الجمعة 23 محرم 1421هـ المصادف 28 نيسان 2000م

(فضل الجمعة والحث على حضورها)

الخطبة الأولى:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله ذي العز والبهاء, والمجد والكبرياء, السامك من الدخان أفلاك السماء, والمبدع من الزبد أقاليم الغبراء, خالق الكرسي من الدرة البيضاء, وجاعل العرش من الياقوتة الحمراء, المتنزه بسرمديته عن الانقطاع والانتهاء, المهيمن بقيموميته على جميع الأشياء, فلا يعزب عنه علم شيءٍ تعالى عن الاستثناء.

نحمده سبحانه وحمده من النعماء, ونشكره شكراً جزيلاً وشكره من الآلاء, ونستهديه للسير على مناهجه النوراء, ونستلهمه علم ما ينفعنا من الشريعة الغراء, ونستعيذ به من شر إبليس وما يوسوس به من أساليبه النكراء, ونسأله التوفيق للرضا بما قضاه في السراء والضراء, والفوز يوم الحشر بشفاعة سيد الأنبياء, وآله النجباء.

ونشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له المستغني عن الشركاء, والمتنزه عن الأبناء, والمتقدس عن ملامسة النساء, شهادةً نستدفع بها نوازل البلاء, ونستكشف بها غوائل الأدواء, ونستجن بها من مكائد الأعداء, ونُرفع ببركتها في عليين مع السعداء.

ونشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله عبده ورسوله سيد الأنبياء, وخير من وطأ الغبراء, المقرب كقاب قوسين من رب الأرض والسماء, هذبه وكمله, وعلى جميع الخلق فضله, وبالدين القيِّم أرسله, فاستنارت بهديه القلوب الحائلة, واستقامت بإرشاده العقول المائلة, وانطفأت بحكمته نيران الفتن المشتعلة.

صلى الله عليه وآله عُمد الدين, وأئمة المسلمين, وسادة الخلق أجمعين, الذين الذين كشفوا طريق الحق وأوضحوا منهج الصواب, ودحضوا شبهات الباطل اللامعة كالسراب.

عباد الله, أوصيكم ونفسي الجانية قبلكم بتقوى الله سبحانه فإنه لا يتقبل إلا من المتقين, ولا يفوز بجواره من لم يكن من المحسنين, وأحذركم ونفسي الآثمة الآبقة من مولاها, المولعة بأهوائها, وهي تدرك أنها أقوى أسباب شقاها, من مغبة مخالفة أوامره, والتمادي في التغافل عن زواجره, فإن أمره سبحانه جدٌ لا لعب, ووعده صدقٌ لا كذب, ولا يغرنكم ما ترون من حلمه, وما تشاهدون من مظاهر تجاوزه وكرمه, فإنه سبحانه وإن كان للعفو أهلا, وللمغفرة مؤمَّلا, لكن عذابه شديد, وعقابه عن الظالمين ليس ببعيد, ولقد حذركم على ألسن رسله, ووعظكم في آيات كتابه الذي أنزله, فما بالكم عن اكتساب الثواب تتقاعسون, وعن عمل الخيرات تتكاسلون, ولارتكاب المعاصي تتواثبون, وفي أعظم الفرائض تتساهلون, وبأتفه الشبهات تتعلقون.

ألا وإن فريضة الجمعة من أعظم ما افترض الله على المسلمين, وأنفع ماشرع لمن اهتدى من المؤمنين, أوجب في صلاتها الجماعة تأليفاً للقوب, وتنظيفاً عن الذنوب, وإنها من أأكد ما حث على حضورها الكتاب المجيد, وهدد النبي صلى الله عليه وآله تاركها بكل وعيد, حتى قال صلى الله عليه وآله في بعض خطبه عنها: “إن الله فرض عليكم الجمعة فمن تركها في حياتي أو بعد موتي استخفافاً بها أو جحوداً لها فلا جمع الله شمله ولا بارك له في أمره, ألا ولا صلاة له, ألا ولا زكاة له, ألا ولا حج له, ألا ولا صوم له, ألا ولا بر له, حتى يتوب”[1], فما بال بعض الناس يتركون الجمعة ويحضون الناس على تركها, والتهاون بها, ويثيرون الشُبَه على حضورها مع أن أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه كان يقول في خطبه: “والجمعة واجبةٌ على كل مؤمنٍ إلا على الصبي والمريض والمجنون والشيخ الكبير والأعمى والمسافر والمرأة والعبد المملوك ومن كان على رأس فرسخين”[2].

وكان عليه الصلاة والسلام في أيام خلافته يُخرج المساجين من الحبس ليأدوا الجمعة ثم يعادون إلى سجونهم[3]؛ اعتناءً بشأن الجمعة, والتفاتاً إلى أهميتها في الإسلام, وهو أول من عُرف عنه الجلسة الخفيفة بين الخطبتين كما يذكر الصدوق رحمه الله تعالى في كتاب من لا يحضره الفقيه[4].

ويكفي في أهميتها وخطرها في الإسلام أن الله سبحانه قد شبَّه الذين يتهاونون بها باليهود الذين حُمِّلوا التوراة ثم لم يحملوها ووصفهم بالحمار الذي يحمل أسفارا؛ نعوذ بالله سبحانه من أن نكون من الموصوفين في كتابه بالظالمين[5].

عباد الله, حافظوا على حضور الجمعات, ولا تصغوا إلى الهذر والترهات, ولا يلبس عليكم أمرها من أخذ على نفسه حربها, بالقول تارةً وبالفعل تارةً أخرى, حتى ارتكبوا في سبيل ذلك المنكرات, وأباحوا لأنفسهم الغبية والبهت, وهم يعلمون أنهما من أعظم المحرمات, بل وصل بهم الأمر إلى أن أصبحوا من قطاع الطرق والبغاة, حيث أخذوا يهددون من يصر على حضور الجمعات بكل ويلٍ وثبور, ويخوفنه مما قد يرتكبونه في حقه من عظائم الأمور.

عباد الله, تسابقوا إلى حضور الجمعات, فإن المؤمنين ليتسابقون إلى الجنة بتسابقهم لحضور الجمعة[6], كما نطقت بذلك الروايات عن الرسول الأكرم وآله الهداة, علهم أزكى التحيات, وأبرك الصلوات, بل في بعض ما أثر عن الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله من أتى الجمعة مخلصاً لله سبحانه غُفر له ما تقدم فليستأنف العمل[7], ولقد كان الإمام الكاظم عليه أفضل الصلاة والسلام يتهيأ للجمعة من يوم الخميس بالتنظيف والاستعداد[8], فينبغي للمؤمن المقتدي بأهل بيت نبيه صلوات الله عليهم أن يستعد للجمعة من يوم الخميس بتنظيف الجسد والثياب, وأن يُكثر الاستغفار في عشية يوم الخميس, وليبكر بالحضور في مكان الجمعة حتى يكون من السابقين للجنان, ومغفرة الملك المنان, وإذا جاء إلى المسجد فيُكره له أن يتخطى الناس ويمر من بين رقابهم, أو من بين أيديهم, ولكن يجلس حيث وجد له مكانا.

ويوم الجمعة يومٌ عند الله عظيم, فيه يُخفَّف العذاب عن المجرمين, ويضاعف الثواب للعاملين, وإن فيه لساعةً مبهمة, غير مبينة, لا يصادفها عبدٌ دعا الله سبحانه فيها بدعاءٍ إلا استجاب له, أو سأله حاجةً إلا أعطها له.

جعلنا الله وإياكم من الملازمين لطاعته, الساعين لمرضاته, المخلصين في عبادته, إنه سميعٌ مجيب.

إن أفضل ما نطق به خطيب, وأعلى ما تمثل به أديب, كلام الله الحسيب الرقيب, أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

]قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ & اللَّهُ الصَّمَدُ & لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ & وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ[[9].

أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم إنه غفورٌ رحيم, وتوابٌ كريم.

الخطبة الثانية:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله الذي حارت في ملكوته عميقات الفكر, وانعكست عن النظر إلى جماله أشعة البصر, وكلَّّت عن وصف كماله الملائك والجن والبشر, خسئت طامحات العقول عن الوصول إلى سرادق مجمده وجلاله, وضلت بصائر الفحول عن إدراك بهائه وجماله, فليست له كيفيةٌ تُنال, ولا حدٌ يُضرب فيه الأمثال, ولا نعتٌ يؤخذ من تصريف الأفعال.

نحمده على ما فطر عليه قلوبنا من معرفته وتوحيده, وألهمنا من الإقرار بروبيته ووجوب وجوده, ونشكره على ما وفقنا إليه من القيام بواجب ثنائه وتمجيده, وأتحفنا من هني عطائه ومزيده, شكراً يدفع عنا المخوف من عذابه ووعيده, ويوصلنا لما أعدَّ للشاكرين من مبراته وجوده.

ونشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له, تمجد بالصمدية, وتفرَّد بالأولوهية, وتوحد بالربوبية, وترفَّع عن ملامسة النساء, وتنزَّه عن اتخاذ الأبناء, وتعزَّز عن مجاورة الشركاء.

ونشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله حبيبه المبجل, وصفيه المرسل, ورسوله الصادع بالكتاب المُنزَل, استنقذ به العباد من مدلهمات الغواية والجهالة, وهداهم به من ظلمات الشُبَه والضلالة.

ونصلي عليه وآله ذوي المجد والكمال, والكرم والإفضال, والنبل والاعتدال, الذين استخلفتم في أمته, واستودعهم أسرار رسالته, وعهد إليهم بوصيته, صلاةً دائمةً زكية, طيبةً ناميةً ذكية.

عباد الله, أوصيكم ونفسي الجانية قبلكم بالتدثر بدروع التقوى الوثيقة, والالتجاء إلى حصونها المحكمة الأنيقة, واستشعار شعار الخوف والخشية, والاحتماء من الذنوب فليس الدواء كالحمية, فقوموا على ساق العبودية للحضرة الأحدية, وأكثروا الدعاء والابتهال, لحضرة ذي العزة والجلال, وتضرعوا إليه في الأسحار, وجاهدوه في فك رقابكم من الآصار, ونجاة أنفسكم من حريق النار, واستعدوا لملاقاته ما دام بيدكم الاختيار, وخذوا في الـتأهب قبل أن ينقطع منكم حبل الأعمار, فقد ورد في الخبر, عن سيد البشر, صلى الله عليه وآله الغرر, “أن لله ملكاً ينزل كل ليلةٍ فينادي: يا أبناء العشرين جدوا واجتهدوا، ويا أبناء الثلاثين لا تغرنكم الحياة الدنيا، ويا أبناء الأربعين ماذا أعددتم للقاء ربكم؟ ويا أبناء الخمسين أتاكم النذير، ويا أبناء الستين زرعٌ قد آن حصاده، ويا أبناء السبعين نودي لكم فأجيبوا، ويا أبناء الثمانين أتتكم الساعة وأنتم غافلون، ثم يقول: لولا عبادٌ ركع, ورجالٌ خشع، وصبيانٌ رضع، وأنعامٌ رتع, لصب عليكم العذاب صبا”[10].

وفقنا الله وإياكم إلى خير الدارين, وكفانا وإياكم سوء النشأتين, إنه بالمؤمنين رؤوفٌ رحيم.

ألا وإن الله سبحانه وتعالى قد ندبكم لأمرٍ بدأ فيه بنفسه, وثـَنـَّى فيه بملائكته وجنه وإنسه, فقال عز من قائل: ]إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً[[11].

اللهم صلِّ على من صليت عليه بنفسك قبل المصلين, وندبت إلى الصلاة عليه ملائكتك المقربين, ومن برأت من عبادك الصلاحين, ولا غرو فهو صفوة الصفوة وآدم بين الماء والطين, نبي الرحمة, وشفيع الأمة, محمد بن عبد الله الصادق الأمين.

اللهم صلِّ على آيتك العظمى التي أنرت بها فجر النبوة والرسالة, ورايتك الكبرى التي نكَّست بها أعلام الغواية والضلالة, الشهاب الثاقب في سماء الشرف والمناقب, الإمام بالنص أمير المؤمنين ويعسوب الدين علي بن أبي طالب.

اللهم صلِّ على العقيلة الهاشمية, والنبعة النبوية, والبضعة المصطفوية, البتول العذراء, والدرة النوراء, أم الحسنين فاطمة الزهراء.

اللهم صلِّ على ريحانة النبي المختار, وسليل حيدر الكرار, وصفوة الملك الجبار, الناصح للأمة في السر والعلن, والعالم بالفرائض والسنن, الإمام بالنص أبي محمدٍ الحسن.

اللهم صلِّ على الظامي اللهوف, قتيل الطفوف, وصريع الألوف, مقطوع الكفين, ومحزوز الوريدين, الإمام بالنص أبي عبد الله الشهيد الحسين.

اللهم صلِّ على صدر مجالس المتألهين, وبدر سماء العارفين, وقرة عيون المؤمنين, وحافظ شريعة سيد المرسلين, الإمام بالنص أبي محمدٍ علي بن الحسين سيد الساجدين.

اللهم صلِّ على شمس نهار المفاخر, وخزانة المكارم والمآثر, وباقر علوم الأوائل والأواخر, الإمام بالنص أبي جعفرٍ الأول محمد بن عليٍ الباقر.

اللهم صلِّى على معدن العلوم الربانية, ومصدر الفيوض السبحانية, ومُظهر الحقائق الإسلامية, النور البارق في ديجور الجهل الغاسق, الذي تعطرت بنشر فضائله المغارب والمشارق, الإمام بالنص أبي عبد الله جعفر بن محمدٍ الصادق.

اللهم صلِّ على شجرة طوبى المجد والكمال, وسدرة منتهى الفضل والجلال, باب الحوائج الذي إليه تُشد الرحال, حجة الله على جميع العوالم, الإمام بالنص أبي إبراهيم موسى بن جعفرٍ الكاظم.

اللهم صلِّ على ناشر لواء الشريعة المحمدية, حتى صارت أعلامها لائحةً مضية, بعد خمودها زمن أبيه بفعل التقية, فيصل الحكم والقضا, الإمام بالنص أبي الحسن الثاني علي بن موسى الرضا.

اللهم صلِّ على مجمع نهري الجود والسداد, ومنبع فيوض اللطف والرشاد, وقاطع حجة أهل البغي والعناد, الجواد المتنسل من شجرة السادة الأجواد, الإمام بالنص أبي جعفرٍ الثاني محمد بن عليٍ الجواد.

اللهم صلِّ على من تغنت الركبان بما له من الفضل والأيادي, وانتشرت أخبار مجده في كل محفلٍ ونادي, شفيع المذنبين يوم ينادي المنادي, الإمام بالنص أبي الحسن الثالث علي بن محمدٍ الهادي.

اللهم صلِّ على النور المستودع في القالب البشري, والشمس المضيئة في الجسم العنصري, الإمام بالنص أبي محمدٍ الحسن بن عليٍ العسكري.

اللهم صلِّ خاتم الأوصياء الأبرار, وحامي شريعة النبي المختار, وماحق دول الظلمة والفجار, المؤيَّد بالرعب من الملك الجبار, شريك القرآن, وخليفة الرحمن, وإمام الإنس والجان, الإمام بالنص مولانا المهدي بن الحسن صاحب العصر والأوان.

عجَّل الله له الفرج, وأوسع له المنهج, وثبتنا على القول بإمامته, ولزوم دوائر طاعته, وشرفنا ببلوغ نصرته وخدمته, إنه سميعٌ مجيب.

إن أفضل كلام, وأتم نظام, كلام الملك العلام, أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

]إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ[[12].

وأستغفر الله لي ولكم وللمؤمنين والمؤمنات إنه غفورٌ رحيمٌ وتوابٌ كريم.


[1]  بحار الأنوار – ج86 – ص166 – العلامة المجلسي وكذا في الوسائل –ج7 ص302 – الحر العاملي

[2]  وسائل الشيعة (آل البيت) – ج7 ص297 – الحر العاملي

[3]  “عن الباقر عليه السلام: إن عليا عليه السلام كان يخرج أهل السجون من الحبس في دين أو تهمة إلى الجمعة فيشهدونها، ويضمنهم الأولياء حتى يردونهم”ميزان الحكمة – ج1 ص526 – محمدي الريشهري وكذا فيمستدرك الوسائل – ج6 ص27 – الميرزا النوري

[4]  من لا يحضره الفقيه – ج1 ص432 – الشيخ الصدوق

[5]  (مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَاراً بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) سورة الجمعة: 5

[6]  عن الصادق عليه السلام أنه قال: “إن الجنان لتُزخرف وتُزين يوم الجمعة لمن أتاها، وإنكم لتتسابقون إلى الجنة على قدر سبقكم إلى الجمعة، وإن أبواب السماء تفتح لصعود أعمال العباد”الكافي – ج3 – ص415 – الشيخ الكليني

[7]  الوسائل – ج7 ص385 – الحر العاملي

[8]  الوسائل – جج7 ص353 – الحر العاملي

[9]  سورة الإخلاص

[10]  مستدرك الوسائل – ج12 –ص157 – الميرزا النوري

[11]  سورة الأحزاب: 56

[12]  سورة النحل: 90

... نسألكم الدعاء ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *