قفا لي على من في سلالته السر ومَنْ ظللته من يد القدرة الخُدر
أينَ الحياةُ و أينَ نورُ هُداتِها و منِ السبيلُ و من سفينُ نجاتِها
أُناجِزُ دنياً بين راجٍ ونادِبِ وأٙعجبُ منها وهيَ أُمُّ العجائِبِ وأُقرِؤها شكوىٰ تَضِجُّ
إيهِ يا عينُ بالمدامعِ جُودي وذَريها تَهمي غِزارًا وزيدي ما لِعينٍ يَجوزُ
أتيتك يا مولاي و الشوق يهرع و عفوك يحدوني فأرجو و أطمع
الليلة نرجع بعد ما أحيينا عاشور بالنعي و بالنوح و دقات الصدور و من الخدمة
ومصيبة تذر الجبال الراسيةذرا يميد مع الرياح العاتية لما بقي سبط النبي لوحدهبعد الأحبة في
جَذوَةُ نارٍ أم فؤادُ مُثكَلِأم صَرخةٌ في كُلِّ عامٍ تعتلي وأنفُسٌ تُحرقُ في وِدادِهاإذا بَدىٰ
قالت و لوعات تجيش بصدرهاو الوجد يغلبها و حينا تغلب كانوا أمانينا و ماء عيونناو
رضينا العيشَ مخمصةً وكدحا … وأفشينا لكلِّ الناسِ صُلحاوشذَّبْنا مخالبَنا مرارًا … ولم نترُكْ لنا
يا لِحزني ووحدتي واغترابيحين أُدلى في حفرتي في الترابِ أَوَ تأتي إليّ في القبرَ حقًاوأنا
حيزَتْ ليَ الدُّنيا و عيشيَ ما صفىو لَإنْ صفى ، أبكي عليهِ تأسُّفا كيفَ التَّمَتُعُ
تَبَّت يدُ الجاحدِ .. إذ هَمَّ بالسَّاجدِصِنْوِ رسولِ الله خيرِ الأوصياءِ اللهَ ماذا جنى ..
الأكبَرُ هاما بأبيهِ غَراما وَحسينٌ يَعني الإسلاما * * * بضَعيفِ الصَّوتِ