يالتنوحون لا تگولون
أنا إلى بغداد ما رحت او تعنّيت
من حزن إلى حزن و دموعي بين اجفوني
ابكل صباح او كل مسيه هالعدا إجرحوني
من بلد إلى بلد و ندب أنا لبنيني
او للجواد الليله بعصابه عصبت اجبيني
او بس تونون لا تگولون
أنا إلى بغداد ما رحت او تعنّيت
جيت من أرض المدينه و الله يدري ابحالي
من سمعت ابموتة أوليدي انفطر دلّالي
لابسه اثياب الحزن للغالي و ابن الغالي
او كل مصيبه تجري اعليهم يشيعه اگبالي
او من تعزّون لا تگولون
أنا إلى بغداد ما رحت او تعنّيت
للجواد ابني إجيت اليوم وسطة الحرم
و اسمع الشيعه تعزّيني او تندب بالألم
تبچي عالمسموم ابني مات يا ويلي بسم
و انكتب مأجوره يا زهرا ابدمع في كل علم
يالتلطمون لا تگولون
أنا إلى بغداد ما رحت او تعنّيت
في تشابيه النعش هذا الذي اتحملونه
للجواد ابني تراكم گلبي اتفطرونه
جيت ويّاكم أشيعه يالذي اتشيعونه
مات وحده او ما أحد غمّض يحسره اعيونه
او من تزورون لا تگولون
أنا إلى بغداد ما رحت او تعنّيت
@@@@@
أبو فراس الحمراني

... نسألكم الدعاء ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *