أم البنين الأربعه بالعيد ظلٓت معوله 
أمٓا اليتيمه فاطمه تبچي اللي راحوا كربله
گعدت تحن گعدت توّن ويّا العليله فاطمه
مرّه تنادي بو الفضل او مرّه يبن حامي الحمه
أمّ البنين اتهل دمع او بنت الحسين امألّمه
كل وحده تندب بو علي او تبچي عليه و تحن إله

أم البنين اتصد إلى دار البنين الأربعه
و خصوص دار أبو الفضل و المهجه منها امگطعه 
او كلما تندبه فاطمه گلبها باسمه اتوجٓعه 
تطلع او تدخل حجرته او كل ساعه ثوبه تحمله 

أمٓا اليتيمه فاطمه شالت ملابس الطفل
عبدالله خوها او نادته مهدك دمع عينه يهل 
شالك أبويه أويا الأهل او يدري فراگك محتمل 
او خلٓيت أنا اگماطك على صدري بترجع أسأله 

أم البنين الأربعه تتحدٓث أويا فاطمه
كل ساعه كنت أبو الفضل ابحب الحسين أعلٓمه 
مولاك بن حيدر علي عبٓاس ونته خادمه
و ام الخدر ويا الخدر انته الذي تتكفله 

أمٓا اليتيمه فاطمه تروي أبوها ويش صنع 
كان الأبو يمسح على راسي و ينشٓف لي الدمع
او دمعه أحسٓه امن الحزن ليٓه على راسي وگع
يتٓمني من شال الأبو ويا الأهل لكربله 
@@@@@@
أبو فراس الحمراني
... نسألكم الدعاء ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *