الجمعة 28 ذو الحجة 1421هـ المصادف 23 آذار 2001م
(الدعوة إلى الإصلاح وترك الفساد – إحياء الشعائر الحسينية والمحافظة على المآتم والمواكب)
الخطبة الأولى:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله مبدع الكائنات, فاطر الموجودات, باسط الأرضين وسامك السماوات, الذي بدأ خلق الإنسان من سلالةٍ من طين, ثم جعله نطفةً في ذلك القرار المكين, ثم أنشأه خلقاً آخر في أحسن تقويم وتمكين, وجعل له عينين وأذنين, ولسانا وشفتين, وهداه النجدين, وفضله على سائر الخلق بما وهبه من ملكة العقل الرصين, وأقدره على النطق والتبيين, ودعاه لما فيه خير الدارين، والعمل على ما يكسبه المحمدة في النشأتين.
نحمده سبحانه على أن فطر نفوسنا على معرفته, وشرح قلوبنا للإيمان بربوبيته, وهدى عقولنا للإذعان بوحدانيته, وجعلنا ممن استجاب لدعوته, ونشكره على أن وفقنا لتصديق رسله وفتح لنا من أبواب الطاعات ما يوصلنا إلى الاستفادة من لطفه وامتنانه, ويؤهلنا لنيل فضله وإحسانه.
ونشهد ألاّ إله إلاّ الله وحده لا شريك له، لا شريك له في الأرض ولا في السماء, ولا شبيه له في العظمة والكبرياء, ولا مثل له في العز والبهاء, ولا ند له في الجبروت والآلاء, ولا مثيل له في الكرم والعطاء, ترفع عن مجاورة القرناء, وتنزه عن المشاركة في الصفات والأسماء.
ونشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله بواب قدسه ولاهوته، وحاجب عظمته وجبروته, أقرب المقربين إليه في مقام الصدق والوفاء, وأفضل المخصوصين من لدنه بالاجتباء والاصطفاء, عبده ورسوله, وأن علياً عليه الصلاة والسلام أمير المؤمنين والد أسباطه الأحد عشر, وخليفته على كافة البشر, والصراط الذي بين الجنة وسقر.
صلى الله عليه وعلى آله الذين أوضحوا من منهجه السبيل, وكشفوا زيف أوهام ذوي المنطق العليل, وشفوا ببلسم الحقيقة لطالب الهداية كل غليل, صلاةً دائمةً مستمرةً باستمرار الصباح والأصيل.
عباد الله أوصيكم ونفسي الجانية قبلكم بتقوى الله سبحانه, في كل كبيرةٍ وصغيرة, وجليلةٍ وحقيرة, والالتزام بشريعته في العلن والسريرة, فلا تستصغروا الذنوب فليس في الاستهانة عما نهى الله عنه صغيرة, عباد الله لقد أدت بنا مخالفاتنا ومعاصينا إلى حالٍ لا نحسد عليها, فقد انقلبت الأمور والموازين في أنظارنا, أصبح الدين عندنا هوى متبعا, والشرع رأياً مخترعا, وصار المعروف عندنا منكرا, والمنكر في فهمنا معروفا, والحق باطلاً والباطل حقا, ولم يبق من الإسلام بيننا إلا صبابة كصبابة الإناء, ما اشتهاه الناس ورغبوه جعلوه ديناً به يتعبدون, وحقاً به يتمسكون, ومعروفاً به يلتزمون, وما ناقض أهواءهم, ونابذ رغباتهم من الحق جحدوه, وحاربوا من ذكرهم به وخاصموه, ونسبوه لارتكاب المنكر وقاطعوه.
لقد استنصحنا أعداء ديننا, وحالفنا من نهانا ربنا من التقرب منهم, وإلقاء المودة لهم, فأوضعوا خلالنا يبثون الفرقة, وينشرون الفتنة, ويمزقون الصف, ويباعدون الكلمة, وحتى رفعنا شعارات البغضاء بدل المودة, ويافطات التباعد بدل الألفة, ونادينا بالعداوة بدل المحبة, وأصبح الأخ منا يحقد على أخيه ويوالي عدو دينه, من نصحنا حاربناه, وشوهنا عليه, ومن غشنا صفقنا له ورفعناه فوق أكتافنا, بل أصبحنا نروج شخصياتهم في صفوف شبيبتنا, ونرفع أقدارهم في أعين جماعتنا, ونمكنهم من الاستفادة من منابر الإسلام التي جعلها الله أمانة في أيدينا.
فيا إخواننا, يا أحبابنا, يا أهلنا, التفتوا إلى مستقبلكم, فكروا في ما أنتم عليه مقبلون, ارجعوا إلى التمسك بحبل الله الذي أمركم أن تعتصموا به حيث قال سبحانه: ]وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا[[1]، ]فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُم ا[[2]؛ فإن ديننا دين توحيد لا دين فرقة, دين تآخٍ لا دين تعادٍ وتباغض, دين تقاربٍ لا دين تباعد, فلماذا نبقى هكذا سادرين, وإلى متى ستظل أمورنا في تسافلٍ بسبب تفرقنا, وتشتتنا, واختلاف كلمتنا, وتكتلنا في أحزاب وشيع, ألم يجعل الله سبحانه لنا في دينه القيم ملجأ يعصمنا من الشتات, ومقيلاً يؤوينا من الضياع, فلماذا لا نفيء إلى ظلاله الوارف, ونتجمع تحت رايته, راية لا إله إلا الله محمدٌ رسول الله فنفوت الفرصة على كل مريدٍ للتفرقة, ناشر للبغضاء والموجدة.
عباد الله إنكم في أعقاب عامٍ قد مضى يشكو لربه مما استحل فيه العباد من المعاصي, وما استباحوا فيه من الحرمات, وما انتهكوا فيه من المقدسات, وعلى أبواب عامٍ جديدٍ من أعوام الحياة, فيه تبتلون وتمتحنون, أتحسنون التصرف فيه وفق أحكام الله أم تسيئون, فتنبذون كتاب الله وراء ظهوركم, وتدعون إلى أنظمة الطاغوت, وتنسقون من أجل الدعوة إليها مع الملحدين والمنحرفين, وتخاصمون لأجلها المؤمنين الموحدين, فمن أحسن فإنما يحسن لنفسه ومن أساء فعليها, هل سيعود المؤمنون في هذا العام الجديد أخوة كما وصفهم ربهم في كتابه حيث قال جلّ من قائل: ]إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ[[3] أم سيكونون كما يرغب أعداء الإسلام, الذين تسترونهم باسم الوطنيين, فرقا متناحرة, فئات متباغضة, أحزاب متضاربة, يعينون العدو ويحاربون الولي.
عباد الله أصلحوا سرائركم مع الله سواء كنتم حكاماً أو محكومين, كبراء أم تابعين, وتوبوا إليه, واعملوا بشرائعه, واقتدوا برسله وأنبيائه, يتوب عليكم ويرحمكم, ويزيل ما بكم من ضر, فإن الله سبحانه وتعالى لن يغير ما بكم وأنتم على معصيته مصرون, ولأحكامه نابذون, ولوصاياه مخالفون, فإنه سبحانه يقول في كتابه المجيد: ]إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ[[4].
جعلنا الله وإياكم ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه, وهدانا معكم إلى سواء السبيل, إنه نعم المولى ونعم الكفيل.
إن خير ما ختم به الخطاب, ووعظ به ذوا الألباب, كلام الله المستطاب, أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
]إِذَا زُلْزِلَتِ الأرْضُ زِلْزَالَهَا & وَأَخْرَجَتِ الأرْضُ أَثْقَالَهَا & وَقَالَ الأنْسَانُ مَا لَهَا & يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا & بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا & يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتاً لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ & فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ & وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ[[5].
وأستغفر الله لي ولكم إنه هو الغفور الرحيم والتواب الحليم.
الخطبة الثانية:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله المتمجد بجمال بهائه, المتفرد بعزته وكبريائه, المتوحد بقدم منه وشمول عطائه, الذي احتجب بسرادق مجده عن هواجس الظنون ونوافذ الأفكار, وبعد بعلوه عن مطامح البصائر وملاحظة الأبصار, وجلَّ بقدسه عن تشبيهات المشركين وتصويرات الكفار, الذين لا يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون, فهم يعبدون ما بأوهامهم يخلقون, وبباطل أفكارهم يصورون, فسبحانه وتعالى عما يصفون.
نحمده سبحانه بما له من المحامد, ونشكره تعالى على ما له من بوادي النعم والعوائد, ونستهديه جلَّ اسمه لأرشد المقاصد, ونستكفيه أمر كل خاترٍ وكائد, ونستدفعه شر كل متقصدٍ معاند, ونسأله النجاة يوم الفزعة من تلكم الشدائد.
ونشهد ألاّ إله إلاّ الله وحده لا شريك له, لا تأخذه السنة, ولا تغلطه الألسنة, رافع الأعمال الحسنة, والهادي إلى الطريقة المستحسنة, والقادر على تبديل السيئة بالحسنة.
ونشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله عبده الذي اختاره بعلمه لرسالته, وحبيبه الذي اصطفاه لخلته, فبعثه هادياً وبشيرا, وداعياً إليه بإذنه وسراجاً منيرا, فأقام صلى الله عليه وآله دعائم الدين, وأرسى قواعد الحق واليقين, ونشر كلمة التوحيد حتى أسمعها من في الخافقين, ونقض صروح المبطلين, وأهار أركان الملحدين, بعد أن أجهد في محاربة أتباع الشيطان, ونصب في مكافحة ذوي المروق والعصيان, وصبر على أذية ذوي النفاق والأضغان.
صلى الله عليه وآله مشارق أنوار الشموس المضية, ومطالع أنوار الهداية الوضية, الأقمار المشعة بالحقائق الإلهية, حماة دعائم الديانة المحمدية, وسفن النجاة للأمة الإسلامية, صلاةً عابقةً زكية, منقذةً من الفزعة الدوية.
عباد الله عاجلوا التوبة قبل الفوت, وبادروا للعمل قبل الموت, واستغلوا هذه الأيام التي آذنت بالانقضاء, قبل أن يكشف لكم الغطاء, ولا يقبل منكم العطاء, أحرموا في هذه الأشهر الحرم عن المعاصي نفوسكم, وطهروا في هذه الأيام العظيمة من الخبائث قلوبكم, واغسلوا بماء التوبة ما ران على أفئدتكم, وامحوا بالأعمال الصالحة ما فرطتم فيه من العصيان لبارئكم.
عباد الله هذا شهر الله المحرم قد أقبل عليكم, وهو شهرٌ قد حرمه الله سبحانه كالشهر الذي أنتم فيه, فاستقبلوه بالتوبة النصوح, والرجوع إلى الله سبحانه بعمل الخيرات, وفعل المبرات, والمحافظة على ما فيه من الشعائر الدينية, خاصةً إقامة المآتم الحسينية التي هي من أهم السنن النبوية, وأكمل مظاهر الولاء للعترة المصطفوية, ففي هذا الشهر العظيم استحلت دماءهم الزمرة الأموية, فأظهرت لهم فيه الأحقاد البدرية, ونادت بالثارات الجاهلية, حتى جعلتهم يعيشون مدى الدهور والأزمان في حزنٍ دائمٍ من عظم ما حلّ بهم من الرزية. فينبغي على الشيعة الكرام أن لا يشغلهم أي شاغلٍ عن إقامة المأتم على أبي عبد الله الحسين عليه السلام, وأن يواظبوا على حضور المآتم والتعازي التي تقام له, كما ينبغي من إخواننا خطباء المنبر الحسيني أن يخلصوا لله سبحانه وللإمام المهدي روحي فداه, فيقوموا بإرشاد الناس إلى ما ينبغي عليهم من التزام الدعوة إلى دين الله سبحانه, والعمل بأحكامه ومجانبة الملحدين الذين يتربصون بالإسلام الدوائر ولا يرون أتباعه إلا أنهم الرجعيون المتخلفون الذين يعيشون في الظلام وينعتونهم بالتخلف والضبابية والظلامية وغيرها من الألفاظ البذيئة, كما أنبه كافة المسلمين والمؤمنين بأن لا يسمحوا لهؤلاء الملحدين وحلفائهم بأن يروجوا أفكارهم من على منابر المآتم أو في المواكب ولا ينخدعوا بتمويهتهم, فالرجاء من الإخوة المؤمنين أن لا يمكنوا هؤلاء من الوصول إلى هدفهم, بل يجعلون الشعارات التي ينادى بها في المآتم والمواكب الحسينية شعاراتٍ إسلامية, شعاراتٍ تروج الإسلام, وتغذي الناشئ بالقيم الخلقية التي بشر بها محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله وضحى من أجلها الحسين وأهل بيته عليهم الصلاة والسلام, شعاراتٍ تبصره بأن عليه أن لا يؤمن إلا لمن اتبع الدين ونادى بالدين وجانب الملحدين والفاسقين.
عباد الله توجهوا إلى الله سبحانه وتعالى وأنتم تستقبلون هذا العام الجديد بأن يكشف عن المسلمين ما نزل بهم, ويزيل ما أصابهم من سوءٍ بفضله, وأن ينصرهم على الكافرين والجاحدين خاصةً اليهود وحلفائهم وأعوانهم من الشياطين وأتباع إبليس اللعين, واسألوا الله سبحانه وتعالى أن يوحد على هداه صفوفكم, ويجمع تحت راية أهل البيت كلمتكم, خاصةً وأنكم في يومٍ هو عند الله من أفضل الأيام, فيه تستجاب الدعوة, وفيه تقبل التوبة, وفيه تمحى السيئة والحوبة, سيما إذا تقدم الدعاء والتوسل الصلاة على سيد الأنبياء وخاتم المرسلين, محمدٍ وأهل بيته الأكرمين.
اللهم صلِّ على النور المتجسد في الهياكل البشرية, الذي شرف بنعله بساط الربوبية, وأفيضت عليه الأنوار الإلهية في الحضرة القدسية, النبي العربي المؤيد، والحصن الرباني المشيد، أبي القاسم المصطفى محمد.
اللهم صلِّ على باب قلعة العلوم الربانية, المشافه بالمعارف الإلهية, أخي النبي المصطفى بل نفسه الزكية, بنص الآية القرآنية, فخر دوحة لوي بن غالب, أمير المؤمنين أبي الحسنين علي بن أبي طالب.
اللهم صلِّ على من فطمت محبيها من سقر, وجعلت لها الشفاعة في شيعة بعلها وولدها يوم المحشر, الدرة النوراء, والمعصومة الحوراء, أم الحسنين فاطمة الزهراء.
اللهم صلِّ على السيد السري, والكوكب الذري, شمس سماء الإيمان, وريحانة رسول الرحمن, السبط الممتحن, الإمام بالنص أبي محمدٍ الحسن.
اللهم صلِّ على القمر المنخسف بسيوف بني أمية, والسبط الذي فرطت في حفظه الأمة الشقية, ثمرة فؤاد فاطمة الزكية، ريحانة الرسول الأمين, الإمام بالنص أبي عبد الله الشهيد الحسين.
اللهم صلِّ على خير العباد, وأفضل من تكرم وجاد, سيد الساجدين, وثمال اليتامى والمساكين, الإمام بالنص أبي محمدٍ علي بن الحسين زين العابدين.
اللهم صلِّ على مظهر العلوم الربانية, وناشر المعارف السبحانية, ذي الذكر الطائر بين كل بادٍ وحاضر, والصيت السائر في جميع الحواضر, الإمام بالنص أبي جعفرٍ الأول محمد بن عليٍ الباقر.
اللهم صلِّ على ممهد قواعد الدراية, ومحرر ضوابط الهداية, قناص شوارد الدقائق, ومفتض أبكار الحقائق, ضياء المغارب والمشارق, الإمام بالنص أبي عبد الله جعفر بن محمدٍ الصادق.
اللهم صلِّ على الشمس المحتجبة بغيوم التقية, والزكي المبتلى بكل رزية, بدر سماء المكارم, ومقتدى الأماجد والأعاظم, الإمام بالنص أبي إبراهيم موسى بن جعفرٍ الكاظم.
اللهم صلِّ على بضعة النبي المصطفى, وسليل عليٍ المرتضى, المرتجى للشفاعة يوم الجزا, الإمام بالنص أبي الحسن الثاني علي بن موسى الرضا.
اللهم صلِّ على خلف الأمجاد, وسليل الأجواد, ومعتمد المؤمنين في الإصدار والإيراد, الأمام بالنص أبي جعفرٍ الثاني محمد بن عليٍ الجواد.
اللهم صلِّ على ضياء النادي, وغياث الصادي, وملجأ المستغيث يوم ينادي المنادي, الإمام بالنص أبي الحسن الثالث علي بن محمدٍ الهادي.
اللهم صلِّ على صاحب الفضل والكمال, المتردي برداء المجد والجلال, السيد السري، والعالم العبقري, الإمام بالنص أبي محمدٍ الحسن بن عليٍ العسكري.
اللهم صلِّ على المرتجى لنصر الملة المحمدية, المؤمل لكشف البلية, ناشر العدالة بين الأمة الإسلامية، الآخذ بثار العترة النبوية, مقيم البرهان، والحجة على جميع أهل الأديان، شريك القرآن, الإمام بالنص مولانا أبي القاسم المنتظر صاحب العصر والزمان.
عجل الله أيام دولته, ومتعنا بالنظر إلى طلعته, وكرمنا بنصرته, وشرفنا بخدمته, إنه سميعٌ مجيب.
إن أحسن كلامٍ وأبلغ خطاب, كلام الله الغني الوهاب, أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
]إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ[[6]. وأستغفر الله لي ولكم وللمؤمنين والمؤمنات إنه غفورٌ رحيمٌ وتوابٌ حليم.
[1] سورة آل عمران: من الآية103
[2] سورة الأنفال: من الآية46
[3] سورة الحجرات: من الآية10
[4] الرعد: من الآية11
[5] سورة الزلزلة
[6] سورة النحل: 90
