الجمعة 24 رمضان 1418هـ المصادف 23 كانون الثاني 1998م
(احتجاج الله بالمطيعين على العاصين)
الخطبة الأولى:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله العلي مكانه، الدائم سلطانه، الذي شملت قدرته بريَّته، وجرى القضاء حسب مشيئته، دلَّ على وجوب وجوده بواضح آياته، وساق العقول لتوحيده بما أقام من بيِّناته، وشعشع شموس الأفكار بإلهامها التأمل في مخلوقاته، وكشف حنادس الجهالة بما أنزل من رسالاته، وهدى إلى الطيب من القول والعمل بتوفيقاته، قرُب من الأشياء لا بمداخلة، وبعُد عنها لا بمزايلة، يعلم بما يخطر في الأوهام والخواطر، ولا يغيب عنه ما توسوس به الصدور من مكنونات الضمائر.
نحمده سبحانه على تواتر نعمه الغزار، وفضله المدرار، وأستعيذ به من شر ما تجري به الأقدار، ويدور به الفلك الدوّار، ونستهديه لاتباع أحكامه، والتقيد بإعلامه، ونشكره جلَّ شأنه على ما ألهم وعلَّم، ومنَّ به وتكرم.
ونشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادةً تكون لنا نوراً في الظلمات، وسلَّماً إلى علوِّ الدرجات، وحصناً واقياً في المخوفات، وذخراً عند نزول النائبات، وفرجاً عندما تعتورنا الكُربات.
وأشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله عبده ورسوله، المتحلي بالهيبة والوقار، والمجلي في حلبة المجد والفخار، السابق في ميادين الافتخار، أشرف من ساد من الأوائل والأواخر، وأفضل من زينت بذكره المنابر والمحاضر.
صلى الله عليه وآله الأئمة الهداة، الذين بموالاتهم تكتسب الجنات، وتزول البليَّات، وبمتابعة أوامرهم تتجنب النكبات، وتُستقال العثرات، صلاةً دائمةً بدوام الأرض والسماوات، محفوفةً بالتحيات والبركات، موصلةً لسكنى القصور والغرفات.
عباد الله, أوصيكم ونفسي الجانية قبلكم بتقوى الله جلَّ جلاله، فإنها لبّ الإسلام، بل هي حقيقة الإيمان، فلا خير في عملٍ لم يقصد به وجه الله، ولم تراع في الإتيان به شريعة الله، والتقوى هي ميزان التفاضل عند الله عزَّ وجل، حيث يقول في كتابه المجيد: ]إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ[[1]، وبالتقوى يثقُل الميزان، وتُكتسب الجنان، وما وعد الله سبحانه بجنته إلا المتقون فقال جلَّ وعلا من قائل: ]وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ[[2]، والتقوى يا إخوة الإيمان, وإن كانت كلمةً خفيفةً على اللسان، لكنها ثقيلةٌ في الميزان، والتقوى وإن هان إطلاقها وادعائها في هذا الزمان، على أيٍ كان ومن أيٍ كان، لكن تحصيلها عند الملك الديان، لا يحصل لكل إنسان، فالمتقي هو من سيطرت مخافةُ الله سبحانه ومحبته على كل جوارحه وجوانحه، قد كفَّ عما يغضب الله سبحانه لسانه ويده، وعصم بطنه وفرجه، ورضي بقضاء الله في ذات نفسه وأهله، وليس المتقي من يتورع عن محارم الله في السعة، فإذا امتحن بشيءٍ من ملذات الدنيا أو من مصائبها أسلس لنفسه قيادها، وألقى حبلها على غاربها، فإن الله سبحانه وتعالى يبتلي عباده في هذه الدنيا بالسعة والملذات حينا، ويختبرهم بالمصائب والنكبات أحياناً أخرى، فالمتَّقي هو من يقدِر على كبح جُماح نفسه في جميع تلك الموارد، فلا ينساق مع المحرمات في حال الفتنة بما يعرض له من الخير والشر، من الشهوات والملذات، ولا تنهار أعصابه عند الاختبار بالمُلمات والنكبات، فيقول في الحالة الأولى لم أقدر على زم نفسي عن ارتكاب هذا العمل الذي دفعتني إليه شهوتي أو رغبتي، أو يقول في الحالة الثانية لا أتمكن من ضبط أعصابي وقد حل هذا الفادح بساحتي، فمثل هذه الأعذار لا تقبل عند الملك الجبار، بل يعتبر العبد ساقطٌ في الاختبار، فإن لله الحجة البالغة وهو يحتج على عباده بعباده, فيؤتى له بشخص من المؤمنين قد وقع في مثل ما وقع فيه من الحال ومع ذلك لم يرتكب ما ارتكبه من الفعل، فالغني البخيل الذي يشح بحقوق الله سبحانه، ويكنز ذهبه وفضته يؤتى له بمن هو أكثر منه مالاً، ممن لم يكتف بإخراج الحقوق الواجبة التي فرضها الله عليه، بل أنفق مما بقي له بعد إخراج تلك الحقوق في سبيل ربه، فأطعم منه الجائع، وكسا العريان، وأعان المحتاج، وعالج المريض، وساعد ابن السبيل، فيقال له مالك لم تكن مثل هذا الرجل الذي كان معاصراً لك في الزمان، أو أنك قرأت أخباره وتأريخه، وأن الإنفاق في سبيل الله سبحانه لم ينقله من حال الغنى إلى الفقر، وقد حاز بطاعته ربه مجد الدنيا وحسن حديثها، وفي الآخرة بالجنة ونعيمها، وحسن المقام عند الملك العلام، ويؤتى للفقير الذي كفر بالله واتهمه بالحيف عليه والظلم له وهضمه حقه بسبب فقره، وحسد عباده الذين أنعم عليهم من دونه، يؤتى له بمن هو أشد منه فاقةً، وأكثر منه حاجةً، ومع ذلك بقي راضياً عن ربه غاضاً لبصره عمن هو فوقه من ذوي النعمة والثراء، ويؤتى لمن ابتلي بمصيبةٍ في نفسه أو في من يعز عليه أو في أهله وقومه فانتفخت من الغيظ أوداجُه، وهاجت أعصابه وفقد عقله وبارح حلمه, ولم يتقيد بأوامر ربه في تلك المصيبة، ولا بأحكامه وشريعته، ولا سلم له بقضائه وقدره، فتعدى حدود ما شرع الله وما أمر، يؤتى له بمن قد ابتلي بما هو أشد منه من البلاء، وقاسى أكثر منه من المصائب المُمِضَّة، وقد كان أقدر منه على دفعها أو على التنفيس على الأقل عما في نفسه لو أنه خالف أحكام الله، ومع ذلك تقيد في قوله وفعله بما يوجبه عليه الشرع من أحكامه ورضي بقضاء الله وقدره.
عباد الله, ها أنتم في العشر الأواخر من شهر رمضان شهر المغفرة والرحمة والبركة، وهذه موائد الله سبحانه معدةٌ لكل طاعم، وهذه موارده أو مشاربه مشرعةً لكل وارد، فبادروا حياض الخير، ما دامت مباحةً لكم، وتسابقوا إلى موائد البركة ما دامت الدعوة إليها موجهةً نحوكم, بادروا بالتوبة من كل ذنبٍ وحوبة، واستقيلوا من كل عثرةٍ وسقطة، قبل أن تتصرم الأيام، فإنَّ الشقي من خرج عنه شهر رمضان ولم يغفر له كل ذنوبه وخطاياه، اقضوا ما تبقى من هذه الأيام المباركة في طاعة ربكم وطلب رضاه، وتزلَّفوا إليه بكل ما تقدرون عليه من فعل الطَّاعات، حتى بالكلمة الحسنة تقولونها للناس، وتشيعونها في صفوف المؤمنين، تجمعون بها صفوفهم، وتوحدون بها كلمتهم، وتغسلون بها أحقاد قلوبهم، حتى يعودوا إخواناً في الله متحابين، وعلى طاعته متعاونين، وبشريعته ملتزمين، وللجاحدين لوجوده وربوبيته من القالين المعادين، كما يحب لهم ربهم، وكما أمرهم نبيهم صلى الله عليه وآله.
نسأله الله سبحانه أن يلبسنا ثياب عافيته، ويوفقنا للصبر على طاعته، والامتناع عن ارتكاب معصيته، وأن يعفو عنا بقدرته، ويجزل أجرنا بمثوبته، إنه على ما يشاء قدير.
إن أفضل ما تلي من الخطاب، وأبلغ ما اتعظ به ذووا الألباب، كلام رب الأرباب أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
]وَالْعَصْرِ & إِنَّ الْأِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ & إِلاَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ[[3].
وأستغفر الله لي ولكم إنه غفور رحيم وتواب كريم .
الخطبة الثانية:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله الذي دهشت في مبادئ إشراق أنوار جماله القلوب والخواطر، وتحيرت دون إدراك عظمة جلاله العقول والبصائر، العالم بمكنونات السرائر، المطلع على خفيات الضمائر، ]وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ[[4]، توحد بنعوت التقديس والكمال، وتفرد بصفات العزة والجلال، وتعالى عن اتخاذ الولد والوزراء والشركاء والأمثال، ذلكم الله ربكم فادعوه مخلصين له الدين.
نحمده سبحانه على تواتر نعمه الغزار، وترادف جوده المدرار، ونعوذ به من شر ما يبيت الأشرار، ونستهديه لاتباع أحكامه، والتقيد بإعلامه، ونشكره جلَّ شأنه على ما ألهم وعلم، ومنَّ به وتكرم.
ونشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له, شهادةً تكون لنا نوراً في الظلمات، وسلماً إلى علو الدرجات، وحصناً واقياً في المخوفات، وذخراً عند نزول النائبات، وفرجاً في الكربات.
ونشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله عبده ورسوله، الذي اجتباه وفضله، وحباه بالمكارم وكمله، وأدناه منه قاب قوسين وللخلائق بالهداية أرسله، شهادةً تكون لنا حصناً منيعاً من الشدائد المهولة، وجُنةً من تلك الأهوال المعضلة.
صلى الله عليه وآله الذين بفضل إرشادهم تحل كل مشكلة، وببركة موالاتهم يصل المؤمن إلى ما أمّله، وبمفاتيح علمهم تنفتح القلوب المقفلة، وبمشكاة أنوارهم تنجلي غياهب الجهل عن الجهلة.
أوصيكم عباد الله, وأبدأ بنفسي الطموح إلى زهرات دار الفناء، الجموح عن الاستعداد لدار البقاء، أوصيكم بتقوى الله سبحانه، فإنها الوسيلة إلى رضوانه، الموصلة إلى جنانه، الممهدة لنيل إحسانه، بها يصلح العامل عمله، ويصل الآمل إلى ما أمله، ويستدرك المقصر بها ما أهمله، وأحذركم بادئاً بنفسي من الانصياع إلى شهوات هذه النفوس الرانية إلى اللذة العاجلة، الذاهلة عما ينزل بها في حياتها الآجلة، المفضلة لمجد الحاضرة على ما أعده الله للمتقين من الدرجات الفاخرة في الآخرة، فاقلعوا رحمكم الله عن التنافس على هذه البضائع البائرة، والانهماك في عمارة هذه الخربة الداثرة، وجدوا في تحصيل طيب الزاد إلى دار القرار، واستعدوا لبناء القصور في جوار الملك الغفار، ولا تعكسوا القضية، ولا تستبدلوا تلك المنازل العلية، بهذه الفانية الدَّنِيَّة، ألا ترون أن غناها مشوبٌ بالفتن، وفقرها جالبٌ للحزن، وشبابها يؤول إلى الهرم، وصحتها محتومةٌ بالسقم، ألا تعتبرون بمن اغتر بها ممن سبقكم من الأمم، فكم قد صدقها أقوام، ألقت إليهم المقود والزمام، ورفعتهم على أكتاف الأنام، فاتخذوا الشيطان لهم ملاكا، واتخذهم له أشراكا، فدب ودرج في حجورهم، وباض وفرخ في صدورهم، فأغراهم بالزلل، وزين لهم سوء العمل، ومد لهم حبل الأمل، وألهاهم بترهاته وتشبيهاته عن العمل، حتى وافاهم الأجل، قد طربوا في لذتهم وسرورهم، واغتروا بأيامهم وشهورهم، ونبذوا الآخرة وراء ظهورهم، فهم في ثياب التيه رافلون، وعلى أرائك الجهالة متكئون، وفي محاق الغي آفلون، يعلمون ظاهراً من الحياة الدنيا وهم عن الآخرة غافلون، فما برحت تلك حالهم حتى نشبت فيهم مخالب الأقدار، وأهانت منهم المقدار، وطوحت بهم الدار، وبعد منهم المزار، وعظمت منهم الأوزار، فما بالكم تنسجون على ذلك المنوال، وتحتذون بهاتيك الأمثال، فيا أبناء التراب، ويا عمار الخراب، العادون وراء السراب، مالكم يلهيكم الرزق عن الرزاق، ويشغلكم الصفق في الأسواق، عن العمل بطاعة الواحد الخلاق.
ألا وإنكم في يوم عظيم الشان، عند الملك الديان، فيه تستجاب الدعوات، وتقال العثرات، وتتنزل البركات، فاستفتحوا في مسائلكم لرب البريات، بإكثار الصلوات والتحيات على قادة الهداة محمدٍ وآله السادات.
اللهم صلِّ على النبي المختار، المتردي بثياب المجد والفخار، والمنتجب من خيرة الخيرة من آل نزار، المكرم بالعروج إلى الله العلي الجبار، والمنصور على كل باغٍٍ بتأييد الملك القهار، النبي العربي المؤيد، والرسول الأمي المسدد، أبي القاسم المصطفى محمد.
اللهم صلِّ على نفسه النفيسة القدسية، بل روحه العلية العلوية،الذي قصرت العقول عن إدراك مناقبه الإلهية، وتاهت الأفكار في معرفة ذاته السنية، فادعت له مقام الربوبية، سيف الله الضارب، وحجته في المشارق والمغارب، الإمام بالنص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب.
اللهم صلِّ على جوهرة عقد الإيالة والنبوة، ومركز دائرة الإمامة والفتوة، سيدة نساء العالمين، وحبيبة صفي رب العالمين، العقيلة الحوراء، والدرة النوراء، أم الحسنين فاطمة الزهراء.
اللهم صلِّ على السيد السند، والكهف المعتمد، ثمرة شجرة النبوة والكرامة، ونتيجة مقدمتي الرسالة والإمامة، العالم بالفرائض والسنن، الإمام بالنص أبي محمدٍ الحسن.
اللهم صلِّ على حافظ حوزة الدين، المضحي لربه بكل غالٍ وثمين، المكافح في سبيل الملة عتات المنافقين، والد الأئمة الميامين، سيد الشهداء الإمام بالنص أبي عبد الله الحسين.
اللهم صلِّ على مغلول اليدين، وموثوق الرجلين المقيد بالجامعة والقيدين، سيد الساجدين، وسلالة الخيرتين، الإمام بالنص علي بن الحسين.
اللهم صلِّ على سفط علوم نبي الإسلام، المحيي لما اندرس من معالم الحلال والحرام، المعترف بعلو كعبه بين الخاص والعام، الحجة الإلهية على العدو والولي، الإمام بالنص أبي جعفرٍ الباقر محمد بن علي.
اللهم صلِّ على القمر المنير، والفجر المستطير، غواص بحار الجفر والجامعة، وحلال عويصاتهما بقوته القدسية اللامعة، النور البارق، في ديجور الجهل الغاسق، الإمام بالنص أبي عبد الله جعفر بن محمدٍ الصادق.
اللهم صلِّ على النور الأنور، والقمر الأزهر، باب الحوائج في الدنيا وشفيع الخلائق في المحشر، الإمام بالنص أبي إبراهيم موسى بن جعفر.
اللهم صلِّ على الإمام المرتضى، المطبق بأنوار فضله أرجاء الأرض وأفجاج الفضا، أحكم من حكم بعد علي المرتضى، الإمام بالنص أبي الحسن الثاني علي بن موسى الرضا.
اللهم صلِّ على كعبة الوفاد، الداعي لسبل الرشد والسداد، والهادي على طرق الخير والرشاد، شفيع المذنبين يوم التناد، الإمام بالنص أبي جعفرٍ الثاني محمد بن عليٍ الجواد.
اللهم صلِّ على من تعطرت بنشر محامده المحافل والنوادي، وأطبق على التغني بمكارمه الحاضر والبادي، الشفيع إلى الله يوم ينادي المنادي، الإمام بالنص أبي الحسن الثالث علي بن محمدٍ الهادي.
اللهم صلِّ على السيد السري، والليث الجري، والهمام العبقري، المسموم على يد الظالم الجري، الإمام بالنص أبي محمدٍ الحسن العسكري.
اللهم صلِّ على ناشر لواء العدل والإحسان، وقالع أساس البغي والعدوان، ومبير دعاة الظلم والطغيان، شريك القرآن، وإمام الإنس والجان، الإمام بالنص مولانا المهدي بن الحسن صاحب العصر والزمان.
عجل الله تعالى له الفرج، وأوسع له في أرضه المنهج، وجعلنا من أهل طاعته، المسارعين إلى دعوته، والمكرمين في دولته، إنه السميع لمن دعاه، والمعطي لمن أمله ورجاه.
إن أفضل ما ختم به الخطيب الواعظ، وأمتن ما اتعظ به اللبيب الحافظ، كلام من كلامه شفاءٌ للقلوب، وعفوه ممحاةٌ للذنوب، أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
]إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْأِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ[.[5]
وأستغفر الله لي ولكم وللمؤمنين إنه هو الغفور الرحيم.
[1] سورة الحجر:ات: من الآية13
[2] سورة الشعراء:90
[3] سورة العصر
[4] سورة الأنعام:3
[5] سورة النحل:90
