الجمعة 20 شوال 1414هـ المصادف 1 نيسان 1994م

(التوحيد والاعتصام بحبل الله)

الخطبة الأولى:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

         الحمد لله الذي وحد كلمة العارفين على القول بوجوب وجوده ووحدانيته، وأَلَّفَ قلوب المتقين على مرضاته وطاعته، وجمع صفوف المخبتين في مناجاته وعبادته، ونهى المؤمنين عن التفريق بين أنبيائه وحملة رسالته، وامتنَّ على المسلمين بنصب الخليفة وفرض ولايته، وأمرهم بالالتفاف حوله والدخول تحت رايته، فسدَّ الباب على الشيطان عن إيقاع البغضاء بينهم بعداوته، فأصبحوا إخواناً رحماء بينهم بلطفه وعنايته.

نحمده سبحانه حمداً يؤدي حق نعمته، ونشكره تعالى شكراً يستجلب المزيد من بِرِّه ومِنَّتِه، ويستدفع المَخُوف من غضبه ونقمته، ونستلهمه الهداية والتوفيق إلى الاعتصام بحبل ولايته، ونتوسل إليه أن يعيننا على أنفسنا بعصمته، ونسأله الحشر في الزمرة الفائزة بجنته.

         ونشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، معترفين بربوبيته، موقنين بأحديته وصمديته، مخالفين من ألحد في ذاته وصفته، مفارقين من أشرك معه أحداً من بريته، أو أوجد له شريكاً وهمياً بفكرته، معتمدين على حمايته ونصرته، واثقين بسلطانه وقدرته، لائذين بحصن قوته وعزته.

         ونشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله أكرم المرسلين لهداية العباد، وأشرف المبتعثين بالدعوة إلى الرشاد، وأفضل المؤسسين لنظم التلاحم والاتحاد، الذي شلَّ بحنكته أيدي ذوي الفساد، ومنعهم من الإفساد، وأرغم بواضح برهانه معاطس أهل النفاق والعناد، حتى انتشر العدل بين الناس وساد، وعَمَّ الخير والصلاح ظهر المهاد، وظهرت بسمة السعادة على وجوه العباد.

         ونصلي عليه وعلى ابن عمه الشاهد على رسالته، وأول المصدقين بدعوته، المتفاني في نصرته، المنصوب يوم الدار ويوم الغدير وصياً له وخليفةً على أمته، وعلى ذريته الداعين إلى الالتزام بشرعته، والاقتداء بسنته، المنصوبين من قِبَلِ الله تعالى أئمةً لمن آمن بنبوته، وعلى الصالحين من أهل محبته وشيعته، ورفقائه وصحابته، صلاةً تنيلنا يوم لقاء الله حسن وفادته، وتحشرنا في ظل عرشه وكرامته.

         عباد الله أوصيكم ونفسي الجامحة الجانية قبلكم بتقوى الله سبحانه، ولزوم طاعته، والعمل على نيل مرضاته ومغفرته، فبتقوى الله سبحانه تُقَال الذنوب، وتتألف القلوب، ويُتَوَصَّل إلى المطلوب، وبتقوى الله جل شأنه تتنزل البركات، وتكثر الخيرات، وتعم المبرات، وأحذركم ونفسي قبلكم مخالفة أوامره، والإقدام على ما نهى عنه بزواجره، فإن المعاصي تزيل النعم، وتنزل النقم، وتمحق الأمم، واعلموا عباد الله أن من أهم ما أمر الله به في كتابه، وشدَّد عليه في محكم خطابه، هو الاعتصام بحبله، وتوحيد الكلمة لمن دان بشرعه، فقال تعالى: ]وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا[[1]؛ فَبَيَّنَ في هذه الآية الكريمة والكلمة الجامعة الحكيمة، قانوناً اجتماعياً وسنةً تكوينية، لمن آمن بكتابه، واتبع دينه، فأمر سبحانه المؤمنين بتوحيد الكلمة، ولَمِّ الشمل تحت راية كلمة التوحيد، والانصياع إلى أوامر الرب الحميد، وأن هذه الوحدة والتوحد يجب أن يكون بالاعتصام بحبله، والتعاون على طاعته، والعمل بأحكامه، والانتهاء إلى ولاة أمره صلوات الله وسلامه عليهم، والاعتصام بحبل الله سبحانه إنّما يعني التراحم بين المؤمنين, وشَدَّ بعضهم أزر بعض, ونصح بعضهم لبعض, ودفاع بعضهم عن بعض, بحيث يكونون كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضوٌ تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى[2], كما يقول الرسول صلى الله عليه وآله, أو كالبنيان المرصوص الذي يشد بعضه بعضا[3], واعلموا عباد الله أن هذا لا يمكن له أن يتحقق لأي جماعة إلا بالتناصح والتكاتف, فينصح الجاهل الذي يأتي بالأفعال التي من شأنها الضرر بالأمة, وتفريق الكلمة, ويضرب على يد العابث الذي لا يبالي بما ارتكب من الحماقات المؤدية إلى إضعاف الجماعة المؤمنة, والمس بمصالحها, فإن النبي صلى الله عليه وآله يقول: إنما مثلكم كمثل قوم ركبوا سفينة فاحتل بعضهم أعاليها وبعضهم أسافلها, فلو أن أحداً ممن احتل أسافلها أراد خرقها وقال هذا مكاني وأنا أحق به, فإن تركوه وقالوا هو مكانه وأحق به, غرق وغرقوا, وإن ضربوا على يده ومنعوه نجا ونجوا[4]، فالتعاون والتكاتف والتلاحم هو أساس قوة الأمم, وأسباب نهوض الجماعات, ونهى سبحانه وتعالى عن التفرق والتشرذم والتباغض, وبيّن أن ذلك يؤدي إلى ذهاب العزة والمنعه, ويسبب الضعف والفشل[5], فإن هيبة الجماعة وعزتها لا تقوم على كثرة عددها, وإن كانت تلك الكثرة غثاءً كغثاء السيل, فالأمة المتفرقه, والجماعة المتشردمة, وإن كانت كثيرة ليس لها من حساباً أمام سائر الجماعات, ولا قيمة لها في مقام اختلاف مصالح الأمم, واعتبروا بما آل إليه شأن العرب والمسلمين في هذا الزمان من الضعة والاحتقار بين الأمم مع كثرتهم الكاثرة, وما وصلوا إليه من المهانة والذله بسبب تفكك صفوفهم, وإختلاف كلمتهم, وعجزهم عن حل مشاكلهم بأنفسهم, بل تعاون بعضهم مع الأعداء ضد البعض الآخر ممن يختلف معهم من إخوانهم, حتى أنهم لا يتمكنون من الإجماع ولو في حدود المصلحة الجوهرية, التي تمسهم بأجمعهم, وكيف صار اليهود وهم القلة في العالم, أعزاء محترمين, تتسابق الأمم لكسب ودهم, وصداقتهم, وتتسارع الدول لتلبية مطالبهم وإبقائهم, وما ذلك إلا لتعاونهم وتكاتفهم, والاتفاق على التضحية ولو بالأمور الشخصيه في سبيل حفظ مصالح أمتهم, وإن أولى من عمل بنصح الله سبحانه, وسار على هديه, ودعا إلى العمل بمنهجه, هم العلماء الأعلام, الذين رفع الله بالعلم درجتهم, وأثبت في كتابه مدحهم,  وأمر إمام العصر أرواحنا فداه شيعته بالرجوع اليهم، والعمل في ما يمر بهم، من الحوادث لإرشادهم ونصحهم، فهم مدعوون أظهر الله برهانهم، وثبت على الحق أقدامهم، إلى لم شملهم، وجمع كلمتهم، والتشاور مع بعضهم البعض في الأمور العامة، والضرب على أيدي الجهلة والمغرضين من العبث بمصالح الجماعة، وإخلاص الروبيضا المفرقة بين أبناء الطائفة، ولا نقصد من هذه الدعوة أن يترك العالم البحث في المسائل الاجتهادية التي يكون الاختلاف فيها بسبب اختلاف العلماء في الأدلة، أو اختلاف الفقهاء في الفتوى، ما يراه من قبل الله لازما، والخروج عليهم محرما، لأن الاتفاق والوحدة يجب أن تكون تحت راية لا إله إلا الله، والتعاون الذي ندعو إليه، إنما نريده تعاوناً على طاعة الله، لكن الأمور ليست كلها بهذه الشاكلة، والموضوعات ليست جميعاً بهذه المثابة، وعلى الأقل لابد لهم من الاتفاق ولو على ما يحفظ المصالح الأساسية لأبناء الطائفة، ويدفع عنها الأيدي العابثة. جمع الله على هداه كلمتنا، وألَّف على التقوى قلوبنا، ووحّد على طاعة أوليائه صفوفنا، إنه سميع مجيب.

 إن أبلغ ما وشحت به الخطب على المنابر، واتعظ به ذوو البصائر، كلام الله العلي القادر، أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

]قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ & اللَّهُ الصَّمَدُ & لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ & وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَد[[6].

وأستغفر الله لي ولكم إنه غفور رحيم وتوابٌ حليم.

الخطبة الثانية:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله الكريم المنّان، الموصوف بالامتنان، المحمود بكل لسان، الذي فتح مغالق القلوب بهدايته، ووضع أغلال الذنوب برحمته، وستر عورات العيوب برأفته، وكشف غياهب الكروب بمنّته، برء الخلق بقدرته، وشرع الأحكام بحكمته، وبعث النبيين مبشرين بمثوبته، ومنذرين من عقوبته.

أحمده سبحانه على عميم نعمته، وأشكره تعالى على عظيم منّته، والتوفيق للشكر من بعض منّته، وأسأله في الدنيا لباس عافيته، وفي الآخرة شمول عفوه ومغفرته.

          وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادةً أستدفع بها في الدنيا المعضلات، وأستوضح بها ما يعتور من المشكلات، وأتخذها حرزاً لأهوال يوم الممات، فإنها كلمة الإسلام، ومركز الاعتصام، والفطرة التي فطر عليها الناس، وزال بها عنهم شبهات الوسواس الخناس.

وأشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله عبده ورسوله إلى الخاص والعام، الداعي إلى دار السلام، والناشر لألوية الأمن والسلام، الماحي بملته كل الملل، والفالق بحُمَّتِهِ صُمَّ القُلَل، الذي لم يقعده عن القيام بالبشارة والنَذَارة وصبٌ ولا كلل، ولم يُثْنِه عن هداية الخلق نصبٌ ولا ملل.

صلى الله عليه وآله ذوي المجد والكمال، ونجوم السعد والإقبال، الذين بولايتهم تُتَحصل من الله الآمال، وبشفاعتهم ينجو المذنب يوم المآل، صلاةً تملأ الأحياز والأبعاد، وينجو صاحبها من عذاب يوم المعاد.

         عباد الله ما لكم عن ما يراد منكم جاهلون، وفي ثياب الغفلة ترفلون[7]، ومن كؤوس الحنظل تشربون، وعما يلقى إليكم من المواعظ تعرضون[8]، قد علا على حطام الدنيا بينكم التشاجر، وأصبح ديدنكم التكاثر بالأموال والأولاد والعشائر[9]، حتى أقسى قلوبكم التفاخر، عن تذكر اليوم الآخر، وأن مآل أمركم إلى الحفائر، والنقلة إلى المقابر، أفلا تخشون أن تَحِلَّ بكم الفواقر، ألستم للقرآن تقرؤون، ولنداء الملك الديان تسمعون، ولتهديده وتوعُّده تعون، أليس هو القائل: ]كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ[[10]، علماً لا تداخله الظنون، ]كَلاَّ لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ[[11]، بأن تكونوا من المؤمنين المتقين، والموقنين المصدقين، ]لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ[[12]، ويكشف لكم الغطاء عما فيها من العذاب الأليم، وأشربة الغسلين[13] والحميم[14]، وأغذية الغساق والزقوم[15]، وجلابيب اللهب وأظلة اليحموم[16]، إذاً لأعولتم صارخين، ورجعتم تائبين، وبكيتم متضرعين، ولكن ران على القلوب ما كانوا يكسبون[17]، وعميت البصائر فلا ينظرون، ولترون ما توعدكم ربكم به عين اليقين[18]، حينما تقومون من الأجداث مسرعين[19]، ولداعي الحساب مهطعين[20]، حيث يؤخذ بنواصي المجرمين[21]، فليس لهم يومئذ من ناصر ولا معين[22]، ولتسئلن يومئذ عن النعيم[23]، وما فرطتم في أسباب الفوز بالتنعيم[24]، وما أنفقتم من حقير وجسيم، فاتقوا الله عباد الله، وتوبوا إليه من الكبائر والصغائر، وأطيعوه في جميع النواهي والأوامر، ولا تغرنكم الدنيا بمزوقات المناظر، وتلهكم عن التوصل للحقائق والمخابر، فما هذه الحياة الدنيا إلا طريق يمر به المسافر، ويتزود فيها لرحلته قبل أن يغادر، وأن محل الإقامة لا يكون إلا في العالم الآخر، فاجهدوا لأنفكسم أن تحلوا في دار العزة والمفاخر، ومقام الشرف الفاخر، بإكثار الصلاة والسلام على أهل المفاخر، محمد وعترته الأكابر.

         اللهم صل على أول المخلوقين، وخاتم المرسلين، الذي شرفت به الأميين، وأعطيته الشفاعة للمذنبين، وفضلته على جميع الملائكة والنبيين، الرسول العربي المسدد، حبيبك أبي القاسم المصطفى محمد.

         اللهم صل على ابن عمه في مقتضى الأنساب، ونفسه بنص آيات الكتاب، باهر الألباب، وهازم الأحزاب، وقالع الباب، القائم طيلة الليل في المحراب، وفي اشتداد الأزمة بطل الحراب، قاتل العمرين، وفارس بدر وأحد وحنين، الإمام بالنص أمير المؤمنين علي والد السبطين.

 اللهم صل على بضعة النبي ومهجته، وفلذة كبده ومضغته، المقهورة بعده من جفاء أمته، حتى لحقت بربها في دار كرامته ورفعته، العقيلة الحوراء، أم الحسنين فاطمة الزهراء.

اللهم صل على السبط المظلوم، والإمام المهموم، المقتول حقداً بالسموم، على يد الظالم الغشوم، المكابد للمصائب والمحن، الإمام بالنص أبي محمد الحسن.

اللهم صل على عميد العترة النبوية، الفادي بنفسه الشريعة المحمدية، من عبث الطغمة الأموية، والسلالة الردية، تريب الخدّين، ومقطوع اليدين، الإمام بالنص أبي عبدالله الحسين.

اللهم صل على الحبل المتين، والجوهر الثمين، عروة الدين، وثمال الأرامل والمساكين، الإمام بالنص أبي محمد علي بن الحسين.

اللهم صل على مجدد المعاهد النبوية، بعد هدمها من قبل بني أمية، ومحيي السنة المحمدية، بعد انطماسها بنوائب التقية، ذي المجد الفاخر، أعلم الأوائل والأواخر، الإمام بالنص أبي جعفر محمد بن علي الباقر.

اللهم صل على البدر التمام، المجلي لدقائق الأحكام، الناشر لشرعة الإسلام، أصدق ناطق بدقائق الحقائق، وأنور بارق أضاء بعلمه المغارب والمشارق، الإمام بالنص أبي عبدالله جعفر بن محمد الصادق.

اللهم صل على الإمام المجهول قدره، العالي في سماء الشرف والرفعة بدره، الصابر على نوازل العظائم، والمنزه عن الذنوب والجرائم، الإمام بالنص أبي ابراهيم موسى بن جعفر الكاظم.

اللهم صل على قاطع البرهان في الإحتجاج، ومخرس ألسن ذوي العناد واللجاج، البدر الوهاج، الرضي الراضي بالقدر والقضا، الإمام بالنص أبي الحسن الثاني علي بن موسى الرضا.

اللهم صل على الحرز المانع, والذخر النافع, والسيد الشافع, والفخر الرافع, سليل السادة الأجواد, من عليه المعول والاعتماد, في الإصدار والإيراد, الإمام بالنص أبي جعفر الثاني محمد بن علي الجواد.

اللهم صل على البدرين النيرين، والسيدين الأمجدين، والقمرين العُلْوِيَّيْن، الإمامين المنزهين من الإثم والرين، أبي الحسن الثالث علي الهادي وابنه أبي محمد العسكريين.

اللهم صل على صاحب الطلعة الغراء، والكَرَّة النوراء، خليفة الرحمن، وساطع البرهان، وإمام الإنس والجان، الإمام بالنص مولانا المهدي بن الحسن صاحب العصر والزمان.

عجل الله تعالى له الفرج، وسهل له المخرج، وأوسع له المنهج، وجعلنا من أتباعه وشيعته، وحزبه وجماعته، إنه على كل شيء قدير، وبالإجابة جدير.

إن أبلغ كلام، وأفضل منهج اعتمده الأنام، كلام الملك العلام، أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

]إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ[[25].

وأستغفر الله لي ولكم، إنه غفور رحيم ووهّاب كريم.


[1]  سورة آل عمران: من الآية103

[2]  “مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى”كنز العمال – ج1 ص149 – المتقي الهندي

[3]  “فسووا صفوفكم كالبنيان المرصوص، فقدموا الدارع وأخروا الحاسر،…”المعجم – الكافي ج5 ص 39 – الشيخ الكليني

[4]  “عن النبي ص: أن قوماً ركبوا سفينة في البحر واقتسموا فصار كل واحد منهم موضعه فنقر رجل موضعه بفاس فقالوا: ما تصنع؟ قال: هو مكاني أصنع به ما شئت؛ فإن أخذوا على يديه نجا ونجوا؛ وإن لم يأخذوا على يديه هلك وهلكوا”مجموعة الأمير ورام – ج2 ص294 – أبي الحسين ورّام بن أبي فراس المالكي الأشتري

[5]  (وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ) سورة الأنفال: 46

[6]  سورة الإخلاص

[7]  (وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الأمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ) سورة مريم: 39

[8]  (مَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلاَّ بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمّىً وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنْذِرُوا مُعْرِضُونَ) سورة الاحقاف: 3

[9]  (أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ) سورة التكاثر: 1

[10]  التكاثر: 3

[11]  التكاثر: 5

[12]  التكاثر: 6

[13]  (وَلا طَعَامٌ إِلاَّ مِنْ غِسْلِينٍ) سورة الحاقة: 36

[14]  (أُولَئِكَ الَّذِينَ أُبْسِلُوا بِمَا كَسَبُوا لَهُمْ شَرَابٌ مِنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ) سورة الأنعام: من الآية70

[15]  (لَآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ) سورة الواقعة: 52

[16]  (وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ) سورة الواقعة: 43

[17]  (كَلاَّ بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ) سورة المطففين: 14

[18]  (ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ) سورة التكاثر: 7

[19]  (يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الأجْدَاثِ سِرَاعاً كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ) سورة المعارج: 43

[20]  (مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ يَقُولُ الْكَافِرُونَ هَذَا يَوْمٌ عَسِرٌ) سورة القمر: 8

[21]  (يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالأقْدَامِ) سورة الرحمن: 41

[22]  (فَمَا لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلا نَاصِرٍ) سورة الطارق: 10

[23]  (ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ) سورة التكاثر: 8

[24]  (قَالَ اللَّهُ هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) سورة المائدة: 119

[25]  سورة النحل: 90

... نسألكم الدعاء ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *