((إن فقد الشيخ سليمان المدني رحمه الله لا يختص بأسرته ولا بالبحرين فحسب وإنما مصيبة كبرى حلت على الطائفة والأمة الإسلامية جمعاء، فإن الشيخ سليمان المدني قضى عمره في خدمة الإسلام والمسلمين وخدمة أهل البيت عليهم السلام فكانت له أدوار مشرفة في كل المجالات، قام بما قام به من جهود كبيرة وأعمال جبارة في بث الوعي الإسلامي، وإرشاد المؤمنين وجمع الشمل. وكم عانى وعاني في هذه المرحلة الأخيرة في البحرين من المشاكل التي تحملها في الفترة الأخيرة، ولكنه لم يترك دوره الإسلامي فقام بما قام بما ينبغي ويلزم عالم الدين. فكان من العلماء الواعين الذين أدركوا مشاكل الأمة والمآسي التي مرت بالطائفة والأمة في هذا البلد، الشيخ المدني له موقع كبير في نفوس الحوزة العلمية الكبرى في قم المقدسة حاملاً تعازي الحوزة العلمية والأوساط الدينية في مدينة مشهد المقدسة إلى أهالي البحرين وإلى العلماء الأعلام)).
... نسألكم الدعاء ...
