الجمعة 08 شعبان 1419هـ المصادف 27 تشرين الثاني 1998م

(أثر المداومة على المعاصي أو على الطاعات)

الخطبة الأولى:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله مستحق الحمد لذاته، الذي أوضح طرق اليقين ببراهين معجزاته، وأنار سبل الهداية بشموس بيناته، ونَوَر قلوب العارفين بمصابيح آياته، وألهم الموقنين تتبع مرضاته، وأنقذهم من الإلحاد في أسمائه وصفاته، وأنجاهم من خطرات الشيطان ونزغاته، فلم يقتنعوا بوسوسته وخطراته، ولم يُصدقوا أوهامه وتصويراته.

نحمده سبحانه حمد متمرغ في بحبوحة ألطافه ونعمته، ونشكره تعالى شكر مستزيدٍ من عطائه ومنته، ونستهديه للإيمان بخالص توحيده وربوبيته، ونسترشده السير على مهيع رضاه وطاعته، ونستعينه على كَلَبِ الدهر وقسوته، ونستكن به من سهام البغي وغائلته، ونستدفعه شر كل حانق وما أضمر في سريرته، وصولة المعاند وما بيت من جهالته، ونتوسل إليه جل شأنه برسوله الأكرم وعترته في الإغضاء عما أقدمنا عليه من معصيته، والمن علي بالخلاص من عقوبته.

وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك الجبار، القوي القهار، الرحيم الغفار, الذي لا تشاهده الأبصار، ولا تحويه الأقطار، لا تتمثله الأفكار، ولا يُحَدُ بحَدٍ ولا يقدر بمقدار، ولا تحجبه الجُدُرُ ولا الأستار، ولا يعزب عن علمه شيء مما يحدث في الليل أو النهار.

ونشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله مبعوث الرحمة، والهادي من الظلمة، وشفيع الأمة، عبده ورسوله، الماحي لآثار المشركين، والهادم لحجج الملحدين، والكاشف لزيف المشبهين، والفاضح لأساليب المضلين، والمُبَلِغ عن رب العالمين.

صلى الله عليه وآله ذوي المقامات العالية، والنفوس المطهرة الصافية، والأساليب المهذبة الراقية، الذين يدرؤون بالحسنة السيئة، ويدعون بالتي هي أحسن وإن كانت طِباعُ المدعو جاسية نابية، صلاة دائمة مباركة نامية، تُميط عن القلب الأذى وتلبس العافية.

عباد الله أوصيكم ونفسي الأمارة قبلكم بالخوف من الله سبحانه وتجنب معاصيه، والسير على جادته وطلب مراضيه، فإنه سبحانه على كل نفس شهيد، لا يخفى عليه ما تجنه الصدور، ولا تستر من رقابته الستور، فلا يغرنكم ما تشاهدون من التوسعة في هذه الدنيا على أهل الفجور، فتظنون أن طريقتهم من عزم الأمور، فتتبعونهم في فِعل الشرور، فإنهم والله لمستدرجون إلى نار السعير، حيث ينادون بالثبور، فبئس ذلك المصير.

واعلموا يا اخوة الإيمان الأصفياء أن الله سبحانه قد علم بضعفكم عن القيام بحق طاعته كما ينبغي لجلال قدره، وعجزكم عن كبح جماح أنفسكم، عن كل ما لا يرتضيه من أهل طاعته، فوعدكم بالعفو عن صغار الآثام إذا تجنبتم الموبقات العظام، وبشركم بالمغفرة إذا تبتم وندمتم على ما ارتكبتم من مخالفة الملك العلام، فقال سبحانه وتعالى: ]إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ[[1]، وقال عز من قائل: ]وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى[[2]؛ واعلموا أيها المؤمنون النجباء أنه لا صغيرة مع الإصرار، ولا كبيرة مع الاستغفار، كما ورد ذلك عن الأئمة الأطهار صلوات الله وسلامه عليهم، فإن المداومة على الفعل تسبب نشوء ملكةٍ في القلب، فإن كان ذلك الفعل من الأفعال الحسنة والأخلاق الفاضلة، كانت الملكة الناشئة عن ترداده ملكة فاضلة، تعينه على اكتساب الفضائل، والتحلي بالكمالات، وإن كان ذلك الفعل من الأفعال المشينة أو العادات الكاسدة، كانت الملكة الناشئة عن المداومة عليه من الرذائل، فيَحسُن في عينه فعل المنكرات، ولا يبالي بارتكاب الموبقات، واعتَبِر أيها الأخ الوفي في الله بقطرات الماء الصغيرة وهي دائبة التساقط على الصخر الأصم، كيف تؤثر فيه شيئاً فشيئا، حتى تحفر فيه أخدوداً يكون لتلك القطرات مجرىً تسيل فيه أو تخرق الصخرة حتى تنفذ من خلاله، ولو ألقيت أضعاف ذلك الماء على تلك الصخرة دفعة واحدة ثم أوقفت صب الماء عليها لما وجدت لذلك الماء الكثير أي تأثير فيها, فقول الصادق عليه الصلاة السلام: “لا صغيرة مع الإصرار ولا كبيرة مع الاستغفار”[3]؛ لأن الصغيرة التي يصر ليها المكلف ويداوم على فعلها هي بمثابة قطرات الماء المتساقطة على الصخرة تؤثر فيها شيئاً فشيئا، والكبيرة مع الندم على فعلها والاستغفار منها المستدعي للإقلاع عن فعلها، هي بمثابة الماء الكثير الذي أُفرغ على تلك الصخرة فسال عنها ولم يؤثر فيها، وارتفع كل أثره بحرارة الندم كما ارتفع ترطب الصخرة بالماء بحرارة الشمس, وعن الباقر عليه السلام في تفسير قوله تعالى: ]وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ[[4]؛ قال: “الإصرار أن يذنب الذنب فلا يستغفر، ولا يحدث نفسه بتوبة فذلك الإصرار”[5].

وإياكم واستصغار الذنوب وإن كانت من الصغائر، فإن الذنب الذي يستصغره العبد يعظم عند الله سبحانه، والذنب الذي يستعظمه العبد يصغر عند الله سبحانه وتعالى، قال الصادق صلوات الله وسلامه عليه: “قال رسول الله صلى الله عليه وآله: اتقوا المحقرات من الذنوب فإنها لا تُغفر، قيل وما المحقرات, قال: الرجل يذنب الذنب فيقول طوبى لي لو لم يكن غير ذلك”[6]، وقال عليه السلام: “إن الله يحب العبد أن يطلب إليه في الجرم العظيم، ويبغض العبد أن يستخف بالجرم اليسير”[7]؛ فإن الاستغفار من الجرم الكبير يدل على تعظيم الله سبحانه ومهابته وإجلاله، فيكون العبد محبوباً عند الله عز وجل، فيغفر له، ويتوب عليه، بل ربما بدل سيئاته حسنات، وجعل مقامه في رفيع الجنات، يقول سبحانه وتعالى في ما أنزل من قرآنه: ]فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَات[[8]؛ بينما المستخف بالذنب الصغير مستخف في حقيقته بمن منع منه وحرمه، فيكون بذلك مستخفاً بالله سبحانه وتعالى، فلا يغفر له، ولا يتوب عليه، بل ربما رد بسبب ذلك جميع أعماله، وقلب حسناته وبالاً عليه، يقول جل وعلا: ]وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُوراً[[9]، واعلم يا أخي إن التجاهر بالمعصية في حد ذاته معصية، لأنه جناية على سِتر الله الذي أسدله عليه، وتزيينٌ للباطل عند من فعل المعصية أمامه ليقدم عليها، فإن انضم إلى ذلك مدحٌ للفعل، وتشويقٌ للغير، وتهوينٌ للذنب تفاحش الخطب، وصار ممن كفروا بأنعم الله سبحانه وتعالى فحق أن يُذيقه الخوف والجوع في الدنيا، ويذيقه في الآخرة عذاب الحريق، وفي هذا المعنى قال إمامنا الرضا صلوات الله وسلامه عليه: “قال رسول الله صلى الله عليه وآله: المستتر بالحسنة يعدل سبعين حسنة والمذيع بالسيئة مخذول والمستتر بها مغفور له”[10].

جعلنا الله وإياكم ممن إذا فعلوا فاحشةً أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله، ووفقنا معكم إلى التوبة من السيئات، والندم على ما يحصل لنا من العثرات إنه لطيف بالعباد غفورٌ رحيم.

إن خير ما ختم به الخطاب، وتَبَصرَ فيه أولوا الألباب, كلام الله الملك الوهاب، أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

]قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ & اللَّهُ الصَّمَدُ & لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ & وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ[[11].

وأستغفر الله لي ولكم إنه غفور رحيم وتواب حليم.

الخطبة الثانية:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله الذي نفذت دون ديمومته سلسلة الزمان، وقعدت عن وصف قيوميته شقشقة اللسان، الذي فتق ظلمة الليل بإظهار شمس الوجود، وأظهر صنعه من حضيض العدم إلى عالم الأنس والوجود، أبرز أعيانها إلى عَرَصَةِ الظهور والعيان، بعد أن كانت كامنة تحت سرادق الإمكان، صرف بقدرته الأشياء، وتصرف في الخلق بالإعادة والإنشاء، واستوى في غيب علمه الإخفاء والإفشاء، فلا يعزب عنه مقدار ذرة في الأرض ولا في السماء.

نحمده سبحانه على ما فطر عليه قلوبنا من معرفته وتوحيده، وألهمنا من الإقرار بربوبيته ووجوب وجوده، ونشكره تعالى على ما وفقنا إليه من القيام بواجب ثنائه وتمجيده، وأتحفنا من هَنِي عطائه ومزيده، شكراً وحمداً يدفعان عنا المخوف من عذابه ووعيده، ويوصلانا لما أعد للشاكرين من مبراته وجوده.

ونشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له في وجوب وجوده، قهر الألباب على معرفته وتوحيده، وقسر الأذهان على تقديسه وتمجيده، وتحبب لخلقه بقديم كرمه وعميم جوده.

ونشهد أن محمدا صلى الله عليه وآله عبد المصطفى من بين العباد، المصفى من الشرك والعناد، بعثه بالبرهان الساطع، والسيف القاطع، دمغت معجزاته البراهين والأدلة، وطمست طلعته أنوار الشموس والأهلة، ونسخت شريعته الغراء كل شرعة وملة.

صلى الله عليه وعلى ابن عمه عليٍ الذي بنفسه فداه، وأفشل ما بيته أعداه، وعلى آلهما كنوز الرحمن، وأساس الإيمان، ومفاتيح الجنان، صلاة تكون لنا يوم الفزع الأكبر مفتاح أمان، وترزقنا في دارهم الاستيطان، وتنزلنا من حولهم في أرفع مكان.

اعلموا أيها الإخوان المؤمنون، وفقنا الله وإياكم لمراضيه، وجعل مستقبل كل منا خيراً من ماضيه، إن الله سبحانه ما خلق الخلق عبثاً فيكون من اللاعبين، ولم يتركهم سدىً فيكون من الغافلين، بل خلقهم لطاعته وعبادته، وأعد لهم الكرامة في دار نعيمه وجنته، فقال سبحانه في محكم كتابه وفصيح خطابه: ]وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلاَ لِيَعْبُدُونِ & مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ[[12]؛ وحقيقة العبادة أيها الاخوة هي الطاعة، والانقياد له في كل حركة وسكون، وأنه سبحانه وتعالى قَدَّرَ المثوبة على قدر الطاعة، وجعل الجزاء على ما يبذله المكلف من وسعه بقدر الاستطاعة، فلم هذا التكاسل عن خدمته، والتعلل عن القيام بواجب طاعته، والتكالب على لذات هذه الدنيا الدنية، والتهالك على تحصيل مناصبها المنغصة الوبية، والتيه في أودية اللعب والبطالة، والانغماس في بحور الجهالة والضلالة، أو لم تقرع أسماعكم أوامره ونواهيه مراراً وتكرارا، أو لم تتل عليكم مواعظه سراً وجهارا، فما بالكم كلما دعاكم لما يحييكم ازددتم منه فرارا، وما عذركم يوم يوقفكم بين يديه للحساب ويطلب منكم رد الجواب، وقد طاشت هنالك الألباب، واصطفت ملائكة الرحمة وملائكة العذاب، وأشرقت الأرض بنور ربها، ووُضِع الكتاب، فتنبهوا رحمكم الله من هذه الغفلة، وتداركوا الأمر فما في العمر مهلة، واغتنموا الفرصة قبل تجرع كأس الغصة، وفقنا الله وإياكم للعمل بطاعته، وعصمنا معكم من ركوب معصيته، وسقانا وإياكم من سلسبيل رحمته.

ألا وإن من أفضل الأعمال عند ذي العزة والجلال، سيما في هذا اليوم الكريم، والموسم الخليق بالتبجيل والتعظيم، هو الصلاة والسلام على أقطاب الوجود، ودوائر السعود، محمد وآله أمناء الملك المعبود.

اللهم صلِّ على البدر المنير، والمبشر النذير، شمس فَلَك النبوة والرسالة، ودرة تاج الفتوة والإيالة، علة الوجود لكل موجود، والشاهد على الأمم في اليوم المشهود، النبي العربي المسدد، والرسول الأمي المؤيد، أبي القاسم المصطفى محمد.

اللهم صلِّ على وزيره وابن عمه، الشارب من مشكاة فهمه وعلمه، شريكه فيما عدى النبوة والرسالة، الماحي بضبى سيفه وبسنا علمه الغواية والضلالة، لسان الله الصائب، وسيفه الضارب، الإمام بالنص أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب.

اللهم صلِّ على بضعة النبي الأطهر، وحليلة الفاروق الأكبر، المفطوم محبها من حر سقر، الشفيعة لشيعتها في المحشر، ذات الكبد الحَرَّا، والمقلة العَبرا، أم الحسنين فاطمة الزهراء.

اللهم صلِّ على نتيجتي مقدمتي النبوة والإمامة، المشتركين في سمات العدل والاستقامة، المنخسف سناهما بحيلولة البلايا الأموية، والمحتجب ضياهما بمصائب تلك الزمرة الغوية، سيدي شباب أهل الجنة، وإمامي الإنس والجنة، السيدين الشهيدين السعيدين، الإمام بالنص أبي محمد الحسن وأخيه أبي عبد الله الحسين.

اللهم صلِّ على قطب دائرة الموحدين، المُنَورِ بغرته محاريب المتهجدين، ثِمالِ الأرامل والمساكين، الإمام بالنص أبي محمد علي بن الحسين زين العابدين.

اللهم صلِّ على بدر سماء المفاخر، وتاج المكارم والمآثر، بحر العلوم الزاخر، والحجة على الأوائل والأواخر، الإمام بالنص أبي جعفر الأول محمد بن علي الباقر.

اللهم صلِّ على قائد ذوي المجد والجلال، ومنبع المعرفة والكمال، الذي للتشرف بخدمته تشُدُ الفضلاء الرحال، والذي بنشر علومه تعطرت المغارب والمشارق، وبفضله أقر المخالف والموافق، الإمام بالنص أبي إسماعيل جعفر بن محمد الصادق.

اللهم صلِّ على السر المكتوم، والكنز المختوم، المقتول بِحَرِّ السموم، على يد الظالم الغَشُوم، المتردي بخلعة المفاخر والمكارم، الإمام بالنص أبي إبراهيم موسى بن جعفر الكاظم.

اللهم صلِّ على مُنَورِ الشريعة المصطفوية، ومجدد الملة المحمدية، وممهد القواعد العلوية، سيف الله المنتضى، وحجته المرتضى، الإمام بالنص أبي الحسن الثاني علي بن موسى الرضا.

اللهم صلِّ على منبع فيوض اللطف والرشاد، ومجري أنهار الهداية والسداد، وقامع شياطين البغي والفساد، سليل الأئمة الأجواد، الإمام بالنص أبي جعفر الثاني محمد بن علي الجواد.

اللهم صلِّ على الليث الهُمام، خليفة الملك العلام، وبدر سماء الأعلام، السائرة بفضائله الركبان في كل وادي، والمنوه بمحامد كرمه كل سائق وحادي، الإمام بالنص أبي الحسن الثالث علي بن محمد الهادي.

اللهم صلِّ على الكنز الرباني، ومبين أسرار الزبور والمثاني، الذي ليس له في الشرف مداني، ولا في مفاخره ثاني، السيد السري والعالِم العبقري الإمام بالنص أبي محمد الحسن بن علي العسكري.

اللهم صلِّ على نظام الملة المصطفوية، وختام الولاية الحيدرية، الآخذ بثار العترة العلوية، المدخر للنهوض بالأمة الإسلامية، باهر البرهان، وشريك القرآن والحجة على الإنس والجان، الإمام بالنص مولانا المهدي بن الحسن صاحب العصر والزمان.

عجل الله تعالى أيام ظهوره ودولته، وبسط علينا وعلى المؤمنين رداء عطفه ورعايته، وجعلنا جميعاً من الداخلين في حياطة دعوته، إنه سميع مجيب وبالإجابة جدير.

إن أبلغ ما تلاه الأنام، وأمتن ما وعته الإفهام، كلام الله الملك العلام، أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

]إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْأِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ[[13].

وأستغفر الله لي ولكم وللمؤمنين والمؤمنات إنه هو الغفور الرحيم.


[1]  سورة النساء: من الآية31

[2]  سورة طه:82

[3]  مستدرك سفينة البحار-ج6-ص263-الشيخ علي النمازي

[4]  سورة آل عمران: من الآية135

[5]  الكافي-ج2-ص288-العلامة الكليني

[6]  الكافي-ج2-ص287-الشيخ الكليني

[7]  الكافي-ج2-ص427-الشيخ الكليني

[8]  سورة الفرقان: من الآية70

[9]  سورة الفرقان:23

[10]  الكافي-ج2-ص428-الشيخ الكليني

[11]  سورة الاخلاص

[12]  الذريات:56-57

[13]  سورة النحل:90

... نسألكم الدعاء ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *