ستبقين يا كربلا رايةمن العز في أفقنا خافقةْ و أنشودة الخلد والتضحياتترددها ألسنٌ صادقة فمذ
هنا حيث الدماء تفيض سيلاو تروي نينوى وهداً و سهلا هنا حيث الخطوب مشمراتو حيث
يا ابن طه لم يزل قلبـي بذكـراك متيـمْ إن هذا القلب مفطور علـى حبـك مغـرمْ
يا حبيبي يا حسين ………. يا قطيع الودجينجسد في الأرض ملقى ………دون رأس ويدين و
يشهد الله علينا وهو خير الشاهدينأننا مهما حينا من زمان وسنينأن هذا الأمر يبقى يتحدى
سنأتيكِ يا كربلا موكبانقيم بصحن الضريح العزاءْ نعانق شباك قبر الحسيننقبل بالترب أزكى الدماء ونبكي
إن عيناً ما بكت رزء الحسينْحجر تلك و ما تدعى بعــينْ إن ثغراً ما تغنَّى
يمضي الزمانُ وانت حيٌ خالدٌتهبَ الوجودَ حقيقةً ووجوداوتظلُ شعلةَ شرعةٍ قدسيةٍتبني الانامَ تنظمُ الموجوداوتمرُّ ذكراك
الفجرُ آب برغم الدين منكسفاينعى الامام خضيب الشيبِ منجدلالقد أراقت دمَ الكرار غائلةٌفاصبح الدين بالآهات
أفديه ملقىً طريحًا ناحلَ البدنِيوصي بنيه بحفظِ الشرعِ والسننِ الله الله في الايتام لو ُحفظتْوصيةُ
كلُّ الخﻻئق قد بكت بتألّمحزنا على فقد النبي اﻷعظم وتوشّحت بسوادها كلُّ الدُناوغزا المصابُ قلوبَها
يا مَن سألتَ بنبرةِ المُستاءوغدوتَ في شكٍ وفي استعداء لِمَ هذه الأفواجُ تقصد كربلامن دونما
في ذكرى استشهاد أبي السبطينمولانا الإمام علي بن أبي طالب(ع) شعر : ميرزا عمران حبيب
” ..ومثلي لا يُبايعُ مثلَه”الإمامُ الحسين(ع) رافضا مُبايعةَ يزيد . 2ـ الخُروجُ مِنَ المدينةِ وفراقُ
” إنًي لم أخرج أشِرًا ولا بَطِرًا ، ولا مُفسِدًا ولا ظالمًا ، وإنّما خرجتُلطلب