وهو من أشرف أنواع الأحجار، وهو من أصلب الأحجار وأيبسها ولا تعمل فيه المبارد لصلابته،
وهو حجر قريب من الزبرجد لكنه أكثر شفافية وصفاءً وأجوده الزيتي فالأخضر فالأبيض، من خواصه،
إنّ بعض الأحجار تعرف خاصيتها في محكّها، ذلك لكمون طبيعتها في باطهنا، فمتى لون المحكّ
إذا كان الحجر أبيضاً وكان محكّه أصفراً، فمن علّقه عليه يرى في المنام ما يكون
إذا كان الحجر أحمراً وخرج محكّه أبيض، فإنّ حامله يكون مبروك العمل مقضي الحاجة. وإن
إذا كان الحجر أخضراً وخرج محكّه أبيضاً، فهو نافع لغرس الزرع إذا جعل في خرقة
إذا كان الحجر أسوداً وخرج محكّه أبيض، فهو نافع للمسموم إذا وضع على موضع اللدغ
إذا كان الحجر أصفراً وخرج محكّه أبيض، فيورث لحامله الهيبة والوجاهة ويكون مسموع الكلمة. وإن
إذا كان الحجر بنفسجياً وكان محكّه أبيض، فيكون حامله فرحاً مسروراً غير حزين مادام معلقاً
إذا كان الحجر رمادياً لونه لون التراب وخرج محكّه أبيض، فهو نافع لقضاء الحوائج وحامله
حجر زجاجي شديد البياض وإن حكّ وليس هناك فرق بينه وبين البلّور إلاّ الصلابة، ومن
يقال له بالمعجم بسذ، وهو حجر جامع بين النبات والحجر، أجوده الأحمر الألمس الوهّاج وأردؤه
وهو من نفيس الأحجار، يثقب كل معدن، ولهذا يجعلونه الصناع في طرف المثقب يثقبون به
حجر معروف كباره يسمى درّ والفريدة في صدفتها تسمى يتيمة، وأصل اللؤلؤ، إذا أمطرت السماء
حجر معروف أجوده الرزين الشفاف الضارب زرقته إلى خضرة ما وحمرة، ومن خواصه إذا تختم