الجمعة 10‏ ربيع الثاني 1423هـ المصادف ‏21‏ حزيران 2002م

(الدعاء والمناجاة وقيام الليل)

الخطبة الأولى:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله الذي أحاط بكل موجودٍ علمه, وعمَّ كل ذنبٍ حلمه, وعلا كل شيءٍ شأنه, ودحض كل باطلٍ برهانه, وأوضح كل حقٍ بيانه, أغنت عن تتبُّع الآثار فطرته, ودلَّت على عظيم قدرته صنعته, فسبحانه من خالقٍ ما أحسنه, وسبحانه من مصوِّرٍ ما أتقنه, وسبحانه من مشرِّعٍ ما أحكمه وأرحمه.

نحمده سبحانه بلساني الحال والمقال, ونستقيله من سيِّء الأفعال والأقوال, ونستكفيه شر الفسقة والأنذال, ونعوذ به من شر المنقلب والمآل, ونسأله الحشر مع النبي والمعصومين من الآل, فإنه أكرم من تكرَّم وأقال, وأصدق من وعد وقال.

ونشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له, فاطر النفوس على معرفته وتمجيده, وقاهر الألباب على الإذعان بوجوب وجوده, وسائق العقول إلى الإيمان بربوبيته وتوحيده, وآسر القلوب بترادف عطاياه وتواتر جوده.

ونشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله عبده ورسوله, المفيض على قوابل العقول رشحات الهداية ونفحات الدراية, الناسخ بشموس رسالته ليالي الظلم والغواية, البالغ في تنظيم شؤون الحياة والممات نهاية الغاية, بل حد النهاية, المعتني بنشر الخُلُق السامي بأقصى عناية, ]اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُوا صَغَارٌ عِنْدَ اللَّهِ وَعَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا كَانُوا يَمْكُرُونَ[[1].

صلى الله عليه وعلى آله الأطائب, الحجج الساطعة في ظلمات الغياهب, المعصومين من المعائب والشوائب, والداعين إلى مجزل المواهب ومحقِّق الرغائب, ]أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ[[2].

عباد الله, أوصيكم ونفسي الجانية قبلكم بتقوى الله سبحانه وتجنب معاصيه, وإكثار النظر فيما ينفعكم, والعمل بما يُنجيكم, وأحذركم من الركون إلى وسوسة الشيطان, فإنه عدوكم الذي أقسم أن يعمل على إضلالكم وإغوائكم عن سبيل ربكم, فلا تركنوا لتزيينه لكم مناهج أوليائه, وتحسينه أنظمة أتباعه, فإنه قد عض عليكم أصابعه غيظا, لا يرتاح له بالٌ حتى يُوردكم مورده, ويُدخلكم مدخله, فلا تستجيبوا لدعوته, ولا تستمعوا لصرخته, وعضوا على دينكم بالنواجذ, وتمسكوا بهدي ربكم تفوزوا برضاه, وتحضوا بكرامته ورحمته.

جاهدوا أنفسكم بشتى المجاهدات, وألزموها بالتخلي عن ساقط العادات والرذائل, والتحلي بمحاسن الصفات والفضائل، وعوِّدوها على السير في طرق الكمالات, واكتساب الحسنات, واعلموا أن ذلك لا يتم ذلك إلا بنبذ العقائد الفاسدة, والابتعاد عن الأفكار الكاسدة, وإدمان ذكر الملك الغفار, والإكثار من التذلل له والاستغفار, والمواظبة على الإتيان بالمستحبات من سائر الطاعات, وبالأخص مندوب الصلوات, من النوافل الراتبات, التي وردت فيها الترغيبات, وحث عليها النبي صلى الله عليه وآله السادات, عليهم صلوات رب البريات.

ومن أقوى وسائل الفوز بالجنات هي مناجاة الملك العلام, والقيام برسم الخدمة في جنح الظلام والناس نيام, فهناك تتم الخلوة بالمحبوب, وحينئذٍ تسنح الفرصة بالتزلف إليه لنيل المطلوب.

فحافظوا رحمكم الله على نوافل الليل, فإن لها من الله الفضل العظيم, وقد وصفها سبحانه وتعالى في كتابه بقوله الكريم: ]إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئاً وَأَقْوَمُ قِيلاً[[3], ولا إشكال أن النفس قد تكون أنشط في فعل سائر النوافل والطاعات التي تؤدى في المساجد وسائر المواضع التي تتم فيها التجمعات, وربما داخل العمل حينئذٍ نوعٌ من الرياء والمباهاة, بخلاف صلاة الليل التي يأتي بها المكلف منفرداً في قعر بيته عن المشاهدين, ومستتراً في مصلاه عن سائر الناظرين. وقد وردت في الحث عليها كثيرٌ من الأخبار عن الأئمة الأطهار؛ فعن مولانا الصادق صلوات الله عليه أن في صلاة الليل ثلاث خصال تبيض الوجه وتطيب الريح وتكثر الرزق[4]، وعنه عليه الصلاة والسلام: “إن الله ضمن بصلاة الليل قوت النهار”[5]، وإن الله سبحانه ليباهي ملائكته بمن يقوم الليل من عباده المؤمنين, ففي الخبر عن أبي عبد الله جعفر بن محمدٍ الصادق عليه السلام من الملك العلام ما معناه: “إن العبد ليقوم لصلاة الليل فيميل النعاس برأسه يميناً وشمالا, ويقع ذقنه على صدره, فيأمر الله سبحانه أبواب السماء أن تفتح ويقول للملائكة: انظروا إلى عبدي وما يصيبه من التقرب إلي بما لم أوجبه عليه, وهو إنما يرجوني لأحد ثلاث: ذنبٍ أغفره له, أو توبةٍ أجددها له, أو رزقٍ أزيده فيه, فاشهدوا يا ملائكتي إني قد جمعتهن له”[6].

فلا تفوتكم هذه المقامات, فتخسروا تلكم الكرامات, وأكثروا في هذه العبادات من البكاء أو التباكي إذا لم يحصل البكاء الحقيقي, وإذا تمكنتم من ذرف الدموع فاذرفوا الدموع للنجاة من الويل, فإن القطرة من الدمع تقي بحراً من النيران كما ورد في الحديث, فكيف إذا اغرورقت العين, وساح الدمع على الخدين خوفاً من عذاب رب الثقلين.

وأحيوا ليلكم بالدعاء والمناجاة, وأكثروا من التهجد والتلاوات, وتزلفوا إلى الله بإخلاص النيات, وتملقوه في فكاك رقابكم من النار المخلوقة لأعداء الجبار, واسألوا منه العفو عن الحوبات, ومحو السيئات, بل تبديلها بالحسنات, فإنه سبحانه قد يُبدِّل السيئات بالحسنات، وتوسلوا إليه بالنبي وآله الهداة في إقالتكم العثرات, واطلبوا منه بجاههم أن يرفع لكم الدرجات.

واحذروا كل الحذر أن يصيبكم العُجْب بالعمل, فإنه من أصابه العجُب بالعمل لم يكن له من كده وكدحه إلا السهر والتعب, والنصب والوصب. فإن العُجْب يأكل العمل كما تأكل النار الحطب.

جعلني الله وإياكم من المنتفعين بالعِظات, المتلافين لما فات من الأوقات, بالإكثار من فعل الطاعات, والابتعاد عن المحرمات والشبهات, إنه بعباده لطيفٌ رحيم.

إن أنفع وعظٍ وأبلغ كلام, خطاب الله الملك العلام, أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

]وَالْعَصْرِ & إِنَّ الإنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ & إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ[[7].

أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم إنه غفورٌ رحيمٌ وتوابٌ حليم.

الخطبة الثانية:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله الوليِّ الحميد, المبدئ المعيد, ذي العز الشامخ والملكوت, والسلطان الباذخ والجبروت, المتوحد بالربوبية, والمتفرد باللاهوتية, الذي طلبته العقول فرجعت خاسئةً خاسرة, ورامت إدراكه فأصبحت في تيه قدرته حائرة, قريبةٌ رحمته من المحسنين, بطيئةٌ نقمته عن المذنبين, يؤخر العقوبة انتظاراً للتوبة, ويُمهل الآبق طلباً للرجوع والأوبة.

نحمده سبحانه حمداً كثيراً جميلاً على ما أفاض علينا من ضروب الإنعام, ونشكره تعالى على ما أسداه لنا من الأيادي الجسام, والهبات العظام, التي لا تحيط بها الأقلام, ولا يحصي عشر معشارها الأنام, حمداً نستعد به لمزيد فضله العام, ونرجوا به الزلفى لديه يوم القيام, والسكنى في جنانه في أعلى مقام.

ونشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له, ولا ندَّ ولا ضدَّ له, ولا صاحبة ولا ولد له, ولا مثل ولا مثيل له, شهادةً تكون لما نقص من الأعمال مكملة, ولميزان الأعمال في القيامة مثقلة, وللجواز على الصراط بين الجنة والنار مسهلة.

ونشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله, مصطفاه من بين العباد, ومرتضاه من خلاصة الأمجاد, عبده ورسوله الداعي إلى سبيل الرشاد, والهادي بنور حكمته للعباد, والقالع بأحكام شريعته البغي والفساد.

صلى الله عليه وآله الأمجاد, الحكماء الأجواد, خلفاء رب العباد, صلاةً تغشاهم إلى يوم التناد, وتكون لنا ذخراً يوم نُبعث من الأجداث أفرادا.

عباد الله, أوصيكم وأبدأ قبلكم بنفسي الجانية بتقوى الله سبحانه في السر والعلانية, فبتقوى الله سبحانه تدركون الفوائد الدنيوية والأخروية, وتنالون الخيرات الأبدية, والبركات السرمدية, فاتقوا الله عباد الله وراقبوه, واحذروا المكر ولا تخادعوه, واحذروا فتنة هذه الدنيا, فإنها خداعةٌ ختالة, وجذاعةٌ قتالة, ولقد رأيتموها وخبرتموها فهل وجدتموها إلا داراً للمحن والمصائب, وبيتاً للفواجع والنوائب, لا توقِّر كبيراً لكبره, ولا ترحم صغيراً لصغره, فاعتبروا فيها بمن سبقكم من الأمم الماضية, والقرون الخالية, الذين استمتعوا بلذاتها, وتنسَّموا عبير زهراتها, وأقبلت عليها بزينتها, وسقتهم خمر نشوتها, حتى نسوا يوم الممات, وظنوا الخلود في الحياة, ثم عادت عليهم فأجلبت عليهم بخيلها ورجلها, وداستهم بسنابكها, وجرعتهم كؤوس صابها, ورمتهم بسهام البلية على غفلة, وأعقبتهم بعد تلك الخيرات بمصيبةٍ لا انتظار فيها ولا مهلة, فأصبحوا تحت أطباق الثرى عبرةً لمن اعتبر, وتبصرةً لمن تبصر, وأصبحت تلك الوجوه الناعمة عليها القيح والصديد سائل, وتلك الأبدان المرفَّهة مرعىً للديدان لا واقٍ لها ولا حائل, فيا لله من يومٍ ما أوجع ذكره في القلوب, ومصابٍ ينسى عنده يوسف يعقوب, فيا سعادة من استعد بالدواء لتلك الأدواء المعضلة, ويا بشرى لمن وُفِّق للنجاة من تلك الأهوال المشكلة.

جعلنا الله وإياكم ممن أخذت التوفيقات بيده, واستعد في يومه لما ينزل في غده.

ألا وإنكم في يومٍ شريف ليس كسائر الأيام, وموسمٍ حقيقٍ بالإجلال والإعظام, فمما ورد في حقه عن الأئمة عليهم الصلاة والسلام: “من توضأ يوم الجمعة فأحسن الوضوء ثم أتى الجمعة فدنى واستمع وأنصت غُفر له ما بينه وبين الجمعة وزيادة ثلاثة أيام”[8].

ألا وإن من أفضل أعماله المشهورة, وأفعاله المأثورة, هي الصلاة والسلام على محمدٍ وآله بدور التمام, وأمناء الملك العلام.

اللهم صلِّ على بدر النبوة الذي من دوحة هاشم بدر, وقطب الفتوة الذي انشق لإجابة دعوته القمر, وحنَّ له الجذع اليابس وسبَّح في كفه الحجر, البشير بالرحمة لمن آمن وأقر, والنذير بالعذاب لمن جحد وكفر, خيرة الله من العالمين, محمد بن عبد الله الصادق الأمين.

اللهم صلِّ على حامي حمى الدين, وقائد الغر المحجلين, وقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين, أمير المؤمنين, وسيد الموحدين, الإمام بالنص علي بن أبي طالبٍ أبي الحسنين.

اللهم صلِّ على السيدة النبيلة, والمعصومة الجليلة, ذات الأحزان الطويلة, والهموم الثقيلة, في المدة القليلة, البتول العذراء, والجوهرة النوراء, أم الحسنين فاطمة الزهراء.

اللهم صلِّ على السيد المرتهن بمصائب الزمن, والسبط الممتحن, الصابر على عظائم المحن من ذوي الحقد والإحن, العالم بالفرائض والسنن, الإمام بالنص أبي محمدٍ الحسن.

اللهم صلِّ على مُحلِّي جيد السيادة بما رفع من أعلام الدين وشاده, ومُجلِّي حلبة السعادة بما ناله من عظيم الشهادة, مقطوع الوريدين, ومعفَّر الخدين, الإمام بالنص أبي عبد الله الشهيد الحسين.

اللهم صلِّ على أفضل من أحيا رسوم العبادات, وخير من بيَّن طرائق الطاعات, وأشرف من أزهرت به حنادس الخلوات, وأنارت به أندية الصلوات, الإمام بالنص أبي محمدٍ علي بن الحسين ذي الثفنات.

اللهم صلِّ على ذي الصيت الطائر في البوادي والحواضر, والذكر السائر في النوادي والمحاضر, بحر الحلم الزاخر, ومصباح العلم الزاهر, الإمام بالنص أبي جعفرٍ الأول محمد بن عليٍ الباقر.

اللهم صلِّ على حامي الشريعة, وإمام الشيعة, ذي الحوزة المنيعة, والدرجة الرفيعة, أفضل صادعٍ بالحق وناطق, النور البارق في المغارب والمشارق, الإمام بالنص أبي عبد الله جعفر بن محمدٍ الصادق.

اللهم صلِّ على الكاظم على كل خطبٍ متعاظم, وأفضل ناضدٍ وناظمٍ لقلائد المفاخر والمكارم, وأعظم رافعٍ وناشرٍ لألوية العواطف والمراحم, الإمام بالنص أبي إبراهيم موسى بن جعفرٍ الكاظم.

اللهم صلِّ على كنز العلوم والمعالي, وطود الحق العالي, الذي ينحط عنه كل متعاظمٍ ومتعالي, وسفط المفاخر والمشحون بغوالي اللئالي, الذي أشرق نوره في سماء المجد وأضاء, الإمام بالنص أبي الحسن الثاني علي بن موسى الرضا.

اللهم صلِّ على ربيع البلاد, وجواد الأجواد, المتكرم بالطارف والتلاد, منبع الفضل والسداد, وعلم الهداية والرشاد, الإمام بالنص أبي جعفرٍ الثاني محمد بن عليٍ الجواد.

اللهم صلِّ على علمي الفخار, وزكيي النجار, إمامي الأخيار, وخصمي الفجار, العريين عن كل شكٍ ورَيْن, الإمام بالنص أبي الحسن علي الهادي وابنه الإمام بالنص أبي محمدٍ الحسن العسكريين.

اللهم صلِّ على ذي الطلعة المجللة بالهيبة والظفر, والدولة المؤيَّدة بالقضاء والقدر, والغرة المشرقة بالنور الأزهر, خليفة الرحمن, وقائد أهل الإيمان, شريك القرآن, الإمام بالنص مولانا المهدي بن الحسن صاحب العصر والزمان.

عجَّل الله تعالى فرجه, وسهَّل مخرجه, وبسط على وسيع الأرض منهجه, وجعلنا من الداخلين تحت حياطته, المشمولين بدعوته, الآمنين في دولته, إنه سميعٌ مجيب.

إن أبلغ ناصحٍ وأزجر ما ردعٍ عن ارتكاب القبائح, كلام الله الناصح, أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

]إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ[[9]. وأستغفر الله لي ولكم وللمؤمنين والمؤمنات إنه غفورٌ رحيمٌ ومنانٌ الكريم.


[1]  سورة الأنعام: من الآية124

[2]  سورة البقرة: 157

[3]  سورة المزمل: 6

[4]  “صلاة الليل تبيض الوجه، وصلاة الليل تطيب الريح، وصلاة الليل تجلب الرزق”علل الشرائع – ج2 – ص363 – الشيخ الصدوق وكذا في بحار الأنوار – ج84 – ص 148 – العلامة المجلسي وفي بحار الأنوار – ج8 – ص 149 – العلامة المجلسي وفي وسائل الشيعة (آل البيت) – ج8 – ص149 الحر العاملي

[5]  تهذيب الأحكام – ج2 – ص121 – الشيخ الطوسي

[6]  ثواب الأعمال – ص42 – الشيخ الصدوق

[7]  سورة العصر

[8]  منتهى المطلب ط.ج – ج2 ص460 – العلامة الحلي

[9]  سورة النحل: 90

... نسألكم الدعاء ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *