الجمعة 9‏ جمادى الاولى 1423هـ المصادف ‏19‏ تموز 2002م

(الخوف والرجاء)

الخطبة الأولى:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله الذي تنزَّه عن تشبيهات المشبِّهين, فأنكرته قلوب القاصرين, وترفَّع عن صفات المخلوقين, فتاهت في معرفته عقول الواصفين. تجلى لعباده الصالحين, فأدركته بصائرهم بنور اليقين, وبرز لخلصائه المتقين, فلم يغب عن ملاحظة خواطرهم في وقتٍ ولا حين, ألبسهم من حلل وصاله ما طاب به منهم النجار, وحصل به لهم الفخار, وأفاض عليهم من شئابيب قربه ما أغناهم به من النظر إلى الأغيار, كان سبحانه كنزاً مخفياً فخلق الخلق لمعرفته, وبيَّن لهم كيفية سلوك جادة طاعته, وزجرهم عن السير في طريق معصيته, وبعث النبيين مبشرين ومنذرين بين يدي رحمته, ليحيى من حيَّ عن بيِّنته, ويهلك من هلك بعد إقامة حجته, ولئلا تكون للناس عليه حجةٌ بعد الرسل.

نحمده عز شأنه على ابتداء نعمه, واستمرار هواطل دِيَمه, ونشكره جلَّ اسمه على تواتر أياديه ومراحمه, ونستعينه على أداء واجب شكره, ونستزيده من الإمداد بوافر بره, ونستلهمه علم ما أنزل من الكتاب, ونسأله التوفيق لاتباع رسوله وآله النجباء الأطياب.

ونشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له, اعترافاً له بالربوبية, وإقراراً له بالألوهية, وإخلاصاً له في العبودية, شهادةً تجعلنا في صفوف أهل الإيمان, وتُميِّزنا عن أتباع الشيطان, وتكفينا أهوال يوم نُدرج في الأكفان, فإنها فاتحة الإحسان, ومرضاة الرحمن.

ونشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله عبده الذي اختاره لرسالته, وحبيبه الذي اصطفاه لخلته, بعثه هادياً وبشيرا, وداعياً إليه بإذنه وسراجاً منيرا, فأقام صلى الله عليه وآله دعائم الدين, وأرسى قواعد الحق واليقين, ونشر كلمة التوحيد حتى أسمعها من في الخافقين, ونقض صروح المُبطلين, وأهار أركان الملحدين, بعد أن أجهد في محاربة أتباع الشيطان, ونصب في مكافحة ذوي المروق والعصيان, وصبر على أذية ذوي النفاق والأضغان.

صلى الله عليه وآله مشارق أنوار شموس الحق المضية, ومطالع أنوار الهداية الوضية, الأقمار المشعة بالحقائق الإلهية, حماة دعائم الديانة المحمدية, وسفن نجاة الأمة الإسلامية, صلاةً عابقةً زكية, منقذةً من الفزعة الدوية, يوم يقوم الناس من الوطية, وتُعرض الأعمال على رب البرية.

عباد الله, أوصيكم ونفسي الجانية قبلكم بتقوى الله سبحانه وخشيته, والصبر على تجرع مرارة طاعته, والتجرد من لذيذ معصيته, والتجنب لشبهات الباطل والدخول في ربقته, حتى تفوزوا بعظيم رحمته, فإنه وعد المتقين بقوله: ]فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ[[1], فتدخلوا الجنة بعفوه ومِنَّته, وراقبوه في كل صغيرةٍ وكبيرة, فما تدرون أيان وقوع سطوته, ولا متى يشملكم بغضبته, ففي وصية أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام لأبنه: “يا بني, خف الله خوفاً ترى أنك لو أتيته بحسنات أهل الأرض لم يقبلها منك, وارج الله رجاءً ترى أنك لو أتيته بسيئات أهل الأرض غفرها لك”[2].

فلا تغتروا بحلمه فتتجرؤون على معصيته, وترتكبون مناهيه, فإنما يغركم بذلك الشيطان الرجيم, حتى يُسِّهل لكم ارتكاب المعصية, ويُمهِّد لكم تسويف التوبة, فلا يزال العبد كذلك مغتراً بحلم الله سبحانه عليه حتى يوافيه الأجل غير تائبٍ عن ذنبه, ولا مقلعٍ عن معصيته, فلا يُلقن عند الوفاة حجته, ويُختم له بسوء ما ران على قلبه.

ولا تيأسوا من رَوْحه ورحمته, فتبلسوا في المعاصي دائبين, وعلى العناد مصرين, فإن اليأس من رَوْح الله ومن عفوه مُوجبٌ للإصرار على المعصية, وهذا ما جعل عدوكم إبليس اللعين يأبى التوبة, ويدأب في محاربة الله سبحانه وتعالى, لأنه بعد طرده من الجنة أصابه اليأس والقنوط, فاتخذ من نفسه لله عدواً يعمل كل ما يغضبه, ويفعل ما يعتقد أنه يسوؤه, ولا يُفكر في الرجوع عما هو عليه, واتهم ربه بأنه هو الذي أغواه, ونسي أن الله سبحانه لا يُضل أحداً من خلقه إلا إذا اختار الضلال لنفسه, وأنه سبحانه وعده كما وعد آدم وحواء عليهما السلام أن من اتبع هداه فلا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون، فقد قال جل من قائل: ]قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعاً فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ[[3].

فالرجاء في حقيقته يفترق عن التمني بالعمل, فإن التمني رغبة, والرجاء رغبة, لكن التمني رغبةٌ لا يعمل صاحبها لتحقيقها, والرجاء رغبةٌ يعمل صاحبها على تحقيقها, يقول أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه في أحدى خطبه التي في نهج البلاغة في من يدعي أنه راجٍ لله: “يدعي بزعمه أنه يرجو الله, كذب والله العظيم, ما باله لا يتبيَّن رجاؤه في عمله؟ فكل من رجا عُرف رجاؤه في عمله”[4], وقيل لأمير المؤمنين عليه السلام: “قومٌ يعملون بالمعاصي ويقولون نرجوا, فلا يزالون كذلك حتى يأتيهم الموت؛ فقال عليه السلام: كذبوا ليسوا براجين, إن من رجا شيئاً طلبه, ومن خاف شيئاً هرب منه”[5]. وقال له رجلٌ: عظني يا بن رسول الله, فقال عليه السلام: “لا تكن ممن يرجو الآخرة بغير عمل, ويرجئ التوبة بطول الأمل, يقول في الدنيا بقول الزاهدين, ويعمل فيها بعمل الراغبين”[6].

والخلاصة أن الرجاء ليس هو التمني, فإن التمني مجرد رغبةٍ كامنةٍ في القلب, لم تخرج إلى عالم الإرادة, ولذلك لا تحرك صاحبها للعمل على تحقيقها, ولا تدفعه لبلوغها, ومن أجل ذلك وصفه بعض الأدباء فقال: (إن التمني رأس مال المفلس).

فلا يسمى العبد راجياً حتى تخرج رغبته من مكامن النفس إلى أفق القلب, الذي يُترجمها إلى إرادةٍ وعزمٍ على التحقيق, فيندفع الإنسان إلى العمل على إيجادها, فالراجي لله سبحانه هو من يعمل على كسب رضاه, ويجهد في تأدية حقوق طاعته, وليس من يصر على المعصية, ولا يبالي بغضب الله سبحانه, ولا يتجنب مناهيه براجٍ ما عنده, بل مثل هذا الإنسان يسمى مغتراً بالله سبحانه وتعالى.

وكذلك ليس بصادقٍ من ادَّعى أنه يخاف عذاب الله ونقمته, وهو لا يبتعد عن طريق الهلكة, التي تؤدي به إلى نار الجحيم, وتُدخله في العذاب المقيم, فلو كان خائفاً من عذاب الله سبحانه وتعالى لابتعد عن المسالك المؤدية إليه, وتجنب كل ما يحتمل أن يوقعه فيه, وقلة الخوف من الله سبحانه وعدم الخشية منه إنما تكشف عن جهلٍ فاضحٍ به تعالى مجده, فلا يعرف الله أحدٌ ثم لا يهاب سطوته, ولا يخاف أخذه, وهو العزيز المقتدر, الذي لا يُعجزه شيءٌ في الأرض ولا في السماء, ومن أجل ذلك حصر سبحانه الخشية منه في العلماء به مع تفاوتهم في درجات تلك الخشية بقدر تفاوتهم في مقام العلم والمعرفة به سبحانه وتعالى وبصفاته, فقال جل من قائل: ]إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ[[7], ويقول أمير المؤمنين عليه السلام في الدعاء: “من ذا يعرف قدرك فلا يخافك, ومن ذا يعلم ما أنت فلا يهابك”[8].

جعلنا الله وإياكم من المتقين الوجلين, ونبَّهنا جميعا من نومة الغافلين, وألبسنا لباس العاملين الراجين, إنه هو اللطيف البصير.

إن أفضل ما تُلي على المنابر, وزُيِّنت به سطور الدفاتر, كلام الله الرحيم الغافر, أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

]أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ & حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ & كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ & ثُمَّ كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ & كَلاَّ لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ & لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ & ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ & ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ[[9].

وأستغفر الله لي ولكم إنه غفورٌ رحيمٌ وتوابٌ كريم.

الخطبة الثانية:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله الذي ليس لأوليته ابتداء, ولا لآخريته انتهاء, فهو الأول لم يزل, والآخر بلا أجل. خارجٌ عن الأشياء لا بمزايلة, قريبٌ منها لا بمداخلة, لا تتمثله المدارك والأفكار, ولا تُدركه اللواحظ والأبصار, ولا يُقاس بمقياسٍ ولا يُقدَّر بمقدار, قدر الأقضية والأقدار, وخلق الشمس والقمر وميَّز الليل من النهار.

نحمده سبحانه على جزيل ما أنعم, ونشكره على جميل ما أكرم, ونعوذ به من شر ما أبرم وأحكم, ونلتمس منه الفكاك من سجن جهنم.

ونشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له, شامخ الأركان, عظيم السلطان, رفيع البنيان, الباطن لا بالاجتنان, المستغني بحضوره عن البيان, شهادةً يرجح بها الميزان, ويُشرق بها الجَنان, إذا تغيرت الألوان, ونُشر الديوان, وأُبرزت النيران, وأُزلفت الجنان.

ونشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله عبد الذي اصطفاه وكمَّله, ورسوله الذي على جميع الأنبياء شرفه وفضله, علة إيجاد الكائنات, ومن لولاه ما خُلقت الأرض ولا السماوات.

صلى الله عليه وآله الميامين الغرر, الأئمة الاثني عشر, أمناء الملك المعبود, وشهداء الأمم في اليوم الموعود, صلاةً تدفع عنا كل بلاء, وتحقق لنا في الدنيا والآخرة كل رجاء.

عباد الله, أوصيكم ونفسي قبلكم بتقوى الله سبحانه الذي إليه المعاد, إليه الحكم يوم التناد, وأحذركم من أهوال يومٍ تُحشر فيه العباد, وتُنشر فيه الأجساد, وشدائد يومٍ ينصب فيه الميزان, وتخذل فيه الأحبة والإخوان, وتشخص فيه الأبصار, وتنكص فيه الأنصار, وتطيش فيه الألباب, وتُسدُّ فيه الأبواب, فخذوا أهبتكم لذلك اليوم, فإنه لا ينجو فيه إلا من دُعي للخير فأجاب, وسمع النصح فاستجاب, وعليكم بالمناجاة في جنح الظلام, والبكاء لدى الملك العلام, ففي ما صح من الخبر عن سيد البشر, وشفيع يوم المحشر, صلى الله عليه وآله الغرر, أنه قال: “كل عينٍ باكيةٌ يوم القيامة إلا ثلاث: عينٌ بكت من خشية الله, وعينٌ غضت عن محارم الله, وعينٌ باتت ساهرةً في سبيل الله”[10], وعنه صلى الله عليه وآله أنه قال: “من بكى على ذنوبه حتى يسيل دمعه على لحيته حرم الله ديباجة وجهه على النار”[11]. وعنه عليه الصلاة والسلام: “من خرج من عينيه مثل الذباب من الدموع من خشية الله أمنه الله يوم الفزع الأكبر”[12]. وفي خبرٍ ثالثٍ عنه صلى الله عليه وآله أنه قال: “إذا اقشعر قلب المؤمن من خشية الله تحاتت عنه خطاياه كم تتحات من الشجر ورقها”[13].

فأكثروا في هذه الليالي الباقيات من التهجد بالقرآن, وناجوا فيها الغفور المنان, وأدوا السنن التي تفتح لكم أبواب الجنان, وتُوصد عنكم أبواب النيران.

وفقنا الله وإياكم للشرب بزلال التوفيق, والاهتداء لجادة الطريق, ونجانا معكم من عذاب الحريق.

ألا وإن من أفضل الأعمال في هذا اليوم الذي هو من أشرف الأيام, وأكمل الأفعال في هذا المقام النيِّر الأعلام, هو الإكثار من الصلاة والسلام على أبواب الملك العلام, ومن بأيديهم مفاتيح دار السلام, محمدٍ والمعصومين من آله الكرام.

اللهم صلِّ على من ختمت ببعثته النبوة والرسالة, وحبوته بالفتوَّة والإيالة, وفضَّلته على جميع الأنبياء والمرسلين, وأدنيته منك حتى صار أقرب المقربين, ووصل إلى رتبة قاب قوسين, النبي العربي المؤيَّد, والرسول الأمي المسدَّد, أبي القاسم المصطفى محمد.

اللهم صلِّ على يعسوب الدين, وسيد الموحدين, وشريك نبيك في ما عدا النبوة من مدائح طه وياسين, هادم حصون الشرك والمشركين, وقالع أبواب العتاة المعاندين, ذي المفاخر والمناقب, الإمام بالنص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب.

اللهم صلِّ على العقيلة الهاشمية, والنبعة المحمدية, والبضعة النبوية, الإنسية الحوراء, أم الحسنين فاطمة الزهراء.

اللهم صلِّ على قرطي عرش الرحمن, ومصباحي قصور الجنان, الشاربين بكؤوس الابتلاء والامتحان, والمتجرعين لعلقم الغصص والأشجان, العالم بالفرائض والسنن, والصادع بالحق في السر والعلن, الإمام بالنص أبي محمدٍ الحسن, وأسير الكربات, ورهين المصيبات, المجدَّل على الصعيد, الذي هو عن مسقط رأسه ناءٍ بعيد, الإمام بالنص أبي عبد الله الحسين الشهيد.

اللهم صلِّ على زين العباد, والنور المنبسط على الوهاد, الشفيع المشفَّع لديك يوم التناد, الإمام بالنص أبي محمدٍ علي بن الحسين السجاد.

اللهم صلِّ على باقر علوم الأوائل والأواخر, وسابق كل سابقٍ إلى نيل المكارم والمفاخر, البحر الزاخر بنفائس الجواهر, الإمام بالنص أبي جعفرٍ الأول محمد بن عليٍ الباقر.

اللهم صلِّ على الصادق الصديق, العالم على التحقيق, الفاتح للشيعة طرائق التحقيق والتدقيق, الفجر الصادق في سماء الحقائق, الإمام بالنص أبي عبد الله جعفر بن محمدٍ الصادق.

اللهم صلِّ على قدوة الأكارم, ومُشترع سنن المجد والمراحم, والحجة البالغة في جميع العوالم, الإمام بالنص أبي إبراهيم موسى بن جعفرٍ الكاظم.

اللهم صلِّ على من طبَّق أخبار مجده الأرض والفضاء, وتلألأ شعاع نوره وأضاء, الرضي المرتضى, والحاكم يوم الفصل والقضاء, الإمام بالنص أبي الحسن الثاني علي بن موسى الرضا.

اللهم صلِّ على ربان سفينة النجاة والسداد, وقيِّم دائرة الهداية والرشاد, وقائد السادة الأجواد, وغاية كل مطلبٍ ومراد, الإمام بالنص أبي جعفرٍ الثاني محمد بن عليٍ الجواد.

اللهم صلِّ على ضياء النادي, وشفاء الغليل الصادي, الذي سارت بفضائله الركبان في كل منحدرٍ ووادي, الإمام بالنص أبي الحسن الثالث علي بن محمدٍ الهادي.

اللهم صلِّ على البدر الأنوري, والكوكب الدري في الجسم البشري, السيد السري, والليث الجري, الإمام بالنص أبي محمدٍ الحسن العسكري.

اللهم صلِّ على الطلعة الساطعة بأنوار الهيبة والجلالة, والشمس الطالعة في بروج المجد والإيالة, حجة الله المشرقة في أرضه وسمائه, وآيته الدامغة لأعدائه, نيِّر البرهان, وشريك القرآن, الإمام بالنص مولانا المهدي بن الحسن صاحب العصر والزمان.

عجَّل الله فرجه, وسهَّل مخرجه, وبسط على الأرض منهجه, وجعلنا من شيعته الثابتين على القول بإمامته, الداخلين تحت رعايته وحياطته, المسارعين لإجابة دعوته, إنه على ما يشاء قدير.

إن أحسن ما تلاه التالون, وعمل بهديه المتقون, كلام من يقول للشيء كن فيكون, أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

]إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ[[14]. وأستغفر الله لي ولكم وللمؤمنين والمؤمنات إنه هو الغفور الرحيم.


[1]  الفرقان: من الآية70

[2] جامع الأخبار – ص261 – الباب54 – حديث رقم702 –  28 – الشيخ محمد بن محمد السبزواري– الطبعة الأولى 1993م – 1413هـ – مؤسسة آل البيت – بيروت

[3] سورة البقرة: 38

[4] نهج البلاغة – ج2 – ص56 – خطب الإمام علي عليه السلام

[5] الكافي – ج2 – ص68 – الشيخ الكليني

[6] بحار الأنوار – ج69 – ص199 – العلامة المجلسي

[7]  سورة فاطر: من الآية28

[8]  دعاء الصباح لأمير المؤمنين عليه السلام

[9]  سورة التكاثر

[10] من لا يحضره الفقيه – ج1 – ص318 – الشيخ الصدوق

[11] جامع الأخبار – ص261 –  الباب 54 –  حديث رقم 706 –  32 – الشيخ محمد بن محمد السبزواري– الطبعة الأولى 1993م – 1413هـ – مؤسسة آل البيت – بيروت

[12] جامع الأخبار – ص261 –  الباب 54 –  حديث رقم 706 –  33 – الشيخ محمد بن محمد السبزواري– الطبعة الأولى 1993م – 1413هـ – مؤسسة آل البيت – بيروت

[13]  بحار الأنوار – ج67 – ص394 – العلامة المجلسي

[14]  سورة النحل: 90

... نسألكم الدعاء ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *