الجمعة 22ربيع الثاني 1422 المصادف 13 تموز 2001م

(الهجوم على جدحفص وعقد الصلح)

الخطبة الأولى:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

الحمد لله الذي ليس لأوليَّته ابتداء, ولا لآخريّته انتهاء, فَهو الأول لم يزل, والآخر بلا أجل، خارج عن الأشياء لا بمزايلة, قريبٌ منها لا بمداخلة, لا تتمثله المداركُ والأفكار, ولا تُدركه اللواحظُ والأبصار, خَلقَ سُبحانه العِباد, وسطح الوَهاد, وفتح لهم سُبُلَ الهِداية وبصَّرهم أن السلامة في الإيمان والإنقياد, وهوَ الذي يؤمِّن البلاد, ويوفِق للسداد, من سعى إلى الخير والرشاد, ويخزي من بَيَّت نية الإفساد, وبث بين المؤمنين الفُرقة والفساد.

نَحمده سبحانه على سوابغ نِعَمِه المتواتِرة, ونشكره تعالى على هواطِل كَرَمه المتكاثرة, ونستزيده من عطاياه الفاخرة, ونَستكفيه جلَّ شأنه شرَّ كلِ نفس فاجرة, ونلوذُ بعزَّته من بغي كل فِئة غادرة, ونستنصره على كل زُمرة عن منهج الحق جائرة, وبالشر مبادرة, ونسأله التوفيقَ لخير الدنيا والآخرة.

ونشهد ألاّ إله إلاّ الله وحده لا شريك له, شهادة دائمةً مؤبدة, وعقيدةً جازمة مؤكَّدة, خاليةً من شوائب الظنون والأوهام, خالصةً لوجه الملك العلام, تكون لنا ذخراً ]يَوْمَ لا يَنْفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ[[1], وأماناً في يوم تشخص فيه الأبصار[2] وتبرق العيون.

ونشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله عبده ورسولُه, الصابر على تكذيب الجاهلين, وتشهير المعاندين, المشنَّع عليه بالساحر الكذاب وهو الصادق الأمين, المُتهم بالتعامل مع أهل الكتاب وهو العربي المبين.

صلى الله عليه وعلى ذُريته وآله المعصومين, قادة المخلصين إلى رضا رب العالمين, وهداة السالكين إلى مرافِيء اليقين, الذين تحملوا بُهتان المعاندين, وصَبَروا على أذى المارقين, صلاةً معطرة بالفلِّ والياسمين, دائمة بدوام الدنيا والدين.

عباد الله أوصيكم ونفسيَ الجانية الفانية أولاً بتقوى الله سُبحانه وتعالى, والتزام صراطه المؤدي إلى رِضوانه, وأحذركم ونفسي قبلكم من التعرض لعصيانه, والدُخول في مواطن غضبه وخُذلانه, فإنه لا نجاة إلا بطاعته, ولا فوزَ إلا بترك معصيته, ولا أمن ولا أمان في هذه الدنيا للناس فضلاً عن الآخرة إلا بالعمل بشريعته.

انظروا إلى أحداث الأسابيع المنصرمة, وما فعلت في هذا المجتمع من تمزيق, وتفرقة, بل ما أوجدته من خوف وقلق في نفوس الناس حتى صاروا لا يهنئون بمنام, ولا يلتذون بطعام, ما هي أسبابها؟ ما هي دوافعها؟ لو تركتم العصبية, ونبذتم التأويلات الركيكة, والتعليلات الباطلة, لوَجدتُم أن ذلك يعود إلى عدم التقوى من الله سبحانه وتعالى, وعدمِ الخوف منه, لأن غير المتقي تُسيطر عليه رغباته, تُسيطر عليه نزعاته الحيوانية, فتراه يحقِد على كل من يعتقد أنه يَحُول بينه وبين ما يصبوا إليه من التأمرِ على رِقاب العباد, والسيطرة على شؤونهم, فيندفع في طُغيانه ليَبغي على أولئك الذين يأبون مجاراته, أو تسليمه مقاليدهم فيعتبرهم أعداء يَجِب القضاء عليهم جسمانياً أو معنوياً على أقل تقدير.

إن هذا الهجوم الغادر على جدحفص والذي خُطِطَ له أياماً وليالي، وجهزت له الميليشيات المعدة والمدرَّبة وَوُضعت على أهبة الاستعداد للنقل من كل القرى في أي لحظة، إنما كان نتيجة للشعور بالإحباط حيث أن هذه الزُمرة وجدت نفسها عاجزة عن أن تقنع أهل جدحفص بِبَرامجها, وتُخيفهم وتجعلهم يجرُون وراءها ولو بالرغم منهم كما حدث للقرى الأخرى، ونحن نحمد الله الذي أفشَّل هذا المخطط الخبيث, وفضح واضعيه, ولا يسعني في هذا المقام إلا تقديم يَدِ الشكر والعرفان أولاً لصاحب السمو أمير البلاد المفدى حضرة الشيخ حمد بن عيسى الذي هجر مضجعه وجعل وزير دولته للديوان على اتصال دائم بي في تفقُدِ الأحوال وبادر بإرسال وحدات الأمن للسيطرة على المَوقف حيث بَقِيَ يتتبع الأحداث لحظة فلحظة حتى أخمد الله النائرة, وأطفأ تلك الفتنة الثائرة, وعاد الذين أشعلوا الفتنة بغيضهم لم ينالوا خيرا. كما أشكر العلماء الأعلام الذين أبت ضمائرهم ما يجري علينا فهبوا في جُنح الظلام, وتركوا مضاجعهم ليقفوا معنا في دفع العدوان, خاصةً أخي صاحب الفضل والفضيلة الشيخ عيسى قاسم, والفاضل النبيل الشيخ حسين نجاتي, وبقية أصحاب الفضيلة مثل السيد جواد الوداعي, والسيد عبد الله الغريفي، والشيخ الربيعي، والسيد الهاشمي، والشيخ المالكي، والشيخ محمود العالي، والسيد محمد بن السيد أحمد الغريفي، كما أشكر الذين وقَفوا المواقف المشرِّفة فشجبوا ما جرى علينا من البَغي والعدوان مثل السيد علوي الشهركاني، والشيخ عادل الشعلة، وغيرهم من العلماء الأعلام الذين شجبوا البَغي ونددوا بالهجوم الهمجي وغير الإنساني الذي لَيس له هدف إلا تمزيق أوصال الأمة, وتحقِيد قلوب أبنائها, فجزاهم الله خير الجزاء. 

ثم إن صاحب السمو إمير البلاد لم يَقنع بإنهاء حالة التصادم التي نتجت عن البَغي والعدوان والمتمثل في الهجوم البربري على جدحفص, بل ذهب إلى العمل على إيجاد الحواجز والموانع لعدم تكرار مثل هذه المآسي، فألَّف لجنة لإيجاد المُصالحة بين الأطراف تتكون من ثلاثة وزراء هُم سعادة الشيخ عبد الله بن خالد آل خليفة وزير العدل والشئون الإسلامية، وسعادة الشيخ محمد بن خليفة آل خليفة وزير الداخلية, وسعادة السيد جواد العريض وزير البيئة والبلديات, وقد حَضَرَ من الطرف الآخر فضيلة الشيخ عبد الأمير الجمري، وفضيلة السيد عبد الله الغريفي، والدكتور علي العُريبي, كما حضر معي من طرفنا فضيلة الشيخ أحمد العُصفُور، وفضيلة الدكتور محمد علي الشيخ منصور الستري.

وبعد مداولات ومناقشات مطوَّلة توصَّل المجتمعون إلى مواد ثلاث أقولها لكم بنصٍ تقريبي وذلك لعدم حضور الورقة التي كُتبت فيها ووقعت عليها لدي حين كتابة هذه الخطبة:-

أولاً: طَي صفحة الماضي وتناسيه وتجاوزه, وفتح صفحة جديدة من التعاون البَناء لخدمة الدين والوطن.

المادة الثانية: الالتزام بالنظام والقانون, ولا يجوز لأي أحدٍ فرداً كان أو جماعةً حمل القانون بيده، وينفذ ذلك فوراً وفي جميع المناطق.

ثالثاً: اتفق المجتمعون على عقدِ اجتماع مُوَسَّع آخر لمتابعة الموضوع.

ونحن انطلاقاً من واجبنا الإسلامي ندعو كافة الإخوة المؤمنين إلى تَصفية نفوسهم، وغسلها من رَين البغضاء، وتطهيرها من خبث الأحقاد، التي زرعها دعاة الفرقة طيلة هذه السنوات العِجاف, وأن لا يجعلوا حادثة إسكان جدحفص التي حصلت يوم أمس وإن كانت تنفيذا فورياً للمادة الثانية أن لا يجعلوها مثبطاً عن المُضي في طريق الخير, ومانعاً من مُوَاصلة التقدم في عملية التعاون البَنَّاء, فإن هذه الحادثة من صنع نفس الأشخاص الذين دبروا للهجومات المتكررة على مأتم إسكان جدحفص، وتوَّجوا إنجازاتهم العظيمة لهذا الشعب بالهجوم مساء الجمعة الماضي على جدحفص.

فتمسكوا يا إخوة الإيمان بالأخوة الإيمانية التي جعلها الله بينكم عاصماً من الشِقاق, وجُنَّةً من الضعف والإضمحلال ودُرعاً من مكائد ذوي الحقد والضلال, حيث يقول سُبحانه, ]إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ[[3]؛ فلُمُوا على هدي تعاليم نبيكم محمدٍ صلى الله عليه وآله صفوفكم, ووَحدوا على الإلتزام بشرع الله كلمتكم فإن الله سبحانه قريبٌ مِنكم لا يضيع عنده أجر من أحسن عملا.

إن خير ما وَعَظَ به خطيب, واتعظ به نابِهٌ أريب، كلام الله المحيط الرقيب, أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

]وَالْعَصْرِ & إِنَّ الإنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ & إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ[[4].

وأستغفر الله لي ولكم إنه غفورٌ رحيم وتوابٌ حليم.

الخطبة الثانية:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله الذي جعل الصبر على بلائه مفتاحَ النجاح, والدُخول في مسلك طاعته عُنوان الفلاح, والعمل بأحكامه طريقاً للأرباح, والرِضى بما قدَّرَه وقضاه مستراحاً للقلوبِ والأرواح, خَلَقَ الخلق بقدرته, وصوَّرهم كيف شاء بمشيئته, وأقام عليهم الحُجة بما فطرهم عليه من معرِفته, وأقام لهم من بلِيغ حُجته وموعظته, فدعاهم إلى طاعته, والتزام شريعته, وحذرهم من معصيته, ومن الاعتراض على حُكُومَته, ليظهِر من أخلص له في عبادته, ومن اتبع هوى نفسه حتى صُرِعَ بشقوته.

نحمده على ما أسداه إلينا من كريم النَعماء, وأسبغه علينا من متواترات الآلاء, ونسأله العافِيَةَ من وقعات القضاء, والنجاة من غوائل الأعداء, والفوزَ بالرضوان مع الأنبياء, والصِدِّيقين والشهداء.

ونشهد ألاّ إله إلاّ الله وحده لا شريك له, شهادةً نُعلِنُها عند كل جاحد, ونلتزِم بها وإن رَغِمَ المعاند, ونعتمدها في إنجاح المقاصد.

ونشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله عبده الذي اصطفاه وكمَّله, وبما امتحنه من البلاء على من سواه فضلَّه, وقرَّبه إلى حضرته ولِحملِ الرسالة أهَلَّه, ثم لهداية خلقه إلى طريق رضاه أرسله.

صلى الله عليه وآله حُماة الدِين من عبث الجاهلين, وقادة المؤمنين إلى مناهج اليقين, وسادة المُسلمين وإن رَغِمَ أنف الناصبين, صلاة دائمة إلى يوم الدين, [يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ[[5].

اعلموا أيها الإخوان المؤمنون, وفقنيَ الله وإياكم لمراضيه, وجعلَ مُستقبل كل منا خيراً من ماضيه, إن الله سُبحانه ما خلق الخلق عبثا فيكون من اللاعبين, ولم يتركنا سدىً فيكون من الغافلين, بل خلقنا لطاعته وعبادته, وأعد لنا الكرامةَ في دار نعيمه وجنَّته, فقال سبحانه في محكم كتابه وفصيح خطابه: ]وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإنْسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ & مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ[[6]؛ وحقيقةُ العبادة أيها الإخوة هي الطاعة والإنقياد إليه, في كل حَرَكةٍ وسكون, وأنه سبحانه قدَّر المثوبة على قدر الطاعة, وجعل الجزاء على ما يَبذله المُكلف من وسعه بقدر الاستطاعة, فلِمَ هذا التكاسل عن خدمته, والتعلل عن القيام بواجب طاعته, والتكالُبُ على لذات هذه الدنيا الدنية, والتهالك على تحصيل مناصِبِها المنغصة الوبية, والتَيهِ في أودية اللعب والبطالة, والإنغماس في بُحور الجهالة والضلالة, أولم تقرع أسماعكم أوامِره ونواهيه مراراً وتكرارا, أولم تُتل عليكم مواعظه سراً وجَهَارا, فما بالكم كلما دعاكم لما يحييكم ازددتم منه ابتعاداً وعنه فرارا, وما عذركم يوم يوقِفكم بين يديه للحساب، ويطلب منكم رد الجواب, وقد طاشت هنالك الألباب, واصطفت ملائكة الرحمة والعذاب, ]وَأَشْرَقَتِ الأرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا[[7], وَوُضِعَ الميزان والكتاب؛ فتنبهوا رحمكم الله من هذه الغفلة, وتداركوا الأمر فما فيه مُهلة, واغتنموا الفرصة قبل تجرع كأس الغصة.

وفقنا الله وإياكم للعمل بطاعته, وعصمنا معكم من ركوب معصِيَته, وسقانا وإياكم من سلسبيل رحمته.

ألا وإن من أفضل الأعمال عند ذي العزة والجلال, سَيما في هذا اليوم الكريم, والموسم الخليق بالتبجيل والتعظيم, هو الصَلاة على أقطاب الوجود, ودوائر السُعُود, محمد وآله أمناء الملك المعبود.

اللهم صلِّ على نُور حدقة الدين, ونَوْرِ حديقة اليقين, اللابس خلعة “لولاك لما خلقت الأفلاك”[8] من بين المرسلين, والمُتردي ببردة “كنتُ نبياً وآدم بين الماء والطين”[9], النبي العربي المؤيد, والرسول الهاشمي المُسدد, أبي القاسم المصطفى محمد.

اللهم صلِّ على أخيه وابن عمه, وكاشِفِ كَربِهِ ومُجلي همه, وباب مدينة أسراره وعلمه, سيف الله الضارب, الإمام بالنص أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب.

اللهم صلِّ على قرة عين الرسول, وبَهجةِ فؤاد الأسد الصئول, الزهراء البتول, أم الأئمة النجبا, وخامسة أصحاب العبا, الشمس النوراء، أم الحسنين فاطمة الزهراء. 

اللهم صلِّ على بَدرَي الإمامة, ومِصباحي الكرامة, وشمسَي الشهامة, القائم بالفرائض والسُنن، الإمام بالنص أبي محمد الحسن, وأسير الكُربة, وقتيل الغربة، دامي الوريدين ومعفر الخدين, الإمام بالنص أبي عبد الله الشهيد الحسين.

اللهم صلِّ على الدرِّ الثمين, وشمس سماء العبادة واليقين, وقمرِ ليل المتهجدين الإمام بالنص أبي محمد علي ابن الحسين زَين العابدين.

اللهم صلِّ على جوهرة تاج المفاخِر, وبدرِ سماء المآثر, وكَنزِ علوم الأوائل والأواخر, الإمام بالنص أبي جعفر الأول محمد ابن علي الباقر.

اللهم صلِّ على مِفتاح الدقائق, ومصباح الحقائق, ومُعلم الخلائق, لِسان الحق الناطق, الإمام بالنصِ أبي إسماعيل جعفر ابن محمد الصادق.

اللهم صلِّ على قطب دائرة المكارم, وعنوان ديوان الأعاظم, مفترض الطاعة على كل العوالم, الإمام بالنص أبي الحسن الأول موسى ابن جعفر الكاظم.

اللهم صلِّ على الرَضِي المرتضى, والحجة على كل من تأخر أو مضى, الحاكم يوم الفصل والقضا, الإمام بالنص أبي الحسن الثاني علي ابن موسى الرضا.

اللهم صلِّ على مقيم معارج السداد, ومُوَضِحِ مناهج الرشاد, ومقصد طالِبي الهداية والوُفَاد, الإمام بالنص أبي جعفر الثاني محمد ابن علي الجواد.

اللهم صلِّ على ضياء النادي, وغياث المنادي, السائرة ركائب محامده في كل وادي, الإمام بالنص أبي الحسن الثالث علي ابن محمد الهادي.

اللهم صلِّ على السيد السري, والبدر الأنوري, والعالم العبقري, الليث الجري والكوكب الدري, الإمام بالنص أبي محمد الحسن ابن علي العسكري.

اللهم صلِّ على خاتم الولاية الحيدرية, ورافع الراية المحمدية, ومُجدد المراسم النبوية, نور الملك الديان, وحجته على الخلق في هذه الأزمان, الإمام بالنص مولانا المهدي ابن الحسن صاحب العصر والزمان.

عجلَّ الله تعالى أيام ظهوره, وبسط على وسيع الأرض أشعة نوره, وأسعدنا جميعاً بالدخول في حياطة دعوته, ورزقنا وإياكم الشهادة تحت رايته, إنه سميع مجيب.

إن خير ما خُتِمت به الخطب على المنابر, كلام الله القادر, أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم.

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

]إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ[[10].

وأستغفر الله لي ولكم وللمؤمنين والمؤمنات إنه غفورٌ رحيم.


[1]  سورة الشعراء: 88

[2]  (ليَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأبْصَارُ) سورة إبراهيم: من الآية42

[3]  سورة الحجرات: من الآية10

[4]  سورة العصر

[5]  سورة المطففين: 6

[6]  سورة الذريات: 56 – 57

[7]  سورة الزمر: من الآية69

[8]  شرح أصول الكافي – ج9 ص61 – مولي محمد صالح المازندراني

[9]  بحار الأنوار – ج18 – ص278 – العلامة المجلسي

[10]  سورة النحل: 90

... نسألكم الدعاء ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *