الوصية إلى هود عليه السلام بعد أن استكمل نوحٌ (عليه السلام) أيامه، وانقضت نبوته أنزل
نوح والدعوة في بقعة من أرض العراق، قد تكون الكوفة وما جاورها، أرسل الله تعالى
السلام عليك يا نبـي الله و رسوله ، السلام عليك يا صفوة الله و خيرته
يا ممتحنة امتحنك الله الذي خلقك قبل أن يخلقك فوجدك لما امتحنك صابرة ، وزعمنا
السلام عليكم أئمـة الهدى السلام عليكم أهل التقوى السلام عليكم أيها الحجج على أهل الدنيا
السلام عليك يا وارث آدم صفوة الله ، السلام عليك يا وارث نوح نبي الله
زيارة عاشوراء السَّلام عَلَيْكَ يَا أبَا عَبْدِ اللهِ ، السَّلام عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللهِ
بعد تلك الغزوات المتتالية والانتصارات التي حققها المسلمون بقيادة النبي (ص) وبعد النكسات التي أصابتهم
كانت هذه الغزوة بعد أن فتح النبي مكة واستقام له أهلها ملتفين حوله حيث أقام
لقد استفاضت أنباء محمد وأصحابه بين العرب، وأدخلت تلك الأنباء الرعب في قلوب القبائل العربية
لقد جاء في طبقات ابن سعد أنها كانت في أول ذي القعدة على رأس خمسة
جاء في بعض كتب السيرة أن جمعاً من غطفان وسليم تكتلوا للاعتداء على المسلمين ومهاجمتهم،
لقد اطمأنت المدينة بعد إجلاء بني النضير عنها أذلاء صاغرين، وضعف أمر المنافقين الذين كانوا
ذكر هذه الغزوة ابن جرير الطبري وابن هشام وغيرهما في حوادث السنة الثامنة لهجرة النبي
أَللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأهْدِني لِمَا أخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإذْنِكَ إنَّكَ تَهْدِي