﴿ وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَٰكِن شُبِّهَ لَهُمْ ۚ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍ مِّنْهُ ۚ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِ ۚ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا﴾
[ النساء: 157]



لقد قتلوه... و ما جهلوه
و ما شبه لهم .. بل رأوه يقينا
لقد صرعوه.. و هم عرفوه
و أعجبُ قولهم.. إنا قتلنا حسينا
فو أسفاه.. آراقوا دماه
و هم إن ينسبوه فجده يا سينَ
فما راعوه.. بل ذبحوه
محمدُ أم حُسينٌ حُزّ منه وتينا


أبوه حيدرٌ ينجي من الأخطار
قسيم الجنةِ بالمحشر و النار
و أمه فاطمٌ قديسةُ الأطهار
عليكم قاتليه غضبة الجبار

غداً تقفون.. و تُختَصمون
و عند الله حاشى أن تضيع دماهُ
فما ترجون.. و ترتقبون
خصيمكم الشفيع و تدعون ولِاهُ!
غداً تهِنون... و تُمتهنون
فما قولكم إن جاء حُكم اللهُ
حبيب  الله.. فمن أدماه
حسين حجة الله و نور سناه


ألا في هبهبٍ كونوا أيا كفار
فأين خلاصكم لن تنفع الأعذار
لقد جئتم بها شنعاء يا للعار
قتلتم سبط طه والد الأنوار
... نسألكم الدعاء ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *