((لقد كنت مريداً للحق كما نطق القرآن وتحب الحق، ولقد كان لك دور كبير مع ما زّودك الله به من علم وفضل، وقد عملت لذلك ومشيت في العدالة وعشت في العدالة فأنت مثال للعالم الصالح والوارث للأنبياء في أداء الرسالة، متحملاً جهل الجاهلين وعناد المعاندين، ولله درّك فكم كنت صبوراً حليماً، صبرت على ما جرى عليك كما صبر ساداتك الطاهرون، فكنت بذلك طهوراً، فنسأله أن يحشرك مع ساداتك الطاهرين، ولا غرو فإن العلماء ورثة الأنبياء، ولا عجب بأنك علم من أعلام الله في هذه الأمة نذرت نفسك في تحمل تعب الحياة في زمن الناس فيه محّصوا بالبلاء فقلّ الديّانون)).

... نسألكم الدعاء ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *