الجمعة 16 محرم 1415هـ المصادف 24 حزيران 1994م
(الصداقة والأخوة الإيمانية، أهميتها وآدابها – مكافحة المخدرات في البلاد)
الخطبة الأولى:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله الذي تقدس عن ملاحظة العيون، وجلَّ عن تصور الظنون، وعلم بما هو كائنٌ قبل أن يكون، فطر أجناس البدائع من غير رويةٍ أجالها، ولا فكرةٍ قلبها ومحصها، ]إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ[[1]، فسبحانه من مصورٍ ما أحسنه وأعلمه، وسبحانه من بارئٍ ما أتقنه وأحكمه، جعل الإنسان أحسن مخلوقاته قواما، ومكنه من التصرف فيما في السماوات والأرض إكراماً وإنعاما، ومنحه القدرة على تحصيل العلوم كسباً وإلهاما، وفطره على إدراك وجوب وجوده وكماله، وطبعه على التذلل لعظيم قدرته ورفيع جلاله، وتألفه بمدرار كرمه ونواله، وألزمه الحجة بما بعث إليه من الرسل والمنذرين، وأقام له من الأدلة والبراهين.
نحمده سبحانه على تواتر النعم وتتابعها، ونشكره على سبوغ الآلاء وترادفها، ونعوذ به من طوارق الليالي والأيام، وشر الألداء في الخصام، ونستدفعه شر الحسدة وتربص اللئام، ونسأله النجاة في يومٍ لا ينفع فيه اللجاج والخصام.
ونشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، الذي خرَّت لعظمته العظماء ساجدة، وبخعت على أعتاب جبروته الملوك عابدة.
ونشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله عبده الذي ظلله بالغمام، وبعثه رسولاً للخاص والعام، وفضله على جملة الملائكة والأنام.
ونصلي عليه وآله الكرام، القوامين على الإسلام، والداعين إلى دار السلام، والمقربين عند الملك العلام، والمؤهلين لتحمل أعباء القيادة والائتمام، صلاةً تدوم بدوام الأيام.
عباد الله أوصيكم ونفسي الجانية قبلكم بتقوى الله سبحانه، وتجنب معصيته، وأحذركم ونفسي أولاً من التعرض لمقته ونقمته، وأحثكم على لزوم طاعته والعمل بشريعته، والسعي إلى باب كرامته ورحمته، عباد الله ألا وإن من أهم ما يرضي الله على العبد أن يحب في الله، ويبغض في الله، وأن يواخي في الله، ويقاطع في الله، ولا بد للمؤمن من أخٍ يواخيه، فإذا آخيت أحداً فلا تؤاخه من أجل مالٍ تستفيده منه، ولا من أجل شيءٍ يتحمله عنك، ففي الحديث: “ما تواخى قومٌ على غير ذات الله سبحانه، إلا كانت إخوتهم عليهم ترةً يوم العرض على الله سبحانه”[2]، ألا وإن الأخوة في الله سبحانه وتعالى من أقوى أسباب حصول الإيمان للإنسان، ففي الحديث عن الصادقين عليهم السلام: “ألا وإن ود المؤمن من أعظم سبب الإيمان”[3]، وينبغي للمؤمن الجِدُّ في تحصيل الإخوان، وتأليف الأصدقاء والخلان، ففي الخبر عن الأئمة عليهم الصلاة والسلام: “ما استفاد امرؤ مسلم فائدةً بعد فائدة الإسلام مثل أخٍ يستفيده في الله”[4]، وفي روايةٍ أخرى: “من جدد أخاً في الإسلام بنى الله له برجاً في الجنة”[5]، وفي روايةٍ ثالثة: “استكثروا من الإخوان فإن لكل مؤمن شفاعة”[6]، وعن الرضا عليه السلام: “من استفاد أخاً في الله عز وجل استفاد بيتاً في الجنة”[7]؛ وإذا أردت أن تؤاخي أحداً، فاعرف أولاً قدر تقواه، وتمسكه بأهداب الدين، وترديه بمكارم الأخلاق، فإذا وجدته أهلاً للأخوة، فآخِهِ على إقالة العثرة، والمواساة في العسرة، ففي الخبر الوارد عن أهل البيت عليهم الصلاة والسلام: “يا بني لا تواخ أحداً حتى تعرف موارده ومصادره فإذا استنبطت الخبرة ورضيت العشرة فآخه على إقالة العثرة والمواساة في العسرة”[8]، وليكن عندك إذا ارتضيت أخوته، وأحببت صداقته، أقرب من أهلك وذوي رحمك، ففي الحديث الشريف عنهم عليهم الصلاة والسلام: “الأخ المكتسب في الله أقرب الأقرباء وأرحم من الأمهات والآباء”[9]، واعلم أن الأخ المتصف بصفات الأخوة الإيمانية، الواجدة للشروط المذكورة في الروايات الواردة عن أهل البيت عليهم السلام، عزيز الوجود فإذا ظفرت به فلا تضيعه بجفائك له، ومماحكتك إياه، ومحاسبته على كل صغيرةٍ وكبيرة، وتتبعه فيما يعمل في خلواته، ففي الرواية عن محمد بن هارونٍ الجلاب قال: قلت لأبي الحسن الهادي عليه السلام: روينا عن آبائك أنه يأتي على الناس زمانٌ لا يكون شيءٌ أعز من أخٍ أنيسٍ أو كسب درهمٍ من حلال، فقال لي: يا أبا محمد إن العزيز موجود ولكنك في زمانٍ ليس شيءٌ أعسر من درهم حلال وأخٍ في الله عز وجل”[10]، وينبغي للإخوان الذين تآخوا في الله سبحانه أن يكونوا متعاونين على البر والتقوى، يرشد كل واحدٍ منهم الآخر على طاعة الله، وينهاه عن معصية الله سبحانه، ويحث كل واحدٍ منهم الآخر على التحلي بمكارم الأخلاق، والتزين بالشيم الكريمة، وأن يمحض أخاه النصيحة، وإن كانت عليه ثقيلة، فمن وصايا الأئمة عليهم الصلاة والسلام: “امحض أخاك النصيحة، حسنةً كانت أم قبيحة”[11]، أي قبيحة في نظر الموجهة إليه النصيحة، وعنهم عليهم السلام: “ما يمنع أحدكم أن يلقى أخاه بما يكره من عيبه إلا مخافة أن يلقاه بمثله، قد تصافيتم على حب العاجل ورفض الآجل”[12]، وفي روايةٍ أخرى: “من رأى أخاه على أمرٍ يكرهه، فلم يرده عنه، وهو يقدر عليه، فقد خانه”[13]، ولكن النصيحة والإرشاد بين الإخوان ينبغي أن تكون سراً لا علنا، فإن النصح بين الناس توبيخٌ وفضيحة، وليست إرشاداً ونصيحة، ومن أجل ذلك قالوا عليهم السلام: “من وعظ أخاه سراً فقد زانه، ومن وعظه علانيةً فقد شانه”[14]، وينبغي للمؤمن أن يعين أخاه في ضائقته، بل لا يكلفه الطلب إذا علم بحاجته، فإن الله في عون المؤمن، ما كان المؤمن في عون أخيه، وفي رواية الكافي “إن لله حسنة ادخرها لثلاثة: لإمامٍ عادل، ومؤمنٍ حكم أخاه في ماله، ومن سعى لأخيه المؤمن في حاجته”[15]، وليتفقد أخاه إذا غاب عنه، ولا يهمل أمره، فقد كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا فقد الرجل من إخوانه ثلاثة أيام، سأل عنه فإن كان غائباً دعا له، وإن كان شاهداً زاره، وإن كان مريضاً عاده، فالأخوة على الإيمان، إنما تعني التعاون على نشر القيم الإسلامية، والوعظ وتقبل الأخ من أخيه بخلاف التقبل ممن لا علاقة له، بالإضافة إلى أنها موضع التقوية بين المسلمين، جمعنا الله وإياكم على الهدى، وألف قلوبنا على التقوى، ووفقنا للتمسك بالسبب الأقوى.
إن أبلغ كلامٍ وأتم نظام، كلام الله الملك العلام، أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
]إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْح & وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجا & فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابا[[16].
وأستغفر الله لي ولكم، إنه غفورٌ رحيم، وتوابٌ حليم.
الخطبة الثانية:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله العلي مكانه، الدائم سلطانه، الذي شملت قدرته بريته، وجرى القضاء حسب مشيئته، دل على وجوب وجوده بواضح آياته، وساق العقول لتوحيده بما أقام من بيناته، وشعشع شموس الأفكار بإلهامها التأمل في مخلوقاته، وكشف حنادس الجهالة بما أنزل من رسالاته، وهدى إلى الطيب من القول والفعل بتوفيقاته، قرُب من الأشياء لا بمداخلة، وبعُد عنها لا بمزايلة، يعلم بما يجري في الأوهام والخواطر، ولا يغيب عنه ما توسوس به الصدور والضمائر.
نحمده سبحانه على سوابغ نعمائه، ونشكره تعالى على تتابع عطاياه وآلائه، حمد متضرعٍ في العفو عن جرائره المتكاثرة، والإقالة من كبواته العاثرة، راجٍ للمنِّ عليه بالمزيد من تلك النعم الفاخرة، سيما في النشأة الآخرة.
ونشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادةً تكون لنا نوراً في الظلمات، وسلماً إلى علو الدرجات، وحصناً واقياً في المخافات، وذخراً عند نزول النائبات، وفرجاً في الكربات.
ونشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله عبده الذي انتجبه من أشرف أرومةٍ في بني الإنسان، وأرسله بأقوم المذاهب والأديان، وأنزل عليه القرآن، وفضله على كافة الإنس والجان.
ونصلي عليه وآله الناسخين على منواله، في أقواله وأفعاله، سادة الأنام وأئمة أهل الإسلام، وذروة العز والاحتشام، وخلفاء الملك العلام، صلاةً لا يعرف لها غاية، ولا يوصل فيها إلى نهاية، ننقذ ببركتها من الغواية، وتنشر لنا بها في القيامة راية.
أوصيكم عباد الله ونفسي قبلكم بتقوى الله وخشيته، وخوفه ومراقبته، والابتعاد عن مواطن بطشه ونقمته، والحذر من غضبه وسطوته، والالتزام بنهيه وأمره، والقيام بواجب حمده وشكره، فيما أسبغ عليك من مننه وبره، وإن من أهم ما أنعم الله به على الإنسان، ما وهبه من الذرية، فبها يدوم ذكره، وعن طريقها يحفظ شخصه، تكون خلفاً له بعد انقضاء حياته، واستمراراً لاتصال الخيرات به بعد وفاته، فأظهروا شكر الله في القيام بتربية أولادكم، والأخذ بأيديهم لما يصلحهم، حتى يكونوا استمراراً صالحاً لحياتكم، ففي الحديث المستفيض عن نبيكم صلوات الله وسلامه عليه وآله: يموت المرء إلا من ثلاث، صدقةٍ جاريةٍ له في حياته فهي تجري له بعد وفاته، وولدٍ بارٍّ يستغفر له، وكتابُ علمٍ ينتفع به؛ أو قال يعمل به[17]، فاحرصوا أن تجعلوا أولادكم من البررة المؤمنين، حتى يكونوا لكم من المستغفرين، وبالأعمال الصالحة من القائمين، فتزدادون قرباً من رب العالمين، علموهم رحمكم الله أحكام الدين، وهذبوهم بسنن النبي والأئمة الميامين عليهم صلوات رب العالمين، ولا تتركوهم فريسة بأيدي أولياء الشياطين، ولا تسمحوا لهم بمرافقة المفسدين، وأوصدوا في وجوههم أبواب الشر بمكافحة الفساد والمفسدين، الذين يتربصون بعباد الله سبحانه في كل ناحيةٍ وحين، ألا وإن من أخطر أعداء الله في هذا الزمان فئتان من الناس، أولهما وأشدهما مروجو المخدرات، ممن يبيعه أو يشتريه أو يستعمله، فإذا عثرتم لهم على تجمعٍ في مكانٍ فأبلغوا المسؤولين في الدولة عنهم، وطالبوهم بمكافحتهم على أسرع وجه، وألحوا عليهم في ذلك، فإن تباطؤوا عن القيام بواجبهم، وتساهلوا في طردهم عن محلتكم، فقوموا أنتم بمكافحتهم ومجالدتهم، ولا تتساهلوا وإن وصل ذلك إلى الضرب بالأيدي، فإن خطرهم على النشأ عظيم، وإفسادهم على المجتمع جسيم، ولا تسمحوا لهم بحالٍ أن يتخذوا من محلاتكم وقراكم أوكارا، ولا تدعوهم يعبثون في بلدانكم فسادا، فأنتم مسؤولون أمام الله سبحانه في تجنيب أولادكم وبناتكم أسباب الانهيار، والدخول في النار، والصنف الثاني من المفسدين قومٌ يتظاهرون بلباس الدين، ويتزيون بزي المصلحين، وما هم في حقيقتهم إلا من الشياطين، فاحذروا على أولادكم منهم أن يفتنوهم بالأهواء الفاسدة، ويجروهم إلى الأوهام الكاسدة، ويحولوهم مطايا لأغراضهم، وآلةً لبلوغ مآربهم، واعلموا أن النبي صلى الله عليه وآله قال: “إن هذا العلم دينٌ فانظروا ممن تأخذونه”[18]؛ فما كل من نصب نفسه لتعليم الدين يأخذ عنه، ولا كل من تظاهر بالإصلاح سمع منه، فاتقوا الله عباد الله في أنفسكم، وفي فلذات أكبادكم، فإنكم عنهم يوم القيامة مسؤولون، وعلى إهمالهم محاسبون، وعلى القيام بتربيتهم مثابون، فإن الله سبحانه وتعالى منَّ عليكم بهم، واسترعاكم أمرهم، وكل راعٍ مسؤولٌ عن رعيته.
ألا وإن من أهم ما يتقرب به من الملك العلام، في هذا اليوم الذي هو سيد الأيام، هو الإكثار من الصلاة والسلام على محمدٍ وآله الأعلام.
اللهم صلِّ على شجرة طوبى المكارم والإفضال، بل صورة حقيقة المجد والكمال، مشيِّد أساس الحق بعد اندراسه، ورافع علم الدين بعد انطماسه، سيد الأنبياء والمرسلين، المبعوث رحمةً للعالمين، محمد بن عبد الله الصادق الأمين.
اللهم صلِّ على من قام بعده بأعباء الدين، وجذع معاطس المعاندين، وقاتل القاسطين والمارقين، المخصوص بالزهراء دون كل خاطب، المفضل عند النبي على جملة المنتسبين إلى لوي بن غالب، الإمام بالحق أمير المؤمنين علي بن أبي طالب.
اللهم صلِّ على المدنفة العليلة، والسيدة الجليلة، ذات الأحزان الطويلة في المدة القليلة، البتول العذراء، أم الحسنين فاطمة الزهراء.
اللهم صلِّ على سيد المسلمين، ووارث أمير المؤمنين، المكابد لعداوة أهل الحقد والإحن، سبط النبي المؤتمن، الإمام بالنص أبي محمدٍ الحسن.
اللهم صلِّ على أسير الكربات، ورهين المصيبات، الممنوع من شرب ماء الفرات، المجدل على الصعيد، والمقطوع منه الوريد، الإمام بالنص أبي عبد الله الحسين الشهيد.
اللهم صلِّ على النور المنبسط على العباد، مشيد قواعد الهداية والرشاد، ومهذب طريق الدراية والسداد، الإمام بالنص علي بن الحسين السجاد.
اللهم صلِّ على كنز المفاخر، البحر الزاخر بنفائس الجواهر، باقر علوم الأوائل والأواخر، أبي جعفرٍ الأول محمد بن عليٍ الباقر.
اللهم صلِّ على سابق كل سابق، إلى كنوز المكارم والحقائق، والبحر الرائق بجواهر الدقائق، الإمام بالنص أبي عبد الله جعفر بن محمدٍ الصادق.
اللهم صلِّ على من استعصى عد ما عنده من المكارم، على كل ناثرٍ وناظم، مفترض الطاعة على جميع العوالم، الإمام بالنص أبي إبراهيم موسى بن جعفرٍ الكاظم.
اللهم صلِّ على من طبق بأنوار فضله الأرض والفضاء، وتلألأ سنا نوره في سماء المجد وأضاء، الراضي بالقدر والقضا، الإمام بالنص أبي الحسن الثاني عليٍ الرضا.
اللهم صلِّ على جواد الأجواد، وربان سفينة النجاة والرشاد، المقتول بغياً على أيدي ذوي العناد، الإمام بالنص أبي جعفرٍ الثاني محمد بن عليٍ الجواد.
اللهم صلِّ على ضياء النادي، وشفاء العليل الصادي، وذخر المؤمن يوم ينادي المنادي، الإمام بالنص أبي الحسن الثالث علي بن محمدٍ الهادي.
اللهم صلِّ على الكوكب الدري، والسيد السري، ومن إذا قامت سوق المكارم فغيره البائع وهو المشتري، الإمام بالنص أبي محمدٍ الحسن العسكري.
اللهم صلِّ على بقية البقية، ومنقذ البشرية، من المظالم الدوية، الآخذ بثأر العترة النبوية، والناشر للسنن المحمدية، المحفوف بالنصر المؤزر، الإمام بالنص مولانا المهدي بن الحسن المنتظر.
اللهم عجل له الفرج، وسهل له المخرج، واكشف به اللجج، وأحي به ما اندرس من المنهج، ووفقنا لنصرته، وأهلنا لخدمته، واكشف عنا السوء ببركته، إنك على كل شيءٍ قدير، وبالإجابة جدير.
إن أبلغ ما ختم به مقال، وأفضل ما نظمت على وفقه الفعال، كلام الله المتعال، أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
]إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ[[19].
وأستغفر الله لي ولكم وللمؤمنين، إنه غفورٌ رحيم.
[1] يّـس: 82
[2] ميزان الحكمة – ج1 – ص40 – محمدي الريشهري
[3] بحار الأنوار – ج71 – ص280 – العلامة المجلسي
[4] بحار الأنوار – ج75 – ص196 – العلامة المجلسي
[5] بحار الأنوار – ج72 – ص260 – العلامة المجلسي
[6] مصادقة الاخوان – 46 – الشيخ الصدوق
[7] بحار الأنوار – ج71 ص276 – العلامة المجلسي
[8] بحار الأنوار – ج75 – ص105 – 106 – العلامة المجلسي
[9] ميزان الحكمة – ج1 – ص41 – محمدي الريشهري
[10] بحار الأنوار – ج100 – ص10 – العلامة المجلسي
[11] بحار الأنوار – ج71 – ص165 – العلامة المجلسي
[12] ميزان الحكمة – ج1 ص48 – محمدي الريشهري
[13] الأمالي – ص343 – الشيخ الصدوق
[14] بحار الأنوار – ج71 – ص166 – العلامة المجلسي
[15] بحار الأنوار – ج71 – ص314 – العلامة المجلسي
[16] سورة النصر.
[17] “إذا مات المؤمن إنقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعوا له” بحار النوار – ج2 ص22 – العلامة المجلسي، “لا يتبع الرجل بعد موته إلا ثلاث خصال: صدقة أجراها لله له في حياته فهي تجري له بعد موته، وسنة هدي يعمل بها، وولد صالح يدعو له”وسائل الشيعة – ج19 ص172 – الحر العاملي، “خير ما يخلفه الرجل بعده ثلاثة: ولد بار يستغفر له….”بحار الأنوار – ج6 – ص294 – العلامة المجلسي، راجع: بحار الأنوار – ج68 ص257 – العلامة المجلسي – وسائل الشيعة (آل البيت) – ج19 ص174 – الحر العاملي – تحف العقول – ص264 – طبع مؤسسة الأعلمي – الطبعة7 – بيروت 2002م 1423هـ
[18] الكامل – ج1 ص151 – عبد الله بن عدي، وروى الشهيد الثاني: “هذا العلم دين، فانظروا عمن تأخذون دينكم” منية المريد – ص239 – الشهيد الثاني
[19] سورة النحل: 90
