الجمعة 16 محرم 1418هـ المصادف 23 أيار 1997م

(التوبة؛ فضلها وحقيقتها)

الخطبة الأولى:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله الذي تقدَّس عن ملاحظة العيون، وجلَّ عن تصور الظنون، وعلم بما هو كائنٌ قبل أن يكون، فطر أجناس البدائع من غير رويةٍ أجالها، ولا فكرةٍ قلَّبها ومحَّصها، ]إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ[[1], فسبحانه من مصوِّرٍ ما أحسنه وأعلمه، وسبحانه من بارئٍ ما أتقنه وأحكمه، جعل الإنسان من أحسن مخلوقاته قواما، ومكنَّه من التصرف فيما في السماوات والأرض إكراماً وإنعاما، ومنحه القدرة على تحصيل العلوم كسباً وإلهاما، وفطره على إدراك وجوب وجوده وكماله، وطبعه على التذلل لعظيم قدرته ورفيع جلاله، وتألفه بمدرار كرمه ونواله, وألزمه الحجة بما بعث إليه من الرسل والمنذرين، وأقام له من الأدلة والبراهين.

نحمده سبحانه على تواتر النعم وتتابعها، ونشكره على سبوغ الآلاء وترادفها، ونعوذ به من طوارق الليالي والأيام، وشرور الألداء في الخصام، ونستدفعه شر الحسدة وتربص اللئام، ونسأله النجاة في يومٍ لا ينفع فيه اللجاج والخصام.

ونشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له, الذي خرَّت لعظمته العظماء ساجدة، وبخعت على أعتاب جبروته الملوك عابدة.

ونشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله عبده الذي ظلله بالغمام، وبعثه رسولاً للخاص والعام، وفضله على من خلق من الملائكة الكرام, والجِنَّة والأنام.

ونصلى عليه وآله الكرام، القوَّامين على الإسلام، والداعين إلى دار السلام، والمقرَّبين عند الملك العلام، والمؤهلين لتحمل أعباء القيادة والائتمام، صلاةً تدوم بدوام الأيام.

عباد الله, أوصيكم ونفسي العاصية بتقوى الله في النقض والإبرام، ومراقبته في كل حلالٍ وحرام، قبل أن يأتي يومٌ يؤخذ فيه بالنواصي والأقدام، فبتقوى الله سبحانه تُدرك الآمال، ويُنسأ في الآجال، ويتسع المجال، وتزكو الأعمال، ولا تغتروا باستدراجه تعالى لكم بالنعم فإنها إن لم تقابل بالشكر قد تنقلب إلى نقمٍ وأي نقم، فإنه سبحانه كما وعد الشاكرين بزيادة الفضل والثواب، تهدد من كفر أنعمه بشديد العذاب، حيث يقول تعالى شأنه: ]لَئِنْ شَكَرْتُمْ لاَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ[[2], فاتقوا سطوته ولا تماكروه فإنه خير الماكرين، واسألوه العفو فإنه أرحم الراحمين، وارنوا بأبصاركم إلى ما أعده الله من رفعة المقام للمؤمنين في دار السلام، من صنوف الإكرام، والتقريب والإنعام، والخيرات الجِسام، فلعل هذه النفوس النافرة تؤوب إلى رشدها، وتتوب من ذنبها، وعسى هذه القلوب الخاترة، تذكر عهدها، وتطمئن بذكر ربها، فاغسلوا قلوبكم بماء التوبة من أدران الخطايا والسيئات، واجلوها بنار الندم من رَيْن الشهوات، فإن المبادرة إلى التوبة واجبٌ فوريٌ على كل إنسانٍ وفي جميع الأوقات، فقد قال سبحانه وتعالى في محكم الآيات: ]يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ
 سَيِّئَاتِكُمْ
[[3], وقال سبحانه وتعالى: ]وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ[[4], ويقول تعالى في أول سورة هود: ]الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ & أَلاَ تَعْبُدُوا إِلاَ اللَّهَ إِنَّنِي لَكُم ْ مِنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ & وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعاً حَسَناً إِلَى أَجَلٍ مُسَمّىً وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ[[5], ويقول عز من قائلٍ في ذات السورة: ]وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ[[6], و”التائب حبيب الله” كما ورد في كتاب الله: ]إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ[[7]، وفيما نُقل عن رسول الله صلى الله عليه وآله[8].

واعلموا أنه ليس العيب في الإنسان أن يخطئ أو أن يرتكب الذنب أو الإثم، فإن ربنا يعلم بأننا لسنا عن المعصية معصومين, ولا عن عدوه محجوبين، وهو تعالى بنا أرحم الراحمين، فعن الباقر عليه الصلاة والسلام: “إن الله يحب من عباده المفتن التواب”[9]. يعني كثير الذنب كثير التوبة، لكن العيب في الإنسان أن يكون على المعصية من المصرين، ولعمل الآثام من الملازمين، وعلى ارتكاب الخطايا من المداومين.

واعلموا أن التوبة في الحقيقة ليست إلا الندم والحزن والتألم على الذنب وهو غير مقدورٍ لأكثر المذنبين، لشدة ابتعادهم عن رب العالمين، وصدأ قلوبهم بما يصيبها من قاذورات الذنوب, فإن القلوب إذا تكرر عليها قذر الذنوب تصدأ كما يصدأ الحديد فلا تنتفع بالعِظات، بل ترى أن كل ما يقوله الواعظون من الترهات، فلا بد من إزالة تلك القاذورات عنها بنار الندم, ولا يحصل لها ذلك إلا بتخويفها من العذاب بعد الممات، والابتعاد بها عن فعل السيئات، وتشويقها إلى نعيم الجنات، وتعويدها فعل الخيرات، فإن الله سبحانه وتعالى يقول في كتابه: ]إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ[[10], والشيء إنما يُتحصل بتحصيل أسبابه، فإذا حصل لها الندم على فعل السيئات، والعزم على الإقلاع عن الهفوات، فقد أخذت بأسباب النجاة، فإن الندم إنما حصل لها عن علمٍ أوجبه لها، وأثمر لها عزماً تتبعه، واعلم يا أخي إن لكثرة أعمال الخير إذا داوم عليها العبد مخلصاً في فعلها لله سبحانه وتعالى من الصلاة والدعاء والمناجاة والصدقات أثرٌ كبيرٌ في تصفية النفوس من آثار المعاصي، وتأهيلها للطاعة، وإعدادها لتلقي الإفاضات الربانية.

فأكثروا رحمكم الله من فعل الخيرات، وعمل الصالحات، جعلني الله وإياكم ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه، ونجاني وإياكم من وساوس الشيطان، وأنقذنا جميعاً من عذاب النيران، إنه سميعٌ مجيب.

إن أمتن الأقوال، وأبلغ المقال, كلام الله الجليل المتعال، أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

]إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ & وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجاً & فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّاباً[[11].

وأستغفر الله لي ولكم إنه هو الغفور الرحيم, والتواب الحليم.

الخطبة الثانية:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله العلي مكانه، الدائم سلطانه، الذي شملت قدرته بريته، وجرى القضاء حسب مشيئته، دلَّ على وجوب وجوده بواضح آياته، وساق العقول لتوحيده بما أقام من بيناته، وشعشع شموس الأفكار بإلهامها التأمل في مخلوقاته، وكشف حنادس الجهالة بما أنزل من رسالاته، وهدى إلى الطيب من القول والعمل بتوفيقاته، قرُب من الأشياء لا بمداخلة، وبعُد عنها لا بمزايله، يعلم بما يخطر في الأوهام والخواطر، ولا يغيب عنه ما توسوس به الصدور من مكنونات الضمائر.

نحمده سبحانه على سوابغ نعمائه, ونشكره تعالى على تتباع عطاياه وآلائه، حمد متضرعٍ في العفو عن جرائره المتكاثرة، والإقالة من كبواته العاثرة، راجٍ للمن عليه بالمزيد من تلكم النعم الفاخرة، سيما في النشأة الآخرة.

ونشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له, شهادةً تكون لنا نوراً في الظلمات، وسلماً إلى علو الدرجات، وحصناً واقياً في المخافات، وذخراً عند نزول النائبات، وفرجاً في الكربات.

ونشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله، عبده الذي انتجبه من أشرف أرومةٍ في بني الإنسان، فأرسله بأشرف المذاهب والأديان، أنزل عليه القرآن، وفضَّله على كافة الإنس والجان.

ونصلي عليه وآله الناسجين على منواله في أقواله وأفعاله، سادة الأنام، وأئمة أهل الإسلام, وذروة العز والاحتشام، وخلفاء الملك العلام، صلاةً لا يُعرف لها غاية، ولا يُوصل فيها إلى نهاية، ننقذ ببركتها من الغواية، وتُنشر لنا بها في القيامة راية.

أوصيكم عباد الله ونفسي قبلكم بتقوى الله وخشيته، وخوفه ومراقبته، والحذر من غضبه ونقمته، والابتعاد عن مواطن بطشه وسطوته، والالتزام بنهيه وأمره، والقيام بحمده وشكره، فيما أسبغ عليكم من مننه وبِرِّه، وإن من أهم ما أنعم الله به على الإنسان ما وهبه من الذرية، فبها يدوم ذكره، وعن طريقها يُحفظ شخصه، خلفاً له بعد انقضاء حياته، واستمراراً لاتصال الخيرات بعد وفاته، فأظهروا شكر الله في القيام بتربية أولادكم، والأخذ بأيديهم لما يصلحهم، فيصيرون استمراراً لحياتكم, ففي الحديث المستفيض عن نبيكم صلوات الله وسلامه عليه: يموت المرء إلا من ثلاث، صدقةٍ جاريةٍ له في حياته فهي تجري له بعد وفاته، وولدٍ بارٍّ يستغفر له، وكتابُ علمٍ ينتفع به؛ وفي بعض ألسنتها يعمل به[12]، فاحرصوا أن تجعلوا أولادكم من البررة المؤمنين، حتى يكونوا لكم من المستغفرين، وبالأعمال الصالحة من القائمين، فتزدادون قرباً من رب العالمين، فعلموهم رحمكم الله أحكام الدين، وهذبوهم بسنن النبي والأئمة الميامين، عليهم صلوات رب العالمين، ولا تتركوهم فريسةً بأيدي أولياء الشياطين، ولا تسمحوا لهم بمرافقة المفسدين، وأوصدوا في وجوههم أبواب الشر بمكافحة كل أفَّاكٍ أثيم، الذين يتربصون بعباد الله سبحانه في كل ناحيةٍ وحين، فاتقوا الله عباد الله في أنفسكم وفي فلذات أكبادكم, فإنكم عنهم يوم القيامة مسؤولون، وعلى إهمالهم محاسبون، وعن القيام بتهذيبهم مثابون، إن الله سبحانه وتعالى منَّ عليكم بهم، واسترعاكم أمرهم, وكل راعٍ مسؤولٌ عن رعيته، اتقوا الله عبادة الله في أولادكم, خاصةً الفتيات اللواتي أصبح المجتمع يتساهل كثيراً في تربيتهنَّ وحفظهنّ، وأصبح كثير من الآباء لا يدري أين تذهب بنته، ومن أين هي عائدة، ومع من تترافق وتتصادق، ولقد عمَّ البلاء في هذه الناحية، حتى أُقحمت الفتيات الضعيفات في مجالاتٍ لم يخلقن لها، ولا يرضى بها الله سبحانه وتعالى، وحتى أن الفتاة تسافر إلى البلدان البعيدة من دون أحدٍ من أفراد عائلتها معها، فاتقوا الله عباد الله في بناتكم وحافظوا عليهن، واحفظوهن مما يشينهن، ولا تتساهلوا في أمرهن بأي حجةٍ كانت.

ألا إن من أهم ما يُتقرب به إلى الملك العلام في هذا اليوم الذي هو سيد الأيام, هو الإكثار من الصلاة والسلام على محمدٍ وآله البدور التمام.

اللهم صلِّ على شجرة طوبى المكارم والإفضال، بل صورة حقيقة المجد والكمال، مشيِّد أساس الحق بعد اندراسه، ورافع علم اليقين بعد انطماسه، سيد الأنبياء والمرسلين، المبعوث رحمةً للعالمين، محمد بن عبد الله الصادق الأمين.

اللهم صلِّ على من قام بعده بأعباء الدين، وجذع معاطس المعاندين، وقاتل القاسطين والمارقين، المخصوص بالزهراء دون كل خاطب، المفضَّل عند النبي على جملة المتنسلين من لوي بن غالب، الإمام بالحق أمير المؤمنين علي بن أبي طالب.

اللهم صلِّ على المدنَفة العليلة، والسيدة الجليلة، ذات الأحزان الطويلة في المدة القلية، البتول العذراء، أم الحسنين فاطمة الزهراء.

اللهم صلِّ على سيد المسلمين, ووارث أمير المؤمنين، المكابد لعداوة أهل الحقد والإحن، سبط النبي المؤتمن، الإمام بالنص أبي محمدٍ الحسن.

اللهم صلِّ على أسير الكربات، ورهين المصيبات، الممنوع من شرب ماء الفرات، المجدَّل على الصعيد، والمقطوع منه الوريد, الإمام بالنص أبي عبد الله الحسين الشهيد.

اللهم صلِّ على النور المنبسط على العباد، مشيِّد قواعد الهداية والرشاد، ومهذِّب طرق الدراية والسداد، الإمام بالنص أبي محمدٍ علي بن الحسين السجاد.

اللهم صلِّ على كنز المفاخر، البحر الزاخر بنفائس الجواهر، حائز علوم الأوائل والأواخر، الإمام بالنص أبي جعفرٍ الأول محمد بن عليٍ الباقر.

اللهم صلِّ على سابق كل سابق إلى كنوز المكارم والحقائق، والبحر الرائق بجواهر الدقائق، الإمام بالنص أبي عبد الله جعفر بن محمدٍ الصادق.

اللهم صلِّ على من استعصى عد ما عنده من المكارم على كل ناثرٍ وناظم، مفترض الطاعة على جميع العوالم, الإمام بالنص أبي إبراهيم موسى بن جعفرٍ الكاظم.

اللهم صلِّ على من طبَّق بأنوار فضله الأرض والفضاء، وتلألأ سنا نوره في سماء المجد أضاء، الراضي بالقدر والقضا، الإمام بالنص أبي الحسن الثاني علي بن موسى الرضا.

اللهم صلِّ جواد الأجواد، وربان سفينة النجاة والرشاد، المقتول بغياً على أيدي ذوي العناد، الإمام بالنص أبي جعفرٍ الثاني محمد بن عليٍ الجواد.

اللهم صلِّ على ضياء النادي، وشفاء العليل الصادي، وذخر المؤمن يوم ينادي المنادي، الإمام بالنص أبي الحسن الثالث علي بن محمدٍ الهادي.

اللهم صلِّ على الكوكب الدري، والسيد السري، ومن إذا قامت سوق المكارم فغيره البائع وهو المشتري، الإمام بالنص أبي محمدٍ الحسن العسكري.

اللهم صلِّ على المدَّخر لإحياء القضية، وإنقاذ البرية من المظالم الدوية، وبسط العدالة الإلهية على وجه الوطية، ونشر السنن المحمدية، الليث الغضنفر، المحفوف بالنصر المؤزَّر، الإمام بالنص مولانا المهدي بن الحسن المنتظر.

اللهم عجِّل له الفرج، وسهِّل له المخرج، واكشف به اللجج، وأحي به ما اندرس من المنهج، ووفقنا لنصرته، وأهلنا لخدمته، واكشف عنا السوء ببركته، إنك على كل شيءٍ قدير, وبالإجابة جدير.

إن أبلغ ما خُتم به مقال، وافضل ما نظمت على وفقه الفعال، كلام الله المتعال, أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

]إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْأِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ[[13]. وأستغفر الله لي ولكم وللمؤمنين والمؤمنات، إنه هو الغفور الرحيم.


[1]  يّـس:82

[2]  سورة إبراهيم: من الآية7

[3]  سورة التحريم: من الآية8

[4]  سورة النور: من الآية31

[5]  هود:1/2/3

[6]  هود:52

[7]  سورة البقرة: من الآية222

[8]  التحفة السنيةمخطوط-24-السيد عبد الله الجزائري

[9]  الكافي-ج2-ص432-الشيخ الكليني

[10]  هود: من الآية114

[11]  سورة النصر:

[12]  “إذا مات المؤمن إنقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعوا له” بحار النوار – ج2 ص22 – العلامة المجلسي، “لا يتبع الرجل بعد موته إلا ثلاث خصال: صدقة أجراها لله له في حياته فهي تجري له بعد موته، وسنة هدي يعمل بها، وولد صالح يدعو له”وسائل الشيعة – ج19 ص172 – الحر العاملي، “خير ما يخلفه الرجل بعده ثلاثة: ولد بار يستغفر له….”بحار الأنوار-ج6-ص294-العلامة المجلسي، راجع: بحار الأنوار – ج68 ص257 – العلامة المجلسيوسائل الشيعة (آل البيت) – ج19 ص174 – الحر العاملي – تحف العقول – ص264 – طبع مؤسسة الأعلمي – الطبعة7 – بيروت 2002م 1423هـ

[13]  سورة النحل:90

... نسألكم الدعاء ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *