له سؤدد طه مُهاباً وزكيا
ولله تفانى بعزمٍ حيدريا
حباه اللهُ نورا وصبرا فاطميا
إماماً بقعودٍ وفي الحرب وليّا
إذاكُنتُ حُسيني فإني حسنيا
له نفسي فداءٌ له الحُسنُ سميّا
ماكان يوما عن حِمى الإسلام واهن
كلا وما صار إلى الأعدا مُداهن
قد قدّر الله عليه الصلح فرضاً
فاامتثل الأمر الإهي وهوا راض ٍ
أنكر ذاتاً لرضى رب البرايا
فانتصر الإسلامُ في كل المواطن
أملى شروطا فضحت كل نفاق
إن قبلت أ ورفضت فالحق كائن
وكان يدري نقضها بعد قبولٍ
والغدرُ طبعٌ دائمُ لكل خائن
كريمُ أهل البيتِ أعطى كل شيئٍ
لذا فأسمُ أحمدٍ فوق المآذن
عاش لله مُجاهد وأحتوى كل المحامد
بل وبالحقِ إماما قائماً أوكان قاعد
وعليماً بالنوايا لم تمر منه المكائد
أحكم الأمر فأبدى من على المختار حاقد
ومضى بالسُمِ ظلماً صائِناً إلى العقائد
فهوى عرشُ ابن هندٍ وبقى المسموم خالد
يخويه انخطف لوني انتحل جسمي وتعذّب
مضت أيام بالآم حشايهَ ابسمّه يلهب
شوصف من احوالي معاهاالوصف يتعب
أون واخفي ونيني من تناظرني زينب
او جبدي ملتظيه واشوف الحورا تنحب
احس قلبي ايتقطع واظنّ الأجل قرّب
ياخويه بحجي لك عن أهوالي الفظيعه
بهموم صدري ضاقت اعليه الوسيعه
مرت ليالي والوجع يسري ابدمي
والمهجة ذابت من هالسموم النقيعه
أنا مصابي من اصحابي ومن العدوان
ومن بيتي جعده أفجعت أمي الشفيعه
كاس المنايا جرعتني من حقِدها
وانا احسنِت ليها وجزتني ابهالشنيعه
كلما ألوذ ابجانب القى غدر اليّام
يرميني بسّهام الخيانه ابيا ذريعه
جبدي تفرّت بالطشت هاي الفجيعه
شيل الطشِت يحسين لتشوفه الوديعه
مقدر انظرها ابحسره على امصابي تهل عبره
تدري عندي اشقد قدرها امدللة أمنا الزهرا
هاذي بضعه من الكرار وصى بيها وختم عمرا
يا عظم هيبة خدرها والهواشم ليها تبرا
عينك اعليها يمظلوم لا تروح الشام يسرا
من بعد عيني وعينك اتقاسي النايبه الكبرى
... نسألكم الدعاء ...
