الجمعة 13 رمضان 1419هـ المصادف 01 كانون الثاني 1999م

(مساوئ اتباع الهوى)

الخطبة الأولى:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله الذي اعتز بملكوته، وتكبر بجبروته، وهيمنَ بقدرته. أبدع الموجودات بإرادته، وبرَأ الكائنات وفق مشيئته، ورتّب نُظم المخلوقات بمقتضى حكمته، فهو الأول في الابتداء، وبه استقام وجود الأشياء، وإليه تعود الأمور في الإبرام والإمضاء، انقادت لصارم قدرته الأرضون والسماوات، وشهَدت له بالربوبية كلُّ الكائنات، وخضعت لسيف سطوته جميع الموجودات. 

أحمده على عظيم النعماء، وأشكره على جزيل الآلاء، وألجأ إليه في السراء والضراء، وأستدفع به كيد الحسّاد والأعداء، وأستكفيه مُهمات الآخرة والأولى. 

وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، أحسن الخالقين، وأحكم الحاكمين، وأرحم الراحمين، وضع بحكمته شرائع الدين، وأنزل برحمته الكتاب المبين، وبعث النبيين هادين مهديّين، إليه داعين، وعلى صراطه مرشدين، ولما يصلح الناس دالين، وعن الوقوع في حبائل الشيطان منذرين.

وأشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله خير من تشرفت به النبوة والإيالة، وأفضل من اختير من قبل الله للرسالة، بعثه والناس في صحارى الجهل تائهون، للحق نابذون، وللخالق منكرون، وعلى عبادة الأوثان عاكفون، ولنيران الحروب مشعلون، وفي الفتن خائضون، فأزاح ببعثته العمى عن عيون البشرية، وأضاء به ديجور الجهل المخيِّم على عقول البرية.

اللهم صلِّ عليه وعلى آله الذين هم ولاة عهده، والأئمة من بعده، خلفاؤه على دينه، وشركاؤه في يقينه، أولئك هم صفوة الملك العلام، وزعماء الإسلام، ومفاتيح دار السلام، ]أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ[[1].

عباد الله, أوصيكم بادئا بنفسي الأمارة قبلكم بالتدثر بملاحف التقوى، فإنها الجُنة الواقية من سقطات الردى، والمحِجة الواضحة لمن سلك دروب الهدى، والدلالة اللائحة لمن خشي الضياع في تِيه الهوى، فراقبوه سبحانه في ليلكم ونهاركم، في حركاتكم وسكناتكم، في سرّكم وعلانيتكم، فإنه يعلم سركم ونجواكم، لا يخفى عليه شيء من أحوالكم، اعملوا على طاعته، واسلكوا مسالك مرضاته، وابتعدوا عن مواضع لعناته، ومحالِّ مؤاخذاته، تفوزوا غدا بجواره، وتتنعموا بكريم جوائزه، وتجتمعوا مع أوليائه في مجالس كرامته، وتنجوا من الاقتران بأعدائه، في درا مقته وكراهته. واعلموا عباد الله إن أضر شيء بالإنسان أن يتبع هواه، فإن اتباع الهوى يحجب العقل عن الرؤية، ويكف القلب عن الرويَّة، فيغدوا المرء وهو أعقل العقلاء أضعف إدراكا من الطفل الصغير، تختلط عليه الأمور، ولا يتميز عنده الضارُّ من النافع، ولا يتبيّن له طريق النجاة من مسلك الهلكة، فتراه يُوقع نفسه فيما لا يعود عليه إلا بالضرر، ويورد مُهجَته موارد الهلاك، فإذا نصحت له اتخذك عدوا، ومقتك وحاربك، لأنه يرى نفسه أعرف من كل أحد، وأبصر من كل من خلَق الله بالأمور، فهو دائما معتمد على ما يسميه فكرا، وما هو إلا جَربزة، متكأ على ما يطلق عليه عقلا، وليس هو إلا رغبة كامنة، اغتراراً بالنفس ورَفعاً لها فوق ما يجب، فهو عدو لنفسه في صورة صديق، ومبغض في هيئة محب، ولو أنّ هذا الإنسان طامن من غروره، وعرَف قدر نفسه، والتزم بأحكام دينه، وألقى السلَم إلى الله سبحانه معتقدا حكمته، وأنه لن يشرع له من الدين إلا ما يحقق له الخير، ولن يضع له من الحكم إلا ما يجلب له المصلحة، أو يدفع عنه المفسدة لعاش مطمئنا رغيدا، ومات آمنا سعيدا.

عباد الله, كفوا عن الكذب والغيبة والنميمة والبهتان ألسنتكم، وعن التعرض لأموال النّاس أيدِيِكم، وعن الحرام والشبهة بطونكم، ولا تأتوا الفاحشة من بين أيديكم وأرجلكم، فلعلّ الله سبحانه يرحمكم، ويزيل ما أصابكم مما كسبته أيديكم، وجلبته عليكم أفعالُكم. عباد الله اغسلوا عن الحقد والحسد أنفسكم، أنقوا من قاذورات الشهوات والرغبات قلوبَكم، أخلصوا لله سبحانه نياتكم، اشكروا الله سبحانه باستعمال ما منَّ به عليكم من نعمة العقول، بدلا من كفر نعمته باتباع الأهواء، فلقد حذركم من عواقب الكفر بالنِّعم, فقال سبحانه في كتابه: ]وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَداً مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ[[2]، فكروا في ما يرضيه وما يسخطه، راجعوا أحلامكم لتعرفوا الصَّادق على الله من الكاذب عليه، حتى تتبعوا من بلَّغ عن ربكم، وترفضوا الانصياع لمن أرادكم لدنياه معبراً وجسرا، اعرضوا على موازين أحكام الله مواقف الرجال حتى يتبين الناصح لكم ممن لا يهمه ما يصيبكم.

عباد الله, هذا شهر رمضان المبارك، شهر الرحمة والمغفرة، شهر التوبة والاستقالة، شهرٌ تغلق فيه أبواب النيران، وتفتح فيه أبواب الجنان، ويعمُّ من الله الكرامة والرضوان، فالتجئوا فيه إلى الله جل شأنه وتوبوا إليه، واسألوه من فضله، أن يسبغ عليكم رحمته، ويشملكم بلطفه، ويزيل ما بكم من ضر، ويرفع عنكم ما جلبتموه على أنفسكم من وبال، فلعلَّ الله سبحانه أن يرأف بكم، فيوحد صفوفكم المتفرّقة، ويجمع كلمتكم المتمزقة، ويُعيد عليكم ما فقدتموه من رغيد عيش، وحياة طمئنينةٍ وسلام.

وفّقنا الله وإياكم لمرضاته، والقيام بشرائف عباداته، ونجانا جميعا من الشيطان ووسوساته، وما يبثه بين المؤمنين من أحقاده وعداواته، وجمعنا وإياكم على الهدى، وجنَّبنا مسالك الرّدى، واتباع دين الهوى, إنه بالمؤمنين لطيف رحيم.

إن خير ما اتعظ به الأنام، وسار على هديه الكرام، كلام الله الملك العلام، أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم.

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

]أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ & حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ & كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ & ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ & كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ & لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ & ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ & ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ[[3].

وأستغفر الله لي ولكم إنه غفور رحيم وتواب حليم.

الخطبة الثانية:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله الذي خضع كلُ شيء لعزته، وذلَّ كل متغطرس لعظمته، وبخع كل جبّار لقوته، فلا يخرج مخلوق عن شمول قدرته، ولا يفر عاص من مملكته، يدبِّر الأمر بحكمته، فلا يحصل حادث إلا بمشيئته، ولا يجري في ملكه شيء إلا بإرادته، فسبحانه ما أرفع شأنُه، وما أعز سلطانه، وما أبين برهانه.

نحمده سبحانه حمداً يوجب لنا ترادف نعمهِ الفاخرة، ونشكره تعالى شكرا يديم لنا هطول آلائه المتواترة، ويضمن لنا الفوز بالغرفات في الحياة الآخرة، ونستعينه جلّ شأنه على فواجع هذه الدار الغادرة، ونستكفيه شرّ ما تبيته لنا الزمَرُ الفاجرة، وما تضمره القلوب الحاقدة الخاترة، ونعوذ به من شرور أنفسنا وتسويلاتها الفاترة، ونسأله الصفح عن ذنوبنا وسيئاتنا الفاقرة.

ونشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له ولا وزير، ولا معين له في ملكه ولا ظهير، شهادةً ممتحنة بالإخلاص، مدّخرة ليوم يؤخذ فيه بالأقدام والنّواص، تثقل لنا الميزان، وتطفأ عنّا لهب النيران، وتعود علينا بالعفو والغفران، وتُفتح لنا بها أبوابُ الجنان.

ونشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله عبده الذي اصطفاه بعلمه وإرادته، بعثه بالرِّسالة إلى كافة من وجب عليهم التكليف من إنسه وجِنّته، وجعل رسالته خاتمة الرسالات فلا نبي يُرتجى بعد إكمال مُهمته، وأمره صلى الله عليه وآله بنصب ابن عمِّه عليّاً خليفة له في أمته، وأقامته مقامه في شرح كتاب ربه ونشر سنته، وتسيير أحكامه في بريته.

صلى الله عليهما وآلهما الأتقياء، البررة الأوفياء، المنتجبين الأوصياء، الحكماء العلماء، صلاة تدفع عنّا نوازل البلاء، وتجعلنا في الآخرة من النبلاء، وتحشرنا في زمرة أصحاب الكساء.

عباد الله, أوصيكم ونفسي الجانية قبلكم بما وصّى الله به سبحانه جميع عباده في كتابه, فقال جلّ من قائل: ]يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ & يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ[[4]، فلا تغرنكم الدنيا بمفاتنها، ويلهكم الأمل عن الاستعداد لذلك اليوم الذي تعلمون أنه لا مفرّ منه، ولا مناص من الوقوع فيه. عباد الله ,إن طاعة الله سبحانه والعمل بأحكامه، والالتزام بشرائعه، هو الطريق إلى تجنب غضبه، والفوز برضاه، فلا يغرنكم تزيين الشيطان لكم ما لا ينفعكم من الأفعال أو الأقوال، فإن هذه الدنيا عمرها قصير، وغنيُّها إن لم يقدم من مزرعتها لأخراه فقير، فلا تشغلنكم عن ربكم، ولا يجرفنكم تيّار عشاقها عن منهج بارئكم، فتصبحوا على ما فرطتم نادمين. عباد الله هبكم في هذه الدنيا قد حققتم رغباتكم، وأترفتم في حياتكم، أفتظنون أنكم فيها مخلدون، وعنها لا تنقلون، أفلا بغيركم تعتبرون، وبما يصيب المتصارعين عليها من البلاء تتعظون، ولِمَا يجري بين أهلها على حطامها من التهاوش والتهاتر تتأملون، فهُم على ما لا يقدرون على حفظه يتصارعون، وعمّا ينبغي عليهم فعله لاهون، قلوبهم بالغِلِّ على من يخافون مشاركته لهم فيها فائرة، وأفئدتهم بالأحقاد على من يخشونه على ما في أيديهم منها خاترة، ونفوسهم عمن ينصحهم بترك الغلواء في حبِّها نافرة، بل هي لشدة غيظها ثائرة.

عباد الله, هذا شهر الله المبارك، الميمونة أيامه ولياليه، الخيِّرة ساعاته وآناته، قد جعله الله سبحانه كرامةً لأمة محمد صلى الله عليه وآله، فيه يضاعِف أعمالهم، ويغفر لمسيئهم، ويتجاوز عن مذنبهم، ويؤوي إليه من آب منهم، فاستغلوا مقامَه بين أظهركم، ولا تفوِّتوا عليكم فرصة الرجوع لربكم، طهِّروا فيه من الأحقاد قلوبَكم، نزِّهوا فيه عن ما يغضب الله عليكم ألسنتكم، ودعُوا فيه ما يسخط عليكم بارئكم، واجهدوا فيه جوارحكم بما يقربكم إلى ربكم، مع إخلاص نياتكم، واعلموا أن أفضل الأعمال في هذا الشهر بعد الصيام، هو إفشاء السلام, وإطعام الطعام، والتصدق على الفقراء والأيتام، والقيام بالصلاة والمناجاة للملك الجبار والناس نيام.

ألا وإنكم في يومٍ هو عند الله عظيم، وشأنه لديه كريم، فهو حريٌّ بالتبجيل والتعظيم، ألا وإن من أفضل مندوباته ومسنوناته، هو الإكثار من الصلاة والتسليم على محمد وآله أصفياء الله البرِّ الرحيم.

اللهم صلِّ على شمس فلك الرسالة، وبدر سماء الدلالة، علة الوجود، وصفي الملك المعبود، الخاتم لما سبق والفاتح لما استقبل، النبي العربي المؤيد، والرسول الهاشمي المسدد، أبي القاسم المصطفى محمد.

اللهم صلِّ على أخيه وابن عمِّه، الراضع من مشكاة علمه، والوارث لمقامه وفهمه، ذي الصوْلات العظام، والضرباتِ بالحسام، مجمع بحرَي الفضائل والمناقب، الإمام بالنص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب.

اللهم صلِّ على الصديقة الطاهرة، والدرة الفاخرة، سيدة النساء في الدنيا والآخرة، المجهولة قدرا، والمغصوبة جهرا، أم الحسنين فاطمة الزهراء.

اللهم صلِّ على السبطين الإمامَين، والليثين الضرغامين، تفاحتي الرسول وثمرتي فؤادي المرتضى والبتول. ذي الفضائل والجود والمنن، الإمام بالنص أبي محمد الحسن. وأسير الكربات، ورهين الغربات المجدل على الرمال، والمخرق بالنبال، العاري عن كل وصمة ورين، الإمام بالنص أبي عبد الله الشهيد الحسين.

اللهم صلِّ على الراكع الساجد، زينة المحاريب والمساجد، الجوهر الثمين، وثمال اليتامى والمساكين، الإمام بالنص أبي محمد علي بن الحسين زين العابدين.

اللهم صلِّ على البدر الزاهر، والبحر الزاخر، بنفائس المفاخر، والكنز الذاخر، للفضائل والمآثر، الإمام بالنص أبي جعفر الأول محمد بن علي الباقر.

اللهم صلِّ على غواص بحار الدلائل والحقائق، وكشاف عويصات المسائل والدقائق، نور الله في المغارب والمشارق، الإمام بالنص أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق.

اللهم صلِّ على مجدد المعاهد النبوية والمعالم، وبيت قصيد المفاخر والمكارم، وعنوان جريد الأكابر والأعاظم، الإمام بالنص أبي إبراهيم موسى بن جعفر الكاظم.

اللهم صلِّ على السيف المصلت المنتضى، والمفصِّل لأحكام الفقه والقضا، الراضي بالقدر والقضا، الإمام بالنص أبي الحسن الثاني علي بن موسى الرضا.

اللهم صلِّ على نورك المنبسط على العباد، ومرتضاك للهداية والإرشاد، حامل راية الحق والسداد، الإمام بالنص أبي جعفر الثاني محمد بن علي الجواد.

اللهم صلِّ على من تغنى بفضائله الرائح والغادي، وغمرت أياديه سكان الحضر والبوادي، وانتشرت مكارمه في المحافل والنوادي، الإمام بالنص أبي الحسن الثالث علي بن محمد الهادي.

اللهم صلِّ على البدر المضي، والسيد الزكي، الطالع شرفا على الزهرة والمشتري، الإمام بالنص أبي محمد الحسن بن علي العسكري.

اللهم صلِّ على ذي الغِرة الرشيدة، والأخلاق المحمدية الحميدة، والصولات الحيدرية الشديدة، محيي مراسم الدين والإيمان، وموضح معالم الوحي والقرآن، المدخر لإعادة الدين غضّاً في آخر الأزمان، الإمام بالنص الواضح البيان، مولانا المهدي بن الحسن صاحب العصر والأوان.

عجل الله له الفرج، وسهل له المخرج، وفتح له وبه الرتج، وأوسع له المنهج، وجعلنا من الناعمين أيام دولته، المشمولين ببركة دعوته، إنه سميع مجيب.

إن أبلغ الكلام، وأمتن النظام، كلام الملك العلام، أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم.

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

]إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ[[5].

وأستغفر الله لي ولكم وللمؤمنين والمؤمنات إنه غفور رحيم وتواب حليم.


[1]  سورة البقرة: 157

[2]  سورة النحل: 112

[3]  سورة التكاثر

[4]  سورة الحج1 – 2

[5]  سورة النحل: 90

... نسألكم الدعاء ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *