((منذ حوالي ثلث قرن كنا والراحل نجتمع بصورة دورية في مجلس جلالة الملك، للتباحث في الشأن العام، كان الراحل يمثل وجهة نظر متحررة وإنسانية ومتوازنة في كل المناقشات التي كانت تجري بيننا، وما اختلفنا مع الراحل إلا ووجدناه يطبق اختلاف وجهة الرأي لا يذهب للود قضية، كان تسامح الفقيد مثلاً يقتدى به. رحم الله فقيد البحرين الشيخ سليمان المدني وأدخله جناته وألهم عائلته الصبر والسلوان)).
... نسألكم الدعاء ...
