الجمعة 27 صفر 1423هـ المصادف 10 أيار 2002م
(غض البصر عن الحرام)
الخطبة الأولى:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله الذي فطر النفوس على معرفته, وجعل معرفته سبباً للإذعان بمولويته, وجعل الاعتراف بمولويته داعيةً لخشيته, وجعل خشيته سبباً لطاعته, وجعل عصمته حجاباً مانعاً من الإلمام بمعصيته, وجعل توفيقه مفتاحاً لحصن رحمته, وجعل الإصرار على المعاصي سبباً لمؤاخذته, وفتحةً للسقوط في مهاوي شقوته, وجعل المسارعة إلى الخيرات وسيلةً لدخول جنته، فلا سعادة لعباده إلا بالسير على شريعته, والانصياع إلى ما سنَّ لهم بحكمته, وأنزل عليهم من الكتب بلطفه ورحمته.
نحمده سبحانه على ما أولانا من جميل لطفه ورحمته, ونشكره على عظيم آلائه وبركته, ونستهديه السير على لاحب نجده وواضح حجته, ونعوذ به من شر الشيطان وما يزينه من المعاصي بوسوسته, ونستعينه على ضبط النفوس الأمارة وكفِّها عن الوقوع في فخاخ حيلته, ونلتمسه العفو والإغضاء عن أخطائنا يوم نُساق لمحاسبته.
ونشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له فيما أبدع من بريته, ولا كفؤ له في جلاله وعظمته, ولا ندَّ له في جبروته وعزته, ولا ضدَّ له في إحاطته وقدرته, ولا معقب له في قضائه وحكومته, ولا مثل له في أسمائه وصفته, ولا شبيه له في كرمه ومنته.
ونشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله, عبده وسفيره في بريته, ورسوله إلى عامة خليقته, بعثه بالنذارة بين يدي رحمته, داعياً بإذنه إلى طاعته, ومبشراً للمهتدين برحمته, وموضِّحاً للسالكين معالم محجته, فبلغ إلى العباد ما حمله من رسالته, وأقام على الضالين شواهد حجته, فمن نجى فقد نجى ببركته, ومن كبا فإنما كبا بشقوته.
ونصلي ونسلم عليه وعلى البدور التم من آله وعترته, الوارثين منه كل ما حباه ربه عدى النبوة من كرامته, السالكين مسلكه في الدعوة إلى كتاب الله وشرعته, الملتزمين بالسير على صراطه وسنته, المستحفظين للحقائق من دينه وملته.
عباد الله, أوصيكم ونفسي الجانية قبلكم بالتدثر بلباس التقوى, فإنها لنجاتكم عند بارئكم السبب الأقوى, فاتقوا الله حق تقاته, واجتهدوا في بلوغ مرضاته, وتورعوا عن ارتكاب محرماته, واعلموا أن الورع لب التقوى, بل هو روحها وأساسها, فإنه لا خير في عبادةٍ لا تقوم على الورع, فعن الرضا عليه الصلاة والسلام أنه قال:”لو صليتم حتى تكونوا كالأوتار, وصمتم حتى تكونوا كالحنايا, لم يقبل الله منكم إلا بورع”[1], وعن زيد بن عليٍ عن أبيه علي بن الحسين زين العابدين عليهما السلام أنه قال: “الورع نظام العبادة, فإذا انقطع ذهبت الديانة كما إذا انقطع السلك اتبعه النظام”[2]؛ وحقيقة الورع هو الكف عن محارم الله سبحانه وتعالى, وتجنب التقحم على الشبهة, ومن أهم هذه المحارم أن يكف يده عن أموال الناس, ولسانه عن أعراضهم, ففي البحار عن الصادق عليه السلام أنه قال: “لا ورع أنفع من تجنُّب محارم الله عزَّ وجلَّ والكفّ عن أذى المؤمنين واغتيابهم”[3].
فكفوا عما حرم عليكم جوارحكم, فإنها تكون يوم القيامة شاهدةً عليكم, واستعملوها في طاعة الله سبحانه, واكتساب رضاه, يُعقبكم راحة الضمير, واطمئنان النفس, ولذة المطيع.
عباد الله, غضوا أبصاركم عن محارم الله سبحانه, فإنه تعالى قد شدد على ذلك في كتابه المجيد, حيث قال عز من قائل: ]قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ & وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا[[4]؛ فعن الصادق عليه الصلاة والسلام أن كل آيةٍ في القرآن ذكر فيها الفرج فهو من الزنا إلا هذه الآية فإنها من النظر[5]. وعن الصادق صلوات الله عليه في وصاياه لعبد الله بن جندب: “يا ابن جندب إن عيسى بن مريم عليه السلام قال لأصحابه: “إياكم والنظرة, فإنها تزرع في القلب الشهوة, وكفى بها لصاحبها فتنة, فطوبى لمن جعل بصره في قلبه ولم يجعل بصره في عينه…”[6]. وعن عليٍ عليه الصلاة والسلام أنه قال: “ليس في البدن شيء أقل شكراً من العين فلا تعطوها سؤلها فتشغلكم عن ذكر الله”[7].
والنظرة هي سهم الشيطان, يُرسله على قلب ابن آدم فيُزيِّن له ما هو محرمٌ عليه, ويُزهِّده فيما أعطاه الله سبحانه من الحلال, ليس في النساء فقط, وإنما في جميع الأشياء, وإن كان ما يتعلق بالنساء من ذلك أكثر انتشاراً وإفساداً للنفس, فعن الرضا عليه الصلاة والسلام في جواب مسائل محمد بن سنان: “وحرم النظر إلى شعور النساء المحجوبات بالأزواج وإلى غيرهن من النساء, لما فيه من تهييج الرجال, وما يدعو التهييج إليه من الفساد, والدخول فيما لا يحل له, ولا يجمل, وكذلك ما أشبه الشعور”[8], وعن الرسول صلى الله عليه وآله أنه قال: “من ملأ عينه من حرامٍ ملأ الله عينه يوم القيامة من النار, إلا أن يتوب ويرجع”[9], وإذا تأملت هذا الحديث وجدته أعم من مجرد نظر الرجال للنساء أو نظر النساء للرجال, بل يشمل كل ما حرَّم الله النظر إليه, وإن كان النظر إلى النساء هو أظهر مصاديقه وأبرز أفراده.
وإذا كان الشارع المقدس قد حرَّم على الرجل في هذه الآية الكريمة والروايات المعصومية النظر إلى المرأة, فإنه تعالى قد أمر المرأة أيضاً أن تحفظ نفسها بلباس الحشمة, وأن تستر محاسنها عن الرجال, بالالتزام بالحجاب الإسلامي الصحيح, لا ما ترتديه بعض النساء في هذا الزمان, مما يسمى حجاباً وهو مُظهرٌ لمحاسن المرأة أكثر من عدمه, والمرأة التي لا تتقيد بأمر الله سبحانه بإخفاء زينتها عن غير من أجاز الشارع المقدس لها إظهارها لهم, إنما تُسقط حرمتها, وتتحمل هي إثم من أغرته بالنظر إليها, وإنْ كان لا ينقص شيءٌ من إثمه, بل ربما يختص تحمل الإثم بها دونه, إذا لم يكن نظره لها متعمداً بشهوة, وإنما بسبب اضطراره إلى ذلك, كما لو أظهرت مفاتنها في السوق أو الطريق العام أو الدائرة أو غيرها من الأماكن العامة, بحيث لا يتمكن الرجل إلا أن تقع عينه عليها, فعن عبَّاد بن الأصهب قال سمعت الصادق عليه السلام يقول: “لا بأس بالنظر إلى رؤوس أهل تهامة والأعراب وأهل السواد والعلوج, لأنهن إذا نُهين لا ينتهين”[10]. وعنه عليه السلام كما في الكافي: “لا حرمة لنساء أهل الذمة أن ينظر إلى شعورهن وأيديهن”[11].
والخلاصة أن المرأة متى ما أبت الامتثال لحكم الله سبحانه, وسترت جسمها وأخفت مفاتنها, فإنما تُسقط قيمتها, وتتحمل هي إثم من يقع في الحرام بسببها، من دون أن ينقص من إثمه شيءٌ بطبيعة الحال.
جعلنا الله وإياكم ممن ذُكِّر فتذكر, وبُصِّر فتبصر, وكفانا جميعاً موبقات النظر, وأنقذنا من الدخول في سقر, إنه هو أرحم الراحمين.
إن خير ما خُتم به الكلام, وعمل بهديه الكرام, كلام رب الجِنة والأنام, أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
]وَالْعَصْرِ & إِنَّ الإنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ & إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ[[12].
وأستغفر الله لي ولكم إنه هو الغفور الرحيم والتواب الكريم.
الخطبة الثانية:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله ذي المجد والبهاء, والعظمة والكبرياء, والنعم والآلاء, الذي خضعت الملوك خوفاً من سطوته, وسجدت الجبابر على أعتاب عزته, الذي أوجد الكائنات بكلمته, ونسق الموجودات وفق حكمته, وقامت الأرضين والسماوات بإرادته, وأجرى الأقدار حسب مشيئته, ولا يمكن الفرار من حكومته, ولا الخروج من مملكته.
نحمده سبحانه حمداً يفتح لنا أبواب الإنابة والفلاح, ويُوجب لنا الفوز والصلاح, ونشكره تعالى شكراً أقل عوائده النجاح, حمداً وشكراً يدومان بدوام المساء والصباح, ونستعينه جلَّ اسمه على أنفسنا بالمعالجة والإصلاح, ونسأله التوفيق للخير في البكور والرواح.
ونشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له, المتوحِّد بكمال الصفات, المتفرِّد بوحدانية الذات, الذي تاهت بصائر ذوي الألباب في بيداء معرفته, وغرقت أحلام الحكماء في بحار كيفية نعته وصفته, فأقرت مذعنةً بربوبيته, ومدَّت أكفَّها سائلةً إفاضة هدايته.
ونشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله, خير من تشرفت به النبوة والإيالة, وأفضل من اختير من قبل الله للرسالة, بعثه والناس في صحارى الجهل تائهون, للحق نابذون, وللخالق منكرون, وعلى عبادة الأوثان عاكفون, ولنيران الحروب مشعلون, وفي الفتن خائضون, فأزاح ببعثته العمى عن عيون البشرية, وأضاء به ديجور الجهل المخيِّم على عقول البرية.
صلى الله عليه وعلى آله الأئمة الميامين, الأوصياء المنتجبين, الأتقياء الأطيبين, صلاةً تدوم بدوام الدنيا والدين, أولئك الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا.
عباد الله, أوصيكم وأبدأ بنفسي العاصية القاسية بتقوى الله سبحانه في جميع الأمور, ومراقبته في الورود والصدور, فاتقوه جلَّ مجده في كل أموركم, واحذروه في جميع أقوالكم وأفعالكم, فليس مثل التقوى نافعاً لكم في دنياكم وآخرتكم, وهي وصية الله إليكم وإلى الأمم السابقة عليكم, حيث يقول سبحانه وتعالى: ]وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ[[13], ووعد المتقين منكم أن يفتح لهم أبواب الخير, وأن يمدَّ لهم من فضله, فقال عز وجل: ]وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً & وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ[[14], وقال تبارك وتعالى في آيةٍ أخرى: ]وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ[[15].
فالتقوى يا إخوة الإيمان هي الوسيلة النافعة, والتقوى هي الحصن المانعة, بالتقوى تُنال الخيرات الدنيوية والأخروية, وبالتقوى تُستجلب الألطاف الإلهية, فانظروا عباد الله إلى أنفسكم, وتلافوا ما فرطتم في حق أنفسكم, وتوبوا إلى الله ربكم, وابكوا على ذنوبكم, واحذروا اليوم الموعود للنحوس والسعود, واجتهدوا في فكاك رقابكم من النار ذات الوقود.
عباد الله, اتقوا الله, واعملوا على تحصيل درجات النعيم, واسعوا جهدكم للسكنى في منازل التنعيم, فإن المتقين في جناتٍ وعيون, وفيما اشتهت أنفسهم فاكهون, وعلى أسرة السعادة متكئون, وعلى فرش اللذات يتمتعون, وفي الجنان مخلدون.
ألا وإن من أعظم وسائل الفوز بالعفو والغفران, والوصول إلى مرتبة الرضوان, والقرب من الملك الديَّان, والنجاة من عذاب النيران, والدخول في الجنان, هي إكثار الصلاة والسلام على محمدٍ وآله سادات الزمان.
اللهم صلِّ على نور حدقة الدين المبين, وغارس حديقة الحق واليقين, المتردي بخلعة النبوة وآدم بين الماء والطين, المتميِّز بخطاب لولاك لما خلقت الأفلاك من بين النبيين, النبي العربي المؤيَّد, والرسول الهاشمي المسدَّد, أبي القاسم المصطفى محمد.
اللهم صلِّ على أخيه وابن عمه, وباب مدينة علمه وفهمه, وكاشف كربه ومزيل همِّه, أسد الله الغالب, وسيفه الضارب, الإمام بالنص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب.
اللهم صلِّ على قرة عين الرسول, وحليلة الليث الصئول, المدعوَّة بالعذراء البتول, خامسة أصحاب العباء, أم الحسنين فاطمة الزهراء.
اللهم صلِّ على قمر الإمامة, ومصباح الشهامة والكرامة بدايةً واستدامة, العالم بالفرائض والسنن, والصادع بالحق في السر والعلن, الإمام بالنص أبي محمدٍ الحسن.
اللهم صلِّ على قتيل الطغاة, وصريع العداة, الممنوع من شرب ماء الفرات, دامي الوريدين, ومعفَّر الخدين, الإمام بالنص أبي عبد الله الشهيد الحسين.
اللهم صلِّ على الجوهر الثمين, نَوْر حديقة الزاهدين, وشمس سماء أصحاب اليقين, سيد العابدين, وحامل لواء الناسكين, الإمام بالنص أبي محمدٍ علي بن الحسين زين العابدين.
اللهم صلِّ على البدر الزاهر في سماء المجد والمآثر, المتربع على عرش المكارم والمفاخر, البحر الزاخر بنفائس العلوم والجواهر, الإمام بالنص أبي جعفرٍ الأول محمد بن عليٍ الباقر.
اللهم صلِّ على مفتاح الدقائق, ومصباح الحقائق, وأستاذ الخلائق, الوميض البارق لأهل المغارب والمشارق, الإمام بالنص أبي عبد الله جعفر بن محمدٍ الصادق.
اللهم صلِّ على قطب دائرة الأكابر والأعاظم, المتجلبب برداء المجد والمكارم, مشيِّد المعالم والمراسم, الحجة على جميع سكان العوالم, الإمام بالنص أبي الحسن الأول موسى بن جعفرٍ الكاظم.
اللهم صلِّ على الرضي المرتضى, شفيع يوم الفصل والقضاء, والحجة على من تأخر أو مضى, الراضي بالقدر والقضا, الإمام بالنص أبي الحسن الثاني علي بن موسى الرضا.
اللهم صلِّ على عارج معارج الفضل والسداد, وناهج مناهج الهداية والرشاد, قامع أهل الغواية والعناد, الإمام بالنص أبي جعفرٍ الثاني محمد بن عليٍ الجواد.
اللهم صلِّ على ضياء النادي, السائرة ركائب محامده في كل وادي, والمنتشرة فواضل أياديه على كل رائحٍ وغادي, الإمام بالنص أبي الحسن الثالث علي بن محمدٍ الهادي.
اللهم صلِّ على الليث الجري, والسيد السري, والعالم العبقري, الطالع شرفاً على هامة الزهرة والمشتري, الإمام بالنص أبي محمدٍ الحسن بن عليٍ العسكري.
اللهم صلِّ على حامل الراية النبوية, ومحي الشريعة المحمدية, وخاتم الولاية الحيدرية, كاشف الكرب عن الشيعة العلوية, وهادم أساس البدع الأموية, ومشيِّد صروح السنن المحمدية, نور الملك الديان في هذا الزمان, وخليفته على الإنس والجان, الإمام بالنص مولانا المهدي صاحب العصر والزمان.
عجَّل الله تعالى أيام ظهوره, ونشر على بسيط الأرض أشعة نوره, وأسعدنا معكم بالفوز برؤيته, والقيام بواجب خدمته, والدخول في بركة دعوته, إنه على ما يشاء قدير.
إن أفضل ما تُلي من الكلام, وأحسن ما قُرِء في الابتداء والختام, كلام الله الملك العلام, أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
]إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ[[16]. وأستغفر لله لي ولكم وللمؤمنين والمؤمنات إنه بنا رؤوفٌ رحيم.
[1] بحار الأنوار – ج81 – ص258 – العلامة المجلسي، ميزان الحكمة – ج2 – ص1636 – محمدي الريشهري
[2] بحار الأنوار – ج67 – ص308 – العلامة المجلسي
[3] بحار الأنوار – ج66 – ص400 – العلامة المجلسي
[4] سورة النور: 30 – من الآية31
[5] الكافي – ج2 – ص36 – الشيخ الكليني
[6] بحار الأنوار – ج75 – ص284 – العلامة المجلسي
[7] الخصال – ص629 – الشيخ الصدوق
[8] بحار الأنوار – ج6 – ص103 – العلامة المجلسي
[9] ميزان الحكمة – ج4 – ص3291 – محمدي الريشهري
[10] الكافي – ج5 – ص524 – الشيخ الكليني
[11] الكافي – ج5 – ص524 – الشيخ الكليني
[12] سورة العصر
[13] سورة النساء: من الآية131
[14] سورة الطلاق: من الآية2 – من الآية3
[15] سورة الأعراف: من الآية96
[16] سورة النحل: 90
