الجمعة 26 ربيع الأول 1418هـ المصادف 1 آب 1997م

(عشاق الدنيا وعبيد الشهوات)

الخطبة الأولى:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله الذي دلَّ بحدوث الأشياء على أزليته، وبزوالها على أبديته، وبعجزها عن التصرف فيما تشاء على عظيم قدرته، غرقت الأفهام في عميق لجج ملكوته، وتاهت الأحلام في بيداء حجج جبروته، وقصرت العقول عن إدراك حقيقة لاهوته، تقدَّس حرم مجده عن ولوج تشبيهات المبطلين، وتعالى بساط قدسه عن التلوث بآراء المشبِّهين.

نحمده سبحانه على ما أفاض علينا من ذوارف عوارف آلائه الباهرة، ونشكره تعالى على ما أسداه إلينا من طرائف لطائف نعمائه الفاخرة، ونستجيره وهو المجير من كل ما تبيته الزمر الفاسقة الفاجرة، ونستدفعه كيد كل نفسٍ حاقدةٍ خاترة، ونسأله التوفيق لما يرفع أقدارنا لديه في الآخرة.

ونشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، ثاقب العقول على الاعتراف بألوهيته وربوبيته، وفاطر النفوس على إدراك وحدانيته وصمديته، وقاهر الألباب على الإذعان لقدرته وإحاطته، شهادةً تؤهِّلنا لمجاورته, وتقرِّبنا من حضرته، وتؤنسنا بمناجاته ومحادثته.

ونشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله عبده ورسوله، الماحي بحسام هدايته مراسم الضلالة والغواية، والمشيِّد بأنوار إفادته قواعد الدين والدراية، والكاشف بفلج حجته دياجير الجهل والعماية.

صلى الله عليه وعلى آله المشيِّدين لما أسس من الفضائل والفواضل، والمبينين لما انبهم من المسائل والدلائل، والدافعين عن الشريعة كل عابثٍ وصائل، صلاةً معطرةً بالعود والعنبر, عابقةً بطيب المسك الأذفر.

عباد الله, أوصيكم ونفسي الجانية قبلكم بتقوى الله سبحانه وتتبع ما يرضيه، والعمل بشرائعه وأحكامه، وأحذركم ونفسي قبلكم من التمادي فيما يسخطه، والإصرار على معاصيه، فإنه لا نجاة إلا بالتقوى، ولا أمن ولا أمان إلا بالخوف من الله وخشيته، فإن من خاف مؤاخذة الله راقبه في جميع أقواله وأفعاله، فكفَّ عما حرَّم الله سبحانه وتعالى جوارحه، وعمل جاهداً للفرار من عذابه وبطشه ونقمته، وكان لله ذاكراً في جميع أوقاته، فلا يغيب الحق عن باله طرفة عين، وهذا معنى الذكر الحقيقي المطلوب من المؤمنين، والذي عناه الباري جلَّ وعز بقوله: ]وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ[[1], بخلاف من أمن المؤاخذة، وزال من قلبه خوف الله تعالى وخشيته، وأصبح يسهِّل لنفسه ارتكاب المحرمات، ويبرر لها فعل الموبقات، فإنه لا يمر ذكر الله على قلبه إلا في أحوالٍ نادرة، وأوقاتٍ قليلة، بل يبقى عن الآخرة وعن الحساب والنار من الغافلين، فتراه لا يتورع عن قول كلمةٍ يريد قولها ولو كان فيها هلاك المؤمنين، ولا يتوقف عن فعلٍ يرغب في تحقيقه ولو كان من أعظم ما يُغضب رب العالمين، وعن هذا القسم من الناس يقول سبحانه وتعالى: ]وَلا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلاَ قَلِيلاً[[2], لأنهم يكونون طيلة أوقاتهم من اللاهين في تدبير دنياهم، فهم لا ينظرون إلا ما يرفعهم فيها، أو يُمتعهم بنعيمهما، ولا يحسبون لله سبحانه حسابا، فهو في نظرهم محبوبٌ ما دام يحقق لهم رغباتهم في هذه الحياة، ولكنهم ليسوا مستعدين لطاعته، والانصياع لأوامره، والالتزام بما فرضه سبحانه من أحكامٍ إذا خالفت رغباتهم ومشتهياتهم، ليسوا مستعدين للعمل بالشريعة إذا كانت أحكامها تغلُّ أيديهم عن فعل ما يريدون، إنهم الذين يجب أن يُترك لهم حق وضع الأنظمة والقوانين, وفق ما يتصورون أنه يحقق لهم طموحاتهم في هذه الحياة، ولذلك يعتبرون الأحكام الشرعية قيوداً وأغلالاً يجب على من يريد التحرر التخلص منها ونبذها، ولذلك لا يرضى الفرد من هذا الصنف من الناس أن تذكره بالله سبحانه وتعالى، يقول لك دع الله جانبا، دع الشرع في هذا الوقت لأنه ليس وقت الكلام عنه، يحاربك ويعاديك إذا قلت له اتق الله سبحانه ولا تضلل عباده، ولا تحرفهم عن طاعته، واعلم أنك لست بمخلدٍ في هذه الدنيا، بل يحاربك ويعاديك في أقل من ذلك, وحتى فيما لا يعنيه خاصة, كما إذا قلت للناس عامةً أطيعوا ربكم وتوبوا إليه والتزموا بدينه قبل أن يحل بكم غضبه، لماذا, لأنه استمرأ رقاد الغفلة، استلذ أحلامها، فهو يثور على كل من يريد تنبيهه من هذا الرقاد المريح، وجعله يصحو من هذا الحلم، ويفكر فيما سيئول إليه في اليوم الآخر، ويراه مزعجاً له, فهو في نظره يريد أن يفوِّت عليه هذه النشوة التي يعيشها، لماذا يقول له اتق الله؟ لماذا يقول له حاذر من مؤاخذة الله وعذابه وناره، لا تخالف أوامره، لا تعص رسله؟ إن هذا النداء في نظر هذا الصنف من الناس وقوفٌ ضد الناس، التذكير بوجوب الالتزام بشرع الله وقوفٌ ضد طموحات الناس، التذكير باليوم الآخر معارضةً للناس في أن يفعلوا ما يردون أو ما يريده هو منهم أن يفعلوه، ولذلك يجب في نظر هذا الصنف من الناس تأديب هذا الإنسان الثقيل الدم الذي لم يتأدب ويصر على تذكيرنا في هذا الوقت بالذات بالله، بالتقوى، بالتزام شرع الله، يجب أن يُشوَّه عليه، يجب أن يُهدَّد، وأن يقاطع كل من يتصل به، أو يحضر عنده، حتى لا يسري هذا الداء الوبيل، داء الخوف من الله، داء الخوف من الآخرة في الناس, إن هذا يفسد عليه ما يريد, فإذا تذكر الناس ربهم، إذا أطاع الناس خالقهم، لن يجد من يركب ظهره في تحقيق رغباته، ولذلك يجب في نظره حرب هؤلاء المهوسين، الذين يصرون على المناداة على الناس بالرجوع إلى الله سبحانه، الذين يأبون إلا دعوة الناس إلى مراقبة الله تعالى والالتزام بأمره.

هذا الصنف من الناس في الأعم الأغلب لا يستفيدون من نصح الناصحين، ولا يستمعون لوعظ المخلصين، بل يرون في الناصح عدوا، وفي الواعظ معرقلا، ولذلك يقول الحق سبحانه عنهم: ]وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ[[3], لأنهم كما يقول جل شأنه: ]بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ[[4], وكيف يعقلون وقد سيطر حب الدنيا على العقول، وغشى بريق مناصبها على البصائر، وران لذة زعامتها ورفعتها على القلوب، غير أن واجب المؤمن أن يقول لمشاركه في العقيدة اتق الله، وأن شتمه أو كرهه أو كذب عليه أو شوهه، ولا يتوقف عن ذلك لأنه يعلم أن هذا الإنسان لا يستفيد من الوعظ والتذكير، لأن واجب المؤمن أن يقوم بما يقدر عليه من وظائف النبي المرسل صلى الله عليه وآله، وقد حددها الله له بقوله وهو أصدق القائلين:
]فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ & لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ[[5], وبقوله تعالى مجده: ]وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ[[6].

نسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعلنا من الذاكرين، وينقذنا من كبوة الغافلين، وينبهنا من رقدة المقصرين، ويأخذ بأيدينا لما فيه سعادة الدارين، إنه بنا رؤوفٌ رحيم.

إن خير ما ختم به خطيب، وتأمله عاقلٌ لبيب، كلام الله الحسيب الرقيب، أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

]إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا & وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا & وَقَالَ الْأِنْسَانُ مَا لَهَا & يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا & بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا & يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتاً لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ & فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ & وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ[[7].

وأستغفر الله لي ولكم إنه هو الغفور الرحيم, والتواب الحليم.

الخطبة الثانية:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله الذي جلَّ في صفاته عن كل شبهٍ ومثال، وعزَّ في ملكه عن التغير والزوال، وتقدس في ذاته من أن تدركه العينان، أو يحويه ظرفٌ أو مكان، وتنزه عن مرور الأزمان. واجبٌ وجوده وبقاؤه، دائمٌ جوده وعطاؤه، قديمٌ بِرُّه وإحسانه، عميمٌ فضله وامتنانه، غنيٌ عمن سواه فلا يحتاج لشيءٍ من الأشياء، عالمٌ بجميع المعلومات جلَّ عن الاستدراك والإستثناء، تردى بالجبروت والكبرياء، وتنزه عن اتخاذ الصاحبة والأبناء، قويٌ سلطانه، عليٌ مكانه، شاملٌ طَوْله، صادقٌ قوله، بقدرته خلق السماوات والأرضين، وبحكمته بعث النبيين مبشرين ومنذرين.

نحمده سبحانه بجميع محامده، ونشكره تعالى على جوائزه وعوائده، ونستهديه لسلوك طرائق مقاصده، ونعوذ به من وسوسة الشيطان ومكائده، ونستكفيه شر كل خاترٍ قد ألهاه عن ذكر الله تحقيق رغباته ومقاصده، ونلوذ بحماه وهو المستجار من صولة كل طاغٍ قد أحدَّ لنا سهامه وآلاته، ونستعينه على القيام بما ندبنا إليه من شرائف عباداته، وأمرنا به من وظائف طاعاته.

ونشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له, تفرد بالقِدَم في الوجود، فهو الأول في الابتداء، الباقي بعد فناء الأشياء، فطر عقول الخلق على إدراك أزليته وأبديته، وشرح نفوسهم للإيمان بربوبيته وإلهيته.

ونشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله سفيره في بريته، ورسوله إلى عامة خليقته، أنزل عليه الكتاب بالحق وأمره بإعلان دعوته، وجعله دليلاً إلى سبيل طاعته، ومرشداً لمن رغب في الوصول إلى جنته، فبلغ رسالات ربه، وبشر المذنبين ليفوزوا بالمسارعة إلى التوبة عن معصيته. وأنذر المنيبين أن ينزلقوا في مهاوي معصيته.

صلى الله عليه وآله السائرين على هدي سنته، الناهضين للدعوة إلى التمسك بعروته، المحذرين من التحاكم إلى غير شرعته، المستودعين علمه بل سره وسريرته، أولئك خيرة الرحمن، وخلفاء الملك الديان، وقادة أهل الفضل والإيمان، صلاةً دائمةً رائحةً غاديةً مدى الدهور والأزمان.

عباد الله, أوصيكم ونفسي قبلكم بامتثال أوامر الله سبحانه، والانزجار عن نواهيه، فإنه لا طريق إلى مرضاته إلا بطاعته، ولا سبيل إلى الفوز بجنته إلا بالسير على شريعته، والتمسك بهديه، ولزوم جادته، التي أمر عباده بالسير فيها باتباع آثار أوليائه، والاستنان بسنن رسله وأنبيائه، وأحذركم بادئاً بنفسي الأمارة قبلكم من استحلاء شهوات هذه الدنيا، والانزلاق في حبائلها، وأخذ الحذر منها، فإنها عدوةٌ ماكرة، ومتصيدةٌ خطرة، فكم أهلكت قروناً قبلكم بخمرة وصالها، واستخدمته طلباً لمرضاتها، وسقتهم نقيع العلقم على أنه العسل فشربوه ثقةً بإخبارها، وأطعمتهم السم الزعاف فأكلوه اطمئناناً بحبها وإخلاصها، فما زالوا من خمرة حبها ثملين، وبنشوة ألحانها طربين، وعما يصلحهم في مآلهم غافلين، تُمنِّيهم بطول الأمل، وتحضهم على تسويف العمل، وتوقعهم في شباك عدوهم بالحيل، حتى إذا دنت منهم الآجال، وحُملوا على رؤوس الرجال، وحُوسبوا على ما أتوا من الأعمال، أفاقوا من نومتهم، وعضوا الأنامل على ما فرطوا في حق أنفسهم، وتذكروا قول بارئهم: ]وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَ مَتَاعُ الْغُرُورِ[[8].

فاعملوا رحمكم الله على الإفلات من وثاقها، وجاهدوا أنفسكم للخلاص من أسرها، وانظروها بعينٍ صحيحةٍ لم يعشها عشقها، وتذكروا قول بارئكم: ]وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى & فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى[[9].

جعلني الله وإياكم من الدين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، ونجانا جميعاً من حبائل الهوى وسقطات الردى.

ألا وإنكم في يومٍ عظيم الشأن عند الملك الديان، كما وردت بذلك الأخبار عن أمناء الملك الجبار، وأن من أفضله نوافله، وأنفع أعماله، هي الصلاة والسلام على محمدٍ وآله الأعلام.

اللهم صلِّ على من خاطبته بلولاك لما خلقت الأفلاك، وأخدمته الأملاك، وقربته إليك قاب قوسين، وفضلته على جميع النبيين, الرسول العربي المؤيَّد, والنبي الهاشمي المسدَّد, أبي القاسم المصطفى محمد.

اللهم صلِّ على كشاف الكربات عن وجه سيد المرسلين، وخواض الغمرات دفاعاً عن حوزة الدين، قاتل الناكثين والقاسطين والمارقين, سيفك الضارب, الإمام بالنص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب.

اللهم صلِّ على سليلة خاتم الأنبيا، وحليلة سيد الأوصيا, ووالدة الأئمة النجبا, أم الحسنين فاطمة الزهرا.

اللهم صلِّ على قرة عين الرسول, وثمرة فؤاد البتول، وخليفة علي البطل الصؤول, العالم بالفرائض والسن, الإمام بالنص أبي محمدٍ الحسن.

اللهم صلِّ على ريحانة الرسول الأمين, وسلالة أمير المؤمنين، المفتجع بقتله سيد المرسلين، المغدور عداوةً لسيد الوصيين, المجتمع على قتاله كل كفارٍ عنيد, الإمام بالنص أبي عبد الله الحسين الشهيد.

اللهم صلِّ على سيد الساجدين, وخير العابدين, الحافظ لشريعة سيد المرسلين, الإمام بالنص أبي محمدٍ علي بن الحسين زين العابدين.

اللهم صلِّ على الطيب الطاهر, والنقي الفاخر, باقر علوم الأوائل والأواخر, الإمام بالنص أبي جعفرٍ محمد بن عليٍ الباقر.

اللهم صلِّ على كاشف الدقائق, وشارح الحقائق, لسانك الناطق, الإمام بالنص أبي عبد الله جعفر بن محمدٍ الصادق.

اللهم صلِّ على ذي المجد الأثيل, والشرف الأصيل, المقتول بأمر شر ظالم، الإمام بالنص أبي إبراهيم موسى بن جعفرٍ الكاظم.

اللهم صلِّ على أحكم من حكم وأقضى من قضى, البالغ في الفضل الدرجات العليا، الإمام بالنص أبي الحسن علي بن موسى الرضا.

اللهم صلِّ على القائد إلى سبيل السداد، والداعي إلى منهج الصدق وطريق الرشاد، الإمام بالنص أبي الحسن محمد بن عليٍ الجواد.

اللهم صلِّ على ضياء النادي، ومرشد الحاضر البادي، الإمام بالنص علي بن محمدٍ الهادي.

اللهم صلِّ على ذي الشرف السني, والأصل العلي، صاحب الهمم الأبي, الإمام بالنص أبي محمدٍ الحسن بن علي.

اللهم صلِّ على بقية الصالحين، وخاتم الوصيين، ماحق الكافرين وناشر أعلام الدين. مبين الفروض والسنن, الإمام بالنص مولانا الحجة بن الحسن.

اللهم انصره وانتصر به, واعززه واعزز به, واجعل له من لدنك سلطاناً نصيرا, وأره في شيعته ومحبيه ما تقر به عينه، اللهم ثبتنا على القول بإمامته، وأرنا طلعته، ولقنا شفقته، واجعلنا ممن تناله دعوته, وكرمنا بنصرته.

أن أحسن كلام، وابلغ خطاب، كلام العلي الوهاب

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

]إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْأِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ[[10].

أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم وللمؤمنين والمؤمنات إنه هو الغفور الرحيم, والتواب الكريم.


[1]  سورة العنكبوت: من الآية45

[2]  سورة النساء: من الآية142

[3]  سورة يوسف:103

[4]  سورة العنكبوت: من الآية63

[5]  سورة الغاشية:21/22

[6]  الذاريات:55

[7]  سورة الزلزلة

[8]  سورة الحديد: من الآية20

[9]  سورة النازعات:40/41

[10]  سورة النحل:90

... نسألكم الدعاء ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *