الجمعة 29 ربيع الثاني 1422هـ المصادف 20 تموز 2001م

(الحلم عن المسيء وكظم الغيظ عن الجاهل والعفو عن الجاني)

الخطبة الأولى:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله الذي محق غسق الجهالة بنور دلالته, وأوضح طُرق الدراية بشمس هدايته, فنجَى من اتبع آياتِه وبيّنته, وهلك من أصرّ على عناده ومخالفته, يرفع درجات العاملين, ويُجزل الثواب للمتقين, ويُنير الطريق للمتوسمين, ويكشف الضرَّ عن المتوكلين, ويدفع السوء عن الصابرين, ويفضح شبهات المزيّفين, ويخفض مقامات المعاندين, فسبحانه لا إله إلا هو ما أعظم شأنه, وما أوضح بيانه, وما أتمّ برهانه, وما أبلغ حجته.

نحمده سبحانه بكلِّ ثناءٍ يليق بعزِّ جلاله, ونُثني عليه بكل مدحٍ يناسب علوَّ كماله, ونشكره تعالى على قديم كرمه وعميم نواله, التماساً لزيادة منِّه وإفضاله, وفراراً من أليم أخذه ونكاله, ونعوذ به من وسوسة الشيطان وأعماله, ونلوذ به من شرِّ كلّ باغٍ قد نسِيَ يوم مآله, ولم يراقب ربَّه في شيءٍ من أقواله وأفعاله, ونستعين به جلََّ اسمه على نوائب الدهر وأهواله, ونسأله التوفيق للالتزام والعمل بما بُلغْناه من وصاياه وأقواله, والنجاة يوم العَرْض من نسيانه وإهماله. 

ونشهد ألاّ إله إلاّ الله وحده لا شريك له في الدنيا ولا في الآخرة, ونتوكل عليه في دفع كلِّ ملمةٍ فهو ذو القوة القاهرة, ونعتمد على كتابه في كل واردةٍ وصادرة, ونلتزم الدعوة إلى صراطه فهو سبيل الخير في الدنيا والآخرة.

ونشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله عبده الذي اصطفاه, ونجيّه الذي ارتضاه, وحبيبه الذي قربه وأدناه, ورسوله الذي رفع قدره وأعلاه, صدع بالإنذار, وبالغ في الإعذار, وأوضح لطالبي الحق المنار, وقطع بحجته الأعذار, لم يثنه عن النصح لعباد الله قلة الأنصار, ولا إشاعات الأشرار, حتى انمحق غسقُ الباطل وظهر وجه الحق كوضح النهار.

صلى الله عليه وآله مشارق أنوار شموس الحق المضيّة, ومطالع أنوار الهداية الوضيّة, الأقمار المشعة بالحقائق الإلهية, حماة دعائم الديانة المحمدية, وسفن نجاة الأمة الإسلامية, صلاةً عابقةً زكية, منقذةً من الفزعة الدوية, يوم يقوم الناس من الوطية, وتُعرض الأعمال على رب البرية.

عباد الله, أوصيكم وأبدأ بنفسيَ الجانية  بتقوى الله سبحانه وتعالى في كل دانيةٍ وقاصية, وأحذركم من الانهماك في عمارة هذه الحياة الفانية, والغفلة عن الاستعداد للآخرة وهي الباقية, كما أحذركم من مغبة موافقة هذه النفوس المولعة بحبِّ العاجل, الذاهلة عما سينزل بها في الآجل على رغباتها, والسعي في تحقيق شهواتها, فإنكم إنّما خلقتم للدار الآخرة, فلا راحة لكم ولا سعادة إلا بالنزول في قصورها الفاخرة, لا في هذه الدار الداثرة, والخَرِبَة البائرة, وإنما جُعلت لكم هذه الحياة ابتلاءً وامتحانا, ليظهر إحسان المحسن ويتميز المطيع عن المسيء, كما جُعلت متجراً وبستانا, تحملون منه الثمار والبضائع لمستقركم, فمَن ملأ أوعيته مِن طيب الزاد, وتخيّر الجيد فاز بالمُُراد, ومن اجتنى بَساتين الحنظل وتخيّر كل رديءٍ من البضائع في هذه السوق كان مقامه الأسفل, فأقلعوا رحمكم الله عن ارتكاب الخطايا والآصار, واغسلوا القلوب بماء التوبة من رين الأخباث والأكدار, واجلوا مرايا النفوس بحرارة الندم والاستغفار, وتخلقوا بالأخلاق الفاضلة, لتستأصلوا من أنفسكم العادات المسترذلة, وذلك عن طريق تعويد النفس على ما أمر اللهُ به من الشرائع والوصايا, وما حثّ عليه النبي والأئمة الكرام صلوات الله وسلامه عليه وعليهم من الأخلاق الفاضلة, عوِّدوا أنفسكم على الحلم حين الغضب, فإن الغضب ما لم يكن في الله ومن أجل الله فهو من الشيطان, عوِّدوا أنفسكم على التجاوز والعفو والمغفرة للذين يسيئون إليكم, فإنّ العفو عن الإساءة والإغضاء عن المسيء من أخلاق الأنبياء التي حثّ عليها القرآن الكريم, ووعد سبحانه العافين عمن ظلمهم بالعفو عن الذنوب حيث قال في محكم كتابه المجيد: ]وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ[[1]، وقال سبحانه وتعالى في الحث على الخصال التي توصل إلى رضاه وجنته: ]وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ & الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ[[2]؛ فذكّر سبحانه وتعالى أنّ من علامات المتقين أنهم ينفقون في سبيل الله سبحانه وتعالى في حالتَي السراء والضراء, أي في حالتَي اليُسر والرخاء، ولا يبخلون بشيءٍ مِن حطام هذه الدنيا على مَن معهم من المؤمنين, بل ربّما وصل الأمر بهم إلى حال الإيثار على النفس فتكون لهم درجةٌ زائدة لا يصلها كلُ منفق, لأن بعض الناس ينفق إذا علم أن الدنيا مقبلة ولكنه يمسك إذا علم أن الدنيا مرتحلة، يقول سبحانه وتعالى في مدح هؤلاء الذين يؤثرون على أنفسهم: ]وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ[[3].

الأمر الثاني أنّهم يكظمون غيظهم ولا يثورون لأتفه الأسباب, بل يضبطون أعصابهم ويتأنون في الأمور ولا يتعجلون الشر والسوء, ولقد اشتهر الإمام زين العابدين عليه الصلاة والسلام بذلك وإن كان كل المعصومين على نفس الوتيرة, ولكنّ زين العابدين عليه السلام ابتلي في زمانه بالجهلة الذين كان بنو مروان وبنو أمية يغرونهم بإيذائه, فكانوا إذا لقوه في الطريق ربما ألقوا عليه الحجارة أو واجهوه بالألفاظ النابية, ونادوه بالألقاب التي يقصدون بها تصغيره فكان عليه السلام يمرّ وكأنه لم يسمع, ربما لج ذلك الجاهل في جهله فنادى الإمام عليه السلام وقال: إياك أعني, لأنه يظنه لتجاهله له أنه لم يعلم بأنه يقصده بتلك الألفاظ النابية الجارحة فيرد عليه الصلاة والسلام بقوله: “وعنك أعفو” ولقد سُمّي الإمام موسى بن جعفر صلوات الله وسلامه عليه بالكاظم لكظمه غيظه وتركه لمن آذاه, فكظم الغيظ وترك المُسيء لا يعني فوات الحق, بل تركه إلى المطالبة به يوم القيامة إن شاء, وإنما يكون ذلك من أجل التعايش بين المسلمين في الدنيا ثم إن شاء عفا عمّن اعتدى عليه وآذاه, وإن شاء طالب بحقه يوم القيامة, وكذلك العفو عن المسيء والظالم خاصةً إذا كان بإمكانك أن تعتدي منه وأن تنتقم منه وتجازيه بفعله فإنّ الله سبحانه وتعالى يجازيك على هذا العفو ويغفر لك الكبير من الذنوب لأنك عفوت عن عبدٍ من عباده ظلمك واعتدى عليك.

ولكن ينبغي أيضاً أن لا يصل الأمر في هذا الشأن إلى حد التساهل بشئون المجتمع والدين والاعتقاد, لأن ترك المجرم يسرح ويمرح ولا يُعاقب على إجرامه يؤدي إلى تفسّخ المجتمع وضياعه, وتحوله من مجتمعٍ مدنيٍ منظّم إلى غابةٍ يتصارع فيها الناس كالوحوش الضارية والسباع المتهارشة, فإن الخلق الحميد متى ما خرج عن حدِّ الاعتدال إلى أحد طرفي الإفراط أو التفريط ينقلب إلى خلق غير حميد, فكل أمرٍ يخرج عن حده ينقلب إلى ضده، وربما عُدنا في مقامٍ آخر ففصلنا القول في الحدِّ الأوسط الذي يكون بين الإفراط والتفريط في هذا الشأن.

المهم أن نعلم جميعاً أنّ الحِلم عن المسيء وكظم الغيظ عن الجاهل والعفو عن الجاني هي من علامات تقوى المسلم المؤمن بربه التي وعد الله العباد عليها مغفرةً منه وجنةً عرضها السماوات والأرض, فسارعوا يا أيها المؤمنون إلى التردي بأردية الأخلاق القرآنية الفاضلة, والتحلّي بالصفات الربانية الكاملة, وذلك عن طريق تعويد هذه النفوس على السلوك الإيماني والزماها السير على النهج القرآني, فلقد قال الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله: تعودوا الخير تعتادوه.

وفقنا الله وإياكم للخيرات, وغفر لنا ولكم السيئات, وأخذ بأيدينا جميعاً لما فيه الخير والصلاح، وهيأ لنا مراكب الفوز والفلاح، إنه سميعٌ مجيب.

إن أبلغ ما وَعظ به خطيب, واتعظ به موفقٌ لبيب، كلام الله الحسيب الرقيب، أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

]وَالْعَصْرِ & إِنَّ الإنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ & إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ[[4]

الخطبة الثانية:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله المتوحد في عظيم سلطانه, المتفرد بعموم جوده وإحسانه, المتفضل على العُصَاة بكرمه وامتنانه, الهادي إلى سُبل منِّه ورضوانه, الدّاعي إلى سلوك طرائق جِنانه, الدّال على ذاته ببيّناته وبرهانه, فمِن آياته أن جعل الشمس ضياءً والقمر نوراً للعالمين, وقدّر لهما المنازل ليعلم بهما عدد الحساب والسنين.

نحمده سبحانه حمداً أوجبه على خلقه, وارتضاه لنفسه, حمداً نستمطر به هواطل نعمائه, ونستزيد به من رواشح آلائه, وسوانح عطائه, ونستعين به على الإذعان لقضائه, ونستدفع به نوازل بلائه, ونسأله سبحانه أن يوفقنا لنيل درجات مرضاته, وبلوغ بحبوحة جناته.

ونشهد ألاّ إله إلاّ الله وحده لا شريك له, محيطٌ علمه بما تحت الأرض وما فوق السماء, فلا يَغيب عنه شيءٌ من الأشياء, ولا تخفى عليه خافيةٌ في قعر البحر أو على أمواج الهواء, يدبّر الأمر كما يشاء, فلا يصير إلا ما يشاء.

ونشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله عبده ورسوله, أرسله بين يدي الساعة بشيراً ونذيرا, وجعله للبرايا شمساً مضيئةً وقمراً منيرا, وحمّله الدين القيم ليظهره على الدين كله ولو أبى من كان آثماً وكفورا.

اللهم صلِّ عليه وعلى آله الأئمة النجباء, والقادة الأزكياء, والعلماء الأذكياء, خزّان وحيك, وحملة دينك, ومصدر أحكامك, الذين أذهبت عنهم الرجس وطهرتهم تطهيرا, وسلم عليهم يا ربّ تسليماً كثيرا.

عباد الله, عاجلوا التوبة قبل الفوت, وبادروا للعمل قبل الموت, واستغلوا هذه الأيام التي آذنت بالانقضاء, قبل أن يُكشف لكم الغطاء, فلا يُقبل منكم العطاء, نزّهوا عن التطلع إلى ما حرّم الله على المؤمنين أنفسكم, وطهروا من خبائث الأخلاق قلوبكم, واغسلوا بماء التوبة ما ران على أفئدتكم, وامحوا بمحك الأعمال الصالحة ما فرطتم فيه من المعاصي لبارئكم, صِلوا من قطعكم من ذوي الأرحام، وتصدقوا على الفقراء وأبناء السبيل والأيتام, وكفوا جوارحكم عن فعل الشبهة والحرام, وإياكم والمال الحرام, والعرض الحرام, والدم الحرام، والفرج الحرام, ألجموا ألسنتكم عن فضول الكلام, فإنها أشد عليكم من ضرب الحسام.

ألا وإنكم في يومٍ من أفضل الأيام, يومٍ موصوفٍ بالجلالة والإكرام, عند ذي الجلال والإكرام, فتوجهوا فيه إليه سبحانه بالدعاء والابتهال, وابدءوا بالصلاة والسلام, على محمدٍ وآله السادة الكرام.

اللهم صلِّ على من خاطبته بلولاك لما خلقت الأفلاك[5], وأخدمته الأملاك، وقربته إليك قاب قوسين, وفضلته على جميع النبيين, الرسول الهاشمي المؤيّد, والنبي العربي المسدد, أبي القاسم المصطفى محمد.

اللهم صلِّ على كشّاف الكربات عن وجه سيد المرسلين, وخوّاض الغمرات دفاعاً عن حوزة الدين, قاتل الناكثين والقاسطين والمارقين، سيفك الضارب, أمير المؤمنين علي بن أبي طالب.

اللهم صلِّ على سليلة خاتم الأنبياء, وحليلة سيد الأوصياء, ووالدة الأئمة النجباء, أم الحسنين فاطمة الزهرا.

اللهم صلِّ على قرة عين الرسول، وثمرة فؤاد البتول, وخليفة عليٍ البطل الصئول, السبط الممتحن بعداوة ذوي الحقد والإحن, الإمام بالنص أبي محمدٍ الحسن.

اللهم صلِّ على ريحانة الرسول الأمين, وسُلالة أمير المؤمنين, المُفتجع بقتله سيدُ المرسلين, المغدور عداوةً لسيد الوصيين, المجتمع على حربه كلُ كفارٍ عنيد, الإمام بالنص أبي عبد الله الحسين الشهيد.

اللهم صلِّ على سيد الساجدين, وخير العابدين, الحافظ لشريعة سيد المرسلين, الإمام بالنص أبي محمدٍ علي بن الحسين زين العابدين.

اللهم صلِّ على الطيّب الطاهر, والنقي الفاخر, باقر علوم الأوائل والأواخر, الإمام بالنص أبي جعفرٍ الأول محمد بن عليٍ الباقر.

اللهم صلِّ على كشّاف الدقائق, وشارح الحقائق, لسانك الناطق, الإمام بالنص أبي عبد الله جعفر بن محمدٍ الصادق.

اللهم صلِّ على ذي المجد الأثيل, والشرف الأصيل, المقتول بأمر شرِّ كل ظالم, الإمام بالنص أبي إبراهيم موسى بن جعفرٍ الكاظم.

اللهم صلِّ على أحكم من حكم, وأقضى من قضى, بعد جده عليٍ المرتضى, البالغ في الفضل الدرجات العُلى, الإمام بالنص أبي الحسن الثاني علي بن موسى الرضا.

اللهم صلِّ على القائد إلى سبيل السداد, والداعي إلى منهج الصدق وطريق الرشاد, الإمام بالنص أبى جعفرٍ الثاني محمد بن عليٍ الجواد.

اللهم صلِّ على ضياء النادي, ومرشد الحاضر والبادي, الإمام بالنص أبي الحسن الثالث علي بن محمدٍ الهادي.

اللهم صلِّ على ذي الشرف السني، والأصل العلي, صاحب الهمم الأبي, الإمام بالنص أبي محمدٍ الحسن بن علي.

اللهم صلِّ على بقية الصالحين, وخاتم الوصيين, وماحق الكافرين, وناشر أعلام الدين, مُحيي ما اندرس من الفروض والسنن, الإمام بالنص مولانا الحجة بن الحسن.

اللهم انصره وانتصر به, واعزه وأعزز به, واجعل له من لدنك سلطاناً نصيرا, وأره في شيعته ومحبيه ما تقِرّ به عينُه, اللهم ثبتنا على القول بإمامته, وأرنا طلعته، ولقنا شفقته, واجعلنا ممن تناله دعوته، وكرمنا بنصرته, إنك على كل شيءٍ قدير, وبالإجابة حري جدير. 

إنّ أحسن كلام, وابلغ خطاب, كلام العليِّ الوهاب, أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

]إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ[[6]. وأستغفر الله لي ولكم وللمؤمنين والمؤمنات, إنه غفورٌ رحيم.


[1]  سورة النور: من الآية22

[2]  سورة آل عمران: 133 – 134

[3]  سورة الحشر: من الآية9

[4]  سورة العصر

[5]  في الحديث القدسي: “لولاك لما خلقت الأفلاك”شرح أصول الكافي – ج9 ص61 – مولي محمد صالح المازندراني

[6]  سورة النحل: 90

... نسألكم الدعاء ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *