الحسن بن عليٍ العسكري.

اللهم صلِّ على موضِّح الحجة، والمُنقذ من ظلمة هذه اللجة، والقائد إلى أوضح المحجة، النور الذي لا يخبو، والصارم الذي لا ينبو، المؤيَّد بالرعب والذعر، والموعود بالنصر والظفر، الإمام بالنص مولانا المهدي بن الحسن المنتظر.

عجَّل الله له الفرج, وأوضح له المنهج، وأنقذنا به من الشدة والرهج، وجعلنا من القائلين بإمامته، الملتزمين بطاعته، المنتظرين لأوبته، الموفقين لنصرته، إنه سميعٌ مجيب، وفعالٌ لما يريد.

إن أشرف ما جرى به قلم الأديب، واقتدى بهديه المنصف اللبيب، كلام الله الحسيب الرقيب، أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

]إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْأِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ[[10].

وأستغفر الله لي ولكم وللمؤمنين والمؤمنات إنه هو الغفور الرحيم.


[1]  الكافي-ج4-ص268-الشيخ الكليني

[2]  أي أن يرتكب كبيرةً من الكبائر

[3]  وسائل الشيعة (الإسلامية)-ج8-ص67-الحر العاملي

[4]  سورة التوبة: من الآية2

[5]  وسائل الشيعة (الإسلامية)-ج8-ص67-الحر العاملي

[6]  الكافي-ج4-ص258-الشيخ الكليني

[7]  “عن ابن فضال، عن الرضا عليه السلام قال: سمعته يقول: ما وقف أحد في تلك الجبال إلا استجيب له، فأما المؤمنون فيستجاب لهم في آخرتهم، وأما الكفار فيستجاب لهم في دنياهم”وسائل الشيعة (آل البيت) – ج11 ص160 – الحر العاملي

[8]  سورة العصر

[9]  الكافي-ج1-ص420-الشيخ الكليني

[10]  سورة النحل:90

... نسألكم الدعاء ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *