خطبة الجمعة 5 صفر 1417هـ المصادف 21 حزيران 1996م

(قطع الرحم)

الخطبة الأولى:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله المتفرد بوجوب وجود ذاته، المتوحد بكمال نعوته وصفاته، دل على ذاته بذاته، وتنزه عن مجانسة مخلوقاته، وجلَّ عن ملائمة كيفيّاته، الذي أنار سبل الهداية بشموس بيِّناته، وأوضح طُرق اليقين بأنوار معجزاته، ونوّر قلوب العارفين بمصابيح آياته، وألهم الموقنين تتبع مرضاته، وعصم المتقين من الإصغاء لوسوسة الشيطان واتباع خطواته، وأنقذهم من التمسك بأوهامه وتصويراته، وحماهم من السير على آرائه ونظرياته.

نحمده سبحانه على متواتر المنن ومترادف النعم، ونشكره تعالى على ما دفع عنا من البليّات والنقم, ونعوذ به من شر ما يورث الندم، ونسأله الصفح عن زلة القدم، ونحتمي به من كل خطبٍ إذا ادلهم، ونلتمس منه العفو يوم تجمع الرمم، والستر يوم تُبعث الأمم.

ونشهد ألا إله إلا اللّه وحده لا شريك له ذو الملك والملكوت، والعزة والجبروت، وهو بالرحمة والإحسان منعوت، يقيل عثرة المذنبين، ويعفو عن المسيئين، ويغفر ذنوب الخاطئين، ويتقبل أوبة التائبين، ولا يضيع عنده أجر العاملين.

ونشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله نبي الرحمة، وشفيع الأمة، والهادي من الظلمة، عبده ورسوله الهادم لحصون الملحدين، الماحي لآثار المشركين، الكاشف لزيف المشبهين، المشيد لدعائم الدين، المقيم لأسس اليقين.

صلى الله عليه وآله أئمة المسلمين، وقادة المتقين إلى مرضاة رب العالمين، وشارحي حقائق الدين، الذين جعلهم الله خلائف في بلاده، وأدلاء على جواده، وهداةً لعباده، فمن تمسك بأذيالهم فاز بخير الدارين، ومن حاد عنهم فهو في الآخرة من الخاسرين، صلاةً تدوم بدوام الدنيا والدين، وتؤمن روعتنا يوم يقوم الناس لرب العالمين.

أوصيكم عباد الله ونفسي الجانية قبلكم بتقوى الله سبحانه، والعمل بما يرضيه، وأحذركم بادئاً بنفسي الأمَّارة من مغبّة مخالفته والإصرار على معاصيه، فلا فوز عنده تعالى إلا للمتقين، ولا نجاة لديه إلا للمطيعين، الذين وجلت قلوبهم من خِيفته، وسكنت جوارحُهم لخشيته، فغضوا عما لا يرضيه أبصارهم، وكَفوا عن محارمه أيديهم وأرجلهم، وصَمّوا عن سماع ما يغضبه آذانهم، وكفوا عن قول الباطل ألسنتهم.

عباد الله إن من أعظم الذنوب عند الله سبحانه هو قطع الأرحام، لأنه يقول سبحانه وتعالى في كتابه المجيد: ]وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ[[1]، وليس المقصود بالأرحام في المفهوم القرآني خصوص أرحام الأنساب والأقارب، بل المقصود بالرحم في هذا المفهوم أوسع بكثيرٍ من المعنى المتبادر لدى غالبية الناس، فهو يشمل جميع المسلمين الذين آمنوا بالله سبحانه واتبعوا رسوله، وصدّقوا كتابه، يقول جلَّ وعلا: ]فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ[[2], فالرحم التي تقطع عند التولي والسيطرة والغلبة والظهور ليست بالضرورة من الأقارب والأنساب, بل تشمل جميع الداخلين في حظيرة الإسلام, ولذلك جعل القرآن العلاقة بين المؤمنين علاقة أخوّة فقال سبحانه من قائل: ]إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ[[3], ونهى عن كل ما يفسد هذه الأخوة فجعل التجسس والغيبة أكلاً للحم الأخ بعد موته فقال سبحانه تعالى: ]وَلا تَجَسَّسُوا وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوه[[4]، وحارب من يسعى للإفساد بين الناس وإيغار الصدور وبث الفرقة والقطيعة، بل شتمه شتماً لم يشتم به مرتكب أفظع الكبائر، فقد ذكر النمّام الذي يسعى بين الناس بالتفرقة والعداوة والشر فقال فيه سبحانه: ]وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلاَفٍ مَهِينٍ & هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ & مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ[[5]، منّاع للخير أي بسبب مشيهِ بين المسلمين بالنميمة والوقيعة، يكون مانعاً للخير الذي هو المحبة والتآلف لأنه إنما يسعى بينهم بالوقيعة لكونه داعيةً للتقاطع والتخاصم والتفرق.

فيا عباد الله, طهروا قلوبكم من الحقد، ونزهوا أنفسكم من العداوات، ]وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُم[[6]، لأنكم بالتقاطع والتنابذ إنما تُضعفون شأنكم، وتُفشلون أمركم، وتُفرحون أعداءكم، فدعوا عنكم هذا السلوك الذي قد رأيتم عواقبه، ومن دعاكم لمقاطعةٍ فقاطعوه لأنه عدوٌ لكم في صورة صديق، ومن أمركم بمنابذةٍ فنابذوه فهو لا يريد بكم إلا الشر والهلاك، حاربوا كل تفرقة وشدوا على أيدي بعضكم بعضا، فما كان الاختلاف في الرأي في الإسلام يوماً من دواعي الفرقة، ولا أسباب التخاصم، هاهم الفقهاء والعلماء يختلفون حتى في المسائل الدينية فهل وجدتموهم من أجل ذلك يتقاطعون، أم يتعادون، فكيف بالاختلاف في الأمور الاجتماعية، والسياسية وهي الحوَّل القلَّب التي لا يدرك معظم الناس حقائقها, ولا يتصورون نتائجها وعواقبها إلا بعد فوات الأوان, أيجوز التخاصم والتقاطع من أجل الاختلاف فيها.

عباد الله, رُصُّوا على طاعة الله صفوفكم، ووحدّوا على التمسك بكتابه كلمتكم، واجمعوا على الدعوة إليه والسير على سبيله أمركم، قبل أن تنغلق الأبواب دونكم، ويضمحل شأنكم، ويفلت الزمام من أيديكم، ولا تغتروا بمن يزوّق لكم الكلام، ويمنعكم من سماع غيره حتى لا يفتضح جهله أو تقصّده وعناده، فما ذلك بناصح لكم، إن الله سبحانه وتعالى يقول: ]فَبَشِّرْ عِبَادِ & الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَه[[7]، فإذا لم تسمع القول وتناقش الرأي كيف لك أن تدرك أحسنه من أسوئه؟ والغريب أنه يغريك بذلك فيقول لك إذا سمعت من فلان أو ذهبت إليه فلانٍ فإنه سيقنعك، وهل في ذلك عيبٌ أن يقتنع الإنسان بخلاف ما كان عليه فيترك ما زال اقتناعه به إلى ما ثبت لديه بواضح البرهان، هل يريد الإنسان أن يبقى متشبثاً برأيه حتى ولو كان خطأً؟، وكيف يتبين له الصواب من الخطأ ما لم يسمع حجة القولَين.

هدانا الله وإياكم إلى طريق الصواب, ووفقنا جميعاً للتمسك بالأئمة الأطياب، والعمل بما في السنة والكتاب، ونجّانا معكم من الانخداع بقول كل فاسقٍ كذّاب، وفي الآخرة من سوء العذاب، إنه على كل شيءٍ قدير.

إن خير ما تلاه واعظٌ خطيب، وتأمله عاقلٌ لبيب، كلام الله الحسيب الرقيب، أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

]قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ & اللَّهُ الصَّمَدُ & لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ & وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ[[8].

وأستغفر الله لي ولكم إنه هو الغفور الرحيم والتواب الحليم.

الخطبة الثانية:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله الذي جعل نعمته سبباً لمعرفته، وجعل معرفته داعيةً لخشيته، وخشيته سبباً لطاعته، وجعل توفيقه مفتاحاً لحصن رحمته، وجعل عصمته مانعاً من الإلمام بمعصيته، وجعل الإصرار على المعاصي مجلبةً لنقمته، وفتحةً للسقوط في مهاوي شقوته، فلا سعادة لعباده إلا بالسير على شريعته، ولا راحة لهم إلا بالرضى بمشيئته، والانصياع إلى ما سنَّ لهم بحكمته، وأنزل عليهم من الكتب بلطفه ورحمته.

أحمده حمد متمرغٍ في بُحبوحة ألطافه ونعمته، وأشكره شكر مستزيدٍ من عطائه ومنته، وأستهديه للإيمان بخالص توحيده وربوبيته، وأسترشده السير على مَهيع رضاه وطاعته، والتمسك بحبل من ألزم خلقه التعلق بعروته، وأستعينه على كَلَبَ الدهر وقسوته، وأستكن به من سهام الباغي وغائلته، وأستدفعه شر كل حانقٍ وما أضمر في سريرته، وصولة المعاند وما بيّت من جهالته، وأتوسل إليه جلَّ شأنه برسوله الأكرم وعترته, في الإغضاء على ما أقدمت عليه من معصيته، والمنّ عليَّ بالخلاص من عقوبته.

وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له فيما أبدع من بريته، ولا ند له في جبروته وعزته، ولا ضد له في إحاطته وقدرته، ولا كفؤ له في جلاله وعظمته، ولا مَثَلٌ له في أسمائه وصفته، ولا شبيه له في كرمه ومنته.

وأشهد أن محمداً صلِى الله عليه وآله عبده الذي حباه بكرامته، ورسوله الذي اصطفاه لختم رسالته، فضّله على سائر الأنبياء بتقريب منزلته، وأخذ على المرسلين ميثاق نصرته، وأظهر دينه على الدين كله بإخلاد معجزته، وجمع في بيته النبوة والإمامة بجعلها خالصةً في ذريته.

فصلِِّ اللهم عليه وعلى الهداة الميامين من ذويه وعترته، المجاهدين في نشر دعوته، العاملين على إعلاء كلمته، المخصوصين بسره وسريرته، المنجزين لعداته ووصيته، المستحفظين على إرثه وعيبته، القوّامين بأمره في إرشاد أمته، المبلّغين لأحكامه وسنته، صلاةً تنقذنا من رهبة الموت وكربته، وتنجينا من ضائقة اللحد وضغطته، وتؤمِننا من فزْعة البعث وروعته.

عباد الله أوصيكم ونفسي الجانية قبلكم بالتدرع بدروع التقوى الوثيقة، والالتجاء إلى حصونها المحكمة الأنيقة، واستشعار شعار الخوف والخشية، والاحتماء من الذنوب فليس الدواء كالحمية، فقوموا على ساق العبودية للحضرة الأحدية، وأكثروا من الدعاء والابتهال، لحضرة ذي العزة والجلال، وتضرعوا إليه في الأسحار، وجاهدوا في فك رقابكم من الآصار، ونجاة أنفسكم من حريق النار، واستعدوا لملاقاته ما دام بيدكم الاختيار، وخذوا في التأهب قبل أن ينقطع منكم حبل الأعمار، فقد ورد في الخبر عن سيد البشر صلِى الله عليه وآله الغرر: “أن لله ملكاً ينزل كل ليلةٍ فينادي: يا أبناء العشرين جدوا واجتهدوا، ويا أبناء الثلاثين لا تغرنكم الحياة الدنيا، ويا أبناء الأربعين ماذا أعددتم للقاء ربكم؟ ويا أبناء الخمسين أتاكم النذير، ويا أبناء الستين زرعٌ قد آن حصاده، ويا أبناء السبعين نودي لكم فأجيبوا، ويا أبناء الثمانين أتتكم الساعة وأنتم غافلون، ثم يقول: لولا عبادٌ ركع, ورجالٌ خشع، وصبيانٌ رضع، وأنعامٌ رتع, لصب عليكم العذاب صبا”[9].

وفقنا الله وإياكم إلى خير الدارين، وكفانا وإياكم سوء النشأتين، إنه بالمؤمنين رؤوفٌ رحيم.

ألا وإن الله سبحانه قد ندبكم لأمرٍ بدأ فيه بنفسه، وثنّى فيه بملائكته وجنه وإنسه, فقال سبحانه من قائل: ]إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً[[10].

اللهم صلِّ على البدر المنير, والمبشِّر النذير، شمس فلك النبوة والرسالة، ودرة تاج الفتوة والإيالة، علة الوجود لكل موجود, والشاهد على الأمم في اليوم المشهود، النبي العربي المسدد، والرسول الأمي المؤيد, أبي القاسم المصطفى محمد.

اللهم صلِّ على وزيره وابن عمه، الشارب من مشكاة فهمه وعلمه، شريكه فيما عدى النبوة والرسالة، الماحي بضُبى سيفه وبسنا علمه الغواية والضلالة، لسان الله الصائب, وسيفه الضارب، الإمام بالنص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب.

اللهم صلِّ على بضعة النبي الأطهر، وحليلة الفاروق الأكبر، المفطوم محبها من حر سقر، الشفيعة لشيعتها في المحشر, ذات الكبد الحرّى, والمقلة العبرى, أم الحسنين فاطمة الزهراء.

اللهم صلِّ على نتيجة مقدمتي النبوة والإمامة، المشتركين في سمات العدل والاستقامة، المنخسف سناهما بحيلولة البلايا الأموية، والمحتجب ضياهما بمصائب تلك الزمرة الغوية، سيدي شباب أهل الجنة, وإمامي الإنس والجنّة، السيدين الشهيدين السعيدين، الإمام بالنص أبي محمدٍ الحسن وأخيه أبي عبد الله الحسين.

اللهم صلِّ على قطب دائرة الموحدين، المنوِّر بغرته محاريب المتهجدين، ثمال الأرامل والمساكين، الإمام بالنص أبي محمدٍ علي بن الحسين زين العابدين.

اللهم صلِّ على بدر سماء المفاخر، وتاج المكارم والمآثر، بحر العلوم الزاخر، والحجة على الأوائل والأواخر، الإمام بالنص أبي جعفرٍ الأول محمد بن عليٍ الباقر.

اللهم صلِّ على قائد ذوي المجد والجلال، ومنبع المعرفة والكمال، الذي للتّشرف بخدمته تشد الفضلاء الرحال، والذي بنشر علومه تعطرت المغارب والمشارق، وبفضله أقر المخالف والموافق، الإمام بالنص أبي إسماعيل جعفر بن محمدٍ الصادق.

اللهم صلِّ على السر المكتوم، والكنز المختوم، المقتول بحر السموم، على يد الظالم الغشوم، المتردي بخلعة المفاخر والمكارم، الإمام بالنص أبي إبراهيم موسى بن جعفرٍ الكاظم.

اللهم صلِّ على منور الشريعة المصطفوية، ومجدد الملة المحمدية، وممهد القواعد العلوية، سيف الله المنتضى، وحجته المرتضى، الإمام بالنص أبي الحسن الثاني علي بن موسى الرضا.

اللهم صلِّ على منبع فيوض اللطف والرشاد، ومُجري أنهار الهداية والسداد، وقامع شياطين البغي والفساد، سليل الأئمة الأجواد، الإمام بالنص أبي جعفرٍ الثاني محمد بن عليٍ الجواد.

اللهم صلِّ على الليث الهمام، خليفة الملك العلاّم، وبدر سماء الأعلام، السائرة بفضائله الركبان في كل وادي، والمنوه بمحتد كرمه كل مرتجزٍ وحادي، الإمام بالنص أبي الحسن الثالث علي بن محمدٍ الهادي.

اللهم صلِّ على الكنز الرباني، ومبين أسرار الزبور والمثاني، الذي ليس له في الشرف مداني، ولا في مفاخره ثاني، السيد السري، والعالم العبقري، الإمام بالنص أبي محمدٍ الحسن بن عليٍ العسكري.

اللهم صلِّ على نظام الملة المصطفوية، وختام الولاية الحيدرية، الآخذ بثار العترة العلوية، الناهض بالأمة الإسلامية، باهر البرهان، وشريك القرآن، والحجة على الإنس والجان، الإمام بالنص مولانا المهدي بن الحسن صاحب العصر والزمان.

عجّل الله تعالى أيام ظهوره ودولته، وبسط علينا وعلى المؤمنين رداء عطفه ورعايته، وجعلنا جميعاً من الداخلين في حياطة دعوته، إنه سميعٌ مجيب وبالإجابة جدير.

إن أبلغ ما تلاه الأنام، وأمتن ما وعته الأفهام, كلام الملك العلاّم، أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

]إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْأِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ[[11]. وأستغفر الله لي ولكم وللمؤمنين والمؤمنات إنه هو الغفور الرحيم.


[1]  سورة النساء: من الآية1

[2]  سورة محمد:22

[3]  سورة الحجر:ات: من الآية10

[4]  سورة الحجر:ات: من الآية12

[5]  سورة القلم:10- 12

[6]  سورة الأنفال: من الآية46

[7]  سورة الزمر: من الآية17- من الآية18

[8]  سورة الاخلاص

[9]  مستدرك الوسائل – ج12 –ص157 – الميرزا النوري

[10]  سورة الأحزاب:56

[11]  سورة النحل:90

... نسألكم الدعاء ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *