الجمعة 3 شهر رمضان 1415هـ المصادف 3 شباط 1995م
(الغيبة)
الخطبة الأولى:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله الذي شرَع قوانين الحق، وتفنن باختراع أصناف الخلق، المتوحد بالألوهية السرمديّة، المتردي بالأزلية الأبدية، المختفي عن عباده بسرادقات العزة والجلال، الظاهر لخلقه بصفات المجد والكمال، المدبِّر لملكه بنواميس الرحمة والاعتدال، فسبحانه من خالق ما أحسنه وأعظمه، وسبحانه من بارئ ما أتقنه وأعلمه، وسبحانه من مشرِّعٍ ما ألطفه وأرحمه، الذي منَّ على أمة محمد صلى الله عليه وآله بتشريع هذا النوع الخاص من الصيام، وجعله كفارة لذنوبهم التي مارسوها طيلة العام، ودُرعا واقيا من العذاب وجُنة، ونسبه إلى نفسه فقال سبحانه: “الصوم لي وأنا أجزي به”[1].
نحمده سبحانه على جليل مِننه ومواهبه، ونشكره على الهداية على معرفة طرائقه ومذاهبه، ونتضرع إليه في التوفيق للقيام بواجب صيامه وقيامه، والمداومة على تلاوة آياته في لياليه وأيامه، ونستميحه العصمة من جرائره وإجرامه، والسلامة من خطاياه وآثامه.
ونشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة خالصة لوجهه من الشوائب، موصلة لأعلى المراتب، دافعةً لما نحذر من المصائب، مانعة من الوقوع في المعاطب.
ونشهد أنَّ محمدا صلى الله عليه وآله عبده ورسوله، وصفيه ودليله، ألبسه حِلة الاصطفاء في عالم الأشباح، وقمَّصه قميص الاجتباء قبل خلق الأرواح، فمن أقر بنبوته فقد وُفِّق للفوز والنجاح، وفاز بالسعادة والفلاح، ومن أنكره فقد خسرت صفقتُه في سوق الأرباح، وأقعدته شقوته فليس له عن النار براح.
صلى الله عليه وآله التابعين له في مضمار الفخار على كل سابق، المتوجين بتاج الإمامة على السابق واللاحق، أقمار الدياجير إذا أطبق ظلام المدلهمات، وشموس الهواجر إذا غسق ليل المهمات.
عباد الله, أوصيكم ونفسي الجانية الآثمة قبلكم بتقوى الله سبحانه، والانصياع لأوامره، وأحذركم بادئا بنفسي من مخالفته، والإقدام على مناهيه وزواجره، فلا تغرنّكم الدنيا بزبارجها، ولا تفتننكم بحليها وزينتها، فإنها خلابة كذابة، ومشبهة نصابة، مثيرة للأهواء، مُجلبة للشقاء، ولقد وصفها خالقها لكم فقال عز من قائل: ]وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُور[[2], فلا تقعِد بكم عن الغاية التي من أجلها خلقتم، ولا تفتننكم بمائها الآسن عن النعيم الذي له وُجِّهتم، وها أنتم يا إخوة الإيمان في شهر قد جعله الله سبحانه سوقاً للمثوبات، وميدانا للخيرات، فلا تتقاعسوا فيه عن اكتساب الدرجات، وعرض الجيِّد من هذه البضاعات الرابحات، فعن الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله أنه قال: “من أدرك شهر رمضان فلم يغفر له فأبعده الله”[3], لأنّ هذا الشهر شهر الرحمة والرضوان، شهر العفو والغفران، وإنما لا يُغفر فيه للعبد بسبب ما يباشر فيه الإنسان من الموبقات، ويهتك حرمتَه بارتكاب المُهلكات، فإن حقيقة الصوم يا أخي ليست مجرد كفِّ النفس عن الأكل والشرب والنساء، بل حقيقته أنْ تكف كل جوارحك عما حرم الله سبحانه عليك, فتكف عينك عن النظر إلى ما حرم الله عليك النظر إليه, وتكف يدك عن الخيانة والسرقة وإيذاء المؤمنين والتعدي على الناس، وتكف سمعك عن الملاهي والغناء واستماع الغيبة والبهتان, أو سماع الباطل الذي يقصد به تضليل عباد الله سبحانه، وأن تكف بطنك وفرجك عن الحرام، وأن تصفيَ قلبك من الحقد على عباد الله والحسد لهم على ما آتاهم الله من فضله.
عباد الله, إن أكثر ما يضر المؤمن خاصة في هذا الشهر الكريم هو الغيبة والبهتان, فتجنبوهما ولا تجالسوا أهلهما، فإن عامة الناس فضلاً عن المتظاهرين بالالتزام, يكفون في هذا الشهر عن معظم ما جرت عادتُهم بممارسته من الذنوب في سائر أيام السنة، ولكنّ كثيرا من الناس وخاصة من يدعي منهم التورع والتقوى تراهم لا يستحرمون غيبة المؤمنين, ولا بهتهم والتقول عليهم، ويبررون لأنفسهم ارتكاب ذلك بأعذار واهية، وحجج ساقطة, حيث يتهمون من يخالفهم في الرأي بأنه فاسق تحل غيبته, ويجوز بهته، وهم لا يعلمون أنهم بذلك يفسُقون عن أمر ربهم ويُسقطون عدالتهم، فإن الحكم على شخص بالفسق بمجرد الاختلاف في الرأي هو في حد ذاته فسق وخروج عن الدين، نعم لو كان الخلاف بسبب ارتكاب كبيرة من الكبائر المنصوص عليها في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وآله الثابتة باليقين ولم يمكن التأويل لذلك المخالف فعند ذلك يُعد مرتكب ذلك الفعل فاسقا، ولكن قد لا تجوز غيبته فما كل فاسق تجوز غيبته، وإنما تجوز غيبة الفاسق المجاهر بفسقه في خصوص ما تجاهر به, عند من يعلم أنه متجاهر به، فاتقوا الله عباد الله وتجنبوا في هذا الشهر الفضيل الغيبة فإنها تأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب فلا تجهد نفسك في الصلاة والصيام والدعاء والتلاوة ثم تقدِّم كل هذا الجهد هدية لمن تكره، وتتحمل أوزاره وخطاياه، فإن الله سبحانه وتعالى لا يؤاخذك لو لم تذكر الفاسق بالسوء, لكنه يؤاخذك إذا شهرت به ونشرت فضيحته.
هذا كله إذا كان ما تقوله في عيب من تغتاب والإزراء به حقاً واقعا، فكيف إذا لم يكن ما تقوله حقه واقعا، وإنما تقوله نقلاً عن فلان لم تكن تطلع عليه، ولست أنت الذي شاهدته، فعندئذٍ تكون باهتا، ولا شك أن البهتان أعظم حرمة من الغيبة، وأشد عقابا، ربما يكون من نقل إليك قد شاهد عملاً أو موقفاً لذلك الشخص لم يستطع تفسيره ولا تأويله، أو كانت المعلومات عنده ناقصة كما يدّعي بعض من اعتادوا غيبة الناس والإزراء بهم, فإذا نوقشوا على ما يفعلون وبين لهم خطل ما كانوا يرتكبون, اعتذروا بأن معلوماتهم ناقصة, وأن نقص المعلومات يسبب سوء الظن, هل يكفي هذا للاعتذار عند الله يوم القيامة؟, وهل يجب على كل إنسان أن ينشر في الصحف والمجلات ما سيقوم به من عمل وما هي أسبابه ودوافعه وما هي غاياته ومبرراته حتى لا يكون هذا الإنسان ناقص المعلومات فيستبيح لنفسه الغيبة؟ على أي حال, قد يكون الذي نقل إليك مغتاباً لكنك اكتسبت إثمين الأول: أنك رضيت أن تسمع الغيبة ولا تردها، والثاني أنك رتبت الأثر على هذا النقل, مع أنه يجب عليك أن تنهي الناقل عن الغيبة وعند رفضه التوبة والاستغفار تحكم بفسقه لارتكابه الكبيرة أمامك, وإذا روّجت ما يقول تأثم أيضا لأنك باهت لذلك المؤمن حيث أنك لم تطلع على ذلك الفعل بنفسك لتكون مغتابا, فأنت ممن يحب أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا.
فاتقوا الله عباد الله ولا تجالسوا الفسقة الذين يهدمون مجتمعكم, ويفرقون صفوفكم, ويلقون بالبغضاء والعداوة بينكم, بما يشيعونه من فاحشة الغيبة والبهتان في مجالسكم.
أسأل الله سبحانه أن يوفقنا وإياكم في هذا الشهر العظيم للإخلاص له في صيامه وقيامه، والعمل فيه بأحكامه، والمبادرة إلى المبرات والإكثار من الصدقات، وأن يجنبنا فيه الكسل والسآمة، ومخالفة أوامره وارتكاب زواجره، والجرأة عليه سبحانه بالأقوال والأفعال إنه سميع مجيب.
إن أحسن ما وعظ به خطيب، واتعظ به أديب, كلام الله الرقيب الحسيب, أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
]الْقَارِعَةُ & مَا الْقَارِعَة & ُوَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ & يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ & وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ & فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ & فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ & وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ & فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ & وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ & نَارٌ حَامِيَةٌ[[4].
وأستغفر الله لي ولكم إنه غفور رحيم وتواب حليم.
الخطبة الثانية:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله الظاهر لا بعيان، القاهر لا بأعوان، الماجد لا بعُدد، والواحد لا بعَدد، السميع البصير لا بآلة وتبصير، أكرم فتفضل، وأنعم فأجزل، ورزق فأحسن، وخلق فتفنن، ألبس كل موجود خلعة الوجود, فهو ذو الكرم والجود، وهو الذي ليس كمثله شيء في الأرض ولا في السماء، لا يخطر في الأذهان فتقدِّره، ولا تدركه العقول فتصوره.
أحمده سبحانه على تواتر نعمه الغزار، وفضله المدرار، وأستعيذ به من شر ما جرت به الأقدار، ودار به الفلك الدوار، واستهديه لاتباع أحكامه، والتقيد بإعلامه، وأشكره جل شأنه على ما ألهم وعلَّم، ومنَّ به وتكرم.
وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك الجبار، العزيز القهار, مكوِّر الليل والنهار، الدافع لصدمات الأدوار، والمنقذ من شفا جرفٍ هار.
وأشهد أنَّ محمدا صلى الله عليه وآله عبده ورسوله، المتحلي بالهيبة والوقار، والمجلّي في حلبة الفخار، السابق في ميادين الإفتخار، أشرف من ساد من الأوائل والأواخر، وأفضل من زُيِّنت بذكره المنابر والمحاضر.
صلى الله عليه وعلى ابن عمه علي خير معاضد له ومناصر، وأقرب الأقرباء والأواصر، وعلى آلهما ومن انحاز إليهما من ذريتهما وشيعتهما الأطاهر، صلاة تضيء لنا الحفائر، وتسكننا معهم في تلك المقاصر.
عباد الله, اتقوا ربكم الذي إليه المآل، وتعرض عليه الأعمال في يوم لا يُغني فيه عن الإنسان ولد ولا مال، واحذروا غضبه الذي لا تتحمله السبع الشداد، وبأسه الذي دمّر به ثمود وعاد، فإنّ عذابه أليم، وعقابه عظيم، نار متَّقد سعيرها، متغيظ زفيرها، قعرها بعيد، وقيودها حديد، وشرابها صديد، ويقال لها هل امتلئت فتقول هل من مزيد. فيا أيها الإنسان المغرور, إنهض من غفوة الغرور, وحرِّر نفسك من الوهم والزور، ما دمت جالساً في الدور والقصور، قبل أن تنقضيَ من عمرك الأيام والشهور، وخذ لنفسك الأُهبة لما أنت مقدم عليه من السفر, فعن قليل ستصبح عبرة لمن اعتبر، وتنقل من قصورك وفرشك، فتدفن في حفرة من الحفر، ولن ينقلوا معك مما جمعت شيئا قل أو كثر، ليس لك من خلانك أنيس، ولا من رفقائك جليس، ولن يصاحبك في تلك القفار الموحشة إلا عملك الذي قدّمت، وسعيك الذي أحرزت، فإن كان سعيك على الفلاح والتقوى، فقد فزت في سفرك فلكَ البشرى، وإن كان على خلاف ذلك فلك الويل مما أنت مقدم عليه ومنته إليه.
فرحم الله امرئ كابر هواه، وكذب مناه، وراقب ربه، وتنكب ذنبه، سيما في هذا الشهر الذي ليس هو كسائر الأزمان والشهور، بل هو بالعفو والغفران مشهور، الأعمال فيه راجحة، والمتاجرة مع الله فيه رابحة، والسعي مشكور, والذنب مغفور, فطوبى لمن عفّر فيه خده وجبينه، وملأ أسحاره ببكائه وأنينه، قد طوى مهاده, وهجر وساده، وقام منتصباً على أطرافه، داخلاً في أعطافه، قد اشتدت مِن الله رهبته، وعظمت فيما عنده رغبته، ألا وإن يومكم هذا من الأيام التي خصّكم بها رب العباد، وكرّمكم به الكريم الجواد، فاعرفوا قدره، وأكثروا شكره، واشحنوا صحائف الأعمال، بالصالح من الأفعال والأقوال، سيِّما الصلاة على شفعاء دار المآل، محمد والطيبين من الآل عليهم صلاة ذي الجلال .
اللهم صلِّ على المصطفى في عالم الظِلال، المعصوم من وصمة الضلال, الفائز في القرب بمنزلة قاب قوسين، المعبر عنه في الذكر الحكيم بياسين، الدائس بساط القدس بالنعلين, محمد بن عبد الله الصادق الأمين .
اللهم صلِّ على نجيِّه ووزيره، وصفيه وظهيره، باب علمه وحكمته، وخليفته في أمّته، قاضي دَيْنه والناطق بحجته، فخر بني نزار وآل غالب، الإمام بالنص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب.
اللهم صلِّ على البضعة الأحمدية، والمضغة المحمدية، ذات الأحزان السرمدية، والمصائب الأبدية, في النفس والذرية، الزكية النوراء أم الحسنين فاطمة الزهراء.
اللهم صلِّ على فَرْعَي دوحة الرسول, وقمري دار البتول, ووارثي السيد الصئول, النورين الأنورين, والفرقدين الأزهرين, سيدي شباب المسلمين, الأمامين بالنص أبي محمد الحسن وأخيه أبي عبد الله الشهيد الحسين.
اللهم صلّ على قطب رحى الرشاد، ومركز دائرة السداد ومن رفع معالم الدين وشاد، إبن ياسين وصاد، ذروة العباد، وملاذ العباد الإمام بالنص علي بن الحسين السجاد.
اللهم صلّ على غواص بحار الجفر والجامعة، ومستخرج كنوزهما بقوته القدسية اللامعة، زينة المحافل والمحاضر، ووارث الخلافة كابرا عن كابر, الإمام بالنص أبي جعفر محمد بن علي الباقر.
اللهم صلِّ على قابوس الشريعة، ومؤسس حصونها المنيعة، كشّاف أستار الحقائق، ونَيقَد دقائق الدقائق، الفجر الصادق في ليل الجهل الغاسق, الإمام بالنص أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق.
اللهم صلِّ على الصابر على نوائب الحدثان, وعظائم الهوان، الكاظم على مصائب الزمان، مجدد المعاهد النبوية والمعالم، ومشيد أسس المفاخر والمكارم, الإمام بالنص أبي إبراهيم موسى بن جعفر الكاظم .
اللهم صلِّ على ممهد القواعد الشرعية، ومجدد المعاهد النبوية، وناشر العلوم المصطفوية، سيف الله المُصْلَت المنتضى, الإمام بالنص أبي الحسن الثاني علي بن موسى الرضا.
اللهم صلّ على غاية الوفاد، وطالب الهدي والرشاد، ورافع علم الحق والسداد، جواد الأجواد سليل السادة الأمجاد, أبي جعفر الثاني محمد بن علي الجواد.
اللهم صلِّ على ذي الأيادي, المنتشرة في كل وادي، والفضائل المشتهرة في كل نادي، والمكارم التي تغنى بها كل حادي, الإمام بالنص أبي الحسن الثالث علي بن محمد الهادي.
اللهم صلِّ على الليث الهمام, خليفة الملك العلام، المؤتمن على الحلال والحرام، والمبين لأحكام الإسلام النور القمري في الهيكل البشري, الإمام بالنص أبي محمد الحسن العسكري.
اللهم صلِّ على وارث الأئمة الهداة، وقامع الظلمة الطغاة، ومبير الكفرة العتاة، صاحب السيف الإلهي، المؤزّر بالنصر السماوي، باهر البرهان، وشريك القرءان, وإمام الإنس والجانّ, مولانا المهدي بن الحسن صاحب العصر والزمان.
عجل الله تعالى فرجه، ونشر على بسيط الأرض منهجه، وجعلنا من أتباعه وشيعته, إنه سميع مجيب.
إن خير ما ختم به الكلام، ووعظ به الأنام, كلام الله الملك العلام، أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
]إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ[[5].
وأستغفر الله لي ولكم وللمؤمنين والمؤمنات إنه غفور رحيم .
[1] بحار الأنوار – ج93 ص254 – العلامة المجلسي
[2] سورة آل عمران: من الآية185
[3] بحار الأنوار ج71 – ص74 – العلامة المجلسي
[4] سورة القارعة
[5] سورة النحل: 90
