| رحم الله إمرءاً قال خيراً فغنم أو سكت |
| رأس العقل بعد الإيمان مداراة الناس |
| – لا تجلسوا على ظهور الطرق، فإن أبيتم فغضوا الأبصار، وردوا السلام، وأهدوا الضال، واعينوا الضعيف |
| – إن الله تعالى يرضى لكم ثلاثاً، ويكره ثلاثاً: يرضى لكم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئاً، وأن تعتصموا بحبله ولا تتفرقوا، وأن تناصحوا من ولاة أموركم. ويكره لكم القيل والقال، وكثرة السؤال، وإضاعة الما |
| ما هلك امرؤ عرف قدره |
| تهادوا تحابو |
| أكثروا ذكر الموت هادم اللذا |
| طوبى لمن أنفق فضل ماله وأمسك فضل قول |
| إخش الله في الناس، ولا تخش الناس في الله تعال |
| يا عجبي للمصدق بدار الخلود وهو يسعى لدار الغرو |
| ما نحل والدٌ ولداً أفضل من أدب حسن |
| من قال قبحَّ الله الدنيا، قالت الدنيا له: قبحَ الله اعصانا لرب |
| ما بعثت إلا لأتمم محاسن الأخلاق |
| المؤمن مرآة أخيه |
| لا يشكر الله من لا يشكر النا |
| اليمين الفاجرة تدع الديار بلاقع |
| رضا الناس غاية لا تدر |
| العلم خزائن ومفاتحها السؤال |
| الصحة والفراغ مغبون فيهما النا |
| – ثلاث منجيات، وثلاث مهلكات: فأما المنجيات: فخشية الله في السر والعلن، والاقتصاد في الفقر والغنى، والحكم بالعدل في الغضب والرضا، وأما المهلكات: شج مطاع، وهوى متبع، وإعجاب المرء بنفس |
| من رأى أنه مسيء فهو محسن |
| من أذنب ذنباً فأوجعه قلبه عليه، غفر له ذلك الذنب، وإن لم يستغفر من |
| ما مست عبداً نعمة فعلم أنها من الله تعالى إلا كتب له شكرها وإن لم يحمد |
| أعوذ بالله من دعاء لا يسمع، وقلب لا يخشع، وعلم لا ينف |
| ارحموا عزيز قوم ذل، وغنياً افتقر وعالماً بين جهال |
| ما أملق تاجر صدوق |
| أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة، وأهل المنكر في الدنيا هم أهل المنكر في الأخر |
| بشّرْ مال البخيل بحادث أو وارث |
| إياك وما يسوء الأد |
| الناس معادن كمعادن الذهب والفض |
| أقل الناس لذة الحسو |
| أسعد الناس من خالط كرام الناس |
| إرض لأخيك ما ترضاه لنفسك |
| أشجع الناس من غلب هوا |
| الوحدة خير من قرين السوء |
| الود والعداوة يتوارثان |
| مجالسة أهل الدين شرف الدنيا والآ |
| من أحب عمل قوم خيراً كان أو شراً كان كمن |
| المصادر: 1 – الحكمة الخالدة / احمد بن مسكويه ص 103 2 – مدينة البلاغة / ج 2 ص 457 |
... نسألكم الدعاء ...
