الجمعة 2 ربيع الأول 1417هـ المصادف 19 تموز 1996م

(تزيين الشيطان وخداعه)

الخطبة الأولى:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله الذي لا يبلغ مدحته الحامدون، ولا يدرك كنه ذاته الواصفون، ولا يحصي نعمائه العادّون، ولا يخرج عن سلطانه المعاندون، ولا يخفى عليه ما يُبيِّت المبطلون، يعلم ما تسرون وما تعلنون، ]سَوَاءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ[[1]، ]وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ[[2].

نحمده سبحانه وهو العلي الحميد, ونشكره تعالى على جوده الطارف والتليد، ونستهديه للعمل بكاتبه المجيد،  ونسترشده السير على صراطه الرشيد، ونستعينه جلَّ اسمه على كل فادحٍ من الخطب شديد، ونستكفيه أمر كل فاسقٍ لا يؤمن بالوعد والوعيد، ونسأله التوفيق للعمل الصالح والقول السديد.

ونشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، إعلاناً لشعار الايمان، ونبذاً لإملاء الشيطان، واعترافاً بوحدانية الرحمن، شهادةً نتمسك بها ما أحيانا، ونستفتح بها ما أعيانا، وندَّخرها لأهاويل ما يلقانا.

ونشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله عبده ورسوله، بعثه بين يدي رحمته، إنقاذاً لبريته، ودعوةً لطاعته، وتحذيراً من معصيته، أرسله بالنور الساطع، والضياء اللامع، والأمر الجامع، فصدع بالنذارة غير هيَّابٍ من المشركين، وبلغ الرسالة غير مبالٍ بمكائد المعاندين، وأوضح الدلالة غير مصغٍ لتهديدات الجاهلين، حتى ظهر أمر الله وهم كارهون.

ونصلي عليه وعلى أهل بيته الميامين، وأوصيائه المنتجبين، خلفاء رب العالمين، الحافظين شريعة الله من عبث العابثين، والمبيِّنين أحكام الله لمن اهتدى من المؤمنين، الذين أمر بالتمسك بحبلهم، وأوصى بملازمتهم، فمن أطاعه فيهم فاز بخير الدارين، وحظي بالأمن في الجنان مع النبيين.

عباد الله, أوصيكم ونفسي الجانية قبلكم بتقوى الله سبحانه ومراقبته، واستشعار لباس الخوف والخشية من مؤاخذته، وملازمة العمل بطاعته، والسير على منهاجه وشريعته، وأحذركم بادئاً بنفسية الأمَّارة من إملاء الشيطان ووسوسته، والانخداع بأوهامه وتخييلاته، فكم أردى قبلكم من أقوامٍ زيَّن لهم سوء أعمالهم فرأوها حسنة، وخدعهم بسلامة قصودهم ونياتهم فقنعوا منه بالتخييلات العليلة، ورضوا بما صوَّره لهم أنه الحق الذي من أجله أنزل الله الكتب وبعث النبيين، وأن من يخالفهم جاهلٌ بحقيقة شريعة سيد المرسلين، فاستبدَلوا البدعة بالسنة وهم يحسبون أنفسهم من المهتدين.

انظروا إلى الخوارج الذين خرجوا على أمير المؤمنين صلوات الله عليه، فقد كانوا كما يقول التأريخ من أكثر الناس تعبدا، كانوا يسهرون الليل بتلاوة القرآن، لكن لا يتجاوز تراقيهم كما في الحديث عن الرسول صلى الله عليه وآله[3]، ويصومون أكثر الزمان، لكن لما كانت تلك العبادة عن غير بصيرةٍ ومعرفةٍ انقلبت عليهم شؤما، فقد فتنهم الشيطان بأنفسهم، وأنهم أنظر المسلمين من خِيارهم، وأحرص على مصالح الأمة من غيرهم، فلم يزالوا على هذا الحال حتى خرجوا على سيد المسلمين، وقائد الموحِّدين، مدَّعين عليه عليه الصلاة والسلام أنه خرج من حظيرة الاسلام، لأنه لم يوافقهم على ما تخيَّلوه بضعيف مداركهم، ولم يسايرهم على ما أسسوه بأهوائهم، فاستحلوا قتاله بل قتله، وعاثوا في دولته إفساداً وتخريبا, وما أوصلهم لهذه الحال التي وصلوا إليها إلا غرورهم بأنفسهم، واتكائهم على آرائهم من دون رجوعٍ للكتاب، لأن في ذلك تحكيماً للرجال حسب زعمهم، ولا للسنة لأنها أعيتهم وأصبحت تتفلَّت منهم، فطفقوا يضعون لأنفسهم الآراء، ويؤسسون النظريات، حتى وصل بهم الأمر إلى ما هو معلومٌ لديكم جميعا، ولقد عمَّت فتنتهم أجيالاً كثيرةً من المسلمين.

فيا عباد الله اتقوا الله وراقبوه، ولا تركنوا إلى تخييلات الشيطان فتغتروا بأنفسكم، وأنكم الأعرف بما يصلحكم من علمائكم، الذين ما فتؤوا يتألمون لما أنتم عليه من الحال، فإن الفتنة إذا عمَّت وأُشربت القلوب دخائلها حجبت البصائر عن رؤية الحق، وزيَّنت للعاقل ما لو تأمَّله في وقتٍ غير وقت الفتنة لوجده باطلاً لا يقبل الإصلاح، فدعوا عنكم التبريرات والتأويلات، ولا تصغوا للشائعات والدعايات التي يُطلقها أناسٌ لهم في تيهكم غرض، فهم من الناس يخافون، ومن مؤاخذة الحكام يرتجفون، وبعذاب الآخرة لا يبالون، بل إلى مسائلة الله لا يلتفتون، ولا تقل يا أخي إذا كان الزمن زمن فتنةٍ والبلد قد عمته الفتنة فكيف أعرف الصادق من الكاذب، وكيف أميِّز الناصح من الغاش، فإن الله سبحانه ما كان ليترك عباده حيارى من دون حجةٍ تكون له عليهم، فهذا شرع الله بين يديك، وهذه كتب العلماء الصالحين تملأ المكاتب والمخازن، انظر فيها، زِنْ قول كل متكلمٍ بمقياس الكتاب والسنة، لا بالأهواء والآراء، تعرف الصادق على الله والكاذب عليه، تأمَّل ما وصلت إليه الحال، وتصور ما ستصل إليه الأمور مع استمرار هذا السلوك, فهل تجد ذلك مما يحقق الخير لك ولبلدك ولبني جلدتك، فيكون من يحضك على هذا السلوك ناصحاً لك، أم تجد أن الأحوال قد تسافلت، وأنها آخذةٌ في الانحدار، وأن الأضرار في ازديادٍ مستمر، فتعلم أن من ينهاك عن هذا السلوك هو الناصح لك لا الذي يحض عليه.

عباد الله, ليس للناس على الله سبحانه حجة بعد أن بيّن لهم ما يتقون، ليس لهم عليه حجةٌ بعد أن أرسل لهم الرسل، وأنزل الكتب، وشرع الأحكام، وجعل لهم الأئمة والعلماء الذين يبينون لهم شرع الله ويوضحون لهم دلائله.

عباد الله, إن حلال محمدٍ حلالٌ إلى يوم القيامة، وحرامه حرامٌ إلى يوم القيامة، فما بالكم حلَّلتم ما كان بالأمس مجمعٌ على تحريمه بينكم، وحرمتم ما كنتم متفقين على تحليله في دينكم.

عباد الله, راجعوا أنفسكم, وتأملوا بعين بصيرتكم، فهل ترضون بما وصلت إليه أحوالكم، وماذا ترجون أن تكونوا عليه إذا أصررتم على السير على هذا الطريق.

جعلنا الله وإياكم ممن بُصِّر فتبصر، وذُكِر فتذكر، وشاهد العبر فاعتبر، ونجانا وإياكم من مكائد الملحدين، وشباك المتصيدين، وتسويلات المنافقين، إنه رؤوفٌ بالمؤمنين.

إن خير ما وعته الأفهام، واقتدى به الأنام، كلام الله الملك العلام، أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

]وَالْعَصْرِ & إِنَّ الْأِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ & إِلاَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ[[4].

وأستغفر الله لي ولكم إنه هو الغفور الرحيم، والبر الحليم.

الخطبة الثانية:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله الذي لا تدرك كنه ذاته العقول، ولا تتوصل إلى أسرار حكمته ألباب الفحول، المطلع على ما تُجنُّه الضمائر من الأسرار، الذي لا تواري عنه ظلمات الأسحار، ولا يحجب عن عينه سترٌ ولا جدار، ولا يعزب عن علمه ما يجري في ليلٍ أو نهار، المحيط بدورات الأكوار، المحصي لحركات الفلك الدوَّار، فسبحانه من لطيفٍ ما أعلمه، وسبحانه من مشرِّعٍ ما أحكمه، وسبحانه من رازقٍ ما أكرمه، وسبحانه من قادرٍ ما أحلمه وأرحمه.

نحمده سبحانه عزَّ شأنه على ابتداء نعمه، واستمرار هواطل دِيَمه، ونشكره جلّ اسمه على تواتر أياديه ومراحمه، ونستعينه على أداء واجب شكره، ونستزيد من الإمداد بوافر برِّه، ونستلهمه علم ما أنزل من الكتاب، والتوفيق لاتباع رسوله وآله النجباء الأطياب.

ونشهد ألا إله إلا هو ذو المجد والبهاء، والعظمة والكبرياء، الأزلي الذي لا يُدرَك له ابتداء، المترفع بسرمديته عن أن يكون لوجهه فناءٌ أو انتهاء، المليُّ المستغني عن طاعة عباده الفقراء، الذي لا تضمه أرضٌ ولا تحويه سماء، فله سبحانه أشرف النعوت وأكرم الأسماء.

ونشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله عبده المتحدر من سلالة الأصفياء المنتجبين، المتحلي بأكرم صفات الأتقياء المحسنين، المترقي لأعظم درجات العلماء العارفين، المبعوث بالرسالة الخاتمة لهداية العالمين، فلا غروَّ أن يكون سيد الأنبياء وخاتم المرسلين.

صلى الله عليه وعلى ابن عمه عليٍ سيد المسلمين، وقائد الغر المحجلين، وعلى ذريتهما الأئمة الأطيبين، عُمَد اليقين وهداة المؤمنين، والخيرة من رب العالمين، وشفعاء يوم الدين، صلاةً تدوم بدوام الأيام والسنين، وتستنزل الرحمة من الرؤوف الرحيم.

عباد الله, أوصيكم ونفسي الجانية قبلكم بتقوى الله حق تقاته، والقيام بواجب أوامره ومنهياته، وتوجيه المساعي تلقاء زواجره وعظاته، وما يُقرِّب من طاعاته ورحماته، ترصدوا للموت فإن لكل طالعٍ أفول، وتزوَّدوا لدار الإقامة فلكل غائبٍ رجعةٌ وقفول، واتخذوا الدنيا طريقاً مسلوكا، لا بيتاً مملوكا، فما هي إلا حانوتٌ لا يُطرَق إلا للتجارة، وبيتٌ لا يُسكَن إلا بالإجارة أو الإعارة، وما الحياة الدنيا إلا أنفاسٌ تتردد حتى تنقطع، وقاماتٌ تتمدد حتى تنقلع، فيا عجباً لمن عاين تلون الليل والنهار كيف يغتر بدهره، ومن أيقن أن بطن الثرى مضجعه كيف يمرح على ظهره، ومن عرف تقلب الدهر بأهله كيف لا يزهد فيه، ومن شغله همُّ الآخرة كيف يضحك بفيه، فإلى أين المفر والمهرب، وهذا الموت في الطلب، وكل ما هو آتٍ قريب، ومن بعد الموت عجبٌ عجيب.

فاستشعروا رحمكم الله الوقوف في عرصات الحساب، وقد طاشت هناك الألباب، وسُدَّت الأبواب، وأُرخي الحجاب، واصطفت ملائكة الرحمة وملائكة العذاب، ]وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الْكِتَابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاءِ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ[[5]؛ فرحم الله عبداً تفكَّر فاعتبر، وأبصر إبصار ما قد أدبر، وحضور ما قد حضر.

ألا وإنكم في يومٍ هو سيد الأيام، كما ورد عن الرسول صلى الله عليه وآله الكرام، ففيه تضاعف الحسنات وتمحى الآثام[6]، وقد جعله الله سبحانه لأسبوعكم مجمعاً وعيدا، ولكم ذخراً وكرامةً وشرفا، وأوجب عليكم فيه الاجتماع من سائر البقاع، والانصات لما يلقى من المواعظ والاستماع.

ألا وإن من أفضل الأعمال، التي تُكفِّر الذنوب في الحال، وتستر من العذاب في المآل، هي الإكثار من الصلاة والسلام على محمدٍ والطيبين من الآل.

اللهم صلِّ على النبي المختار، المتردي بثياب المجد والفخار، والمنتجب من خيرة الخيرة من آل نزار، المكرَّم بالعروج إلى الله العلي الجبار، والمنصور على كل باغٍ بتأييد الملك القهار، النبي العربي المؤيَّد، والرسول الأمي المسدَّد، أبي القاسم المصطفى محمد.

اللهم صلِّ على آية نبوته، وقيِّم شريعته، وقاضي دَيْنه ومقيم سنته، الذي أمرته بنصبه خليفةً في أمته، الشهاب الثاقب في ظلمات الغياهب، الإمام بالنص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب.

اللهم صلِّ على السيدة الجليلة، والعابدة النبيلة، المدنَفة العليلة، ذات الأحزان الطويلة والمدة القليلة، البتول العذراء، أم الحسنين فاطمة الزهراء.

اللهم صلِّ على قرتي العين، ونجمي الفرقدين، وسيدي الحرمين، ووارثي المشعرين، الإمام بالنص أبي محمدٍ الحسن وأخيه الإمام بالنص أبي عبد الله الشهيد الحسين.

اللهم صلِّ على سيد الساجدين, ومنهاج المسترشدين، ومصباح المتهجدين، الإمام بالنص أبي محمدٍ علي بن الحسين زين العابدين.

اللهم صلِّ على قطب دائر المفاخر، وصدر ديوان الأكابر، ذي الصيت الطائر في النوادي والمحاضر، الإمام بالنص أبي جعفرٍ الأول محمد بن عليٍ الباقر.

اللهم صلِّ على الفجر الصادق في ديجور الجهل الغاسق، والوميض البارق في المغارب والمشارق، الإمام بالنص أبي عبد الله جعفر بن محمدٍ الصادق.

اللهم صلِّ على البدر المحتجب بسحاب المظالم، والنور المبتلى بعداوة كل ظالم، زينة الأكابر والأعاظم، الإمام بالنص أبي إبراهيم موسى بن جعفرٍ الكاظم.

اللهم صلِّ على من سطع نور كماله وأضا، وطبَّق شعاع مجده الأرض والفضا، شفيع محبيه يوم فصل القضا، الراضي بكل ما جرى به القدر والقضا، الإمام بالنص أبي الحسن الثاني علي بن موسى الرضا.

اللهم صلِّ على مجْمع بحري الجود والسداد، ومطْلع شمسي الهداية والرشاد، ملجأ الشيعة يوم التناد، الإمام بالنص أبي جعفرٍ الثاني محمد بن عليٍ الجواد.

اللهم صلِّ على الهمامين السريين، والعالمين العبقريين، والسيدين السندين، والكوكبين الدريين، الإمام بالنص أبي الحسن الثالث علي بن محمدٍ وابنه الإمام بالنص أبي محمدٍ الحسن العسكريين.

اللهم صلِّ على المدَّخر لإحياء القضية، والقيام بنشر الراية المصطفوية، وبسط العدالة بين كافة البرية، وإماتة كل بدعةٍ زرية، صاحبة المهابة الأحمدية، والشجاعة الحيدرية، باهر البرهان، وشريك القرآن، الإمام بالنص مولانا المهدي بن الحسن صاحب العصر والزمان.

اللهم عجِّل له الفرج، وسهِّل له المخرج، وانشر على بسيط الأرض منهجه، واكشف به عنا ظلمات الفتن المدلهمة، وأزل عنا هذه المحن ببركته وحياطته، ونجنا مما يراد بنا ببركة دعوته، واجعلنا من المؤمنين بإمامته، الموفَّقين لخدمته ونصرته، إنك على كل شيءٍ قدير، وبالإجابة جدير.

إن أبلغ ما تلاه التالون، وعمل بموجبه المهتدون، كلام من يقول للشيء كن فيكون، أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

]إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْأِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ[[7].

وأستغفر الله لي ولكم وللمؤمنين والمؤمنات، إنه هو الغفور الرحيم.


[1]  سورة الرعد:10

[2]  سورة الملك:13

 [3]  قال رسول الله صلى الله عليه وآله:”إن قوماً يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية, يقرؤون القرآن لا يجوز تراقيهم, طوبى لمن قتلهم وقتلوه”بحار الأنوار – ج33 – ص334 – العلامة المجلسي

[4]  سورة العصر

[5]  سورة الزمر:69

 [6] عن رسول الله صلى الله عليه وآله: “إن يوم الجمعة سيد الأيام, يضاعف الله فيه الحسنات, ويمحو فيه السيئات,..إلخ” وسائل الشيعة (آل البيت) – ج7 – ص376 – الحر العاملي

[7]  سورة النحل:90

... نسألكم الدعاء ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *