الجمعة 08 شهر رمضان 1422هـ المصادف 23 تشرين الثاني 2001م
(الدعوة إلى إحياء شهر رمضان والتوبة ومراجعة النفس)
الخطبة الأولى:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله الذي بفضله وتوفيقه تتمّ الصالحات, وبمنِّه وكرمه ولطفه تتنزل البركات, الذي يسر السُبل لفعل الخيرات, وفتح أبواب السعي لاكتساب الحسنات, وأنار طريق السالكين بإنزال الرسالات, وأفشل منطق الطاغوت بتفصيل مناهج الطاعات, ومهّد معارج الرُّقي للموقنين حتى فازوا بأعلى الدرجات, وهدى المخلصين للطيب من القول فتمسكوا بما سنَّ من التشريعات.
نحمده سبحانه على ما أفاضه علينا من رواشح البركات, ونشكره تعالى على ما أنعم به علينا من الخيرات, ونستهديه للتمسك بشريعة خاتم النبوات, ونسترشده للسير على مناهج الأئمة الهداة, ونستلهمه الصبر عن المعصية وعلى مجاهدة النفس عن إتباع الأهواء والشهوات, ونستعينه جلَّ اسمه على ما يبيّته الفسقة والطغاة.
ونشهد ألاّ إله إلاّ الله وحده لا شريك له, ذو الجبروت التي لا تجارى, والقدرة التي لا تُبارى, والهيبة التي لا تُمارى, العليم الذي لا يخفى عليه سرٌ ولا نجوى, والشاهد الذي لا يفوته شيءٌ في الأرض ولا في السماء.
ونشهد أنّ محمداً صلى الله عليه وآله عبده ورسوله, خير من وطأ الوهاد, وأجدر من تأمّر وساد, وأفضل من دعا إلى الهدي والرشاد, وأكرم من تفضل وجاد, بما حواه من طارفٍ وتلاد, أرسله والدنيا كاسفة النور, بادية الغرور, مليئةٌ بالكفر والفجور, على حين يئسٍ من مغدقها, ويُبسٍ من ورقها, معالم الهدى فيها طامسة, وأعلامه ناكسة, فكفأ قدور الكفر بعد غليانها, وسكَّن شقشقة الباطل بعد فورانها, وأخمد مضرمات الفتن بعد التهاب نيرانها.
صلى الله عليه وآله أركان الإيمان, وبروج الأمان, والخلفاء على جميع الإنس والجان, صلاةً تثقل لنا الميزان, وتسبل على ذنوبنا ثياب الغفران, وتورثنا الأرض في الجنان, وتتحفنا بالرَّوح والريحان, وتجمعنا معهم في حضيرة القرب من الرحمن.
عباد الله, أوصيكم ونفسيَ التي بين جنبي, التي هي أعزّ مخلوق علي قبلكم بتقوى الله سبحانه, والسعي لنيل رضاه وقربه, وأحذركم بادئاً بنفسي من الوقوع في حبائل الشيطان الرجيم, الذي ما برِح منذ أن خلق الله أباكم آدم وعلم أنّ خلفاء الله في الأرض سيكونون من ذريته يحقد عليه وعليكم, ويعمل على إبعادكم عن بارئكم, ويزيّن لكم سوء العمل, ويسهّل لكم المعصية, حسداً منه أن تكون خلافة الله في بني آدم لا فيه وفي ذريته, فاتقوا الله وحاربوا عدوه وعدوكم, وتنبّهوا إلى حِيَله وتزويقاته, واربأوا بأنفسكم عن تصديقه والقبول منه, واعلموا أنه لا نجاة لكم من حبائل إبليس إلا بالتمسك بحبل الله, والالتزام بتعليماته ووصاياه, فراقبوا الله سبحانه في كل صغيرةٍ من أعمالكم وكبيرة, وتدثروا بملاحف خوفه, وتدرعوا بلباس خشيته, فإنّ الله سبحانه وليّ كل متقٍ, ومن كان الله وليه فلا غالب له.
عباد الله, هذا شهر الله سبحانه شهر رمضان الشهر الذي جعله الله رحمة للمؤمنين, يضاعف فيه لهم الأعمال, ويحطّ عنهم فيه الآصار, ويُقيل لهم فيه العثرات, ويُنزل عليهم فيه البركات, ففيه تغلق أبواب النيران, وفيه تفتح أبواب الجنان, ها هو قد حلّ في رباعنا, وأقام بين صفوفنا, فماذا أعددنا له, وبأي أسلوبٍ سنعامل ربنا فيه, هل سنعيش أيامه بقلوبٍ يعمرها الإيمان, ويملأها التقوى؟ هل سنقضي أيامه ونحن كما يحب الله لعباده المؤمنين, أخوةً متحابين في الله, متعاونين على تنفيذ أوامر الله, متلاحمين تحت راية لا إله إلا الله, داعين إلى المحبة والألفة, والتواصل والتراحم, كما أراد الله سبحانه لعباده المؤمنين؟ أم سنقضي هذه الأيام الشريفة بنفوسٍ يملؤها الحقد والبغضاء, وقلوبٍ قد أكلها الحسد, وألسنٍ فاعلةٍ للغيبة والبهتان, ناشرةٍ للشر, داعيةٍ للفرقة.
عباد الله, دعونا نفكر في أنفسنا, دعونا نراجع مواقفنا من الله سبحانه وتعالى في هذا الشهر الفضيل, هل سيكون موقفنا فيه موقف العبد الطائع, المقلع عن الخطايا, المتنصل عن الذنوب, الراجع إلى حضيرة الله, بدلاً من الإصرار على مخالفته, وتبرير المعصية للنفس الأمارة, بصياغة أوصاف الخير للشر والآثام, ونعت المعصية بالطاعة, ووصف دعوة الشيطان ومفاهيمه بالحق, فقد رأينا ما حلّ بنا جراء معصية الله, من نكبات أتت على المُحسن والمسيء منا, ومصائب شملت كل صغيرٍ وكبير, حتى سفل أمرنا, وضعفت كلمتنا, ووهن بين الناس شأننا, لأننا وضعنا أيدينا بأيدي أعدائنا, وخالفنا ربنا ودعونا بدعوة عدونا, ونبذنا شرعة الله التي آمنا بها, واتبعنا السبل الأخرى فتفرّقت بنا عن سبيله, وأدّت بنا إلى الضياع, فتفرقت صفوفنا, وانتشرت العداوات والبغضاء بيننا.
عباد الله, طهروا أنفسكم في شهر الله سبحانه من كل حقد, نزّهوا ذواتكم من كلِّ رذيلة, املأوا بحب الخير قلوبكم, اجعلوا الاستجابة لمنادي الإيمان كل همكم, ألزموا أنفسكم بسلوك طريق الصلاح والإصلاح, لتكن الوحدة تحت راية الإسلام شعارنا, ولتطبيق شريعة الله دعوتنا, ولنبذ المعاصي والشقاق جهدنا, حتى يمنّ الله علينا بالرضا فيُغيّر ما نحن فيه من سوء الحال الذي أصابنا بسبب أفعالنا فإنه سبحانه وتعالى يقول: )]وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالأرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ[(الأعراف:96), فجعل سبحانه الإيمان والتقوى سبباً لتنزيل البركات والمعصية والابتعاد عنه بنبذ تشريعاته, والدعوة إلى غير سبيله سبباً للأخذ بالشدة والبأساء.
عباد الله, أحيُوا شهر رمضان بصيام نهاره, وقيام ليله, راجعوا فيه أنفسكم, واستغفروا فيه لذنوبكم, وتوبوا إلى الله سبحانه من كل معصيةٍ وخطيئة, استحِلوا في هذا الشهر من كل من ظلمتموه أو أسأتم إليه, واعفوا في هذا الشهر عن كل مَن ظلمكم, أو أساء إليكم من المؤمنين, واسألوا الله العفو والمغفرة عن خطاياكم وذنوبكم, صِلوا في هذا الشهر الأرحام, وأفشوا فيه السلام, وتعطفوا فيه على الفقراء والأيتام, وابذلوا فيه الطعام, واعلموا أن الله سبحانه يضاعف في هذا الشهر الأعمال, ولكن كما تتضاعف الحسنات كذلك يشدد في السيئات, فاحذروا من ارتكاب المخالفات, وفعل المحظورات سيّما بما يحرق الأعمال كالغيبة والنميمة والبهتان, والسعي في التفرقة بين أهل الإيمان.
جعلنا الله وإياكم ممّن يوفق لصيام هذا الشهر الشريف وقيامه, ويلقى فيه كل خيرٍ ينزله الله على أحدٍ من خلقه, ونجّانا الله وإياكم فيه من الغفلة والكسل, والرياء وسوء العمل, ونصرنا فيه على أنفسنا وعلى عدونا وأوليائه, إنّه على ما يشاء قدير وبالإجابة حريٌ جدير.
إنّ أبلغ المواعظ مواعظ الله, وأعظم النصائح نصائح الله, أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
]وَالْعَصْرِ & إِنَّ الإنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ & إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ[[1].
وأستغفر الله لي ولكم إنه هو الغفور الرحيم والمنان الكريم.
الخطبة الثانية:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله المطلع على خفيّات الأمور, العالم بمكنونات الصدور, الذي لا تحجب عنه الستور, ولا يُنسيه تقادم الأيام والدهور، لم يستعن على أمرٍ من أموره بمعين أو وزير, ولم يحتَج في تصريف شئون مُلكه لمساعدٍ أو مشير, أنزل الكتاب بحكمته, وبعث النبيين بمقتضى لطفه ورحمته, وشرع لنا من الدين ما يوصلنا إلى سكنى جنته، وينقذنا من غضبته.
نحمده سبحانه شكراً لنعمائه, واستجلاباً لعطائه, واستعظاماً لكبريائه, واستدفاعاً لبلائه, واستسلاماً لعزته, واستعصاماً من معصيته, واستعانةً بقدرته, ولوذاً بحمايته, وطلباً لحياطته ونصرته.
ونشهد ألاّ إله إلاّ الله وحده لا شريك له, البطيء في نقمته, السريع في حسبته, الذي جعل ثوابه في الجنّة لمن التزم بشريعته, وجعل عقابه في جهنم لمن تَنَكَّب عن طريقته, وسار على غير محجته.
ونشهد أنّ محمداً صلى الله عليه وآله عبده ورسوله, الذي اجتباه وفَضَّله, وحباه بالمكارم وكمّله, وأدناه منه قاب قوسين وللخلائق بالهداية أرسله, شهادةً تكون لنا حصناً منيعاً من الشدائد المهولة, وجُنّةً من تلك الأهوال المعضلة.
صلى الله عليه وآله الذين بفضل إرشادهم تُحلّ كل مشكلة, وببركة موالاتهم يصل المؤمن إلى ما أمّله, وبمفاتيح علمهم تنفتح القلوب المقفلة, وبمشكاة أنوارهم تنجلي غياهب الجهل عن الجهلة.
أيها الإخوان الأجلاء, الشاربون من كئوس الغفلة نهلاً وعلا, والمعتاضّون عن لذيذ السلاف المعتقة خلا, وعن صافي الزلال السلسبيل طلا, ما لكم في ثياب التكبر رافلون, وعما يُلقى لكم من المواعظ غافلون, وبما يُراد بكم غداً جاهلون, قد أقسى قلوبكم التشاجر والتفاخر, وألهاكم عن رشدكم التكاثر, وأصبح شغلكم الشاغل هو التهالك على الأموال والذخائر, فنسيتم اليوم الآخر, وما الكلُّ إليه صائر, ]حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ[[2]؛ وحللتم في الحفائر, وتساوى هنالك الأكابر منكم والأصاغر, ]كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ[[3]؛ وستنظرون نتائج ما كنتم تُهملون, وتجزون بما كنتم تعملون, ]كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ[[4]؛ علماً حقيقياً وليس من باب الظنون, ]كَلاَّ لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ[[5]؛ بأن تكونوا من الموقنين المصدقين, والمؤمنين المتقين, ]لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ[[6]؛ وما يصبّ على أهلها من العذاب الأليم, وأنه لا طعام لهم إلا من الغسلين والحميم, ]ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ[[7]؛ يوم تخرجون من الأجداث مهطعين, ولإجابة الداعي مسرعين, يوم يؤخذ بنواصي المجرمين, حيث لا دافع عنهم ولا معين, ]ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ[[8]؛ وعن كل ما أنفقتموه من حقيرٍ أو جسيم, فما لكم يا أبناء التراب في الفخر والتفاخر, والتكبر والتشاجر, ألا تعتبر يا ابن الإنسان أنك كنت من نطفةٍ قذرة, وستعود في النهاية جيفةً قذرة, تفرّ عنك الأصدقاء والأولاد, ويسدّ أنوفهم عن ريحك الأخلاء والأجداد, فلا تشمخ بأنفك, ولا تنظر في عطفك, وخذ حذرك, قبل أن ينصرم عمرك, وينطفئ بدرك, وتحصد بذرك، فرحم الله امرأً استقبل توبته, واستقال خطيئته, وحاذر منيّته, وبادر أمنيته.
ألا وإن يومكم هذا من أشرف الأيام, التي تمر بكم مدى الأعوام, وقد استفاضة الأخبار بعلوه وفضله, وسموّه ونبله, ألا وإن من أفضل وظائفه العلية, ولطائفه الجلية, هو الصلاة والسلام على الأنوار الملكوتية, والأبواب الجبروتية, محمدٍ وآله العلل الوجودية.
اللهم صلِّ على المصطفى في عالم الظلال, المعصوم من وصمة الضلال, الفائز في القرب بمنزلة قاب قوسين, المعبر عنه في الذكر الحكيم بياسين, الدائس على بساط القدس بالنعلين, محمد بن عبد الله الصادق الأمين.
اللهم صلِّ على نجيّه ووزيره, وصفيّه وظهيره, باب علمه وحكمته, وخليفته في أمته, قاضي دينه والناطق بحجته, فخر بني نزار وآل غالب, الإمام بالنص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب.
اللهم صلِّ على البضعة الأحمدية, والمضغة المحمدية, ذات الأحزان السرمدية, والمصائب الأبدية في النفس والذرية, الزكية النوراء, أم الحسنين فاطمة الزهرا.
اللهم صلِّ على فرعَي دوحة الرسول, وقمرَي دار البتول, ووارثَي الأسد الصئول, البدرين الأنورين, والفرقدَين الأزهرَين, سيدَي شباب دار المتقين, الإمامين بالنص أبي محمدٍ الحسن وأخيه أبي عبد الله الشهيد الحسين.
اللهم صلِّ على قطب رحى الرشاد, ومركز دائرة السداد, ومن رفع معالم الدين وشاد, ابن ياسين وصاد, ذروة العبّاد, وملاذ العِباد, الإمام بالنص أبي محمدٍ علي بن الحسين السجاد.
اللهم صلِّ على غوّاص بحار الجفر والجامعة, ومستخرج كنوزهما بقوته القدسية اللامعة, زينة المحافل والمَحاضر, ووارث الخلافة كابراً عن كابر, الإمام بالنص أبي جعفرٍ الأول محمد بن عليٍ الباقر.
اللهم صلِّ على قابوس الشريعة, ومؤسس حصونها المنيعة, كشاف أستار الحقائق, ونَيْقَدِ دقائق الدقائق, الفجر الصادق في ليل الجهل الغاسق, الإمام بالنص أبي إسماعيل جعفر بن محمدٍ الصادق.
اللهم صلِّ على الصابر على نوائب الحدثان, وعظائم الهوان, الكاظم على مصائب الزمان, مجدد المعاهد النبوية والمعالم, ومشيد أسس المفاخر والمكارم, الإمام بالنص أبي إبراهيم موسى بن جعفرٍ الكاظم.
اللهم صلِّ على ممهّد القواعد الشرعية, ومجدّد المعاهد النبوية, وناشر العلوم المصطفوية, سيف الله المصلت المنتضى, الإمام بالنص أبي الحسن الثاني علي بن موسى الرضا.
اللهم صلِّ على غاية الوفاد, ومقصد طلاب الهداية والرشاد, ورافع عَلََم الحق والسداد, جواد الأجواد, وسليل السادة الأمجاد, أبي جعفرٍ الثاني محمد بن عليٍ الجواد.
اللهم صلِّ على ذي الأيدي المنتشرة في كل وادي, والفضائل المشتهرة في كل نادي, والمكارم التي تغنّى بها كل حادي, الإمام بالنص أبي الحسن الثالث علي بن محمدٍ الهادي.
اللهم صلِّ على الليث الهمام, خليفة الملك العلام, المؤتمن على الحلال والحرام, والمبين لأحكام الإسلام, النور القمري في الهيكل البشري, الإمام بالنص أبي محمدٍ الحسن العسكري.
اللهم صلِّ على وارث الأئمة الهداة, وقامع الظلمة والطغاة, ومبير الكفرة العتاة, صاحب السيف الإلهي, المؤزر بالنصر السماوي, باهر البرهان, وشريك القرآن, وإمام الإنس والجان, مولانا المهدي بن الحسن صاحب العصر والزمان.
عجل الله تعال فرجه, ونشر على بسيط الأرض منهجه, وجعلنا من أتباعه وشيعته, إنه سميعٌ مجيب.
إنّ خير ما خُتم به الكلام, ووُعظ به الأنام, كلام الله الملك العلام, أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
]إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ[[9]
وأستغفر الله لي ولكم وللمؤمنين والمؤمنات, إنه غفورٌ رحيم وتوابٌ كريم.
[1] سورة العصر
[2] التكاثر: 2
[3] التكاثر: 3
[4] التكاثر: 3
[5] التكاثر: 5
[6] التكاثر: 6
[7] التكاثر: 7
[8] التكاثر: 8
[9] سورة النحل: 90
