الجمعة 17 شهر رمضان 1418هـ المصادف 16 كانون الثاني 1998م
(التقرب إلى الله بالطاعات)
الخطبة الأولى:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم
الحمد لله الذي عبد للمطيعين سبل قربه ورضوانه، وأسبل على التائبين ثياب عفوه وغفرانه، وفتح للمخبتين أبواب أنسه وجنانه، وأنزل المخلصين في حصون أمنه وأمانه، فهم في رياض نعمته فكهون، وفي مجالس أنسه ورضاه يمرحون، وبخمرة حبه ثملون، وفي ديار كرامته فرحون، وبحمى عزه ومنعته لائذون، فلا خوفٌ عليهم ولاهم يحزنون.
نحمده سبحانه على قديم بره وإحسانه، ونشكره تعالى على تواتر كرمه وامتنانه، ونلوذ بحماه من صولة الشيطان وأعوانه، ونعوذ بجلاله من حقد الحاسد وشيطانه، ونسأله علا مجده التوفيق للتمسك بحبله واتباع سبل رضوانه، والنجاة غداً من ولاية إبليس ودخول نيرانه.
ونشهد ألاّ إله إلاّ الله وحده لا شريك له، الذي بعث الرسل مبشرين ومنذرين، وعلى جنابه دالين، وإلى طاعته داعين، وعلى أبواب جنته مرشدين، وعن التعرض لنقمته ذائدين، وأنزل معهم الكتاب بالحق رحمة وهدى للعالمين.
ونشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله عبده ورسوله، أفضل من انتجب من النبيين، وأشرف من بعث من المرسلين، وخير من خلق من الأولين والآخرين، المنبأ وآدم بين الماء والطين، والمقرب منه منزلة قاب قوسين، المبعوث بأسهل الشرائع للعاملين، وأوضح المذاهب للمهتدين، المشافه بالقرآن العربي المبين.
صلى الله عليه وعلى آله الغر الميامين، سادة المسلمين، وقادة المؤمنين إلى رضا رب العالمين، المستخلفين لصيانة الدين من تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، والمكلفين بتبليغ أحكام رب العالمين بنص القرآن المبين.
عباد الله أوصيكم بادئاً بنفسي الجانية قبلكم بتقوى الله سبحانه وخشيته، والحذر من الوقوع في معصيته، والعمل بوصاياه والالتزام بشريعته، فإنه لا نجاة من غضبه إلا بتقواه، ولا خروج من هاوية نقمته إلا للخائفين من مؤاخذته، العاملين من التقرب إليه بما يرضيه، فإن كل ما يقربك من الله سبحانه يبعدك عن النار، وكل ما يبعدك عن الله تعالى مجده يقربك من النار، فتقربوا إلى ربكم فإنه تعالى يقول في الحديث القدسي: “إذا تقرب مني عبدي شبراً تقربت منه ذراعا، وإذا تقرب مني ذراعاً تقربت منه باعا”[1]. فاستغلوا الأوقات التي جعلها سبحانه أزماناً لعبادته، وأوقاتاً للتزلف إلى حضرته، فاعملوا على التقرب فيها إليه بما يرضيه، والابتعاد فيها عما يسخطه تفوزون بعفوه ومغفرته، وتكونون من المقربين إلى حضرته، الداخلين في جيرته، فقد قال سبحانه وتعالى في كتابه المجيد وفرقانه الحميد عن المقربين: ]فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ & فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ[[2]، فمن قربه الله إلى حضرته، وأدخله في دائرة رضاه فاز وسعد، ومن أبعده الله عن جواره وطرده من دائرة رحمته خسر وشقي، وهذا هو الخسران المبين لأنه يبقى في العذاب أبد الآبدين.
عباد الله هذا شهر رمضان، شهر التوبة والإنابة، شهر البركة والرحمة، شهرٌ يضاعف الله فيه ثواب العاملين ويعفو فيه عن المذنبين، فهو من الساحات التي جعلها الله ليتسابق عباده فيها إلى طاعته، والأسواق التي يتنافسون فيها على المتاجرة معه، ولن يجد عباده مثله يعطي الكثير بالقليل، ويتقبل من المخطئ من أجل المحسن، فاستغلوا هذا العرض الرباني الكريم، فتقدموا فيه بالطاعة، فإنها أربح تجارة وأنفع بضاعة، وتنافسوا على خيول التقرب منه حتى تفوزا بجيرته وتصبحوا من أحبته، فتكونون ممن لا خوف عليه ولا هم يحزنون، بل تكونون بقوته قادرين، وبجبروته منتصرين ففي حديث المعراج أن النبي صلى الله عليه وآله سأل ربه لما أسري به قال: “يا رب ما حال المؤمن عندك؟ قال: يا محمد…، ما يتقرب إلي عبد من عبادي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه، وإنه ليتقرب إلي بالنافلة حتى أحبه، فإذا أحببته كنت إذن سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به ولسانه الذي ينطق به ويده التي يبطش بها إن دعاني أجبته، وإن سألني أعطيته”[3]؛ فالتقرب إليه سبحانه أول ما يكون من العبد بالقيام بالواجبات والكف عن المحرمات التي هي ما افترض الله عليه وألزمه به من الشرائع والأحكام، وليس المقصود من الحديث خصوص ما افترضه تعالى من الصلاة، فإنه لو صلى ولكنه أكل الزكاة أو منع الخمس الذي أوجبه الله عليه، أو ترك الصوم أو الحج أو أدى كل ذلك لكنه ظلم الناس واغتصب حقوقهم أو أتلف عليهم أموالهم، أو سعى في الأرض مفسداً يفرق بين المرء وأخيه، ويشاجر بين المؤمنين ويحزبهم ضد بعضهم البعض أو أكل لحومهم أحياء بالغيبة أو النميمة أو البهتان أو اللمز والهمز بهم فإن ذلك لا يجعله قريباً من الله تعالى. فإذا قام بما افترضه عليه فأتى بالواجبات وكف نفسه عن المحرمات فإنه يكون قريباً من الله تعالى، فإذا أراد أن يزاد قرباً من الباري جلَّ إسمه ألزم نفسه بالمستحبات وهي المعبر عنها في لسان الحديث الشريف بالنوافل، وليس المقصود بها خصوص نوافل الصلاة وإن كانت هذه من أشرفها منزلةً وأعلاها قدرا، وأنها معراج كل تقي، بل يشمل كل ما يحب الله سبحانه من عبده أن يعمله أو يتركه ولم يكن قد ألزمه بذلك، وإنما سمي نافلة لأن رتبته في التقرب إلى الله جلَّ وعلا بعد رتبة الالتزام بما افترض كما يقال: (من نافلة القول أي من توابعه ومبيناته وموضحاته).
فاعملوا يا عباد الله على التقرب إلى ربكم بالتزام حبل التقوى، والعمل بما أنزل عليكم من الكتاب والأحكام حتى تفوزوا عنده بحسن المآب، واعلموا أن الأصل في كل ذلك هو اليقين في الاعتقاد والإخلاص له في العمل، وإن الثواب ليختلف بين العاملين بسبب سعة معرفتهم وعلمهم بالله سبحانه، وتفقههم في دينه، ولقد ورد عن النبي صلى الله عليه وآله إن فضل العالم على الجاهل كفضله على سائر أمته[4]، فانظروا رحمكم كم هي فضيلة العلم ومنزلة العلماء، فبادروا إلى تعلم الأحكام الضرورية التي لا يستغني عنها المكلف في يومه وليلته، فإن تعلمها أيضاً من الفروض المقربة إلى الله تعالى، وإن كانت غير مطلوبة لذاتها، وإنما للعمل بها؛ فإن العمل بدون علم كما يقول النبي صلى الله عليه وآله كخابط ليل ما يفسده أكثر مما يصلحه[5].
واعلموا يا عباد الله المؤمنين أن من أعظم ما يقرب إلى الله تعالى هو الخوف منه وخشيته، فإن من خشي الله سبحانه لانت جوارحه للطاعة، وانصرف قلبه عن المعصية، وحاذر غضب الله وتوخى الفرار منه فقد ورد في الحديث عن الباقر عليه الصلاة والسلام: “كان فيما ناجى الله به موسى عليه السلام على الطور: أن يا موسى أبلغ قومك أنه ما يتقرب إلي المتقربون بمثل البكاء من خشيتي، وما تعبد لي المتعبدون بمثل الورع عن محارمي، وما تزين لي المتزينون بمثل الزهد في الدنيا عما بهم الغناء عنه، فقال موسى عليه السلام: يا أكرم الأكرمين فبماذا أثبتهم على ذلك؟ فقال يا موسى أما المتقربون إلي بالبكاء من خشيتي فهم في الرفيق الأعلى لا يشاركهم فيه أحد”[6]؛ لأن الخشية من الله سبحانه والخوف من البعد عنه هو حقيقة الحب له، وخلاصة الإيمان بربوبيته، ولذلك لا يلقى هذه المنزلة إلا الأقلون.
جعلنا الله وإياكم من المتقين، ونجانا معكم من وسوسة إبليس اللعين، ودفع عنا وعنكم كيد الشياطين، إنه بالمؤمنين رؤوفٌ رحيم.
إن أبلغ كلام، وأشرف خطاب، كلام الله العزيز الوهاب، أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
]الْقَارِعَةُ & مَا الْقَارِعَةُ & وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ & يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ & وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ & فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ & فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ & وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ & فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ & وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ & نَارٌ حَامِيَةٌ[[7]
وأستغفر الله لي ولكم إنه هو الغفور الرحيم والتواب الحليم.
الخطبة الثانية:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله المتفرد بعزته، المتملك بقوته، المتعزز بقدرته، المتفضل بالجود على جميع بريته، الذي ملك فقدر، وبطن فخبر، وعلم فستر، عطاؤه ممدود على كل من ألبسه خلعة الوجود، وبابه مفتوح لكل راغب في الورود، خرت لجبروته الجباه صاغرة، وتمرغت على أعتاب ملكوته الخدود ذاخرة، لا تختلف عليه الحالات، ولا يتأثر بتغير الأوقات، ولا يخشى عليه الفوات.
نحمده جلَّ شأنه على ما أسبل من جلابيب الكرم، وسبل من شآبيب النعم، وأسدى من عطايا العفو والغفران، ومنَّ به علينا من الهداية للإيمان، وسهل لنا من الدين الحنيف الذي فاق جملة الأديان.
ونشهد ألاّ إله إلاّ الله وحده لا شريك له، البطيء في نقمته، السريع في حسبته، الذي جعل ثوابه في الجنة لمن التزم بشريعته، وجعل عقابه في جهنم لمن تنكب عن طريقته، وسار على غير محجته.
ونشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله أفضل من اصطفي لتبليغ رسالته، وأشرف من اختير لبث هدايته، وإنقاذ العباد من براثن عدو الله وغوايته، ونشهد أن الخليفة من بعده هو أول من آمن بنبوته، وصدق بدعوته، ونام على فراشه فادياً له بمهجته.
ونصلي عليهما وعلى الأئمة من ذريتهما، فإنهم أمناء الملك العلام، وحفظة الإسلام، والدعاة إلى دار السلام، وبولايتهم يستقيم النظام، صلاةً مشفوعةً بالتحية والإعظام، موصلةً إلى مجاورة الكرام من الصديقين والشهداء والأنبياء العظام.
عباد الله اتقوا ربكم الذي إليه المآل، وتعرض عليه الأعمال، في يومٍ لا يغني فيه عن الإنسان ولدٌ ولا مال، واحذروا غضبه الذي لا تتحمله السبع الشداد، وبأسه الذي دمر به ثمود وعاد، فإن عذابه أليم، وعقابه عظيم، نارٌ متقدٌ سعيرها، متغيظ زفيرها، قعرها بعيد، وقيودها حديد، وشرابها صديد، ويقال لها هل امتلأت فتقول هل من مزيد، فيا أيها الإنسان المغرور، إنهض من غفوة الغرور، وحرر نفسك من الوهم والزور، ما دمت جالساً في الدور والقصور، قبل أن تنقضي من عمرك الأيام والشهور، وخذ لنفسك الأهبة لما أنت مقدمٌ عليه من السفر، فعن قليل ستصبح عبرة لمن اعتبر، وتنقل من قصورك وفرشك، فتدفن في حفرةٍ من الحفر، ولن ينقلوا معك من ما جمعت شيئاً قل أو كثر، ليس لك من خلانك أنيس، ولا من رفقائك جليس، ولن يصاحبك في تلك القفار الموحشة، إلا عملك الذي قدمت، وسعيك الذي أحرزت، فإن كان سعيك على الفلاح والتقوى، فقد فزت في سفرك فلك البشرى، وإن كان على خلاف ذلك فلك الويل مما أنت مقدمٌ عليه، ومنته إليه، فرحم الله امرءاً كابر هواه، وكذب مناه، وراقب ربه، وتنكب ذنبه، سيما في هذا الشهر الذي ليس هو كسائر الأزمان والشهور، بل هو بالعفو والغفران مشهور، الأعمال فيه راجحة، والمتاجرة مع الله فيه رابحة، والسعي مشكور، والذنب مغفور، فطوبى لمن عفر فيه خده وجبينه، وملأ أسحاره ببكائه وأنينه، قد طوى مهاده وهجر وساده، وقام منتصباً على أطرافه، داخلاً في أعطافه، قد اشتدت من الله رهبته، وعظمت فيما عنده رغبته.
ألا وإن يومكم هذا من الأيام التي خصكم بها رب العباد، وكرمكم به الكريم الجواد، فاعرفوا قدره، وأكثروا شكره، واشحنوا صحائف الأعمال بالصالح من الأفعال والأقوال، سيما الصلاة على شفعاء دار المآل، محمدٍ والطيبين من الآل عليهم صلاة ذي الجلال.
اللهم صلِّ على المصطفى في عالم الظلال، المعصوم من وصمة الضلال، الفائز بالقرب بمنزلة قاب قوسين، المعبر عنه في الذكر الحكيم بياسين، الدائس بساط القدس بالنعلين، محمد بن عبد الله الصادق الأمين.
اللهم صلِّ على نجيه ووزيره، وصفيه وظهيره، باب علمه وحكمته، وخليفته في أمته، قاضي دينه والناطق بحجته، فخر بني نزار وآل غالب، الإمام بالنص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب.
اللهم صلِّ على البضعة الأحمدية، والمضغة المحمدية، ذات الأحزان السرمدية، والمصائب الأبدية، في النفس والذرية، الزكية النوراء، أم الحسنين فاطمة الزهراء.
اللهم صلِّ على فرعي دوحة الرسول، وقمري دار البتول، ووارثي الأسد الصؤول، النورين الأنورين، والفرقدين الأزهرين، سيدي شباب المسلمين، الإمامين بالنص أبي محمدٍ الحسن وأخيه أبي عبد الله الشهيد الحسين.
اللهم صلِّ على قطب رحى الرشاد، ومركز دائرة السداد ومن رفع معالم الدين وشاد، ابن ياسين وص، ذروة العباد، وملاذ العباد، الإمام بالنص أبي محمدٍ علي بن الحسين السجاد.
اللهم صلِّ على غواص بحار الجفر والجامعة، ومستخرج كنوزهما بقوته القدسية اللامعة، زينة المحافل والمحاضر، ووارث الخلافة كابراً عن كابر، الإمام بالنص أبي جعفرٍ الأول محمد بن عليٍ الباقر.
اللهم صلِّ على قابوس الشريعة، ومؤسس حصونها المنيعة، كشاف أستار الحقائق، ونيقد دقائق الدقائق، الفجر الصادق في ليل الجهل الغاسق، الإمام بالنص أبي عبد الله جعفر بن محمدٍ الصادق.
اللهم صلِّ على الصابر على نوائب الحدثان، وعظائم الهوان، الكاظم على مصائب الزمان، مجدد المعاهد النبوية والمعالم، ومشيد أسس المفاخر والمكارم، الإمام بالنص أبي إبراهيم موسى بن جعفرٍ الكاظم.
اللهم صلِّ على ممهد القواعد الشرعية، ومجدد المعاهد النبوية، وناشر العلوم المصطفوية، سيف الله المصلت المنتضى، الإمام بالنص أبي الحسن الثاني علي بن موسى الرضا.
اللهم صلِّ على غاية الوفاد، وطالب الهدي والرشاد، ورافع علم الحق والسداد، جواد الأجواد، وسليل السادة الأمجاد، أبي جعفرٍ الثاني محمد بن عليٍ الجواد.
اللهم صلِّ على ذي الأيادي المنتشرة في كل وادي، والفضائل المشتهرة في كل نادي، والمكارم التي تغنى بها كل حادي، الإمام بالنص أبي الحسن الثالث علي بن محمدٍ الهادي.
اللهم صلِّ على الليث الهمام، خليفة الملك العلام، المؤتمن على الحلال والحرام، والمبين لأحكام الإسلام، النور القمري في الهيكل البشري، الإمام بالنص أبي محمدٍ الحسن العسكري.
اللهم صلِّ على وارث الأئمة الهداة، وقامع الظلمة الطغاة، ومبير الكفرة العتاة، صاحب السيف الإلهي، المؤزر بالنصر السماوي، باهر البرهان، وشريك القرآن، وإمام الإنس والجان، مولانا المهدي بن الحسن صاحب العصر والزمان.
عجل الله تعال فرجه، ونشر على بسيط الأرض منهجه، وجعلنا من أتباعه وشيعته، إنه سميعٌ مجيب.
إن خير ما ختم به الكلام، ووعظ به الأنام، كلام الله الملك العلام، أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
]إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْأِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ[[8]. وأستغفر الله لي ولكم وللمؤمنين والمؤمنات إنه هو الغفور الرحيم.
[1] كنز العمال – ج1 – ص236 – المتقي الهندي، وفي الجواهر السنية:”إذا تقرب إليّ شبراً تقربت إليه ذراعاً وإذا تقرب إليّ ذراعاً تقربت إليه باعاً”الجواهر السنية – ص129 – مؤسسة الأعلمي – بيروت
[2] الواقعة:88-89
[3] الكافي – ج2 – ص352/353 – الشيخ الكليني
[4] “فضل العالم على الجاهل كفضلي على أدناكم”تاريخ مدينة دمشق – ج63 ص116 – ابن عساكر
[5] “من عمل على غير علمكان ما يفسد أكثر مما يصلح”الكافي – ج1 ص44 – الشيخ الكليني
[6] ثواب الأعمال – ص172 – الشيخ الصدوق
[7] سورة القارعة
[8] سورة النحل:90
