الجمعة 23 ربيع الأول 1417هـ المصادف 9 آب 1996م

(الإضرار بالناس)

الخطبة الأولى:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله الظاهر في بدائع جوده، المتقدِّس بوجوب وجوده، المتوحِّد بذاته، المتفرِّد بكمال نعوته وصفاته، المتعالي عن مشابهة مخلوقاته، المترفِّع عن اتخاذ الأبناء والشركاء، المستغني عن الأعوان والوزراء، المتردِّي بالعظمة والكبرياء، القدير على ما يشاء من الإنشاء، العالم ببواطن الأمور وحقائق الأشياء، فسيَّان عنده الإخفاء والافشاء.

نحمده سبحانه والحمد من مِننه ونعمائه، ونشكره تعالى والشكر من فواضل آلائه، حمداً وشكراً نستمطر بهما دِيَم جوده وعطائه، ونستدفع بهما نوازل نقمه وبلائه، ونعوذ به جلَّ شأنه، من كل حاقدٍ قد أسهرته آلام سويدائه، وأرَّقته بوارح عدائه، ونستعينه على كل متجبِّرٍ لا يؤمن بيوم لقائه، ولا يحجزه خوف جزائه.

ونشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له, شهادةًَ تقصم ظهور الملحدين، وتفصم عرى المعاندين، ونُكتَب بها من الفائزين، الذين يرثون الفردوس الأعلى، ]وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ[[1].

ونشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله أشرف من تُوِّجت به هام النبوة والرسالة، وأكرم من جُليت عليه أبكار الزعامة والإيالة، وأفضل من تردَّى برداء المجد والجلالة، الذي أنقذ ببعثته البرية من براثن الشيطان، وفتح بنبوته أبواب الهداية إلى مرضاة الرحمن.

صلى الله عليه وعلى ابن عمه الذي كشف الكرب عن وجهه وجلّى همه، وشاركه فيما عدا النبوة في كل ما أهمه، حتى استخلفه على كافة الأمة، علي أمير المؤمنين ذي المناقب الجمّة، وعلى من تنسَّل منهما من الخلفاء والأئمة، صلاةً نستدفع بها كل شديدةٍ مدلهمة، ونستظل بفيئها في كل معضلةٍ ملمة.

عباد الله, أوصيكم ونفسي الجانية قبلكم بالتدرُّع بمدارع التقوى، فإنه الحصن الحصين لمن أراد التوصل للنجاة يوم الدين، يوم يقوم الناس لرب العالمين، حيث لا يفيد الإنسان شيءٌ إلا أن يأتي ربه بقلبٍ سليم، حيث لا يدفع عنه أهوال تلك المواقف مالٌ قد جمعه فأوعاه، بل قد يكون المال وقوداً لنيرانه، ومثيراً لحسراته وأشجانه، لن يُترك في ذلك اليوم من الحساب والعقاب على سيئاته لأنه كان محبوباً عند الناس في الدنيا، أو وجيهاً في المجتمع، لن تدفع عنه أولاده ولا أخوانه ولا عشيرته ولا جيوشه وأعوانه الذين أنفق العمر يصرف عليهم ما يجمعه من الحلال والحرام، في ذلك اليوم لا يستفيد الإنسان إلا من عمل الخير الذي عمله قاصداً به وجه الله، لا ينجو الإنسان إلا بطاعة الله واتباع مرضاته، لا ينجو الإنسان من عذاب يومئذٍ إلا إذا استشعر الخوف من الله، واتقى بأسه ومؤاخذته.

فحقيقة التقوى هي الخوف من المخالفة، الخشية من المؤاخذة، ألا تسمع إلى كلام الله سبحانه وتعالى في كتابه حيث يقول: ]إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ[[2]، نعم العلماء بالله هم وحدهم الذين يخشون الله، يخافون بطشه، يخافون مقته، لذلك تجدهم قد صبَّروا أنفسهم عن كثيرٍ مما أحله الله لهم، فضلاً عمّا حُرِّم عليهم، أو عمّا يشتبهون في حليته وحرمته.

عباد الله, إن الله كريمٌ وحليمٌ وغفورٌ ورحيم، قد يعفو عن العبد الذي تكون مخالفته في خصوص حقوقه تعالى، لكن ماذا ستفعل غداً أمام الله جلَّ وعلا إذا طالبك عباد الله بحقوقهم، هذا الذي شتمت عرضه يريد منك حقه، ذلك الذي شوَّهت عليه وافتريت، أو روجت الفرية عليه ماذا ستقول له، في يومٍ هو في حاجةٍ لأن يكسب أي حسنةٍ من أي إنسان، ويتخفف من أي سيئةٍ ولو بتحميلها أعز الأعزاء عليه، الإنسان الذي دعوت لمقاطعته، وحاربته في رزقه، ونشرت كرهه بين الناس، لمجرد أنه لا يوافقك فيما ارتأيت، كيف ستتخلص منه هناك؟ الجار الذي اعتديت على بيته أو سائر ما يملك، بماذا ستجازيه غداً؟ هل فكَّرت أيها المدعي للإيمان بالله واليوم الآخر في موقفك أمام الله تعالى مجده؟ وما هي إجابتك على ما يوجَّه إليك من أسئلةٍ محرجة؟ ماذا أعددت لخوض ذلك الامتحان العسير، في ذلك الموقف الخطير الرهيب، إذا قيل لك لقد أفسدت في الأرض بعد إصلاحها، أتلفت الأموال، وهتكت الأعراض، وفرّقت بين المسلمين، وأخفت المصلين، وقطعت الأرحام، وعرضت الأبرياء للمؤاخذة، لأنك جبانٌ تفعل الجريمة وتفر من مسرحها، ولا تبالي بأن توجه التهمة إلى غيرك ما دمت قد فررت بجلدك، ما هو جوابك عن كل هذه الأسئلة؟ هل ستقول إنني فعلت ذلك لأنني أريد مجلساً منتخباً يحكم البلاد فيكون لفلانٍ فيه كرسيٌ ويكون له في الدنيا شأن؟!!، أم تقول إنني أطالب بحقوقي فأنا أضرب ضرب عشواء لأن أسلوب المطالبة بالحقوق هي الاعتداء على الناس وتخريب البلاد؟ هل تظن أن مثل هذه الأجوبة تنفعك غداً وتفيدك ويطلق سراحك، ويقال لكل من أصابه أذاك لا حق لكم عليه لأنه مناضل، وما على المناضلين من سبيل؟ هل قال الله تعالى في كتابه مثل هذه الآية؟ أم أن الآية الحقيقية ]مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ[[3]؟ أم أن شغفك بالدنيا قد أنساك لقاء ربك وهوّن عندك عذاب الآخرة.

أخي المؤمن، يا من أعلنت إيمانك بالله وملائكته وكتبه، ورسله واليوم الآخر، لا تتبع خطوات الشيطان فإن الشيطان لك عدو، لا تتبع أساليب الملحدين، فهي لا تتناسب معك، لا تتناسب وانتمائك للإسلام، تُب إلى الله سبحانه من هذه الموبقات، وبادر إلى التحلل ممن ظلمتهم بلسانك، أو بيدك، أو بأي جارحةٍ من جوارحك، قبل أن يفوت عليك الأمر، وتصبح على ما فعلت من النادمين.

وأنت أيها الأب الذي استرعاك الله سبحانه أمر هؤلاء الأبناء، احفظهم من دخول النار غدا، امنعهم ولو بالوعظ والتخويف من هذا السلوك الضار بك وبهم عند الله سبحانه، وعند النبي صلى الله عليه وآله، وعند الأئمة الأطهار صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين، وعند المؤمنين، فلقد ندبك الله تعالى إلى ذلك بقوله: ]قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَة[[4]، فهل ترضى أن تدخل فلذةٌ من فلذات فؤادك نار جهنم؟ ثق أنك أيضاً ستكون من المحاسبين على تركك لابنك يخالف الله وأنت تتستر عليه، وتدافع عنه، وتكذب بسببه.

جعلنا الله وإياكم ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه، ويرون العبرة فيعتبرون بها قبل أن يصبحوا عبرةً لغيرهم، وهدانا وإياكم طريق الرشاد، بحق محمدٍ وآله الأمجاد.

إن أفضل ما وعته قلوب المؤمنين، كلام رب العالمين، أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

]الْقَارِعَةُ & مَا الْقَارِعَةُ & وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ & يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ & وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ & فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ & فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ & وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ & فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ & وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ & نَارٌ حَامِيَةٌ[[5].

وأستغفر الله لي ولكم، إنه هو الغفور الرحيم والتواب الحليم.

الخطبة الثانية:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله المتوحِّد بقدم منه وشمول عطائه، المتفرد بعزته وكبريائه، المتمجد بجمال بهائه، الذي بعُد بعلوِّه عن مطامح البصائر وملاحظة الأبصار، واحتجب بسرادق مجده عن هواجس الظنون ونوافذ الأفكار، وجلَّ بقدسه عن تشبيهات المشركين وتصويرات الكفار، الذين لا يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون، فهم يعبدون ما بأوهامهم يخلقون، وبباطل أفكارهم يُصوِّرون، فسبحانه وتعالى عمّا يشركون.

نحمده سبحانه حمداً يؤهلنا إلى مرضاته، ويوصلنا إلى جناته، ونشكره تعالى شكراً يرفدنا بالمزيد من منحه وهباته، ويجنبنا التعرض إلى نقمته وسطواته، ونستعينه عزَّ اسمه على القيام بما فرض علينا من وظائف عباداته، ونستلهمه العلم بمقاصد أحكامه وآياته، ونسأله التوفيق لاتباع حججه وبيناته، ونعوذ به همزات إبليس وتخييلاته، ونستكفيه شر كل مستهترٍ قد نسي يوم وفاته.

ونشهد ألا إله ألا الله وحده لا شريك له في أزليته وسرمديته، ولا ندَّ له في جبروته وعزته، ولا شبيه له في أحديته وصمديته، فهو الواحد الأحد، الفرد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفؤاً أحد.

ونشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله، أول موجودٍ في عالم الإمكان، وأشرف مبعوثٍ للدعوة إلى الإيمان، وأفضل رسولٍ حمل الهداية لبني الإنسان، فدعى إلى طريق الرشد بالموعظة الحسنة، والأساليب المستحسنة، والآيات المحكمة البينة.

ونصلي عليه وآله ذوي المجد والكمال، والكرم والإفضال، والنبل والاعتدال، الذين استخلفهم في أمته، واستودهم أسرار رسالته، وعهد إليهم بوصيته، صلاةً دائمةً زكية، طيبةً ناميةً ذكية.

أيها الإخوان النائمون على فرش الاطمئنان، الملتحفون بأردية الأمان، التائهون في صحارى الآمال، الراتعون في مراتع الإهمال، الناسون لما هم مقدمون عليه من الأهوال، التي تذوب لوقعها صمُّ الجبال، أوصيكم وأبدأ أولاً بنفسي التي هي أول تائقٍ إلى تلك الخلال، وسابقٍ إلى مخالفة ذي الجلال، بالاستعداد ليوم المعاد، وما فيه من الشدائد الشِداد، فالمسارعة المسارعة، قبل حلول الواقعة، وما أدراك ما الواقعة، سَوْقٌ وسياق، وحسرةٌ وفراق، ونزعٌ وأنين، وبكاءٌ وحنين، ثم ما يعقب بعد ذلك من القبر وظلمته، واللحد وضغطته، وهول المطَّلع، وضيق المضجع، وسؤال منكرٍ ونكير، ثم القيام إلى المحشر، وما أدراك ما المحشر، لسانٌ ملجم، وعرقٌ مفعم، وشمسٌ تصلي، وأرضٌ تغلي، والناس بين مجرور ومسحوب، وآخر على وجهه مكبوب، يستغيث من الذنوب, ومما جناه من الحوب، ونارٌ شديدٌ لهبها، عالٍ لجبها، شرابها صديد، وأصفادها حديد، وإذا قيل لها هل امتلأت قالت هل من مزيد، فأنى لهذه النفوس الجزعة، والقلوب الهلعة، بالصبر على هذه الأهوال، وتحمل ذلك الداء العضال، وكيف لهذا الجسم الضعيف، الذي تؤذيه الشمس بحرّها، وتؤلمه البرودة بقرّها، وهما أيسر برودة، وأهون حرارة، فكيف بنارٍ وقودها الناس والحجارة، عليها ملائكةٌ غلاظٌ شِداد، لا يرأفون بمن ألقي فيها من العباد.

أعاذنا الله وإياكم من النار، وحشرنا معكم في زمرة الأبرار، إنه هو الكريم الغفار.

ألا وإنكم في يومٍ شَرُف قدره، وأنار بدره، لله فيه عتقاء وطلقاء من النار، ممن قام بواجب حقه العلي المنار، ألا وإن من جملة أعماله  المأثورة، وأشرف أفعاله المبرورة، الصلاة والسلام على أرباب الكرم والجود، ومن هم العلة لكل موجود، محمدٍ وآله أقمار السعود، وأمناء الملك المعبود.

اللهم صلِّ على من هو العلة الغائية للإيجاد، وبه قامت الأرض والسبع الشِداد، الذي شرَّف نعاله بساط الربوبية حين تجلت له العظمة الإلهية، وغمرته الأنوار الصمدية من الحضرة الأحدية، النور الإلهي الذي في الهيكل البشري قد تجسَّد، النبي العربي المؤيَّد، والرسول المدني المسدَّد، أبي القاسم المصطفى محمد.

اللهم صلِّ على نفسه العُلْوية، وروحه القدسية بنص الآية القرآنية، الذي قصرت العقول عن إدراك حقيقة ذاته، وحارت الأفكار في معجزاته وصفاته، فلذا ادُعي له مقام الألوهية، ورُفع عن حضيض المربوبية، الكوكب الثاقب، ذي الفضائل والمناقب، الإمام بالنص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب.

اللهم صلِّ على خليلته المعصومة، وحليلته  المظلمومة، ذات الأحزان الطويلة، والمدة القليلة، البتول النوراء، أم الحسنين فاطمة الزهراء.

اللهم صلِّ على نتيجتي مقدمة النبوة والإمامة، وقمري سماء المجد والشهامة، الآخذين بزمام الفضل والكرامة، الشاربَيْن بكؤوس المصائب والأشجان، والمتجرعين لعلقم النوائب والأحزان، المقتولين على أيدي أهل البغي والعدوان، هذا بمردي السم وذاك بعامل السِنان، السيدين المطهدين، والإمامين المستشهدين، أبي محمدٍ الحسن وأخيه أبي عبد الله الحسين.

اللهم صلِّ على سيد العُبَّاد، ومعلم الزهّاد، النور المنبسط على العِباد، حجة الله في كل واد، الإمام بالنص أبي محمدٍ علي بن الحسين السجاد.

اللهم صلِّ على منبع فيوض محاسن العلوم والأعمال، وبدر سماء المجد والكمال، ذي الصيت الطائر في البوادي والحواضر، والذكر السائر في النوادي والمحاضر، الإمام بالنص أبي جعفرٍ الأول محمد بن عليٍ الباقر.

اللهم صلِّ على من خفقت رايات فضله على المغارب والمشارق، وتلألأ سنا كرمه كالوميض البارق، كشّاف أستار الحقائق، وشارح غوامض الحكم والدقائق، الإمام بالنص أبي عبد الله جعفر بن محمدٍ الصادق.

اللهم صلِّ على المحيي لما اندرس من المعالم، والمشيِّد لما انهدم من المراسم، العالم بما حوته العوالم، مطلع قصيد الأعاظم، ومجْمع نهري الفضل والمكارم، الإمام بالنص أبي إبراهيم موسى بن جعفرٍ الكاظم.

اللهم صلِّ على قطب دائرة التوكل والتسليم والرضا، وشمس فلك الحكم والقضا، سيف الله المنتضى، الإمام بالنص أبي الحسن الثاني علي بن موسى الرضا.

اللهم صلِّ على قمر أفق الجود والرشاد، وشمس نهار الهداية والسداد، سليل الأئمة الأجواد، وملجأ الشيعة يوم التناد، الإمام بالنص أبي جعفرٍ الثاني محمد بن عليٍ الجواد.

اللهم صلِّ على أفضل من سارت بذكر فضله الركبان في البوادي، وخير من طار صيت مجده في المحافل والنوادي، وتغنى بفضائله كل سائق وحادي، الإمام بالنص أبي الحسن الثالث علي بن محمدٍ الهادي.

اللهم صلِّ على الكوكب الدري في الجسم البشري، والنور القمري في الهيكل العنصري، والقائم بأعباء الخلافة في البيت الحيدري، الإمام بالنص أبي محمدٍ الحسن بن عليٍ العسكري.

اللهم صلِّ على البدر المستور بغيوم الظلم والفجور, والنور المنقبض عن الظهور حتى أصاب الدين لذلك الركود والفتور, خليفة الملك الجبار, والمدَّخر لأخذ الثار, الساقي لأعدائه كأس البوار والدمار, شريك القرآن, وواضح البرهان, الإمام بالنص مولانا المهدي بن الحسن صاحب العصر والزمان.

رفع الله على رؤوس الخلق أعلام دولته، وزيَّن بساط الأرض بأيام سلطنته، ووفقنا للثبات على القول بإمامته، والاستعداد لنصرته، إنه سميعٌ مجيب.

إن أمتن نظامٍ وأبلغ كلام، كلام العزيز العلام، أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

]إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْأِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ[[6].

وأستغفر الله لي ولكم وللمؤمنين والمؤمنات، إنه هو الغفور الرحيم والتواب الكريم.


[1]  سورة النمل: من الآية89

[2]  سورة فاطر: من الآية28

[3]  سورة التوبة: من الآية91

[4]  سورة التحريم: من الآية6

[5]  سورة القارعة

[6]  سورة النحل:90

... نسألكم الدعاء ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *