الجمعة 29 رمضان 1417هـ المصادف 7 شباط 1997م

(الدعوة إلى ترك الإرهاب والفساد وتدارك التوبة في شهر رمضان)

الخطبة الأولى:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله الذي دلَّ على غناه بفقر الممكنات، وعلى قدمه بإيجاد الحادثات, وعلى قدرته بعجز المخلوقات, تسربل بالوحدانية فهو الواحد الأحد, الفرد الصمد، تردى بالجبروت والكبرياء، وقهر مَن دونه بالموت والفناء, واتصف بالرحمة والإحسان، والتجاوز والامتنان. فمن لطفه ورحمته وضع الشرائع والأديان, وإنزال الكتب وبعث الرسل لتكميل بني الإنسان.

نحمده على عظيم النعماء، ونشكره على جزيل الآلاء، ونعتمد عليه في السرَّاء والضرَّاء، ونستدفع به كيد الحساد والأعداء، ونلجأ إليه كلما اعصوصب البلاء، ونستكفيه مهمات الآخرة والأولى، ونسأله التوفيق للحاق بالسعداء، والفوز بمجاورة الصديقين والشهداء.

ونشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، تفرَّد بالقدم في الوجود، فهو الأول في الابتداء، الباقي بعد فناء الأشياء، فطر عقول الخلق على إدراك أزليته وأبديته، وشرح نفوسهم للإيمان بربوبيته وألوهيته، وأقام عليهم الحجة بما أنزل لهم من واضح آياته وبينات حكمته.

ونشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله عبده الذي اصطفاه، ونجيه الذي ارتضاه، وحبيبه الذي قربه وأدناه، ورسوله الذي رفع قدره وأعلاه، صدع بالإنذار وبالغ في الإعذار، وأوضح لطالب الحق المنار، وقطع بحجته الأعذار، لم يثنه عن النصح لعباد الله قلة الأنصار، ولا إشاعات الأشرار، ولا تألب الفجار، حتى انمحق غسق الباطل وظهر وجه الحق كوضح النهار.

صلى الله عليه وآله أسس الإيمان، وكنوز الرحمن، وحجج الملك الديان، ومفاتيح الجنان، صلاةً تكون لنا يوم القيام مظلة أمان، ووسيلة لرضا الرحمن، وترزقنا في دارهم الاستيطان، وتنزلنا من بحبوحة الخلد أرفع مكان.

عباد الله, أوصيكم ونفسي قبلكم بتقوى الله سبحانه في السر والعلن، ومراقبته في ما ظهر وما بطن، فينبغي لكل إنسانٍ أن يحاسب نفسه، وأن يعد جوابه قبل أن يوجه إليه السؤال، فإنه غداً سيكون مرهوباً مما سيرى من الأهوال، على كل إنسانٍ منا أن يستعد ليومٍ لا تنفع فيه قوةٌ ولا مال، ولا يشفع فيه عمٌ ولا خال، هل سيكون بهذه الحال التي هو عليها من الناجين أم الهالكين؟ هل سيكون بهذا السلوك الذي يصر عليه من المقربين إلى الملك الجبار أم من المبعدين المطرودين من رحمة الرحيم الغفار؟

إننا اليوم في سعةٍ من الأمر يمكننا التدارك لما فات، والإقلاع عما نحن عليه من المعصية، فإنه سبحانه فتح باب التوبة والرجوع رحمةً منه بعباده، ما داموا على قيد الحياة غير شاعرين بالموت، وندبهم إلى الأوبة إلى رحابه قبل أن تغلق في وجوههم أبواب الإنابة، فلا ينبغي التشاغل عن محاسبة النفس والتوبة عما ارتكب الإنسان من الأخطاء والهفوات.

عباد الله, هذا شهر رمضان الذي جعله الله سبحانه معبراً لمغفرته ورضوانه، ومتجراً لاكتساب عفوه وجنانه، قد أوشك أن تشيل ضعونه من أوديتكم، وتطوى أعلامه من أنديتكم، فأنتم اليوم في آخر جمعةٍ منه، ولم يبق من الشهر غيرها فماذا أعددتم لتوديعه؟ هل ستعاملونه وهو يرحل عنكم بعين المعاملة التي استقبلتموه بها وهو يقدم عليكم؟ حيث استقبلتموه بتقطيع الأرحام، استقبلتموه بترك أحكام الإسلام، هل ستودعونه بذات النفوس التي استقبلتموه بها؟ نفوسٌ على ترك أوامر الله سبحانه متواصية، وعلى نبذ أحكامه متآخية.

هل سيخرج شهر رمضان عنكم والمؤمنون من تعدياتكم على أموالهم خائفين؟ هل سيفارقكم هذا الشهر والناس على أعراضهم وسمعتهم من هتككم وجلين؟

عباد الله, استشعروا خوف الله في نفوسكم، تفكروا فيما تفعلون، وبما به تتواصون، هل يحل لكم في دين الله ما تقومون به من إرهاب إخوانكم المؤمنين، وجعلهم يعيشون في رعبٍ دائم، لا يدري أحدهم متى يحرق بيته، أو يهتك عرضه، أو يحارب في رزقه، أو يشوه عليه في سمعته. ألا ينبغي لكم أن تسارعوا للتوبة من كل هذه الكبائر والموبقات، قبل أن يخرج عنكم هذا الشهر الفضيل ولم يبق فيه إلا يوم أو يومان؟ فإنه من خرج عليه شهر رمضان ولم يغفر له فيه لا يغفر له إلا في رمضان آخر يجدد فيه التوبة، أو يحج فيجدد توبته في عرفة فيغفر له هناك، وما يدريك يا أخي أنك تعيش إلى رمضانٍ آخر، أو تعيش إلى أيام الحج فتتوب هناك، بل ما يدريك أنك توفَّق للحج أو توفَّق للتوبة في عرفات.

بادر يا أخي إلى التوبة من ذنوبك وآثامك، قبل أن يخرج عنك شهر رمضان، اغسل بماء التوبة أدران الذنوب، أزل بنار الندم ما نشأ على قلبك من خبث الخطايا، ولا يُضلك من قال الله فيه: ]وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ[[1], اعرف الصادق على الله سبحانه فاقتد به, واعرف الكاذب عليه تعالى فابتعد عنه، فهل يكون صادقاً على الله سبحانه في نظرك من زيَّن لك مخالفة أحكام الله وارتكاب معصيته؟ هل يكون صادقاً على الله في نظرك من زين لك عقوق والديك؟ هل يكون صادقاً على الله سبحانه من قال لك إن إتلاف أموال المؤمنين جائزٌ لك؟ هل يكون صادقاً على الله سبحانه من أمرك بمقاطعة جيرانك وذويك؟ لا لشيءٍ إلا لكونه لا يرضون أن ينضموا إلى جماعة أنت فيها. انظر يا أخي هل يكون صادقاً على الله سبحانه من نهاك عن حضور الجمعات وزيَّن لك الابتعاد عن الجماعة؟ انظر يا أخي بعين عقلك، وتفكر في مصيرك، فإنك لن تبقى في الحياة أبد الآبدين.

حاسب نفسك أيها الشاب فإن الشباب لن يدوم لك, فلقد كان الكهول الذين تشاهدهم في بلدك شبانا، وكان الشيوخ من بني بيتك ووطنك كهولا، فهذه سُنَّة الله في خلقه وأنت غداً تكون شيخاً إذا منَّ الله عليك بعمرٍ مديدٍ تعمر فيه، مع أنك بهذه الأفعال مستحق للخرم من العمر لا للتعمير. بادر يا أخي للتوبة وأنت في عنفوان شبابك، وأوج قوتك ولا تترك ربيع حياتك يذهب جزافا، ويضيع مجانا، بل هو بهذا السلوك يصير مصدر شقاءٍ ووبالٍ عليك، فاعمل يا أخي ما استطعت في الاستفادة من شبابك حتى لا تصبح غداً على ما فرطت من النادمين.

جعلنا الله وإياكم ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه، وهدانا معكم لطاعته، ووفقنا وإياكم للإقلاع عن معصيته، وأعادنا جميعاً على هذا الشهر الكريم ونحن في حالٍ أحسن من هذا الحال إنه سميع الدعاء قريبٌ مجيب.

إن خير ما خُتمت به الخطب على المنابر، واتعظ به ذوا الحجى والبصائر، كلام الله القوي القاهر, أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

]وَالْعَصْرِ & إِنَّ الْأِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ & إِلاَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ[[2].

وأستغفر الله لي ولكم إنه هو الغفور الرحيم والتواب الحليم.

الخطبة الثانية:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله الذي أبدع طبائع الأشياء بمقتضى حكمته الشاملة الأزلية، ورتَّب أجزاء الكون على نظامي التضائف والعلية، لينير السبيل أمام العقول لإدراك وجوب وجود ذاته المقدسة العلية. صنع ما صنع من الموجودات من دون احتذاء مثالٍ أو إجالة روية. فتق السماوات والأرض بعد أن كانتاً رتقا بقدرته الإلهية، ورفع الخضراء بدون عمدٍ مرئية، وجعلها عوالم ومجراتٍ لا يعلم عددها ولا حقيقة ما فيها أحدٌ ممن سكن الوطية. وبسط الغبراء على الماء لتصبح ملائمةً لمن شاء أن يسكنهم عليها من أصناف البرية. جل مجده عن الحلول والزمان والمكان، وتقدست عظمته عن مقارنة الأجسام والأكوان.

نحمده سبحانه حمداً أوجبه على خلقه، وارتضاه لنفسه، حمداً نستمطر به هواطل نعمائه، ونستزيد به من رواشح آلائه، وسوانح عطائه، ونستعين به على الإذعان لقضائه، ونستدفع به نوازل بلائه، ونسأله سبحانه أن يوفقنا لنيل درجات مرضاته، وبلوغ بحبوحة جناته.

ونشهد ألاّ إله إلاّ الله وحده لا شريك له، المستغني بوجوب وجوده عن الصانع، والمتجلي لمن سواه بما أبدع من الصنائع، الحفيظ الذي لا تضيع عنده الودائع، المحيط الذي لا يفوته عاصٍ ولا طائع.

ونشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله خير من تشرف به تاج الرسالة، وأفضل من أنيطت به الزعامة والإيالة، وأبهى من تسربل رداء المهابة والجلالة، عبده الذي بُعث هادياً للعالمين، ورسوله الذي سوَّده على كافة الأنبياء الأكرمين، وختم ببعثته الحاجة إلى الرسل المنذرين، أطفأ ببعثته نيران الحروب المضطرمة، وهدَّأ بحكمته فوران الفتن العارمة، ونشر بنشر سيرته في البرية السكينة الدائمة.

صلى الله عليه وآله أسس الدين, وعماد اليقين, وقادة المؤمنين, صلاةً تدوم إلى يوم الدين.

عباد الله, أوصيكم ونفسي الجانية الآثمة قبلكم بتقوى الله سبحانه، الذي إليه معادكم، وعليه في جميع الأمور اعتمادكم، فإن الأعمار قد آذنت بالانصرام، ودواعي الموت قد طوت في الوصول إليكم الليالي والأيام، فها هي على الأبواب منتظرة للجواب، ولا حاجب يمنعها ولا بوَّاب، إلا الأجل الموقت لكم من الملك الديان الذي إذا أراد شيئا قال له كن فكان، فإما إلى نعيم الجنان, وإما إلى عذاب النيران، وما برحنا في أودية الجهالة هائمين، وعلى سرر الغفلة نائمين، لا ندري ما نصبح عليه إذا طرق طارق المنية، وما نصير إليه إذا حلَّت بنا تلك الرزية، فيا لله من يومٍ يخذل فيه الصديق، ويتبرأ فيه الحميم الشفيق، يومٌ يكثر واتره, ويقل ناصره، وتطم وقائعه، وتعم فجائعه، يومٌ يسلمك فيه والدك العطوف, ويهرب منك بعد أن كان عليك الشفيق الرؤوف، يومٌ تصبح فيه جيفةً منتنة, بعد أن كنت بتلك الصورة الحسنة، يومٌ تنقل من القصور المشيدة إلى القبور الملحدة، يومٌ تتحول من الفرش الناعمة والخدم والجوار، إلى الحفرة المظلمة ذات الصخور والأحجار، فتصبح بعد العز ذليلا، وبعد الأكل مأكولا، يومٌ يتبرأ منك الصاحب والولد, ولا يغني عنك غير عملك أحد، فإن قدمته صالحاً فيا بشراك, وبالسعادة والنجاح ما أحقك وأحراك، وإن قدمته طالحاً فالويل لك في سفرك ومسراك، والعذاب الشديد في عاقبتك وأخراك، فبادر لإصلاح العمل, قبل انقطاع الأجل، وتبين كذب الأمل، فإن السير طويل، وحادي الرحيل نادى العجل العجل، وكم هولٍ ستلقى تنسى عندها أهوال الموت مع كونها شديدة، وكم من مصيبةٍ تنزل بك فتنسيك هاتيك المصائب العديدة.

فيا من إليه المرجع والمآب، ويا من وعد بالعفو من رجع إليه وأناب، ويا من سمى نفسه بالغفور التواب، ارحم من أسلمته إليك أيدي الأقارب والأحباب، وتغلقت عليه دون بابك الأبواب، وانقطع منه إلا إليك الأسباب.

ألا وإن الله سبحانه وتعالى قد خص محمداً صلى الله عليه وآله بمزاياً عظيمةً لم يجعلها لسواه، وشرفه بخصائص جليلة وحباه، وجعل من تلك الصفايا الجسام أن الصلاة عليه وآله من الكفارات العظام لمحو الذنوب والآثام.

اللهم صلِّ على من جعلته العلة الوجودية في الإيجاد، وبه قامت الأرضون والسبع الشداد، الذي شرف بساط الربوبية حين غمرته الأنوار الإلهية، وتجلت له العظمة الأحدية، الخاتم لما سبق والفاتح لما استُقبل، الرسول العربي المسدَّد، المنصور المؤيَّد أبي القاسم المصطفى محمد.

اللهم صلِّ على من صفَّيته معه واصطفيته، وجعلته أخاه بل نفسه وارتضيته، وأشركته فيما عدى النبوة مما قد حبوته، ميزان معرفة الفائز لديك من العاطب، ونورك المشرق في المشارق والمغارب، الإمام بالنص أبي الحسنين أمير المؤمنين علي بن أبي طالب.

اللهم صلِّ على السيدة الحوراء، والدرة النوراء، والصديقة الكبرى، أم الحسنين بضعة نبينا فاطمة الزهراء.

اللهم صلِّ على الإمامين الهمامين، والبطلين الضرغامين، ريحانتي الرسول، وقرتي عين المرتضى والبتول، السيدين السندين، والكهفين المعتمدين, الإمام بالنص أبي محمدٍ الحسن وأخيه الإمام بالنص أبي عبد الله الشهيد الحسين.

اللهم صلِّ على شمس سماء الحق واليقين، وقطب دائرة الموحدين، ومصباح ليل المتهجدين, الإمام بالنص أبي محمدٍ علي بن الحسين زين العابدين.

اللهم صلِّ على ناشر الأحكام القدسية، وباقر العلوم اللدنية، وممهد القواعد النبوية, السحاب الماطر بنفائس الجواهر، الإمام بالنص أبي جعفرٍ محمد بن عليٍ الباقر.

اللهم صلِّ على مقتنص الشوارد والأوابق، وكاشف أستار الحقائق والدقائق، نور العلم البارق في المغارب والمشارق، الإمام بالنص أبي عبد الله جعفر بن محمدٍ الصادق.

اللهم صلِّ على شجرة طوبى المحامد والمكارم، وبيت قصيد الكرامات والمراحم، وعنوان صحيفة الأكابر والأعاظم، الإمام بالنص أبي إبراهيم موسى بن جعفرٍ الكاظم.

اللهم صلِّ على قبس الطور الذي أشرق وأضا، وطبَّق بأنوار فضله الخافقين والفضا، مبين طرائق العدل والقضا، الإمام بالنص أبي الحسن الثاني علي بن موسى الرضا.

اللهم صلِّ على ناشر علوم الأباء والأجداد، وقامع أهل اللجاجة والعناد، كعبة الوفاد لكل غايةٍ ومراد، الإمام بالنص أبي جعفرٍ الثاني محمد بن عليٍ الجواد.

اللهم صلِّ على النورين الأنورين، والقمرين الأزهرين، إمامي الحرمين وسيدي المشعرين، الإمام بالنص أبي الحسن الثالث علي بن محمدٍ ونجله الإمام بالنص أبي محمدٍ الحسن العسكريين.

اللهم صلِّ على وارث الأسرار المحمدية، المرتجى لبعث الأمة الإسلامية، ونشر الشريعة المصطفوية، وإزاحة الظلم عن وجه الوطية، الشجرة الزيتونة التي ليست بشرقيةٍ ولا غربية، ذي الوجه الأنور، والنور الأزهر, الإمام بالنص مولانا الحجة بن الحسن المنتظر.

عجَّل الله له الفرج، وسهَّل له المخرج، وأزال به الرتج، واوضح به المنهج، وجعلنا من المعدودين لنصرته، المشمولين بدعوته، إنه على ما يشاء قدير وبالإجابة حريٌ جدير.

إن أحسن ما خُتم به الكلام، وعمل بموجبه ذووا النهى من الأنام، كلام الملك العلام أعوذ بالله السميع العليم، من الشيطان الرجيم

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

]إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْأِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ[[3].

وأستغفر الله لي ولكم وللمؤمنين والمؤمنات إنه هو الغفور الرحيم والتواب الحليم.


[1]  سورة الأعراف:175

[2]  سورة العصر

[3]  سورة النحل:90

... نسألكم الدعاء ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *