خطبة الجمعة 25 شوال 1416هـ المصادف 15 آذار 1996م

(وفاة الإمام الصادق عليه السلام)

الخطبة الأولى:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله الذي نزه أولياءه من التشوف إلى مقامات دار الغرور, وصرف قلوبهم من التطلع إلى التمتع بملذات ديار الديجور، وصبرهم على تحمل أذية أرباب الفسق والفجور, ووجه أنظار بصائرهم لما أعده للصابرين من البهجة والحبور, والقرب من المولى الغفور, في عالم الرحمة والنور, ومحل الفرحة والسرور, فلم يتأثروا بما وقع عليهم من الظلم والجور.

نحمده سبحانه على ما تفضل به علينا من النعم العظيمة العميمة, ونشكره تعالى على ما تكرم به من المنح المتواترة الكريمة, والمواهب الشريفة المستديمة, ونستكفيه شر كل بائقةٍ وخيمة, ونستدفعه وقع كل طارقةٍ أليمة, ونحتمي به من كل نفسٍ فاسقةٍ أثيمة, ومهجةٍ حاقدةٍ لئيمة, ونسأله التوفيق للقيام بكل صالحةٍ كريمة, والعفو يوم الحشر عن أفعالنا السقيمة.

ونشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له, شهادةً نتمسك بها ما أحيانا، وندخرها ليوم لقانا, ونستعين بها على جور من عادانا, فإنها عزيمة الإيمان, والحجة لنا على أولياء الشيطان, والدرع الواقي عن الخلود في النيران.

ونشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله عبده ورسوله, الذي بعثه بدين الإسلام, هدايةً للأنام, وبياناً لمعالم الحلال والحرام, فأنقذ به البرية من عبادة الأوثان والأصنام, وأنار بشريعته ما اعتور الناس من الضلال والظلام, فقام صلى الله عليه وآله بما أرسل به خير قيام, فدعا إلى دار السلام, وعبادة الملك العلام، حتى وافاه الحمام.

صلى الله عليه وآله البررة الكرام, والأئمة العظام, أهل التبجيل والإكرام, الذين استئمنوا على شرائع الإسلام, ونصبوا قادة للأنام, واستحفظوا على أسرار رب الأنام, صلاةً دائمةً إلى يوم القيام.

عباد الله أوصيكم ونفسي الجانية الآثمة قبلكم بتقوى الله سبحانه، والعمل على ما يقربكم إليه, ويحببكم لديه, وأحذركم بادءاً بنفسي قبلكم من سلوك مسالك أعدائه, والدخول في زمرة أهل مقته وجفائه, والسير على دروب من سبقكم من الأمم الماضية, والقرون الخالية, الذين بدلوا نعمة الله كفرا, وأحلوا قومهم دار البوار, فلا تغرنكم هذه الدنيا بزينتها, وتسلب حجاكم بفتنتها, وتوقعكم في حبها, ولا يأخذ بأبصاركم ما تشاهدون على أبنائها من الأبهة والعظمة, وما يحظون به من الإجلال والكرامة, فتنحازون إلى مناهجهم, وتتبنون أفكارهم وعقائدهم, فما هي إلا أيامٌ قلائل عن كل ما هم فيه يرحلون، بل ينزعون منه ويرَّحلون, وإلى الذلة والصغار يصيرون, ولا يزهدنكم في الآخرة ونعيمها, وما أعده الله سبحانه للمتقين فيها من العزة الحقيقية الدائمة, والحياة الهنية المقيمة, والعيشة الراضية الكريمة, ما تشاهدون فيه المؤمنين من حياة الذلة والصغار, والضعف والاحتقار, فإن ذلك بلاءٌ ومكروهٌ قليل مكثه, قصيرٌ مدته, حتى لا يبقى على الله حجةٌ لمحتج, ولا قولةٌ لقائل.

ألا تعتبرون بحال إمامكم جعفر بن محمدٍ الصادق صلوات الله عليه وعلى آبائه, الإمام الذي إليه تنتسبون, وباسمه تعرفون, وباتباعه تفاخرون, كيف اصطلمته البلية من كل جانب, ورمته الدنيا بمختلف أنواع المصائب, فقد حاربه الخلفاء والحكام, وعاداه الأخوال والأعمام, وانقلب عليه الطلاب والأصحاب, فبني أعمامه يحسدونه على ما فضله الله به عليهم من العلم والعصمة والإمامة, فيشوهون عليه تارةً بأنه يحسدهم ويقف حائلاً دون دعوتهم، ومانعاً لهم من الوصول إلى مأربهم, وأخرى بأنه هادن الظلمة وسكت عن الجائرين, وأرخى ستره وأغلق بابه, يثيرون عليه ضعاف العقول ومن لا فهم له بحقائق الدين، وحتى أنهم لم يتورعوا عن حبسه في سجونهم عندما سيطروا على مدينة الرسول صلى الله عليه وآله، بل كادوا أن يقتلونه, لولا أن تداركه الله سبحانه بسقوط حكمهم, والحكام والخلفاء يتهمونه بأنه يسعى لإفساد الأمور عليهم, بل يعتقدون فيه أنه يعد العدة لينقض عليهم, ويأخذ الحكم من أيديهم, ولكم قاسى صلوات الله وسلامه عليه من بني مروان أيام خلافتهم من الدسائس والمكائد, حتى إذا أذهب الله شأفتهم, وأسكت داعيتهم, فما هو إلا أن ابتلي ببني العباس, وقيام واعيتهم, فناصبوه العداء, وتربصوا للفتك به كل سبيل, مع علمهم أنه عليه الصلاة والسلام أبعد الناس عن الطمع فيما في أيديهم, فكم أرسلوا له من يقتله على فراشه, ويغتاله في وسط بيته, وكم سمعوا فيه قول كل واشٍ, وسعاية كل معادٍ, فلما لم يتمكنوا أن يثبتوا عليه شيئاً من ذلك دسوا إليه السم فقضوا به عليه, فمضى بنفسي وأبي طاهر الطوية, مخلص النية, صابراً على ما أصابه, كافاً عمن ظلمه, ولقد بكى على ما نزل بأولئك الذين أهانوه وسجنوه, وتأسف لما أصاب من شوهوا عليه وحاربوه.

فيا عباد الله الذين آمنوا به وصدقوا بوعده, اتقوه حق تقاته, والتزموا منهج أوليائه, واسلكوا مسالك أودائه, ووطِّنوا أنفسكم في هذه الدنيا على تحمل المصائب, ومقاساة المحن والمتاعب, فلو كان لهذه الدنيا عند بارئكم قدراً لما زووا عنها أحبابه وأهل طاعته, على أنه سبحانه وتعالى قد بشر المؤمنين بالنصر في هذه الدنيا ويوم يقوم الأشهاد, ولكن النصر في هذه الدنيا لن يكون لهم حتى يمتحنوا وحتى يمحصوا فلا يبقى من في نفسه مقدار ذرةٍ من حب الشهوات إلا ظهرت, ولا مقدار جناح بعوضةٍ من الرغبة في العلو في الأرض إلا وبدت, وحتى يعود الماسك على دينه كالقابض على الجمر, وحتى يصبح الرجل يخاف من زوجته ومن أولاده أن يعلموا بحقيقة عقيدته, عندئذ يأتي نصر الله للمؤمنين, عندئذ يفرِّج الله عن الصابرين، عندئذ تغفر عند الناس ذنوب الملتزمين بشرع الله وأحكامه فلا يعيَّرون, ولا بالألقاب ينبزون, ولا يقاطعون, فاتقوا الله عباد الله واصبروا على ابتلائه وامتحانه, وما تقاسونه من إخوانكم وأبنائكم, وأهل ملتكم وشركائكم في عقيدتكم حتى تفوزا عند الله بأجر الصابرين.

عباد الله كونوا غرباء في بيوتكم، غرباء في أوطانكم, غرباء بين أهلكم وجيرانكم فلقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله: “طوبى للغرباء”[1].

جعلني الله وإياكم من المؤمنين بوعده، المنتظرين لفرجه, الصابرين على قضائه, الراجين لعفوه إنه سميعٌ مجيب.

إن خير ما وعظ به خطيب, واتعظ به عاقلٌ لبيب, كلام الله الرقيب الحسيب, أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

]وَالْعَصْرِ & إِنَّ الْأِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ & إِلاَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ[[2].

وأستغفر الله لي ولكم إنه غفورٌ رحيم وتوابٌ حليم.

الخطبة الثانية:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله الباطن بذاته, الظاهر بصفاته, الذي يحق الحق بكلماته, ويمحق الباطل ويمحو صفحاته, ويزيل آثاره ويجلوا ظلماته, القدير على ما يشاء, وبمشيئته تتصرف الأشياء, وبإرادته يتصرف في الخلق بالإعادة والإنشاء, واستوى في علمه الإسرار والإفشاء.

نحمده سبحانه على ما فتح لنا من طرق المعرفة والدراية, ونستهديه للخير فبيده الرشاد والهداية, ونسترشده لكل ما يسعدنا في النهاية, ونستعينه على النجاة من مكائد ذوي الضلالة والغواية, ونسأله الحشر في زمرة أهل المحبة والولاية.

ونشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له, محيطٌ علمه بما تحت الأرض وما فوق السماء, فلا يغيب عنه شيءٌ من الأشياء, ولا تخفى عليه خافيةٌ في قعور البحار أو على أمواج الهواء, يدبر الأمر كما يشاء, فلا يصير إلا ما يشاء.

ونشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله عبده ورسوله الذي وضع الأغلال, وفتح الأقفال، ومد الظلال, وحارب الظُلال, وحقق الآمال, ودعا إلى صالح الأعمال, وأرشد الجهال, وصبر على ما أصابه ذؤبان الرجال.

صلى الله عليه وعلى آله الحاملين لأعباء تلك الأثقال, المضحين في سبيل ربهم بالنفس والولد والمال, المستخلفين على الأمة من ذي العزة والجلال، صلاةً دائمةً بدوام الغدو والآصال.

أيها الإخوان المدلجون على مطايا الآمال, المتهالكون على حب الولد والمال, انتبهوا من سبات الغفلة والإهمال, والتفتوا إلى ما يراد بكم في المآل, وشدوا الرحال قبل الترحال, وهيئوا الأسباب قبل ضيق المجال, فداعي الموت لا يرتجى منه إمهال, ولا يعفي من رحلته الصغار ولا الأطفال, فتتبعوا رحمكم الله ما فيه رضا الله سبحانه وثوابه, وانتهزوا فرصة العمر قبل أن تنقطع أسبابه, وبادروا للعمل الصالح قبل أن تغلق أبوابه, فلازموا الطاعات في الغدو والإبكار, واجعلوها لكم عادةً بالإعادة والتكرار, وحافظوا على ما تبقى من هذه الأعمار, واصرفوها فيما يوجب لكم الفوز في دار القرار, ألا ترون كيف تتصرم السنين والأدهار, فبينما أنتم في الليل إذ جاء النهار, فما بالكم تتصرم منكم الأعمار, ويتعاوركم كرُّ الليل والنهار، ولا تدبر ولا اعتبار, أما لو حل بأحدكم الحِمام المكتوب, وعاين سكرات الموت المرجفة للقلوب, لأصبح يعض يديه ندماً على ما فرط في تلك الأيام، بل لأخذ يبكي أسفاً على ما جناه على نفسه من تلك الآصار والآثام, ولتفجع وهو يتذكر تلك الساعات الضائعة بلا طاعة, وكيف واجهه الرحيل مع قلة البضاعة, وهل يجدي حينئذ الندم إذا زلت القدم, وجرى بما جناه على نفسه القلم, ألا يزهد المرء في هذه الدنيا والحياة فيها ما يشاهد ما جره تصارع أهلها, وتهارش كلابها على الأرض وسكانها من الدمار والفساد, وما وقع فيه الناس من الأمراض والزلزال, وكيف انتهكت الحرمات, وَدِيسَت الكرامات, وضُيِّعَت العبادات، فاصرفوا رحمكم الله هذه الأعمار الغالية في الطاعات, واملأوا هذه الأوقات العزيزة من القربات, تكون لكم ذخراً بعد الممات, بل نفعاً عاجلاً في هذه الحياة, فإن المواظبة على الطاعات تدفع المصائب والنكبات, وبالملازمة للقربات يرجى السلامة من الهلكات والنقمات, فعن سيد البشر والشفيع يوم المحشر صلى الله عليه وآله الغرر أنه قال: “إذا ظهرت في أمتي عشر خصال عاقبهم الله بعشر خصال إذا قللوا الدعاء نزل البلاء، وإذا تركوا الصدقات، كثرت الأمراض، وإذا منعوا الزكاة هلكت المواشي، وإذا جار السلطان منع القطر من السماء، وإذا كثر فيهم الزنا كثر فيهم موت الفجأة، وإذا كثر الربا كثرت الزلازل، وإذا حكموا بخلاف ما أنزل الله تعالى سلط عليهم عدوهم، وإذا نقضوا العهد ابتلاهم الله بالقتل، وإذا طففوا الكيل أخذهم الله بالسنين”؛ ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وآله قوله تعالى: ]ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ[[3][4].

جعلنا الله وإياكم ممن ذُكِّر فتذكر, وبُصِّر فتبصر, وشاهد ما يجري في الناس فاعتبر, وحشرنا وإياكم في زمرة سيد البشر, وسقانا جميعاً من حوض الكوثر.

ألا وإن من أجزل الأعمال عند ذي الجلال, وأعظم الأفعال المؤدية إلى بلوغ الآمال, سيما في هذا اليوم العظيم والموسم الكريم، هو الصلاة على أنوار الوجود, وأقمار السعود, وأمناء الملك المعبود, محمدٍ وأهل بيته أهل الكرم والجود.

اللهم صلِّ على نور حديقة المرسلين, ونور حدقة الحق واليقين, خاتم النبيين وشفيع المذنبين, الرسول الأمي المؤيد، والحصن الإلهي المشيَّد، أبي القاسم المصطفى محمد.

اللهم صلِّ على مفتاح غوامض الكنوز المحمدية، وباب مدينة العلوم النبوية, الذي استوثقت عرى الإسلام بعلمه, وانجلت غياهب الإبهام بفهمه, حبل الله المتين, وحجته في العالمين, الإمام بالنص علي بن أبي طالبٍ أمير المؤمنين.

اللهم صلِّ على البضعة المحمدية، والنبعة النبوية, والوديعة الأحمدية، البتول العذراء، والعقيلة الحوراء، أم الحسنين فاطمة الزهراء.

اللهم صلِّ على نجمي النبوة والإمامة, وميزاني العدل والاستقامة, سيدي شباب أهل الجنة, ومن حبهما من العذاب جنة, السيدين السندين، والكهفين المعتمدين، الإمام بالنص أبي محمدٍ الحسن وأخيه الإمام بالنص أبي عبد الله الشهيد الحسين.

اللهم صلِّ على سراج الظلمة, ووالد الأئمة, وعالي الهمة، سيد الساجدين, وزين العابدين، الإمام بالنص أبي محمدٍ علي بن الحسين.

اللهم صلِّ على البدر الزاهر في سماء المجد والمفاخر, والنور المنبثق من مشكاة الشرف الفاخر, عنوان صحيفة الأعاظم والأكابر, الإمام بالنص أبي جعفرٍ الأول محمد بن عليٍ الباقر.

اللهم صلِّ على قاموس اللطائف والحقائق, وقابوس الغوامض والدقائق, ذي الصيت الطائر في المغارب والمشارق, كتاب الله الناطق, الإمام بالنص أبي عبد الله جعفر بن محمدٍ الصادق.

اللهم صلِّ على العالم بما حوته العوالم, المتربع على عرش المفاخر والمكارم, صاحب الأيادي والمآثر والمراحم، الإمام بالنص أبي الحسن الأول موسى بن جعفرٍ الكاظم.

اللهم صلِّ على مجدد المعالم النبوية بعد الإندراس, ومحيي الشريعة المحمدية بعد الانطماس, الرضي المرتضى، والحجة على من تأخر ومضى, الإمام بالنص أبي الحسن الثاني علي بن موسى الرضا.

اللهم صلِّ على مبيِّن طرائق الحق والرشاد, وموضح أساليب الهداية والسداد, جواد الأجواد, والمرجى للشفاعة يوم يقوم الأشهاد, الإمام بالنص أبي جعفرٍ الثاني محمد بن عليٍ الجواد.

اللهم صلِّ على زينة المحافل والنوادي, وسيد أهل الحضر والبوادي, وصاحب المكارم المنتشرة في كل وادي, الإمام بالنص أبي الحسن الثالث علي بن محمدٍ الهادي.

اللهم صلِّ على الكوكب الدري في الجسم العنصري, والنور الإلهي في الهيكل البشري, والقائم رغم الصعاب بأسرار العلم الحيدري, الإمام بالنص أبي محمدٍ الحسن بن عليٍ العسكري.

اللهم صلِّ على المدخر لإزالة البلية عن الشيعة العلوية, ونشر العدالة الإلهية بين سكان الوطية, سلالة الأطهار، وحجة الملك الجبار, المنهي عن ذكر اسمه في صريح الأخبار, المؤيد بالنصر المؤزر, الإمام بالنص مولانا المهدي بن الحسن المنتظر.

عجل الله تعالى له الفرج, وسهل له المخرج, وكشف به الرتج, وأوسع به المنهج, وجعلنا من المنتظرين لدولته, المصدقين بدعوته, إنه سميعٌ مجيب.

إن خير ما تلاه التالون, واهتدى بضوئه السارون, كلام من يقول للشيء كن فيكون, أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

]إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْأِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ[[5]. وأستغفر الله لي ولكم وللمؤمنين والمؤمنات إنه غفورٌ رحيم.


[1]  بحار الأنوار – ج25 – ص136 – العلامة المجلسي

[2]  سورة العصر

[3]  سورة الروم:41

 [4] جامع الأخبار – الفصل 141 – رقم الحديث 31 – التسلسل 1420 – الشيخ محمد بن محمد السبزواري – مؤسسة آل البيت لإحياء التراث – الطبعة1 – لبنان 1993م

[5]  سورة النحل:90

... نسألكم الدعاء ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *