الجمعة 27 ذو الحجة 1418هـ المصادف 24 نيسان 1998م

(تفرق المسلمين وضعفهم)

الخطبة الأولى:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله الذي لا مضاد له في ملكه، ولا معقب له في حكمه، ولا راد لقضائه، فطر أجناس الخلائق بقدرته، ورتب حركات الفلك بحكمته، وجرت الأمور وفق مشيئته، فهو سبحانه الملك القهار، الذي يكور النهار على الليل ويكور الليل على النهار، العليم الذي لا تخفى عليه الأسرار، ولا تحجب عنه الأستار، البصير الذي لا تفوته لحظات الأنظار، اللطيف الذي يدرك خطرات الأفكار، المحيط بمقاصد الأخيار، وما يبيِّته الفسقة والفجار.

نحمده سبحانه على عظيم آلائه، ونشكره تعالى شكر مستزيدٍ من مدرار عطائه، معتمدٍ على حمايته وإيوائه، ونعوذ به من السير في ركاب أعدائه، ونلوذ به من صرعات الردى، وكبوات العمى، وعثرات الهوى، ونسأله التوفيق لصعود مدارج الهدى، والنصر على الحاقدين والعدى، والفوز في الآخرة بالغرفات العلى.

ونشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، لا تأخذه السِّنَة، ولا تُغْلِطُهُ الألسنة، يرفع إليه الأعمال الحسنة، ويهدي من اعتصم بحبله الطريقة المستحسنة، وهو القادر على تبديل السيئة بالحسنة.

ونشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله، أجل النبيين لديه قدرا، وأعظم المرسلين من لدنه أجرا، وأرفع المخلوقين في ملكوته ذكرا، عبده ورسوله الذي سد أبواب الغواية بحكمته وبيانه، وفتح مسالك الهداية بمعجزاته وبرهانه، وفضح أكاذيب الضلالة بسور قرآنه.

ونصلى عليه وآله بدور التُمِّ في الليالي المظلمة، الهادين بنور الحق في الغياهب المعتمة، الصابرين لوجه الله على كل ما أصابهم من مظلمة، فكم لهم في رقاب الأمة من مكرمة، صلاةً زكيةً ناميةً دائمة.

أما بعد عباد الله فاعلموا أن الله سبحانه وتعالى لم يأمر بحضور الجمعات، وتعطيل الأعمال لأجلها والتجارات، إلا لتسمعوا ما يلقى فيها من العظات، ويطرح في خطبها من الإرشادات، فإذا حضرتم فأحسنوا السمع والإنصات، وتنبهوا لمقاصد ما يقال من العبارات، فإن خير القلوب أوعاها، أوصيكم عباد الله ونفسي الجانية النافرة عن الطاعة التي هي لكل ما يضرها نزاعة قبلكم بتقوى الله سبحانه، وتتبع مراضيه، والانتهاء عن زواجره ونواهيه، والتدرع بلباس الورع عن محارمه، والالتزام بشرائعه وأحكامه، فإنه سبحانه وتعالى لا تخفى عليه خافية، ولا تعزب عن علمه دقيقةٌ في الفؤاد كامنة، وأحذركم بادئاً بنفسي الأمارة من الانصياع إلى ما يزخرفه الشيطان لأوليائه من حب العلو والرفعة في هذه الدار، والرغبة في الشهرة والظهور ولو على حساب معصية الملك الجبار، فليس ذلك من أخلاق الأبرار، وإنما هو من مظاهر أصحاب النار، الذين لا يأملون في مجاورة الملك الغفار، يقول سبحانه في محكم كتابه: ]تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوّاً فِي الْأَرْضِ وَلا فَسَاداً وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ[[1]، فنزهوا أنفسكم عن كل ما ينزل أقداركم عند رب العالمين، واعلموا أن العزة والرفعة لا تأتي بالمشاجرة والمغالبة، وإنما هي ثوبٌ يلبسه الله من يشاء من خلقه، فإن كانت قد حصلت للإنسان عن طريق طاعة الله سبحانه واتباع أوامره كانت عزةً حقيقية، ورفعةً مرضية، كما هي حال الأنبياء والأوصياء صلوات الله وسلامه عليهم فكانت رفعةً في الدنيا والآخرة، وعزةً في الدنيا والآخرة، وإن كان الوصول إليها عن طريق القوة والجبروت، أو عن طريق الحيلة والمخاتلة، كالعزة التي يتبجح بها الطغاة والفراعنة كانت عزةً زائفة، ورفعةً ظاهرية، وعادت نكالاً ووبالاً على صاحبها في الآخرة، فلا تتبعوا خطوات الشيطان، ولا تتخلقوا بأخلاق أوليائه، فهم إنما يتقاتلون ويتهاترون على مجد الدنيا لأنها جنتهم التي لا يرجون ورائها حياة، ولا يوقنون بدارٍ بعدها ولا قرار.

وأوصيكم عباد الله ثانياً بتقوى الله سبحانه وتعالى في أنفسكم فلا تقطعوا أرحامكم، ولا تفرقوا ذات بينكم، فإن الله سبحانه أمركم بتوحيد صفوفكم ونهاكم عن الفرقة والتنازع وأن ذلك يؤدي إلى إضعاف شأنكم، واضمحلال أمركم، وذهاب ريحكم، فقال جل من قائل: ]وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ[[2]؛ فالوحدة والألفة هما أساس القوة والعزة والكرامة، والفرقة والتناحر هما أساس الضعف والوهن في كل أمةٍ من الأمم، ولذلك ترى الشعوب والجماعات المتآلفة المتآخية المتعاونة ظاهرةٌ على غيرها من الأمم ولو كانت قليلة العدد، بينما تجد أمماً كثيرة العدد واسعة الأرض متعددة المصادر ضعيفةً لتفرقها، هينةً على سائر أهل الأرض لتمزقها وتشتتها، انظروا إلى اليهود فإنهم لو جمعت أعدادهم في جميع أنحاء الأرض لما عادلوا ربع عدد العرب وحدهم فضلاً عن عدد المسلمين جميعهم، وكيف أصبحوا ظاهرين معززين عند الدول العظمى حتى صارت كل أمةٍ تخشى من التظاهر بمخالفتهم وعداوتهم، وتعمل كل جماعةٍ على السعي في تحصيل رضاهم، وما ذلك إلا لأنهم متعاونون فيما بينهم، متفقون على العمل فيما يقوي شأنهم، حتى حكموا العالم، وتغلغلوا في أجهزة الدول القوية، وأصبحوا يتحكمون في مصائر الشعوب، بفضل وحدتهم وتعاونهم، بينما أصبح العرب بل وكل المسلمين هزءةً بين أمم الأرض، يستذلهم كل طامعٍ في خيرات بلادهم، وتتعاون كل الدول على نهب ثرواتهم، بسبب ضعفهم الناتج عن تفرقهم وتشاجرهم، حتى صارت الأعداء تستعين ببعضهم لضرب البعض الآخر كما حدث ذلك في الحرب العراقية الإيرانية، والحرب اليمنية اليمنية، والحرب العراقية الكويتية وغيرها من سائر الحروب التي تحصل بين البلاد الإسلامية، ولو كانوا متوحدين مع بعضهم البعض، متعاونين على ما يجلب لهم السعادة، متصافين على ما يحقق المصلحة المشتركة لما كانت حالهم اليوم على ما هي عليه، لو كانوا على نيات المسلمين الأوائل لكانوا في العالم ظاهرين، وبين شعوب الأرض محترمين، فلقد كان المسلمون في أوائل أمرهم بعددٍ جدَّ قليل، وبعدةٍ لا تذكر بالنسبة لما تملكه الجماعات والدول الأخرى، ومع ذلك دوخوا أعظم دولتين في ذلك الوقت وهما دولتا الفرس والروم حتى دانت لهم البلاد، وخضعت لهم العباد، ولكن لما دبت العداوة بينهم وأصبح كل فريقٍ منهم ليس له همٌ إلا مصادرة الفريق الآخر وإبادته، ذهبت قوتهم، وفشلت ريحهم، وأصبحوا نهبةً للظلمة منهم ردحاً من الزمن، ثم هانوا على الأمم فغزتهم في عقر ديارهم، واحتلت بلدانهم، واستثمرت خيراتهم، وصيرتهم عبيداً يدورون في فلك مستعمريهم ليس لهم مع الأمم صوت يسمع، وليس لهم عند الدول احترامٌ ولا توقير.

فانبذوا يا أخوة الإيمان ما يبثه الشيطان في قلوبكم من الموجدة والشحناء، وما ينفثه في صدوركم من البغضاء والبغي على بعضكم البعض، ولا تتبعوا خطواته فيصدكم عن سبيل ربكم، ويمزق صفوفكم بإفكه، ويفرق وحدتكم بأوهامٍ يصورها لكم فيغري بعضكم بعضا ويؤلب بعضكم على بعض فإن هذا قد يؤدي إلى فشلكم جميعا وهلاككم جميعا، فاستعينوا عليه باتباع دينكم، والالتزام بشريعة ربكم، فإنها عصمةٌ لكم من الضلال، وذخيرةٌ لكم في الشدة، واستمعوا إلى قول ربكم:
]إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ[[3]؛ فلا تضيعوا هذه الأخوة ولا تمزقوا وشائج القربى، وتعاونوا على البر والتقوى، وتوجهوا جميعاً للخير والإصلاح.

جمع الله سبحانه على الهدى صفوفنا، ووحد على مرضاته كلمتنا، وأعاننا جميعاً على إصلاح شئوننا، إنه سميعٌ مجيب.

إن خير ما وعته قلوب المؤمنين، وعملت بهم زمر المتقين، كلام رب العالمين, أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

]وَالْعَصْرِ & إِنَّ الْأِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ & إِلاَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ[[4].

وأستغفر الله لي ولكم إنه هو الغفور الرحيم والتواب الحليم.

الخطبة الثانية:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله الذي جلَّ في صفاته عن كل شبهٍ ومثال، وعز في ملكه عن التغير والزوال، وتقدس في ذاته من أن تدركه العينان، أو يحويه ظرفٌ أو مكان، وتنزه عن مرور الأزمان، واجبٌ وجوده وبقاؤه، دائمٌ جوده وعطاؤه، قديمٌ بره وإحسانه، عميمٌ فضله وامتنانه، غنيٌ عمن سواه فلا يحتاج لشيءٍ من الأشياء، عالمٌ بجميع المعلومات جلَّ عن الاستدراك والاستثناء، تردى بالجبروت والكبرياء، وتنزه عن اتخاذ الصاحبة والأبناء، قويٌ سلطانه، عليٌ مكانه، شاملٌ طوله، صادقٌ قوله، بقدرته خلق السماوات والأرضين، وبحكمته بعث النبيين مبشرين ومنذرين.

نحمده سبحانه على عظيم المنة بما فتح لنا من الأبواب الموصلة لجنته، وأضفى علينا من الجنة الواقية من حلول غضبته، ونشكره جلَّ وعلا على ما ألهمنا بعد كل سيئةٍ من الندم على معصيته، ولم يبتلنا بالإصرار على مخالفته ومعاندته، ونسأله جلَّ شأنه أن يجمعنا في الآخرة مع أوليائه وأحبته، وأن يجعلنا من جملة أصحاب محمدٍ وزمرته.

ونشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، الذي لا تبصره نواظر البصائر إلا بإبصاره، ولا تظهره دلائل البرهان إلا بإظهاره، العليم الذي لا يحتاج إلى شهود، والخبير الذي أحاط بكل مشهود، والخالق الذي منه بدأ الوجود، وإليه في النهاية يعود.

ونشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله عبده ورسوله، وصفيه ودليله، اختاره قبل خلق السماوات والأرضين، وألبسه خلعة الاجتباء وآدم بين الماء والطين، وقمصه بقميص الاصطفاء فصار أقرب المقربين، وخاطبه بلولاك لما خلقت الأفلاك دون سائر المرسلين، وشد أزره بأفضل الوصيين، الذي أخذ له العهد على كافة النبيين، اشرف الخلق بعده عليٍ أمير المؤمنين، القائم بأمور الدنيا والدين.

ونصلي عليهما، وعلى الأئمة الهادين من ذريتهما، صلاةً تدوم بدوام الدنيا والدين، وتقتضي الرضا من رب العالمين، وتؤهل لنيل الشفاعة من سيد المرسلين، والفوز بالجنة مع الصديقين.

أوصيكم عباد الله ونفسي الآثمة التائهة في أودية الغفلة والنسيان قبلكم بتقوى الله سبحانه، واستشعار لباس مخافته، والعمل على تلافي ما فرطتم في مرضاته وطاعته، وتجديد التوبة والندم على معصيته، فلا يخدعكم الأمل بالتسويف عن الرجوع إلى ساحته، وتأدية فروض عبادته، ولا تتلهوا بالانهماك في جمع حطام الدنيا عن الحضور في ميادين خدمته، ولا تعرضوا أنفسكم لسخطه ونقمته، من أجل ما لا تتمكنون من تحصيله إلا بتقديره ومشيئته، طهروا قلوبكم من أدران السيئات، بالإكثار من فعل الحسنات، ونقوا ضمائركم بعمل الخيرات، مما ران عليها من نتائج المخالفات، وأدبوا أنفسكم على الإقلاع عن العصبيات، والتمسك بحبال الأهواء والرغبات، فإنها من أعظم المهلكات، وأشد الموبقات، واعملوا على فكاك رقابكم من قيود المذلة والصغار، وتخليصها من مقامع النار، قبل أن يفلت من أيديكم الاختيار، وتنتهي منكم الأعمار.

ألا وإن من أعظم ما يقرب من الرحمن، ويطفئ لهيب النيران، وتكتسب به غرفات الجنان، هو الصلاة والسلام على محمدٍ وآله سادات الزمان.

اللهم صلِّ على نَوْر حديقة المقربين، ونور حدق أعين عبادك المخلصين، سيد الأنبياء والمرسلين، المبعوث بالسبع المثاني والقرآن المبين، النبي الأمي المؤيد، والرسول العربي المسدد، أبي القاسم المصطفى محمد.

اللهم صلِّ على زوج ابنته، وسيد عترته، ووالد ذريته، المتفاني في نصرته، والداب عن ملته، الذي استوسق بسيفه دين الإسلام، استوثق بهمته النظام، وارتفعت بجهوده لرسالة محمدٍ الأعلام، سيد وُلـْدِ غالب، الإمام بالنص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب.

اللهم صلِّ على ريحانة الرسول الأعظم، وحليلة السيد المكرم، ذات الأحزان الطويلة، التي ماتت بغصتها عليلة، الدرة الغراء، أم الحسنين فاطمة الزهراء.

اللهم صلِّ على سبطي الرحمة، وشفيعي الأمة، وسيدي شباب أهل الجنة، إمامي الإنس والجنة، ومن حبهما وولايتهما من النيران جنة، السيدين الشريفين، والعلمين المنيفين، الإمامين المنصوصين أبي محمدٍ الحسن وأخيه أبي عبد الله الشهيد الحسين.

اللهم صلِّ على مقدام الزهاد، ومصباح العباد، ونور الله المنبسط على العباد، الإمام بالنص أبي محمدٍ علي بن الحسين السجاد.

اللهم صلِّ على السيد الطاهر، ذي النور الباهر، والشرف الفاخر، أعلم الأوائل والأواخر، الإمام بالنص أبي جعفرٍ الأول محمد بن عليٍ الباقر.

اللهم صلِّ على النور البارق، في المغارب والمشارق، مفجر ينابيع الحقائق، لسان الحق الصادق، والكتاب الناطق، الإمام بالنص أبي عبد الله جعفر بن محمدٍ الصادق.

اللهم صلِّ على من اشتهر في زمانه بالسيد العالم، وأتعب إحصاء مكارمه الناثر والناظم، الحجة من الله على جميع العوالم، الإمام بالنص أبي إبراهيم موسى بن جعفرٍ الكاظم.

اللهم صلِّ على وليك المرتضى، وسيفك المنتضى، سمي عليٍ المرتضى، الراضي بالقدر والقضاء، الإمام بالنص أبي الحسن الثاني علي بن موسى الرضا.

اللهم صلِّ على كعبة الوفاد، وبحر الجود لكل القصاد، منبع السداد، الإمام بالنص أبي جعفرٍ الثاني محمد بن عليٍ الجواد.

اللهم صلِّ على ضياء النادي، وموئل الجائع والصادي، ذي الشرف الرفيع البادي، الإمام بالنص أبي الحسن الثالث علي بن محمدٍ الهادي.

اللهم صلِّ على المضطهد على يد المتجبرين، والمبعد عن جوار سيد المرسلين، والد خاتم الوصيين، السيد السري، الإمام بالنص أبي محمدٍ الحسن بن عليٍ العسكري.

اللهم صلِّ على الطاهر، المطهر والليث الغضنفر، ذي الشرف الأفخر، الذي عقدت له لواء النصر المظفر، ونشرت عليه راية الفتح الأزهر، وأخضعت لطلعته وأبهته جملة الجن والبشر، الإمام بالنص مولانا أبي القاسم المهدي بن الحسن المنتظر.

عجل الله له الفرج، وسهل له المخرج، وأوسع له المنهج، وجعلنا ممن يكرم في دولته، المشمولين بدعوته، إنه سميعٌ مجيب.

إن أبلغ ما وعته الأفهام، وأفصح ما تلاه الأنام، كلام الله العلام, أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

]إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْأِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ[[5].

وأستغفر الله لي ولكم وللمؤمنين والمؤمنات إنه هو الغفور الرحيم والتواب الكريم.


[1]  سورة القصص:83

[2]  سورة الأنفال: من الآية46

[3]  سورة الحجر:ات: من الآية10

[4]  سورة العصر

[5]  سورة النحل:90

... نسألكم الدعاء ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *