الجمعة 1 صفر 1421هـ المصادف 5 أيار 2000م

(الاهتمام بتربية الأولاد وحفظ البنات من الطامعين ومن موارد الريبة)

الخطبة الأولى:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله القدير الذي وسع الممكنات إنشاءً واختراعا, القهار الذي لا يستطيع شيءٌ منه فراراً ولا امتناعا, المتنزه عن الصفات والأشباه والأنداد تكبراً وارتفاعا, القوي الذي غلب الأشياء قهراً واصطناعا, الذي أبدع البدائع من غير مثال, ونسج الخليقة على غير منوال, ووسع جميع الموجودات بالكرم والنوال.

نحمده سبحانه على جلائل نعمه الكبار, ونشكره تعالى على سوانح جوده المدرار, ونسأله النجاة في الدنيا من مكائد الأشرار, وحيل الفجار, وفي الأخرة من عذاب النار, ونلتمس منه العفو عما تحملناه من الأوزار, والحشر يوم التناد في زمرة الأطهار.

ونشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له, الصادق في وعده ووعيده, والمتفضل بسوابغ نعمه ومزيده, والموقظ من الغفلة بآيات نذره وتهديده, والمتقدم ببينات عذره وتأكيده, المشرع لقوانين الحق بما بينه من أحكامه وحدوده, والموفق لمن سار على طريق هدايته بتأييده, والآمر بالدعوة إلى سبيله جملة عبيده.

ونشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله عبده ورسوله, المبعوث حسماً لمادة الفساد, واستصالاً لقواعد التعطيل والإلحاد, واجتثاثاً لأوهام ذوي الجحود والعناد, ورحمةً شاملةً لكافة العباد, وهادياً على طريق الخير والسداد, مبشراً بالجنات, ومحذراً من نزول المثلات, وبين يدي الساعة بشيراً ونذيرا.

ونصلي عليه وآله المتحملين أعباء ما جاء به من الرسالة, الموضحين لعباد الله آيات الهداية والدلالة, القالعين آثار الغواية والضلالة, المجاهدين للذين إذا خلوا إلى شيطاينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون.

عباد الله, أوصيكم وأنصحكم, وأبدأ بنفسي الأمارة قبلكم, وكيف لا أمحضكم نصحي, وأنتم شركائي في الإيمان, بل إخواني بنص القرآن, فأحسنوا استماع العظات والزواجر, واتقوا من خلقكم وسواكم, ومن غفلة الجهالة نبهكم, وعلى ما يجلب لكم الخير دلكم, فأنزل عليكم الكتاب أياتٍ مفصلات, وبعث إليكم الأنبياء والرسل بالبراهين والآيات, فأيقظ عقولكم من سباتها, وهدى نفوسكم بفطرتها, ]وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الأولَى فَلَوْلا تَذَكَّرُونَ[[1], فما بالكم مصرين على ركوب ظهرٍ لا يأمن راكبه, والتزام سمتٍ لا يسلم صاحبه, واستمطار عارضٍ لا ينفع ساكبه, ]وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدَّارَ الأخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ[[2].

عباد الله اتقوا الله, واعملوا على تخليص أنفسكم من عذابه, وقوا أهليكم ذل أخذه وحسابه, فإنه سبحانه قد أعذر إليكم بما أنزله عليكم من بليغ خطابه, ومحكم كتابه, فقال جل من قائل: ]يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً[[3], فما بالكم عن إنذاره متغافلون, وعن نصيحته متقاعسون, وفي سلك أعدائه منتظمون, ولمناهج أولياء الشيطان متبعون, فاتقوا الله وأطيعيون, قبل أن تُدعوا لسجود الطاعة فلا تستطيعون.

عباد الله, انتبهوا من هذه الغفلة التي ألمت بكم, فجعلتكم تتساهلون في شأن أهليكم, وتربية أولادكم, فتري الرجل يُهمل بناته وأولاده وزوجته, لا يهمه ما يفعلون, ولا يسألهم أين يذهبون, فتراهم في مجمعات الفساد يسرحون, وفي أسواق الغواية يتجولون, وباسم الحضارة والتمدن عن الدين يمرقون, وللمنكر يرتكبون.

عباد الله, لا تغرنكم هذه الدنيا وما تشاهدون فيها على العصاة من زينتها, فتتسابقون على خدمتها, وتتنافسون على وصالها, فيهمل الإنسان عرضه, ويبيع أهله, ويغض الطرف عن فساد ولده وذريته, من أجل دريهماتٍ تمتلأ بها كفه, فإن عاقبة هذا مر المذاق, ذلاً في الدنيا وخزياً في الآخرة, ]وَلَعَذَابُ الأخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ[[4].

عباد الله, اتقوا الله سبحانه وتعالى في بناتكم فلا ترسلوهن يرتدن الأسواق, ويكدحن في طلب الأرزاق, فإن الله سبحانه وتعالى قد استرعاكم أمورهن, وولاكم شئونهن, وأنتم المسئولن عن إعالتهن, فما بالكم عكستم القضية, واستهونتم البلية, وارتحتم للرزية, أفلا ترون أن البركات قد ارتفعت, والأمراض قد انتشرت, والآبار والعيون قد غارت, والسلاطين والحكام قد جارت, والدنيا قد أدبرت؟ ذلك بما كسبته أيديهم وما ربك بظلام للعبيد.

عباد الله, اتقوا الله سبحانه, واتبعوا رسله, وطبقوا شريعته, واعملوا بقرآنه, ولا تتبعوا سبل من أعمى الله قلبه, وزين له إبليس سوء عمله, فغير خلق الله, واستحل ما حرم الله, وارتكب مناهي الله, حتى انسلخ بأفعاله من بني الإنسان, وأصبح بما يدَّعيه من الحضارة من جنود الشيطان, فرأى ما أمر الله به جوراً وظلما, وما نهى عنه الله عدلاً وعلما, فدعوة المرأة إلى الحجاب ولزوم المنزل, وترك العمل في المتاجر والدواوين, في عرفه ظلماً للمرأة, وافتئاتاً على حقوقها, ومنعاً لها من المشاركة في تطوير بلادها. والدعوة إلى بروز المرأة من خدرها, وخروجها من عرينها, وتبذلها بين الذئاب بزينتها, وكدحها في سبيل عشاق المال وجهدها, في نظره وما يروجه في صحفه وإعلامه, إعطاءً للمرأة حقوقها, وأخذاً نحو الرقي بيدها, فهو في يقلب الحقائق لأنه قد عمي قلبه وبصره, وسيطرت حضارة الغرب المنبثقة من الوثنية على فكره.

 فاتقوا الله عباد الله ولا تسيروا في ركاب أعدائه, ولا تتبعوا سنن الذين عصوا عن أمر ربكم فيحل عليكم غضبه, وينزل بكم نقمته, فما أنتم له بمعجزين, ولا عن ملكوته وحكومته بخارجين.

عباد الله, اتقوا ربكم, واستفيقوا من هذا التناوم, فإنه يعلم بأنكم لستم بنائمين, ودعوا عنكم هذا التغافل, فلستم عن المؤاخذة بمتروكين, ولا يجعلكم حب هذه الدنيا على معصية ربكم من المصرين, فإن هذه الدنيا لن تستقيم لكم كما أنكم لن تكونوا فيها من الخالدين, صونوا أعراضكم عن المتربصين, احموا حريمكم من المتصيدين, فما يزين لكم إعطاء النساء هذه الحرية بهذا الشكل المنتشر بين الناس إلا من كان من العابثين, فاتقوا الله وكونوا مع الصادقين.

جعلنا الله وإياكم بزواجره من المتعظين, وبحوادث دنيانا من المعتبرين, وببراهين ربنا من المهتدين, ولأحكامه وشرائعه من الملتزمين, إنه خير الهادين, وأرحم الراحمين.

إن أبلغ ما تلاه خطيب, وأحسن ما تأمله أديب, كلام الله الحسيب الرقيب, أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

]إِذَا زُلْزِلَتِ الأرْضُ زِلْزَالَهَا & وَأَخْرَجَتِ الأرْضُ أَثْقَالَهَا & وَقَالَ الأنْسَانُ مَا لَهَا & يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا & بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا & يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتاً لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ & فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ & وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ[[5].

وأستغفر الله لي ولكم إنه غفورٌ رحيم, وتوابٌ حليم.

الخطبة الثانية:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله المتوحد في ذاته فليس له حدٌ تضرب فيه الأمثال, ولا مقدارٌ يقاس بالمكيال, كوَّن بقدرته الأكوان, وتفضل بالإيجاد على كل ما برز من محاق العدم إلى نهار الكينونة في عالم الإمكان, وكلَّت دون صفاته تعابير اللغات, وقصرت عن نعوته تصاريف الصفات, متكلمٌ لا بلهوات, ناطقٌ لا بحروف وأدوات, وهو الصمد الذي يُقصد بالحاجات.

نحمده سبحانه حمداً يتناسب ومقام العزة والجبروت, حمداً يسمنا بالمؤمنين في عالم اللاهوت, ونشكره تعالى شكراً يرفع أقدارنا في عالمي الملك والملكوت, ونتحصن به جلَّ شأنه من بأس الدعاة إلى تحكيم الطاغوت, ونتوكل عليه في جميع شئوننا فهو الحي الذي لا يموت.

ونشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له, كهف المضطر وفرجه, وكاشف الضر ومفرجه, وسعة الملتجيء ومخرجه, ومطمح نظر المستعيذ ومعرجه, إليه سبحانه يفزع الخائفون, وفي عفوه ورحمته يأمل المثقلون.

ونشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله عبده ورسوله, المؤيَّد بالحجج الواضحة القارعة, والمرسل بالبراهين والآيات النيِّرة اللامعة, أظهر به الفلج, وأوضح به المنهج, وأبدل ببركته ضيق الأمور بواسع الفرج, حتى استقام أوَد الدين, وتعبدت مسالك اليقين, وأمِن السالك إلى رب العالمين.

صلى الله عليه وآله الهادين المهديين, وعترته الطيبين, وخلفائه الراشدين, الذين لم يتنكبوا عن صراطه, ولم يتجاوزوا حدود مراده, ]أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ[[6].

عباد الله, أفيقوا من التكالب على حطام هطه الدار الخراب, والتهارش على منصب هذا اليباب, والتسابق لحيازة هذا السراب, فقد أنذرتك قارعة العقاب, وخوفتكم صاعقة العذاب, ومثلت بين أعينكم بنزولكم الدور الخراب, وضراعة خدودكم على التراب, وتقاسم ما نصبتم في جمعه بعد الذهاب, ونادتكم العبر ببليغ الخطاب, وبرهنت لكم بمن نقلتم إلى المقابر بالساعة التي تدهش الألباب, أن انفضوا أيديكم من هذه الأسلاب, وكفوا عن تقاطعكم الأرحام والأنساب, وتذكروا وقوفكم يوم العرض والحساب, بين يدي من لا يخفى عليه أجلٌ ولا كتاب, ولا يحجب دونه سترٌ ولا حجاب, فاتخذتم من نصحكم سخريا, ولم تكونوا ممن إذا تليت عليهم آيات الرحمن خروا سجداٌ وبكيا, ورجعتم عنها بإثارة الأحقاد بينكم, والتهارش على ما لا ينفعكم, وأصررتم على المضي في التكالب على ما هو زائلٌ من الحطام فسوف تلقون إن لم تتوبوا إلى الله غيا.

فلا تتشبثوا بالأقوال الفاسدة العاطلة, ولا تتعصبوا للآراء الكاسدة الحائلة, فإن الله سبحانه لا تخفى عليه عاطلةٌ من عاملة, فاتقوا الله حق تقاته, واحذروا يوم ملاقاته, وما ذلك اليوم ببعيد.

فرحم الله عبدا ذُكِّر فتذكر, وبُصِّر فأبصر, وشاهد تقلب الأيام فاعتبر, فالله نسأل أن ينجينا معكم من سقر, فإنه بالمؤمنين رؤوفٌ رحيم.

ألا وإنكم في يومٍ ليس كسائر الأيام, وموسمٍ حريٍ بالإجلال والإعظام, فيه تُغفر الذنوب العظام, وتتحقق الآمال لمن قصد حمى الكريم ورام, وتقدم بين يديه, بالوسيلة العظمى في المقام, وهي إكثار الصلاة والسلام على ساداة الأنام, محمدٍ وآله الغرر الكرام.

اللهم صلِّ على المبعوث رحمةً للعالمين, ونقمةً وعذاباً لكل ملحدٍ مهين, نَوْر حديقة الدين, ونور حدقة واليقين, شفيع المذنبين وخاتم النبيين, الرسول الأمي المؤيَّد, والحصن الإلهي المشيَّد, أبي القاسم المصطفى محمد.

اللهم صلِّ على مفتاح غوامض الكنوز المحمدية, وباب مدينة العلوم النبوية, الذي استوثقت عرى الإسلام بعلمه, وانجلت غياهب الإبهام بفهمه, حبل الله المتين, وحجته في العالمين, الإمام بالنص علي بن أبي طالبٍ أمير الؤمنين.

اللهم صلِّ على البضعة المحمدية, والنبعة النبوية, والوديعة الأحمدية, البتول العذراء, والعقيلة الحوراء, أم الحسنين فاطمة الزهراء.

اللهم صلِّ على نجمي النبوة والإمامة, وميزاني العدل والاستقامة, سيدي شباب أهل الجنة, ومن حبهما من العذاب جُنَّة, السيدين السندين, والكهفين المعتمدين, الإمام بالنص أبي محمدٍ الحسن وأخيه الإمام بالنص أبي عبد الله الشهيد الحسين.

اللهم صلِّ على سراج الظلمة, ووالد الأئمة, وعالي الهمة, سيد الساجدين, وزين العابدين, والحافط لأسرار شريعة سيد المرسلين, الإمام بالنص أبي محمدٍ علي بن الحسين.

اللهم صلِّ على البدر الزاهر في سماء المجد والمفاخر, والنور المنبثق من مشكاة الشرف الفاخر, عنوان صحيفة الأعاظم والأكابر, الإمام بالنص أبي جعفرٍ الأول محمد بن عليٍ الباقر.

اللهم صلِّ على قاموس اللطائف والحقائق, وقابوس الغوامض والدقائق, ذي الصيت الطائر في المغارب والمشارق, كتاب الله الناطق, الإمام بالنص أبي عبد الله جعفر بن محمدٍ الصادق.

اللهم صلِّ على العالم بما حوته العوالم, والمتربع على عرش المفاخر والمكارم, صاحب المآثر والمراحم, الإمام بالنص أبي الحسن الأول موسى بن جعفرٍ الكاظم.

اللهم صلِّ على مجدد المعالم النبوية بعد الاندراس, ومحي الشريعة المحمدية بعد الانطماس, الرضي المرتضى, والحجة على من تأخر ومضى, الإمام بالنص أبي الحسن الثاني علي بن موسى الرضا.

اللهم صلِّ على مبيِّن طرائق الحق والرشاد, وموضح أساليب الهداية والسداد, جواد الأجواد, والمرجى للشفاعة يوم يقوم الأشهاد, الإمام بالنص أبي جعفرٍ الثاني محمد بن عليٍ الجواد.

اللهم صلِّ على زينة المحافل والنوادي, وسيد أهل الحضر والبوادي, وصاحب المكارم المنتشرة في كل وادي, الإمام بالنص أبي الحسن الثالث علي بن محمدٍ الهادي.

اللهم صلِّ على الكوكب الدري في الجسم العنصري, والنور الإلهي في الهيكل البشري, والقائم رغم الصعاب بأسرار العلم الحيدري, الإمام بالنص أبي محمدٍ الحسن بن عليٍ العسكري.

اللهم صلِّ على خاتم الثقلين, وسيد الثقلين من غير مَيْن, المدَّخر لإزالة البلية عن الشيعة العلوية, ونشر العدالة الإلهية بين سكان الوطية, سلالة الأطهار وحجة الملك الجبار, المنهي عن ذكر اسمه في صريح الأخبار, المؤيَّد بالنصر المؤزر, الإمام بالنص مولانا المهدي بن الحسن المنتظر.

عجَّل الله تعالى له الفرج, وسهَّل له المخرج, وكشف به الرتج, وأوسع به المنهج, وجعلنا من المنتظرين لدولته, المصدقين بدعوته, إنه سميعٌ مجيب.

إن خير ما تلاه التالون, واهتدى بضوئه السارون, كلام من يقول للشيء كن فيكون, أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

]إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ[[7].

وأستغفر الله لي ولكم وللمؤمنين والمؤمنات إنه هو الغفور الرحيم.


[1]  الواقعة: 62

[2]  العنكبوت: 64

[3]  سورة التحريم: من الآية6

[4]  سورة القلم: من الآية33

[5]  سورة الزلزلة

[6]  سورة البقرة: 157

[7]  سورة النحل: 90

... نسألكم الدعاء ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *