(( قبل أكثر من ثلاثين سنة تعرض العالم الإسلامي إلى هجمة إلحادية شرسة أثرت على ميول الشارع العام نحو الشيوعية والإلحاد، وكان أن انبرى في العالم الإسلامي أقطاب لرد هذه الهجمة العقائدية أمثال الشيخ السعيد محمد باقر الصدر (قدس). وكان في البحرين علم من أعلام هذه المعركة سماحة الشيخ سليمان المدني، ومنذ ذلك التاريخ وسماحة الشيخ (قدس) يتبوأ مكانة في قلب الساحة العملية وترك فيها آثار على مختلف أصعدتها السياسية والثقافية والاجتماعية. كنا نتمنى أن يطيل الله تعالى في عمره ونحن نعيش فترة انتقالية كان سماحته يؤمل عليها الكثير. فإنا لله وإنا إليه راجعون)).

... نسألكم الدعاء ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *