الجمعة 27 محرم 1417هـ المصادف 14 حزيران 1996م
(غربة الدين ومعناها ومعنى ندرة القائلين بإمامة القائم عجل الله تعالى فرجه)
الخطبة الأولى:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله عظيم الشأن, عزيز السلطان, قوي الأركان, قديم الإحسان, دائم الامتنان, عليُّ المكان، الذي لا تعتوره الزيادة ولا النقصان, ولا تغيره الدهور والأزمان, فطر أجناس الخلائق بقدرته, ورتب حركات الفلك الدوار بحكمته, وأجرى الأقضية والأقدار وفق مشيئته, وبعث الرسل إتماماً لحجته, وإيضاحاً لمحجته, وإنقاذاً لبريته.
نحمده سبحانه على هنيِّ نعمه وعطائه، ونشكره تعالى على سني نواله وآلائه, ونسأله الرضا بما كتب لنا في ما أبرم من قضائه, والصبر على ما قدر في الدنيا من محنه وبلائه, ونستدفعه شر كل حاقدٍ قد أحرقه ضرام عدائه, ونستكفيه كل متربصٍ لا يخاف يوم لقائه, ونرد به على كل مفترٍ لا يستحي من إشاعة الكذب وإلقائه, ونسأله اللطف في الدنيا والرحمة يوم جزائه.
ونشهد ألا إله إلا هو الملك الجبار, القوي القهار, العالم بالخفايا والأسرار, وما يخطر في القلوب والأفكار, الشاهد على مناجاة الأخيار, والحاضر على ما يبيت الأشرار, العليم بما يجري في الليل والنهار, الخبير بما يهدف إليه ذوو العصبية والإصرار.
ونشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله عبده الذي اصطفاه, ونجيه الذي ارتضاه, وحبيبه الذي قربه وأدناه, ورسوله الذي رفع قدره وأعلاه, صدع صلى الله عليه وآله بالإنذار، وبالغ في الإعذار, وأوضح لطالب الحق المنار, وقطع بحجته الأعذار, لم يثنه عن النصح لعباد الله قلة الأنصار, ولا إشاعات الأشرار, ولا تألب الفجار, حتى انمحق غسق الباطل وظهر وجه الحق كوضح النهار.
صلى الله عليه وآله أسس الإيمان, وكنوز الرحمن, وحجج الملك الديان, ومفاتيح الجنان, صلاةً تكون لنا يوم القيامة مفتاح أمان, ووسيلةٌ لرضا الرحمن, وترزقنا في دارهم الاستيطان, وتنزلنا من بحبوحة الخلد أرفع مكان.
أوصيكم عباد الله بتقوى الله سبحانه, الذي خلقكم وسواكم, وإليه مرجعكم ومثواكم، كما أمركم سبحانه في كتابه وبليغ خطابه حيث قال تعالى مجده: ]قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلا ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ & لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ ذَلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ يَا عِبَادِ فَاتَّقُونِ[[1]، فأثيبوا إلى طاعته, واعملوا بشريعته, وادعوا إلى سبيله, وجانبوا معصيته, ولا تهلكوا أنفسكم بالسير على غير مناهجه, ولا يجعلكم تخافون من السير على صراطه الحميد قلة السالكين فيه, لا يدفعكم لورود مشارع الباطل كثرة الزحام عليه, ولا يجزعكم إنكار الناس لما أنتم عليه من الحق فيجعلكم تركنون إلى باطلهم أو تميلون إلى موائد هذه الدنيا الخادعة, بل كونوا غرباء في دياركم ومنازلكم من أجل الله سبحانه، تفوزون بعظيم ثوابه فلقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله: “بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً فطوبى للغرباء”[2], فارضوا بالغربة بين أهليكم وأولادكم ولا تجزعوا من هذه الغربة فإن أمدها قصير, وعاقبتها محمودة, وليس المقصود من قوله صلى الله عليه وآله: “سيعود الإسلام غريبا” بمعنى إعلان الناس الخروج منه والارتداد عنه وترك النطق بالشهادتين بل المقصود من ذلك عدم الالتزام بأحكامه بل عدم الرضا بشرائعه والدعوة إلى تحكيمه في شئون حياتهم، وإلا فقد ورد في كثير من الأحاديث المتفق عليها أنه في آخر الزمان تكثر الجماعات وتمتد الصفوف وتطول المآذن, مما يدل على كثرة القائلين بالإسلام، الناطقين بالشهادتين ولكن مع عدم التحاكم إليه، فترى المسلمين في بلدانهم وأوطانهم لا يطلبون من حكامهم تطبيق الشريعة لأنهم لا يريدون أن يلتزموا بها فكيف يطالبون بتطبيقها, بل يطالبون بالعمل بالأنظمة الأرضية التي اخترعها الكفار للخروج عن ربقة الدين من الديومقراطية والاشتراكية وغيرها من النظم الوضعية, فإذا أنكر عليهم هذه الدعوى منكر ونصحهم بالرجوع إلى ربهم ناصح حاربوه وتألبوا عليه واعتبروه عدواً وخائنا فيصبح هو ومن على شاكلته غرباء وإن كانوا يعيشون بلدانهم وبين ذويهم أهلهم. وهذا مثل ما ورد في الكافي بسند صحيح عن أبي عبد الله عليه أفضل الصلاة والسلام: لا يقوم القائم حتى لا يبقى على القول بإمامته إلا مثل همل النعم[3] أو كالكبريت الأحمر[4] أعيانهم موجوده وأشخاصهم مفقودة؛ وحتى أن الرجل منهم ليخاف أن يخبر زوجته وأبناءه بعقيدته فيه؛ فليس المقصود منه أن عدد القائلين بإمامة المهدي أرواحنا فداه يضمحل ويتناقص كلما قرب أوان خروجه, وإلا لكان هذا الحديث غير صحيح لما هو المشاهد من أن عدد الشيعة في ازديادٍ مستمر, بل المقصود من ذلك أن الملتزمين بشرائط القول بإمامته, وتوطين النفس على انتظار خروجه هم في تناقصٍ مستمر حتى يصل الحال بهم إلى أن الرجل لا يستطيع أن يخبر زوجته وأولاده بعقيدته في الانتظار, وإلا عُدَّ عدواً لهم لإنحياز قسمٍ كبيرٍ منهم إلى الدول، وقسمٍ آخر إلى الأحزاب، وغالبية الناس همجٌ ينعقون بما يقال لهم ويعادون من يخالفهم, وهذا زماننا شاهد حقٍ على صدق هذه الرواية وصحتها فلو أن الناس اطلعوا على عقيدة الخلص من المؤمنين لعدوهم فسقةً بل مارقين من الدين, فيضطر المؤمن أن يكتم عقيدته حتى يتمكن من العيش بين الناس.
فيا عباد الله الغرباء اثبتوا على ما أنتم عليه, ولا تجزعوا لما يصيبكم من بني جلدتكم وأبنائكم وإخوانكم فإن ليل الباطل قصير وعن قليلٍ تنجلي الظلمة, وتزول المحنة، ]وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ[[5].
ثبتنا الله وإياكم على القول الثابت لديه, ووفقنا معكم لما يزلفنا إليه, وجمعنا جميعا في دار كرامته, ولقانا فرحة لقائه إنه هو الوهاب الكريم.
إن أفضل ما ختم به خطيب, وتأمله أديب، كلام الله الحسيب الرقيب، أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
]إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ & وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجا & فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّاباً[[6].
وأستغفر الله لي ولكم إنه هو الغفور الرحيم والبر الكريم.
الخطبة الثانية:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله القوي سلطانه, العلي شأنه، الجلي برهانه, الواجب وجوده, الدائم جوده, الذي بقدرته خلق سبع سماواتٍ ومن الأرض مثلهن, وبحكمته ورحمته جعل الأمر يتنزل بينهن, قديمٌ بره وإحسانه, عميمٌ طوله وامتنانه, تردى بصفات الكمال, فجلَّ عن الشبه والمثال, وتنزه عن التغير والزوال.
نحمده سبحانه على تواتر جوده وعطائه, وترادف نعمه وآلائه, ونشكره رغبةً في المزيد, وامتثالاً لآمره الرشيد, وتجنباً لعذابه الشديد, وإيماناً بما قال في كتابه المجيد: ]لَئِنْ شَكَرْتُمْ لاَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ[[7].
ونشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له, الذي تردى بالعظمة والكبرياء, وجلَّ عن الشريك في الأرض والسماء, الغني عما عداه فلا يحتاج لشيءٍ من الأشياء, العالم بكل شيءٍ جلَّ عن التخصيص والاستثناء.
ونشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله عبد الذي اصطفاه وكمله, ورسوله الذي على جميع الأنبياء شرفه وفضله, علة إيجاد الكائنات, ومن لولاه ما خلقت الأرض ولا السماوات.
صلى الله عليه وآله الميامين الغرر, الأئمة الاثني عشر, أمناء الملك المعبود, وشهداء الأمم في اليوم الموعود, صلاةً تدفع عنا البلاء, وتحقق لنا في الدنيا والآخرة كل رجاء.
عباد الله اتقوا الله سبحانه حق تقاته, وبادروا إلى ما يقربكم من مرضاته, وأصيخوا مسامع قلوبكم لزواجره وعظاته, واحرصوا على اكتساب قرباته وخيراته, وسارعوا إلى مغفرته وجناته, ولا تغرنكم زهرات هذه الدنيا فإن مآلها إلى الفناء والذبول, ولا تظنوا الخلود فيها فإن لكل مسافرٍ أوبةً وقفول, فاتخذوها متجراً منه تتسوقون, ومعبراً عليه تمرون, لا بيتاً له تعمرون, ألا ترون أنها أخنت على من سبقكم من القرون, ولم تخلص لمن كان في غرامها كالمجنون, فأين فرعون وهامان وقارون, أين من بنى الدساكر والحصون, أين من طغى وتجبر, وأين من بغى على خلق الله وتكبر, أليسوا جميعاً قد دفنوا في الثرى, وأصبحوا عبرةً لمن يرى, واستبدلوا بعد الفرش والنمارق توسد الأحجار, تأكل محاسن وجوههم الثرى, فإلى متى بها تغترون وبها تفتون, وعلى حطامها ودرجات مناصبها تتخاصمون, ومن أجل السيطرة عليها تتقاتلون, هذا وقد سترت عنكم غاية الأجل, وزين لكم عدوكم بمد حبل الأمل, فألهاكم عن الاستعداد لما أنتم عليه مقبلون, وأنساكم ذكر اليوم الذي فيه تجمعون, وعلى ما فعلتم تحاسبون, يوم لا أنساب بينكم ولا تتساءلون, ففي الخبر عن سيد البشر عليه وآله عليه وآله أفضل الصلاة والسلام قال: إن الخلائق إذا عاينوا يوم القيامة دقة الحساب وأليم العذاب فإن الأب يتعلق بولده فيقول يابني أي أب كنت لك في دار الدنيا؟ ألم أعزك وأكفلك وأعلمك الحكمة؟ قد أطعمتك وألبستك وأدرستك الآداب, وآيات الكتاب؟ وأزوجك كريمة من قومي وأنفقت عليك وعلى زوجتك في حياتي, وآثرتك بمالي في حياتي وبعد وفاتي فيقول صدقت فيما قلت ياابت فما حاجتك؟ فيقول يا بني إن ميزاني قد خف ورجحت كفة سيئاتي على حسناتي فقالت الملائكة تحتاج إلى حسنة واحدة ترجح بها, وإني أريد أن تهب لي حسنة واحدة أرجح بها ميزاني في هذا اليوم العظيم خطره, فيقول الولد لا والله يا أبت فإني أخاف مما خفت منه فلا أطيق أن أعطيك من حسناتي فيذهب عنه الأب باكيا على ما قد أسداه إليه في دار الدنيا, وكذلك تلقى الأم ابنها في ذلك اليوم العبوس فتقول يابني ألم يكن بطني لك وعاء؟ فيقول بلى يا أماه, فتقول ألم يكن ثديي لك سقاء؟ فيقول بلى يا أماه, فتقول إن ذنوبي قد أثقلتني وأريد أن تحمل عني ذنبا واحدا, فيقول إليك عني يا أماه فإني مشغول بنفسي, فترجع عنه الأم باكية[8]، وإليه يشير قوله سبحانه: ]يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ & وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ & وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ & لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ[[9].
فخذوا الأهبة لذلك اليوم ما دام بيدكم زمام الاختيار, فغداً تنسد أبواب الأعذار, إذا نُشرت الصحف بين يد الملك الجبار, وظهرت الفضائح بما فيها من الذنوب والأوزار.
جعلنا الله وإياكم ممن علم فعمل, وحُذِّر فوجل, ألا وإن من أفضل العبادات, وأكمل الطاعات, وأربح البضاعات, التي يرجى بها يومئذٍ النجاة, هي الصلاة والسلام على محمدٍ وآله السادات.
اللهم صلِّ على نور حدقة الدين المبين, وغارس حديقة الحق واليقين, المتردي بخلعة النبوة وآدم بين الماء والطين, المتميز بخطاب “لولاك لما خلقت الأفلاك”[10] من بين النبيين, النبي العربي المؤيد، والرسول الهاشمي المسدد، أبي القاسم المصطفى محمد.
اللهم صلِّ على أخيه وابن عمه, وباب مدينة علمه وفهمه, وكاشف كربه ومزيل همه, أسد الله الغالب، وسيفه الضارب, الإمام بالنص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب.
اللهم صلِّ على قرة عين الرسول, وحليلة الليث الصؤول, المدعوة بالعذراء البتول, خامسة أصحاب العبا, أم الحسنين فاطمة الزهراء.
اللهم صلِّ على قمر الإمامة, ومصباح الشهامة والكرامة, بدايةً واستدامة, العالم بالفرائض والسنن, والصادع بالحق في السر والعلن, الإمام بالنص أبي محمدٍ الحسن.
اللهم صلِّ على قتيل الطغاة, وصريع العداة, الممنوع من شرب ماء الفرات, دامي الوريدين, ومعفر الخدين، الإمام بالنص أبي عبد الله الشهيد الحسين.
اللهم صلِّ على الجوهر الثمين, نور حديقة الزاهدين, وشمس سماء أصحاب اليقين, سيد العابدين, وحامل لواء الناسكين, الإمام بالنص أبي محمدٍ علي بن الحسين زين العابدين.
اللهم صلِّ على البدر الزاهر في سماء المجد والمآثر, المتربع على عرش المكارم والمفاخر, البحر الزاخر بنفائس العلوم والجواهر, الإمام بالنص أبي جعفرٍ الأول محمد بن عليٍ الباقر.
اللهم صلِّ على مفتاح الدقائق, ومصباح الحقائق, وأستاذ الخلائق, والوميض البارق, لأهل المغارب والمشارق, الإمام بالنص أبي عبد الله جعفر بن محمدٍ الصادق.
اللهم صلِّ على قطب دائرة الأكابر والأعاظم, المتجلبب برداء المجد والمكارم, مشيِّد المعالم والمراسم, الحجة على جميع سكان العوالم, الإمام بالنص أبي إبراهيم موسى بن جعفرٍ الكاظم.
اللهم صلِّ على الرضي المرتضى, شفيع يوم الفصل والقضاء, والحجة على من تأخر أو مضى, الراضي بالقدر والقضاء, الإمام بالنص أبي الحسن الثاني علي بن موسى الرضا.
اللهم صلِّ على عارج معارج الفضل والسداد, وناهج مناهج الهداية والرشاد, وقامع أهل الغواية والعناد, الإمام بالنص أبي جعفرٍ الثاني محمد بن عليٍ الجواد.
اللهم صلِّ على ضياء النادي, السائرة ركائب محامده في كل وادي, والمنتشرة فواضل أياديه على كل رائحٍ وغادي, الإمام بالنص أبي الحسن الثالث علي بن محمدٍ الهادي.
اللهم صلِّ على الليث الجري, والسيد السري, والعالم العبقري, الطالع شرفاً على هام الزهرة والمشتري, الإمام بالنص أبي محمدٍ الحسن بن عليٍ العسكري.
اللهم صلِّ على حامل الراية النبوية, ومحيي الشريعة المحمدية, وخاتم الولاية الحيدرية, كاشف الكرب عن الشيعة العلوية, وهادم أساس البدع الأموية, والآخذ بثار العترة الفاطمية, نور الملك الديان في هذا الزمان, وخليفته على الإنس والجان، الإمام بالنص مولانا المهدي صاحب العصر والزمان.
عجل الله تعالى أيام ظهوره, ونشر على بسيط الأرض أشعة نوره, وأسعدنا معكم بالفوز برؤيته, والقيام بواجب خدمته, والدخول في بركة دعوته, إنه على ما يشاء قدير.
إن أفضل ما تلي من الكلام, وأحسن ما قرئ في الابتداء والختام, كلام الملك العلام, أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
]إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ[[11].
وأستغفر الله لي ولكم وللمؤمنين والمؤمنات إنه بنا رؤوفٌ رحيم.
[1] سورة الزمر: من الآية15- 16
[2] بحار الأنوار – ج25 – ص136- العلامة المجلسي
[3] في حديث الحوض:”… فلا يخلص منهم إلا مثل همل النعم” صحيح البخاري – ص1168 – دار إحياء التراث العربي – بيروت 2001م وكذا في لسان العرب – مجلد 15 ص135 – مادة همل
[4] “إن الثابتين على القول به في زمان غيبته لأعز من الكبريت الأحمر”كمال الدين وتمام النعمة – ص288 – الشيخ الصدوق
[5] سورة الروم: من الآية4
[6] سورة النصر:
[7] سورة إبراهيم: من الآية7
[8] تفسير القرطبي – ج14 – ص338 – القرطبي
[9] سورة عبس:34- 37
[10] في الحديث القدسي: “لولاك لما خلقت الأفلاك”شرح أصول الكافي – ج9 ص61 – مولي محمد صالح المازندراني
[11] سورة النحل:90
