الجمعة 18 شوال 1416هـ المصادف 8 آذار 1996م

(ترك المعاصي واتباع العلماء والتنبه إلى كيد الأعداء)

الخطبة الأولى:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله الذي ابتدأ خلق الكائنات تفضُّلاً وإحسانا, وأسبغ ثياب الوجود على الممكنات تكرماً وامتنانا، وأفاض على القابلات قدرات الصعود في معارج الرقي رحمةً وحنانا, ودبر أمر الملك بالحكمة البالغة قانوناً وميزانا, وأنزل الكتاب على عبده معجزةً وبرهانا, وجعله للخير أذاناً وإعلانا, وللدلالة على نهج السعادة إرشاداً وبيانا.

نحمده سبحانه على ما وهبنا وحبانا, وعلى ما عرفنا به من الحق وإليه هدانا, ونشكره سبحانه على جليل ما أنعم به وأعطانا, وأكرمنا به وأعلانا, ونسأله وهو الجواد أن لا يؤاخذنا بذنوبنا وخطايانا, ونلجأ إليه من مكر أعدائه وأعدانا, ونستجن بحمايته من كل من بسهام بغيه رمانا, ونلتمس منه يوم النفخة أن يستر عرانا.

ونشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك الجبار, القوي القهار, الذي يقدر الليل والنهار, وبمشيئته تجري الأقضية والأقدار, وبتقديره يسير الفلك الدوار, وبعلمه يحصل ما يحدث في الأدوار والأكوار, فهو سبحانه وتعالى النافع الضار, ]وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلْ أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ[[1].

ونشهد أن محمداًً صلى الله عليه وآله عبده الداعي إلى سبل الخير والرشاد, الهادي بنور إفادته العباد, الماحي بحسام صبره عبث أهل اللجاجة والعناد, المشيِّد بأساليب حكمته جسور المحبة والوداد, المقيم بمعجز قرآنه الدليل على يوم البعث والمعاد.

صلى الله عليه وآله الأئمة الأمجاد, والنبلاء الأجواد, خيرة الله من العباد الذين عليهم الاعتماد في الإصدار والإيراد, ولهم الشفاعة في الخلق يوم التناد, صلاةً دائمةً تغشاهم إلى يوم المعاد.

عباد الله أوصيكم ونفسي الآثمة قبلكم بتقوى الله سبحانه, والالتزام بعروة طاعته, والتمسك بحبل ولايته, وأحذركم بادئاً بنفسي قبلكم من الإصرار على معصيته, والاقتراب من مواطن غضبه ونقمته, فإنه سبحانه قد أقام عليكم حجته, وأنزل لكم محجته, ولم يبقِ لأحد منكم عذر يحتج به غداً فيقول لو أرسلت لنا رسولاً فنتبعه, أو أنزلت لنا كتاباً فنعمل به, أو أقمت لنا مرشداً فنستنصحه, فإنه سبحانه وتعالى ما ترك شيئاً مما يقتضيه لطفه بالخلق إلا وقد فعله, فلا تكونوا كالأمم التي سبقتكم جاءتهم رسلهم بالهدى والبينات, فطال عليهم الأمد حتى قست قلوبهم, وتبدلت أحوالهم, فبدلوا نعمة الله كفرا, وغيروا كلمه وحرفوا قوله, وصدوا عن هدايته, وحاربوا أولياءه, واتبعوا أهواءهم، ونبذوا أحلامهم, وكذبوا رسلهم وعلماءهم, فتركهم الله وشأنهم في الغواية يعمهون, وفي أودية الضلالة يسيرون, وبوساوس إبليس يعملون، فمنهم من أنزل عليهم العذاب فأبادهم، وقد قص عليكم في القرآن أخبارهم, ومنهم من لا تزالون تشاهدون إلى اليوم أحوالهم, وتسمعون في كل مسيةٍ أنباءهم, فاحذروا أن يغروكم عن دينكم, ويسلبوا منكم نعمة الإيمان بشريعتكم, فتصبحون مثلهم, لا همَّ لكم إلا التصارع على هذه الدنيا الفانية, والتهارش على جيفتها, فيترككم وشأنكم, ويبدلكم بعد التوفيق خذلانا, وبعد التقريب طرداً وإبعادا, ويستبدل لدينه قوماً غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم, فإنه سبحانه وتعالى غنيٌ عن طاعة من أطاعه, لا تضره معصيتكم، بل بيده الأمر فإن شاء أمهلكم, وإن شاء اضطركم للعذاب إما بأيدي بعضكم بعضاً أو ينزل عليكم من السماء رجزاً ثم لا تنتصرون.

عباد الله فكروا في أحوالكم ولا تكونوا كالسائمة لا تدري ماذا يراد بها, أو كالسمكة لا تعرف قيمة الماء حتى تخرج منه, انظروا لمستقبلكم وماذا أنتم عليه غداً مقبلون, فإن الله سبحانه وتعالى يعلم دخائل أنفسكم, ويعرف ما يضمره كل فردٍ منكم, فلا تتبعوا غير سبيل الله الذي أوضحه لكم بآيات قرآنه, وبينه لكم رسول الله صلى الله عليه وآله ببليغ بيانه, ارجعوا إلى أقوال المعصومين من أهل بيته فاتخذوها منهجاً عليها تسيرون, ونبراساً بها تهتدون, ولقد قيض الله لكم العلماء والفقهاء فشرحوها لكم في رسائلهم, وكتبهم وبينوا لكم فيها ما أحل الله لكم, وما حرم عليكم، فأغناكم الله بهم عن اتباع المدعين, والركض خلف المنتحلين, فإنكم إن سرتم على هدى ربكم, وإرشاد نبيكم, وسيرة أئمتكم صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين، فقد أخذتم برشدكم, ووفقتم لخيركم, وأصبحتم من أنصار الله فحق عليه أن يفي بوعده فينصركم, لأنه سبحانه وتعالى يقول: ]إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ[[2]، فنصره سبحانه لمن نصره, لمن سار على هديه, لمن التزم بشرعه, وإن بقيتم تميلون مرةً ذات اليمين وأخرى ذات الشمال, تصيخون لكل منشد, وتصفقون لكل شادٍ, وتستمعون لكل داعٍ، فإنه سبحانه قد يغضب عليكم فيدعكم لأنفسكم, وينزع بركته منكم, ويرفع حمايته عنكم, لأنكم تكونون قد اخترتم لأنفسكم غير ما اختار لكم فأصبحتم مثل من تنتقدون فعله وتعيبون عمله, فلا فرق بينكم حينئذ وبينه, وليس بين الله سبحانه وتعالى وبين أحدٍ من خلقه قرابة حتى يقف إلى جانبكم ضد من تعادون, وأنتم مثله عاصون.

عباد الله إن التقوى هي الجُنة الواقية من الردى فأسبغوا عليكم من دروعها, وهي الوسيلة لنيل كل أملٍ في الدنيا والآخرة فتمسكوا بعروتها.

جعلنا الله وإياكم ممن يوفق للخيرات, ويسعى للفوز بالسعادات, ويعمل لدخول الجنات إنه سميعٌ مجيب.

إن خير ما ختم به خطيب, وتأمله كيسٌ أريب, كلام الله الملك الحسيب, أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

]الْقَارِعَةُ & مَا الْقَارِعَةُ & وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ & يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ & وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ & فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ & فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ & وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ & فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ & وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ & نَارٌ حَامِيَةٌ[[3].

أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم إنه غفورٌ رحيم وتوابٌ حليم.

الخطبة الثانية:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله خالق الخلق وقاسم المعاش, وباسط الرزق وملبس الرياش, مكور النهار على الليل ومكور الليل على النهار، رب الفلك الدوار والشموس والأقمار, الذي جعل الأرض جبالاً وسهولا وجعل منها البراري والقفار, وحفها بمحيطات البحار, وأنزل عليها من المعصرات الأمطار, وفجر فيها العيون والأنهار, وكل شيءٍ عنده بمقدار.

أحمده على نعمه الكبار وكل نعمه كبار, وأشكره تعالى على غدران كرمه الغزار, وجوده المدرار, وأستكفيه شر نزول الأقدار, وطوارق الأكدار, وأستجن به من كيد الفسقة والفجار, وجور المردة والأشرار, وأستعصمه من موبقات الأوزار, ومثقلات الآصار, ومتابعة أفكار الكفار.

وأشهد ألا إله إلا هو الملك الغفار, العزيز الجبار, العالم بما تجنه الصدور في الإيراد والإصدار, المطلع على ما يجول في الخواطر والأفكار, وما يجري خلف الأبنية والأستار.

وأشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله عبده المختار, وسيد رسله الأطهار, اللابس خلعة الفخار وآدم صلصالٌ كالفخار, عزيز الجار، وحامي الذمار, وماحي الدمار, ومبير الكفرة والأشرار, وأشهد أن الخليفة من بعده عليٌ الليث الكرار, والهزبر المغوار، الذي فداه بنفسه يوم الغار, حتى باهى الله به الملائكة الأبرار, ودافع عنه يوم أحدٍ الأشرار، حتى وهب له ذا الفقار.

صلى الله عليهما وعلى من يؤول إليهما من خزنة الأسرار, وحملة الآثار, أولئك هم أئمة الإسلام, وأمناء الملك العلام على كل حلال وحرام, وشفعاء يوم القيام, ومفاتيح دار السلام.

أيها الإخوان المؤمنون, والأخلاء الموقنون, الذين هم على طاعة ربهم مقبلون, وعن الجهالات معرضون, ولمواطن التجارات الإلهية مسارعون, أوصيكم ونفسي قبلكم بتقوى الله سبحانه, والتورع عن محارمه, فإن العبادة التي لا يرافقها التورع عن ما حرم الله سبحانه ونهى عنه كالجسد من غير روح, فإن حقيقة التقوى هي خوف مؤاخذة الله سبحانه, ومن لا يبالي بالإقدام على المعصية إنما يكشف عن عدم خشيته من عقابه ونكاله, فلا أثر للعبادة على النفس إلا إذا كانت صادرة بنيةٍ خالصة, وعزيمةٍ من الخشية منبعثة, ورغبةٍ في القرب منه ملحة, فتجنبوا خطوات الشيطان, فإنه لا يزال ناصباً لكم فخاخه, ممداً لكم حبائله, عارضاً عليكم بضائعه, من تزيين الشهوات, وتحسين الضلالات, وبث الأحقاد والخصومات, ونشر الفرقة والعداوات, فأعرضوا عن التعامل معه في أسواق الجهالات, وأقبلوا على ما فتحه لكم بارئكم من أفضل التجارات, والتعامل بالحسنات والقربات, وهذه أيام الحج قد اقتربت منكم فبادروا إلى السعي فيها إلى تلكم المشاهد النيرات, والمواقف الشريفات, وتبضعوا فيها من الخيرات, واشتروا من أسواقها قصور الجنات, ففي الخبر عن الإمام الباقر عليه أفضل الصلوات: “إن الحاج إذا أخذ في جِهازه, لم يخط خطوة في شيءٍ من جهازه إلا كتب الله عز وجل له عشر حسنات, ومح عنه عشر سيئات, ورفع له عشر درجات, حتى يفرغ من جهازه متى ما فرغ, فإذا استقبلت به راحلته, لم تضع خفاً ولم تُرفع, إلا كتب الله عز وجل له مثل ذلك, حتى يقضي نُسكه, فإذا قضى نُسكه, غفر الله له ذنوبه, وكان ذا الحجة والمحرم وصفر وشهر ربيعٍ الأول أربعة أشهرٍ تكتب له الحسنات ولا تكتب عليه السيئات إلا أن يأتي بموجبة (أي كبيرة تدخله النار), فإذا مضت الأربعة الأشهر خُلط بالناس”[4], فأي تجارةٍ أربح من هذه التجارة, وأي معاملةٍ أفضل من هذه المعاملة, فبادروا رحمكم الله إلى اكتساب الخيرات, وتحصيل الحسنات وجددوا التوبات قبل يوم الحسرات.

ألا وإن من أفضل المبرات, وأربح المعاملات، هي الإكثار من الصلوات والتحيات على محمدٍ وآله الهداة، سيما في هذا اليوم السعيد, والعيد التليد.

اللهم صلِّ على خاتم الأنبياء وسيد المرسلين, هادي المضلين وشفيع المذنبين, اللابس خلعة الرسالة في عالم الأرواح, والمكلل بتاج النبوة في ملكوت الأشباح, الطالع فخراً على السهى والفرقد, النبي العربي المؤيد, والرسول الهاشمي المسدد، أبي القاسم المصطفى محمد.

اللهم صلِّ على كاشف كربه ومجلي همه, وقاضي دينه وخازن علمه, وخليفته في قومه وابن عمه, ليث الله الغالب، وسيفه الضارب، وسهمه الصائب، النور المنبثق من دوحة لوي بن غالب، الإمام بالنص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب.

اللهم صلِّ على الدارجة في أحضان أقدس الأقداس, المعصومة من الأدناس، والمطهرة من الأرجاس, العقيلة الحوراء, والبتول النوراء، أم الحسنين فاطمة الزهراء.

اللهم صلِّ على السيد الممتحن, والسبط المرتهن, المتجرع من كؤوس المصاعب والمحن, والشارب من جامات الأحقاد والإحن, القائم بالفرائض والسنن، الإمام بالنص أبي محمدٍ الحسن.

اللهم صلِّ على حليف الهموم والغموم والبلاء, ورهين المصائب والمحن والابتلاء, المقتول ظلماً بأرض كربلاء, كريم العنصرين, وزاكي الجدين، الإمام بالنص أبي عبد الله الشهيد الحسين.

اللهم صلِّ على القائم بوظائف العبادات, والناشر لشرائف العادات, منجز العدات, وكريم الصفات، الإمام بالنص أبي محمدٍ علي بن الحسين المعروف بذي الثفنات.

اللهم صلِّ على أكرم حافظٍ للدين وناصر, وأكمل باسطٍ للعلم وناشر, البحر الزاخر بالمكارم والمفاخر, الإمام بالنص أبي جعفرٍ الأول محمد بن عليٍ الباقر.

اللهم صلِّ على أفضل من جليت عليه أبكار الحقائق, وزفت إليه عرائس الدقائق, حلال عويصات المسائل بفكره الثاقب الفائق, لسان الحق الناطق، الإمام بالنص أبي عبد الله جعفر بن محمدٍ الصادق.

اللهم صلِّ على الصابر على البلايا والمظالم, والمهتضم من كل جائرٍ وظالم, المتوج بتاج المفاخر والمكارم, الإمام بالنص أبي إبراهيم موسى بن جعفرٍ الكاظم.

اللهم صلِّ على النور الساطع, والضياء اللامع, الذي طبق شعاع فضله الأرض والفضاء، الراضي بالقدر والقضاء، الإمام بالنص أبي الحسن الثاني علي بن موسى الرضا.

اللهم صلِّ على زاد المعاد, وذخيرة العباد في يوم التناد, ومن عليه المعول في الإصدار والإيراد, ملجأ الشيعة الأجواد، وفاضح شبهات ذوي اللجاج والعناد, الإمام بالنص أبي جعفرٍ الثاني محمد بن عليٍ الجواد.

اللهم صلِّ على العلمين العلامين, الصوامين القوامين, النورين الظاهرين, والكوكبين الدريين, سيدي المشعرين, ووارثي الحرمين, الإمامين بالنص أبي الحسن الثالث علي بن محمدٍ الهادي وابنه أبي المهدي الحسن العسكريين.

اللهم صلِّ على حجة الله في أرضه, ومحيي سنته وفرضه, وناشر أحكام الدين, وقامع المعتدين, ومرغم آناف المعاندين, باهر البرهان وشريك القرآن, وإمام الإنس والجان، مولانا أبي القاسم المهدي بن الحسن صاحب العصر والزمان.

عجل الله تعالى أوان نشر تلك الأعلام, وكرمنا ببلوغ المرام في تلك الأيام, وبسط منهجه على الخاص والعام إنه سميعٌ مجيب.

إن أفضل ما دعا إلى العمل به خطيب في الإسلام, وأولى ما اتبعه الأنام كلام الله الملك العلام، أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

]إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْأِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ[[5].

وأستغفر الله لي ولكم وللمؤمنين والمؤمنات إنه غفورٌ رحيم وتوابٌ كريم.


[1]  سورة الزمر:38

[2]  سورة محمد: من الآية7

[3]  سورة القارعة

[4]  الكافي-ج4-ص254/255-الشيخ الكليني.

[5]  سورة النحل:90

... نسألكم الدعاء ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *